«جائزة أبوظبي»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة الثالثة

الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين تصدر التجارب الحرة الثالثة (إ.ب.أ)
الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين تصدر التجارب الحرة الثالثة (إ.ب.أ)
TT

«جائزة أبوظبي»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة الثالثة

الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين تصدر التجارب الحرة الثالثة (إ.ب.أ)
الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين تصدر التجارب الحرة الثالثة (إ.ب.أ)

وجه فريق مكلارين إنذاراً شديد اللهجة بأنه سيسعى للفوز بلقبه الأول في فئة المصنعين في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، منذ 26 عاماً، عندما تصدر سائقا الفريق الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، السبت، التجربة الحرة الثالثة لسباق «جائزة أبو ظبي»، آخر سباقات الموسم الحالي.

ويتصدر مكلارين ترتيب فئة المصنعين بفارق 21 نقطة أمام فيراري، مع تبقي 44 نقطة يمكن حصدها. وكانت آخر مرة توج فيها مكلارين بلقب فئة المصنعين في 1998، فيما كانت آخر مرة توج فيها فيراري باللقب في 2008.

وجاء سائقا فيراري، الإسباني كارلوس ساينز، وشارل لوكلير، من موناكو، في المركزين الخامس والتاسع على الترتيب، السبت، ويتعين على لوكلير الالتزام بعقوبة التراجع 10 مراكز في السباق الذي يقام الأحد.

وكان نوريس وبياستري تصدرا التجربة الحرة الثانية الجمعة، وكررا الأمر نفسه ولكن بشكل معكوس السبت.

وسجل بياستري أسرع زمن للفة، بلغ دقيقة و23.433 ثانية على مضمار «ياس مارينا، البالغ طوله 5.281 كيلومتر، متفوقاً على نوريس بفارق 0.193 ثانية.

وجاء البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس، في المركز الثالث في السباق الأخير له مع مرسيدس، إذ سيترك الفريق بعدما قضى معه 12 عاماً للانتقال لفيراري، إذ سيحصل على مكان ساينز.

وحضر الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، الذي توج بلقب بطولة العالم للمرة الرابعة على التوالي قبل أسبوعين في سباق جائزة «لاس فيغاس الكبرى»، في المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

رياضة عالمية ميروسلاف كوبيك (رويترز)

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ألقى ميروسلاف كوبيك، مدرب منتخب جمهورية التشيك، باللوم ​على «الأخطاء الساذجة» والإرهاق الناتج عن السفر الطويل في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)

مونديال 2026: تضحية الأخ قادت «زيكو الصغير» إلى التألق مع منتخب مصر

بعد تسجيله هدفاً في الفوز الأخير على نيوزيلندا الذي وضع مصر في صدارة المجموعة السابعة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا حظي بوداع وتحية يليقان بالأساطير (أ.ب)

أزتيكا... يكتب النهاية الأجمل للمكسيكي أوتشوا

إذا أصبحت مباراة المكسيك والتشيك بكأس العالم لكرة القدم اليوم، آخر ظهور للحارس المخضرم غييرمو أوتشوا بقميص منتخب المكسيك، فإنه لم يكن ليتمنى وداعاً أفضل من هذا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب اسكوتلندا (رويترز)

مدرب اسكوتلندا: على الأرجح سنعود إلى الديار

قال ستيف كلارك مدرب اسكوتلندا، إنه يعتقد أن فريقه قريب من وداع كأس العالم لكرة القدم التي يشارك فيها للمرة الأولى منذ 28 عاما، بعد الخسارة 3-صفر أمام البرازيل.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي (رويترز)

مينيه: عكسنا ثقافة الهايتيين... لا يستسلمون بهذه السهولة

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي، عن خيبة أمله لعدم تمكن فريقه من افتتاح رصيده من النقاط في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أبدى فخره بطريقة فريقه ضد المغرب.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ميروسلاف كوبيك (رويترز)
ميروسلاف كوبيك (رويترز)
TT

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ميروسلاف كوبيك (رويترز)
ميروسلاف كوبيك (رويترز)

ألقى ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك، باللوم ​على «الأخطاء الساذجة» والإرهاق الناتج عن السفر الطويل في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، عقب الهزيمة 3-صفر أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، اليوم (الخميس)، وهي النتيجة التي جعلت الفريق يتذيل المجموعة الأولى.

وقال كوبيك ‌إن كرة القدم ‌التشيكية بحاجة ماسة ​إلى ‌رفع ⁠مستواها الفني ​للمنافسة على ⁠الصعيد الدولي عقب عودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 20 عاماً.

ودافع كوبيك عن استبعاد المهاجم باتريك شيك، موضحاً أنه فضَّل اختيار آدم هلوشيك نظراً إلى لياقته البدنية وملاءمته لاستراتيجية الفريق الهجومية.

وأشار إلى أن التعادل مع ‌جنوب أفريقيا ‌كان فرصة حاسمة لم يُحسنوا ​استغلالها لتحصد التشيك ‌نقطة واحدة فقط.

وقال كوبيك إن ‌كثرة السفر لخوض المباريات في ملاعب مختلفة، من بينها الرحلات الجوية إلى مكسيكو سيتي، أرهق اللاعبين بشدة متسائلاً عن سبب عدم ‌مطالبة المكسيك بالسفر إلى دالاس.

وأضاف كوبيك أن لاعب الوسط ⁠دنيس ⁠فيشينسكي تأثر بشدة بالارتفاع الشاهق في مكسيكو سيتي، في حين وصل عدد من اللاعبين إلى المعسكر وهم يعانون بالفعل من الإرهاق بسبب مشاركتهم مع أنديتهم.

ورداً على سؤال بشأن مستقبله، قال كوبيك: «لديّ عقد ولن أتخلى عن أي معركة... سأفي بالتأكيد بالتزاماتي التعاقدية».

وأضاف: «كرة القدم التشيكية متأخرة عن الركب ويتعين ​علينا تحسين أسلوب ​لعبنا... واختيار لاعبين قادرين على المنافسة على هذا المستوى».


مونديال 2026: تضحية الأخ قادت «زيكو الصغير» إلى التألق مع منتخب مصر

مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تضحية الأخ قادت «زيكو الصغير» إلى التألق مع منتخب مصر

مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)

بعد تسجيله هدفاً في الفوز الأخير على نيوزيلندا الذي وضع مصر في صدارة المجموعة السابعة لمونديال 2026، قال مصطفى عبد الرؤوف «زيكو»: «كنت أستعد لقضاء إجازة الصيف في الساحل الشمالي ثم فوجئت باستدعاء حسام حسن لأنضم للمنتخب، وها أنا ألعب وأسجل في كأس العالم».

أصبح زيكو (29 عاماً) أول لاعب مصري يسجل ويصنع في المباراة نفسها بكأس العالم، قبل أن يلحق به محمد صلاح في المباراة عينها، وبالتالي ستخوض مصر مواجهة إيران، الجمعة، في سياتل وهي متصدرة لمجموعتها.

لكن قصة وصول زيكو إلى أهم بطولة في العالم لم تكن مفروشة بالورود.

في سن الـ14 توفي والده، فواصل العمل في بيع الملابس بجانب ممارسة كرة القدم التي رفض التوقف عنها، مؤمناً بقدرته على تأمين حياة أفضل لأسرته من خلال ملاعبها.

قرر وقتها شقيقه عبد الرؤوف التوقف عن اللعب والتفرغ للعمل من أجل الأسرة، ولإتاحة الفرصة أمام مصطفى لمواصلة مشواره.

قال عبد الرؤوف، لاعب طنطا السابق، لوكالة الصحافة الفرنسية: «حين توفي والدنا تحملنا المسؤولية بالعمل معاً، ثم قررت أن أتوقف عن اللعب مع التركيز على ممارسة مصطفى لكرة القدم، ولاحقاً أغلقنا المحل من أجل التركيز الكامل في مشواره».

وعن إطلاق كنية «زيكو»، شرح الشقيق الأكبر: «حين مارست كرة القدم كان اسمي طويلاً للغاية، لذا أطلق عليّ خالي اسم (زيكو) للتدليل، كونه مشتقاً من اسم العائلة زكي، ولحبّه للاعب البرازيل القديم زيكو. حين بدأ مصطفى ممارسة كرة القدم أطلقوا عليه (زيكو الصغير) قبل أن يصبح هو زيكو مع توقفي عن اللعب».

انتقل زيكو إلى حرس الحدود في موسم 2020، وقاده بعد موسمين للصعود إلى الدرجة الأولى، فانضم للمرة الأولى إلى منتخب مصر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 على يد البرتغالي روي فيتوريا، لكن دون أن يشارك.

انتقل بعد أربعة مواسم إلى «زد» ليلفت انتباه أندية القمة في الدوري المصري، فجذبه بيراميدز في صيف 2025 وأصبح أحد أهم عناصر الفريق الذي تُوج بلقب كأس مصر الموسم الماضي.

قال «زيكو» في لقاء تلفزيوني سابق: «ساعدني اللعب في الدرجة الثانية كثيراً على أن أصبح أقوى بدنياً. الملاعب وضغط المباريات والقوة البدنية لأغلب اللاعبين تجعل اللعب في الدرجة الثانية تجربة صعبة للغاية». وتابع: «كرة القدم لا تتعلق فقط بالمهارة داخل الملعب، بل تشمل أيضاً الإدارة والاستقرار العقلي والاحترافية وطريقة تسويق اللاعب وإعداده ذهنياً. كل تلك العوامل تسهم في صناعة لاعب كبير قادر على الاستمرار».

قبل المعسكر الأخير لمنتخب مصر استعداداً لكأس العالم، فاجأ المدرب حسام حسن الجميع بضم «زيكو» والناشئ حمزة عبد الكريم، فيما استبعد مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي.

قال «زيكو» وقتها: «سعيد بالانضمام وإن لم أتوقع ذلك. محمود حسن (تريزيغيه) هو لاعبي المفضل، لذا أنا سعيد باللعب معه، كما أنني شديد الإعجاب بمحمد صلاح الذي استقبلني بصورة رائعة وطالبني بالتركيز وعدم الشعور بالرهبة».

منح حسن الفرصة لـ«زيكو» بديلاً في مباراة روسيا الودية فكافأه بتسجيل هدف المباراة الوحيد. واصل تألقه حين سجل هدفاً في مباراته الثانية أمام البرازيل في الودية الأخيرة للفراعنة فضمن مكاناً أساسياً في تشكيلة حسن للمونديال.

وأضاف: «حسام حسن منحني الثقة منذ الدقيقة الأولى ولم أخيّب ظنه. لم نحقق شيئاً بعد ولمَ لا نذهب لأبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة؟».

نجاح واكبه «زيكو الكبير» الذي أضاف لوكالة لصحافة الفرنسية: «قبل مباراة نيوزيلندا تحدثت هاتفياً مع مصطفى وعلمت أنه سيبدأ المباراة، وأخبرته أنه سيسجل». وتابع: «التفّ الجيران والأصدقاء وأهل البلد جميعاً حول بيتنا عقب المباراة للاحتفال. الجميع هنا يحب مصطفى، وهو يستحق ذلك لأنه بار بأهله ومحب لأهل بلده. نثق بأنه سيواصل التألق وأن المنتخب سيصل بعيداً في هذه البطولة».

بدوره، قال «زيكو» عقب المباراة: «أهدي الفوز والهدف لوالدتي وشقيقي عبد الرؤوف الذي كان أبي الحقيقي منذ وفاة والدي. كنت أتمنى أن يكون حياً ليرى ما حققته، لكنني أعلم أنه سعيد بنا».

فور نهاية مباراة مصر ونيوزيلندا بفوز الفراعنة 3-1 ورفع رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل الافتتاحي مع بلجيكا (1-1)، كان الإعلام البرازيلي يتحدث عن «زيكو الذي عاد بعد 40 عاماً ليسجل في نيوزيلندا من جديد»، إذ كان أرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو) قد هز شباك نيوزيلندا مرتين في كأس العالم نسخة 1982، فإن مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» فعلها في نسخة 2026.


أزتيكا... يكتب النهاية الأجمل للمكسيكي أوتشوا

الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا حظي بوداع وتحية يليقان بالأساطير (أ.ب)
الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا حظي بوداع وتحية يليقان بالأساطير (أ.ب)
TT

أزتيكا... يكتب النهاية الأجمل للمكسيكي أوتشوا

الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا حظي بوداع وتحية يليقان بالأساطير (أ.ب)
الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا حظي بوداع وتحية يليقان بالأساطير (أ.ب)

إذا أصبحت مباراة المكسيك أمام التشيك في كأس العالم لكرة القدم التي أُقيمت اليوم (الخميس)، آخر ظهور للحارس المخضرم غييرمو أوتشوا (40 عاماً) بقميص منتخب المكسيك، فإنه لم يكن ليتمنى وداعاً أفضل من هذا.

دخل أوتشوا الملعب في الدقائق الاثنتي عشرة الأخيرة من مباراة فريقه أمام جمهورية التشيك عندما كان متقدماً 2-صفر وفي طريقه للتأهل لدور الـ16 بعد تصدره المجموعة الأولى، فحظي الحارس المكسيكي بهتافات الترحيب من الجماهير في ملعب أزتيكا الذي شهد ظهوره الأول مع فريق كلوب أميركا في عام 2004.

وحافظ أوتشوا على شباكه نظيفة في مشاركته السادسة والأخيرة في كأس العالم، بعد أن بدأ راؤول رانخيل المباراة، إذ سجلت المكسيك هدفاً آخر في الدقائق الأخيرة لتُنهي المباراة بالفوز 3-صفر.

وستلعب المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ32، لكن من غير المرجح أن يشارك أوتشوا في المباراة ما لم تكن هناك حالة طارئة تتعلق بحراسة المرمى.

كان الحارس المخضرم، الذي يمكن التعرف عليه فوراً بفضل شعره المجعد، راضياً عن دوره.

وقال للتلفزيون المكسيكي: «كانت أولى مبارياتي على ملعب أزتيكا، وآخرها على ملعب أزتيكا. كان فصلاً ختامياً جميلاً لمسيرتي... شكراً لكم جميعاً».

ووسط الهتاف والتشجيع الحماسي من الجماهير التي ارتدت ملابس باللون الأخضر والأبيض والأحمر، لم تكتسح المكسيك الفريق التشيكي، لكنها استحقّت الفوز بفضل أهداف ماتيو تشافيز وجوليان كينونيس وألفارو فيدالغو.

أوتشوا شارك في 6 نسخ من كؤوس العالم (أ.ف.ب)

وقدم الملعب بأكمله التحية لأوتشوا عند صفارة النهاية في بادرة احترام حقيقية للاعب الذي أصبحت تصدياته المذهلة وتصرفاته الفردية الجريئة جزءاً من إرث كرة القدم المكسيكية.

وقال تشافيز عن أوتشوا: «إنه قدوة لنا جميعاً. هو أول من يذهب إلى صالة التدريب وآخر من يغادرها».

وأضاف: «هذا هو التتويج لمسيرة مهنية رائعة. إنه قدوة لنا وساعد على توجيه الفريق بخبرته، وأنا سعيد جداً من أجله».

بالنسبة إلى المشجعين، سارت الأمور وفق السيناريو المثالي والمتمثل في أن كأس العالم على أرض الوطن، ومسيرة مثالية في دور المجموعات، وأسطورة تغادر الملعب، وأصوات هتافات اسمه ترن في أذنيه.

وبدأ المكسيكيون بالفعل يتجرأون على الحديث عن احتمال العودة التي طال انتظارها إلى دور الثمانية في كأس العالم.

ولم تصل المكسيك إلى تلك المرحلة سوى مرتين فقط في عامي 1970 و1986 عندما كانت الدولة المضيفة لكأس العالم.

Your Premium trial has ended