النيجيري لوكمان أفضل لاعب أفريقي

النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الإيطالي (رويترز)
النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الإيطالي (رويترز)
TT

النيجيري لوكمان أفضل لاعب أفريقي

النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الإيطالي (رويترز)
النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الإيطالي (رويترز)

توج النيجيري أديمولا لوكمان، مهاجم أتالانتا الإيطالي، بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2024، التي يمنحها الاتحاد القاري للعبة، وذلك خلال مراسم الاحتفال التي أقيمت في مدينة مراكش المغربية الاثنين.

تفوق المهاجم النيجيري على كل من النجم المغربي مدافع باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، والغيني سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، والإيفواري سيمون أدينغرا جناح برايتون الإنجليزي، وكذا رونوين ويليامز حارس صن داونز الجنوب أفريقي، الذي حاز في المقابل على جائزة أفضل حارس.

وقاد لوكمان، أتالانتا إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بتسجيله ثلاثية «هاتريك» في مرمى باير ليفركوزن الألماني في النهائي، وهو أول لقب يحرزه النادي الإيطالي على الصعيد الأوروبي.

كما بلغ المهاجم، البالغ 27 عاماً، مع منتخب بلاده نهائي كأس الأمم الأفريقية مطلع العام في كوت ديفوار.

وأعرب لوكمان عن سعادته بهذه الجائزة، قائلاً: «هذا لا يصدق، أنا فخور جداً»، معتبراً أنه «تتويج لي ولبلدي».

وأضاف في كلمة مقتضبة، بعيد إعلان تتويجه من طرف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو: «أتوجه للأطفال لأقول لهم لا تدعوا فشلكم يكسر أجنحتكم... أشكر الله على ما منحني».

وتوجه بالشكر لزملائه وناديه وكل مواطنيه.

ويخلف لوكمان مواطنه مهاجم نادي غلطة سراي فيكتور أوسيمن الذي توج العام الماضي بهذه الجائزة، بعد مساهمته في نيل لقب البطولة الإيطالية للموسم ما قبل الماضي مع نادي نابولي.


مقالات ذات صلة

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

رياضة عالمية فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

في طريق المنافسة على الألقاب لا تكفي مساهمة واحدة ولا جهد منفرد. الوصول إلى منصة التتويج يحتاج إلى تنوّع في الأدوار وتكامل في الإسهامات.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماركوس جيرون (أ.ف.ب)

دورة أوكلاند: جيرون يتغلب على الأمطار... وتأجيل مباراة شيلتون

كان الأميركي بن شيلتون، المصنف الأول في البطولة، متأخراً بمجموعة أمام سيباستيان بايز، المصنف السابق، عندما توقفت مباراتهما في دور الثمانية ببطولة أوكلاند.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند )
رياضة عالمية كايتي ليديكي (رويترز)

ليديكي تسجل ثاني أسرع زمن في سباق 1500 متر سباحة حرة

سجّلت الأميركية كايتي ليديكي، المتوَّجة بـ9 ميداليات ذهبية أولمبية، الأربعاء، ثاني أسرع زمن في تاريخ سباق 1500 متر (حرة)، خلال سلسلة السباحة الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماديسون كيز (أ.ف.ب)

دورة أديلايد: كيز تستعد بأسوأ طريقة لأستراليا بخروجها من ربع النهائي

تحضرت الأميركية ماديسون كيز بأسوأ طريقة لحملة دفاعها عن لقب بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، بخروجها من الدور ربع النهائي لدورة أديلايد (500 نقطة).

«الشرق الأوسط» (أديليد )

سان جيرمان يواجه ليل بطموح تجاوز خيبة الإقصاء من الكأس

سان جيرمان سيلتقي ليل في الدوري الفرنسي (أ.ب)
سان جيرمان سيلتقي ليل في الدوري الفرنسي (أ.ب)
TT

سان جيرمان يواجه ليل بطموح تجاوز خيبة الإقصاء من الكأس

سان جيرمان سيلتقي ليل في الدوري الفرنسي (أ.ب)
سان جيرمان سيلتقي ليل في الدوري الفرنسي (أ.ب)

بطموح تجاوز خيبة الإقصاء من كأس فرنسا أمام جاره باريس إف سي، يستقبل حامل لقب «ليغ 1» وثاني الترتيب راهناً باريس سان جيرمان.

بطموح تجاوز خيبة الإقصاء من كأس فرنسا أمام جاره باريس إف سي، يستقبل حامل لقب «ليغ 1» وثاني الترتيب راهناً، باريس سان جيرمان، ضيفه ليل (الرابع) ضمن المرحلة الثامنة عشرة، فيما يسعى لانس إلى المحافظة على صدارته للمرحلة الخامسة توالياً من بوابة أوكسير.

بعد استهلاله العام الجديد بأفضل طريقة ممكنة بتحقيق انتصار في الدوري على جاره باريس إف سي 2-1، ثم تتويجه بلقب كأس الأبطال على حساب مرسيليا 4-1 بركلات الترجيح إثر تعادلهما 2-2 في الوقت الأصلي، تلقى باريس سان جيرمان صفعة قوية بالإقصاء من الكأس الذي أحرز لقبه في الموسم الماضي، بسقوطه على ملعبه أمام باريس إف سي بالذات (0-1).

ورغم خوضه المواجهة بتشكيلة غاب عنها العديد من نجومه وأبرزهم قائده البرازيلي ماركينيوس وعثمان ديمبيلي وديزيريه دويه والبرتغاليان نونو منديش وجواو نيفيز، فإن المدرب الإسباني لبطل أوروبا لويس إنريكي أبدى رضاه عن الأداء الذي قدّمه لاعبوه.

وقال إنريكي: «أعتقد أنه كان أداء متكاملاً للغاية»، لكنه في الوقت عينه لم يخفِ إحباطه من النتيجة: «أشعر بخيبة أمل من النتيجة ومن عدم تسجيلنا أي هدف، لكن فيما يتعلق بالمباراة نفسها، أعتقد أنها كانت على مستوى عالٍ».

وأضاف: «كنا الفريق الأفضل وخلقنا الكثير من الفرص. في الشوط الأول قمنا بضغط عكسي جيد على المنافس».

وتابع: «أمام ليل سأكون سعيداً بأداء مثل أداء اليوم، لكن في كرة القدم تكون النتائج أحياناً غير عادلة، وأعتقد أنه من الواضح جداً أننا لم نستحق هذه النتيجة الليلة».

ويدخل فريق العاصمة مواجهة القمة أمام ليل بصفوف مكتملة، باستثناء غياب الظهير الأيمن أشرف حكيمي الذي بلغ المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية رفقة منتخب بلاده المغرب في مواجهة السنغال، الأحد، ويأمل بحصد النقاط الثلاث ورفع رصيده إلى 42 نقطة وانتظار هدية من أوكسير لانتزاع الصدارة من لانس (40 نقطة).

ويتسلّح إنريكي، إلى جانب تشيكلته المليئة بالنجوم، بسجلّ مثالي لفريقه أمام ليل في الدوري المحلي، إذ إنه لم يخسر أمامه في المواجهات التسع الأخيرة بينهما على أرضه وخارجها، محققاً سبعة انتصارات وتعادلين.

كما أنه حقق على ملعب «بارك دي برانس» أربعة انتصارات توالياً في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، علماً أنه لم يخسر أمام ليل سوى مرتين في آخر 27 زيارة للفريق الشمالي إلى باريس، كان آخرها 0-1 في إياب موسم 2020-2021.

في المقابل، تعرّض ليل لخسارة على أرضه أمام رين بهدفين نظيفين في المرحلة الماضية، وذلك بعد تحقيقه أربعة انتصارات توالياً في الدوري، جعلته يحتلّ المركز الرابع برصيد 32 نقطة متخلفاً بفارق الأهداف عن مرسيليا الثالث.

ويدخل فريق المدرب برونو غينيسيو بتشيكلة يغيب عنها المهاجم المغربي حمزة إيغامان لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية على غرار مواجهة الذهاب (1-1)، تساعده في تخطّي خيبة الإقصاء من الكأس أمام ليون الأحد (1-2).

من ناحيته، يدخل لانس المتصدر برصيد 40 نقطة، مواجهة أوكسير (السابع عشر) برصيد 12 نقطة، آملاً تحقيق انتصار ثامن توالياً والحفاظ على المركز الأول الذي اعتلاه في نهاية المرحلة الرابعة عشرة عندما تغلّب على أنجيه 2-1 في 30 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتغلّب لانس على أوكسير ذهاباً خارح أرضه 2-1، وهو انتصار كان السادس في المواجهات التسع الأخيرة بينهما في الدوري مقابل تعادلين وهزيمة.

ويمرّ لانس بفترة زاهية، فإضافة إلى ريادته الدوري، بلغ ثمن نهائي الكأس بتخطيه سوشو من الدرجة الثالثة، 3-0، الأحد.

لكن فرحة التأهل لم تمنع مدرب الفريق بيار ساغ من انتقاد لاعبيه معتبراً تخطي سوشو كان بمثابة «جرس إنذار».

وقال ساج: «كرهت الشوط الأول» (انتهى 1-0)، واصفاً لاعبيه بالـ«مكتفين بما لديهم» أمام منافس صنع فرصاً وكاد يدرك التعادل.

وأردف: «عندما نبتعد كثيراً عن مبادئنا ولا نلعب بأسلوب لانس المعهود، نصبح هشّين ونسمح للمنافس بأن يكون حاضراً في مباراة كان يمكننا التحكم فيها بشكل أفضل».

وأكمل: «عندما أظهرنا مزيداً من العدوانية والرغبة في اللعب كما نفعل عادة، عدنا لنكون لانس الذي يستحق التأهل. كان الأداء باهتاً جداً لدرجة أنني اضطررت لإضفاء بعض العاطفة من أجل إخراج اللاعبين من حالة التراخي. كان ذلك ضرورياً وقد أيقظهم. كنت قاسياً ولكن بمحبة كبيرة».

وفي أهم المباريات الأخرى، يحل مرسيليا الثالث (32 نقطة) ضيفاً على أنجيه، ويلعب ليون الخامس (30 نقطة) أمام ضيفه بريست، فيما يستضيف رين السادس (30 نقطة) لوهافر.


فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
TT

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية

فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)
فوز غير مثالي لكنه مهم... آرسنال يختبر عمق شخصيته التنافسية (أ.ب)

في طريق المنافسة على الألقاب، لا تكفي مساهمة واحدة ولا جهد منفرد. الوصول إلى منصة التتويج يحتاج إلى تنوّع في الأدوار وتكامل في الإسهامات، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

غادر آرسنال ملعب «ستامفورد بريدج» بمشاعر مختلطة، بعدما حقق فوزاً في ذهاب نصف النهائي، لكن من دون الفارق المريح الذي بدا في متناول اليد. كان الانتصار منقوصاً، إذ ترك الفريق باباً موارباً كان ينبغي إغلاقه أمام تشيلسي، إلا أن الفوز يظل فوزاً، ولا يمكن التقليل من شأنه. بهذا الانتصار، خطا آرسنال خطوة إضافية نحو الهدف الذي يسعى إليه، وهو المنافسة الجدية على البطولات، بعدما حقق فوزاً في إحدى مباراتي نصف نهائي بنظام الذهاب والإياب، للمرة الأولى منذ تولي ميكل أرتيتا قيادة الفريق.

وتحمل قصة المباراة دلالات لافتة، من خلال اللاعبين الثلاثة الذين سجلوا أهداف آرسنال، وكل منهم جاء من مسار مختلف تماماً هذا الموسم. ثلاثي غير اعتيادي، يجمعهم الهدف نفسه رغم تباين الرحلة. بن وايت وفيكتور غيوكيريس تقاطعت طرقهما لفترة وجيزة في برايتون خلال بداياتهما، قبل أن يسلك كل منهما مساراً مختلفاً، ليجتمعا مجدداً في «الإمارات». كلاهما واجه تحديات هذا الموسم: وايت كأحد أعمدة آرسنال الذي اضطر إلى التحلي بالصبر والصلابة ليستعيد مكانه، وغيوكيريس كصفقة بارزة تحاول أن تجد موطئ قدمها وتفرض انتماءها. إلى جانبهما، يأتي مارتن زوبيمندي الذي يتأقلم مع الكرة الإنجليزية بثقة فنية تتزايد أهميتها كلما ازداد انسجامه مع الفريق. لاعب يجمع بين ابتسامة القاتل وعقل الأستاذ، وقد ظهر ذلك بوضوح حين سجل هدفه بذكاء حاسم.

في كتيبة كبيرة وطموحة مثل آرسنال، تمر تجارب اللاعبين الفردية بمراحل مدّ وجزر. نادراً ما تكون خطّية أو مستقرة. مشاركة لاعب لا تشبه مشاركة زميله الذي يتدرب بجانبه أو يتقاسم معه وجبة قبل المباراة. القليل فقط من اللاعبين ينعمون باستمرارية مطلقة في الفرص والمستوى. وفي حالة آرسنال، يؤكد أرتيتا أن الجميع مطالبون بأن يكونوا جاهزين لأداء دورهم في أي لحظة.

بدا بن وايت في قمة سعادته وهو يفتتح التسجيل بضربة رأس دقيقة إثر كرة ثابتة. وكان لافتاً أن جماهير آرسنال في مدرج «شيد إند»، بدأت هتافها احتفاءً بالكرات الثابتة قبل أن يشرع ديكلان رايس حتى في التحضير لإحدى تمريراته المميزة. فهم يدركون ما الذي يمكن أن يحدث.

المدافع البالغ 28 عاماً غاب عن فترات طويلة الموسم الماضي بسبب جراحة في الركبة، ولم يبدأ سوى أربع مباريات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم؛ ما يضع وضعه الحالي في سياقه الصحيح. يتمتع وايت بمكانة خاصة داخل المجموعة، ليس فقط لشخصيته، بل لتفانيه الشديد، ما يجعله محبوباً من الجميع. الصورة الشائعة عنه بوصفه اللاعب الذي لا يشاهد كرة القدم في أوقات فراغه، أو الذي يستمتع باستفزاز الخصوم، لا تعكس الجانب الأهم: زميل الفريق الذي يملك أخلاقيات عمل عالية واستعداداً لتجاوز عتبة الألم من أجل مساعدة الفريق.

ولم يكتفِ وايت بهدفه، بل أسهم أيضاً في الهدف الثاني، حين تبادل الكرة مع بوكايو ساكا قبل أن يرسل عرضية قوية فشل الحارس روبرت سانشيز في التعامل معها، لتصل مثالية إلى غيوكيريس الذي انقض عليها من مسافة قريبة جداً من خط المرمى. وبطبيعة الحال، يعيش المهاجم على الأهداف، لكن أداء السويدي حمل هذه المرة شراسة وحيوية أوحت بأنه بدأ يتحرر من القيود الذهنية التي رافقت فترته الأخيرة.

في الدقائق الأخيرة، بدا غيوكيريس متسخاً بالطين على فخذه اليسرى، يلهث ويداه على خاصرته تحت المطر. ولو اقتصر المشهد على هذه الصورة، لظن البعض أنها نسخة معتادة لغيوكيريس بقميص آرسنال. لكن الانطباعات الأخرى كانت مختلفة: إشراق أكبر، جوع أوضح، صلابة وشجاعة أعلى. كان لافتاً أن ساكا ومارتن أوديغارد باتا يمرران له الكرات الطولية بسرعة أكبر، مانحين إياه مساحات للانطلاق، وكأنهما أصبحا يبحثان عنه بصورة أكثر غريزية، حيث كان يخسر السباقات سابقاً، كسبها هذه المرة، مع مؤشرات واضحة على رغبة داخلية في خوض الصراعات حتى النهاية.

وسجل غيوكيريس أيضاً تمريرة حاسمة في هدف الليلة الأجمل. انطلقت الهجمة بتمريرات سريعة بين ساكا وميكل ميرينو، قبل أن يهيئ المهاجم السويدي الكرة لزوبيمندي. الإسباني سجل بأسلوب أنيق مزدوج: خدعة ذكية أولاً، ثم تسديدة قوية في الزاوية. أرتيتا مفتون بموهبة زوبيمندي، ويريد أن يرى المزيد منها. قال مدرب آرسنال: «يمكنه أن يفعل ما يشاء. علينا فقط أن نواصل فتح ذلك داخل منظومته وذهنه، لأنه لاعب مميز في حمل الكرة، والمراوغة، وكسب الالتحامات، ولديه موهبة حقيقية عندما يصل إلى الثلث الأخير ومنطقة الجزاء. هو يرى الصورة بوضوح كبير».

كما يستحق ميرينو الإشادة، بوصفه محترفاً من الطراز الرفيع. دخل المباراة وترك أثراً إيجابياً خلال أفضل فترات آرسنال، وكاد يسجل هدفاً رائعاً من كرة طائرة، ولم يتردد أيضاً في تلقي بطاقة صفراء بقطع هجمة خطرة لتشيلسي.

وكان ذلك مهماً، خصوصاً أن تشيلسي نجح في تسجيل هدفين أنيقين أعادا المباراة إلى دائرة التنافس، هدفين جاءا كالصاعقة، ويمكن لآرسنال أن يراجع نفسه بشأن طريقة الدفاع لمنع تلك اللحظات من الأساس.

بهذه المعايير العالية التي يفرضها، بدا أرتيتا غير راضٍ تماماً عقب نهاية اللقاء، وهو يتجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس، وكان من السهل تفهم السبب. فريقه لم يستغل الفرصة لفرض تفوقه الكامل على خصم يعاني. قال المدرب الإسباني: «شعرنا عند التقدم (3 - 1). في فترة كنا فيها مسيطرين تماماً بأن لدينا فرصتين كبيرتين لتسجيل الهدف الرابع، وكان يمكن للنتيجة أن تكون مختلفة تماماً. لكن في تلك اللحظة، حصلوا على لقطة، وصنعوا ركلة ركنية، وسجلوا هدفاً، فعادت المباراة إلى نقطة البداية».

في كرة القدم، تتبدل الانطباعات سريعاً. قبل أسابيع، كان السرد السائد أن تشيلسي خرج منتصراً من تعادل 1 - 1 مع آرسنال. الآن، هل يمكن القول إنهم شعروا وكأنهم تعادلوا في خسارة 3 - 2؟

تقارب النتيجة يمنح الفريقين الكثير للتفكير، قبل مواجهة الإياب المرتقبة على ملعب «الإمارات» بعد ثلاثة أسابيع.


بونو: روح اللاعبين خلف تأهل المغرب إلى النهائي

لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
TT

بونو: روح اللاعبين خلف تأهل المغرب إلى النهائي

لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)
لاعبو المغرب يحتفلون بياسين بونو بعد التأهل للنهائي (كاف)

حوّل الحارس المغربي ياسين بونو أنظاره نحو المواجهة المرتقبة أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تستضيفها بلاده بعد نجاح «أسود الأطلس»، في التغلّب على «نسور نيجيريا» بركلات الترجيح، عقب انتهاء مواجهتهما في المربع الذهبي الأربعاء بالتعادل السلبي على ملعب «الأمير مولاي عبد الله».

ووضع هذا التأهل التاريخي المنتخب المغربي في صدام ناري ضد المنتخب السنغالي، الذي تجاوز عقبة مصر بهدف دون رد.

وأعرب حارس مرمى إشبيلية الإسباني سابقاً والهلال السعودي حالياً، في تصريحاته للصحافيين بعد المباراة، عن سعادته بالأداء والتركيز على التحدي المقبل.

وقال بونو: «بدأنا المباراة بشكل جيد أمام نيجيريا، وسيطرنا على الأداء لمدة 65 دقيقة، ثم حدث تراجع طفيف بسبب القوة البدنية للمنافس».

وأشاد بونو بروح زملائه القتالية أمام الخصم القوي، موضحاً: «منتخب نيجيريا لعب بقوة كبيرة، لكن أسود الأطلس كانوا في مستوى المسؤولية وواجهناهم بكل قوة».

ووجّه بونو رسالة شكر للجماهير التي ساندت المنتخب المغربي في مشواره نحو النهائي الذي يُشارك به الفريق للمرة الثالثة في تاريخه، موضحاً: «أشكر الجماهير التي ساندتنا، وهذا التأهل هو هدية لهم. تركيزنا الآن ينصب على النهائي ضد السنغال من أجل الفوز باللقب».