سلوت: من المبكر التنبؤ بفوز ليفربول بالبريميرليغ

أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
TT

سلوت: من المبكر التنبؤ بفوز ليفربول بالبريميرليغ

أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)
أرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

قال أرني سلوت مدرب ليفربول الجمعة إنه من المبكر للغاية تقييم فرص فريقه في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم رغم تصدره لجدول ترتيب المسابقة.

ويتقدم ليفربول بفارق نقطتين على تشيلسي بعد 15 مباراة، كما يتقدم بفارق ست نقاط عن آرسنال الثالث، لكن المتصدر لعب مباراة أقل بعد تأجيل مباراته مع إيفرتون بسبب الظروف الجوية السيئة.

وأبلغ سلوت الصحافيين: «احكموا على جدول الترتيب بعد 19 مباراة (منتصف الموسم) لأن جميع الفرق حينها ستكون قد واجهت بعضها. ربما كنا محظوظين بعض الشيء فعلى سبيل المثال تلقى آرسنال الكثير من البطاقات الحمراء في بداية الموسم ولهذا فقدوا نقاطا».

وأردف مدرب فينورد السابق: «حصلنا حتى الآن على بطاقة حمراء واحدة وفقدنا نقاطا. لدينا الآن مباراة خارج ملعبنا أمام توتنهام، والتي لعبها آرسنال بالفعل في بداية الموسم، كما لعب تشيلسي هناك أيضا. لا تنظر إلى مركزك خلال الموسم، بل أين وصلت في نهايته».

ويحل ليفربول ضيفا على توتنهام الأحد في مباراة تسبق مواجهة الفريقين في قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة.

وتغلب توتنهام 4-3 على مانشستر يونايتد في دور الثمانية الخميس، بعد يوم واحد من تقدم ليفربول إلى قبل النهائي بفوزه 2-1 على ساوثامبتون.

وقال سلوت: «ستكون مباراة مثيرة للاهتمام، لكن أي مواجهة كانت ستكون مثيرة للاهتمام بوجود أربعة فرق كبيرة في القرعة، لذلك لم تكن هناك أي مباراة سهلة».

وقال المدرب الهولندي إنه من محبي أسلوب المدرب أنجي بوستيكوغلو وفريقه، مضيفا أنه يود أن يرى توتنهام يفوز بالدوري الأوروبي، الذي يحتل فيه المركز التاسع في الترتيب.

وقال سلوت: «آمل أن يفوز بلقب. ليس كأس الرابطة، ولكنني من أشد المعجبين بفريقه في الدوري الأوروبي. يتحدث الناس عن الألقاب والبطولات وهذا أمر مهم للغاية. بالنسبة لي، أسلوبه في اللعب أكثر أهمية، وإذا استطاع أن يجمع بين ذلك والفوز بشيء ما، فسيكون ذلك مفيدا لكرة القدم بشكل عام. من الممتع أن نشاهد توتنهام في كل مرة، وفي بعض الأحيان تكون النتائج ضده، ولكنني أعتقد أنه أحد الفرق القادرة على الفوز على (مانشستر) سيتي».


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026»: اليابان تضيء الشعلة إيذاناً ببدء العدّ التنازلي

رياضة عالمية ستقام النسخة الـ20 من «الألعاب» في ناغويا ومنطقة آيتشي بين 19 سبتمبر و4 أكتوبر (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: اليابان تضيء الشعلة إيذاناً ببدء العدّ التنازلي

أضيئت شعلة «دورة الألعاب الآسيوية (آسياد)» في طوكيو الثلاثاء، ويبدأ العد التنازلي لهذا الحدث الرياضي المتعدد الذي يشارك فيه رياضيون أكثر من «الأولمبياد»...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية سيبدأ آرسنال موسمه حين يواجه العائد كوفنتري سيتي في المباراة الافتتاحية الجمعة (إ.ب.أ)

آرسنال في جاهزية تامة للدفاع عن لقبه وشكوك تحيط بالمنافسين

بعدما افتقد هذه المكانة طيلة 22 عاماً يستعيد آرسنال شعور بدء الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم بصفته مدافعاً عن اللقب بمهمة يبدو أنه في أتم الجاهزية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (د.ب.أ)

سيميوني يستبعد ألفاريز من افتتاحية أتلتيكو في الدوري الإسباني

قال دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، إن فريقه سيفتقد خدمات المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز في مباراته الافتتاحية بدوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي أنها ستنشر أسبوعياً نتائج مراجعات لجنة «الحالات التحكيمية المؤثرة» المستقلة (رابطة الدوري الإنجليزي)

الدوري الإنجليزي سيكشف أسبوعياً تقييمات الحالات التحكيمية المثيرة للجدل

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أنها ستنشر أسبوعياً نتائج مراجعات لجنة «الحالات التحكيمية المؤثرة» المستقلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جمال موسيالا (د.ب.أ)

موسيالا يعود إلى تمارين بايرن بعد تجاوزه الأزمة الصحية

عاد لاعب الوسط الدولي جمال موسيالا إلى تمارين فريقه بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني لكرة القدم، لكن بشكل فردي، بعد تجاوزه الأزمة الصحية التي أدّت إلى سقوطه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

رئيس رابطة الدوري الإنجليزي يتفهم الاستياء من طول أمد قضية سيتي

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

رئيس رابطة الدوري الإنجليزي يتفهم الاستياء من طول أمد قضية سيتي

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

أقرّ ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بتفهمه حالة الاستياء المتزايدة بسبب تأخر صدور القرار في القضية المالية المتعلقة بمانشستر سيتي، مشيراً إلى أن الإجراءات استغرقت وقتاً أطول من المتوقع.

ولا يزال سيتي ينتظر الحكم في القضية التي تتضمن 115 اتهاماً بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي اتهامات وُجهت إلى النادي في فبراير (شباط) 2023، فيما ينفي النادي باستمرار ارتكاب أي مخالفات.

وقال ماسترز لشبكة «سكاي نيوز»: «قواعدنا واضحة جداً في هذا الشأن، وعليّ الحفاظ على سرية كل شيء حتى نكون مستعدين لإصدار القرار والإعلان عنه بشكل واضح. لا يمكنني تقديم أي تحديث بشأن التوقيت أو ما يحدث حالياً».

وأضاف: «هناك مسار واحد فقط متاح لتجاوز هذه الأزمة، وهو السماح للعملية بأن تأخذ مجراها الطبيعي»، قبل أن يقرّ بأن القضية طالت أكثر مما كان منتظراً، قائلاً: «استغرق الأمر وقتاً أطول مما كان متوقعاً، وأنا أتفهم تماماً حالة الاستياء».

ويأتي استمرار الغموض بشأن القضية، في وقت يستعد فيه مانشستر سيتي لبدء مرحلة جديدة بقيادة مدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا، الذي تولى المهمة بعد رحيل بيب غوارديولا.

وغادر غوارديولا النادي عقب نهاية الموسم الماضي، منهياً مسيرة استمرت 10 أعوام، قاد خلالها سيتي إلى 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وعدد من البطولات الأخرى.

ويستهل مانشستر سيتي مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يستضيف بورنموث، يوم الأحد المقبل.


موسيالا يكشف إصابته بخلل عصبي بعد انهياره مرتين في الملعب

جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ يغادر الملعب بسبب الإصابة (أ.ب)
جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ يغادر الملعب بسبب الإصابة (أ.ب)
TT

موسيالا يكشف إصابته بخلل عصبي بعد انهياره مرتين في الملعب

جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ يغادر الملعب بسبب الإصابة (أ.ب)
جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ يغادر الملعب بسبب الإصابة (أ.ب)

كشف جمال موسيالا، جناح بايرن ميونيخ، تشخيص إصابته بنوبات غياب مؤقتة عن الوعي ناجمة عن خلل عصبي قابل للعلاج، وذلك بعد انهياره داخل الملعب مرتين خلال أربعة أيام.

وسقط اللاعب الألماني، البالغ 23 عاماً، بعد ثماني دقائق فقط من مشاركته بديلاً في المباراة الودية أمام هايدنهايم، الثلاثاء، بعدما تعرض لحالة مماثلة خلال مواجهة ودية أمام لايبزغ السبت الماضي.

وطمأن موسيالا جماهيره بشأن حالته، مؤكداً عدم وجود مخاطر صحية إضافية، وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «أتفهم قلق الكثيرين، ولكن سأشرح لكم الوضع. لقد تم تشخيص إصابتي بنوبات غياب مؤقتة قصيرة الأمد بسبب خلل عصبي، ولكنها قابلة للعلاج».

وأضاف أن هذه الحالة قد تكون وراء ما تعرض له في مباراتي لايبزج وهايدنهايم، مشيراً إلى أنه يتلقى رعاية طبية وأن النادي والمقربين منه يقدمون له الدعم اللازم.

وأكد موسيالا أنه قرر، بعد التشاور مع الأطباء والحصول على موافقة اختصاصيي الأعصاب، مواصلة حياته بصورة طبيعية والاستمرار في ممارسة كرة القدم، مشدداً على تحمله المسؤولية الكاملة عن قراره وشعوره بالتفاؤل بشأن المرحلة المقبلة.

وأوضح نجم بايرن أنه يرغب في مواصلة السعي لتحقيق الانتصارات والألقاب مع فريقه، موجهاً الشكر إلى الجماهير على دعمها، كما طالب باحترام خصوصيته وخصوصية المقربين منه ومسؤولي النادي والأطباء خلال الفترة المقبلة.


منظمات حقوقية تتهم الفيفا بإسكات الأصوات المعارضة بعد رحيل لامور

شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في صورة توضيحية (رويترز)
TT

منظمات حقوقية تتهم الفيفا بإسكات الأصوات المعارضة بعد رحيل لامور

شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في صورة توضيحية (رويترز)

واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان والعمل اليوم الثلاثاء عقب أحدث مغادرة لمسؤول بارز من منصبه في الفيفا، حيث قال ناشطون إن رحيل كيفن لامور يثير مخاوف جديدة بشأن الحوكمة والاعتراض داخل الهيئة الحاكمة للعبة عالمياً.

وقال الفيفا أمس الاثنين إن لامور، مدير العمليات التنفيذي، غادر المؤسسة بعد أسابيع من انتقاده علناً خطة الرئيس جياني إنفانتينو لبيع حصة في الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.

وانضم لامور إلى القيادة العليا في الفيفا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعدما كان سابقاً ضمن الدائرة المقربة التي حملت إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا عام 2016.

وقالت مينكي ووردن، مدير المبادرات العالمية في منظمة هيومن رايتس ووتش، لـ«رويترز»، إن الفيفا «بحاجة إلى المزيد من المبلغين عن المخالفات مثل كيفن لامور».

وأوضحت ووردن أن لدى الفيفا «سجلاً طويلاً من انتهاك قواعده الخاصة بحقوق الإنسان»، مشيرة إلى منح تنظيم كأس العالم 2034 للسعودية، وهو ما وصفته بأنه ينطوي على «عملية تدقيق شكلية».

وأضافت أن لامور وفريقه بذلوا «جهوداً بحسن نية» للتواصل مع المدافعين عن حقوق الإنسان والناجين من الانتهاكات، وتقييم المخاطر داخل عمليات الفيفا ومحاولة معالجة بعض انتهاكات حقوق الإنسان التي تسبب فيها الفيفا أو شركاؤه الحكوميون.

وقالت ووردن: «الفيفا بحاجة إلى المزيد، وليس الأقل، من المسؤولين الكبار المستعدين لتحمل المسؤولية والرد على أنظمة الحوكمة الضعيفة لديه التي تؤدي إلى كارثة في مجال حقوق الإنسان».