بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

المدير الرياضي قال إن حمزة إدريس أفضل «صفقة»... وأشاد بالتزام بنزيمة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
TT

بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)

كشف رامون بلانيس، المدير الرياضي لفريق كرة القدم بنادي الاتحاد، عن أن شعار المرحلة المقبلة هو «استمرار العمل»، لأجل المنافسة على البطولات، موضحاً أن ما تم في فترة الانتقالات الصيفية لا يعني الركون والهدوء، بل المضي قدماً في الجانب ذاته خلال المرحلة المقبلة.

وتحدَّث بلانيس، خلال لقاء خاص نشره نادي الاتحاد عبر منصاته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماع، إذ تناول المدير الرياضي كثيراً من الجوانب المتعلقة بمشروع كرة القدم في نادي الاتحاد.

وقال بلانيس: «في الحقيقة، أنا سعيد ومبتهج؛ لأننا أعدنا الفرحة لجماهير الاتحاد، وهذا أمر في غاية الأهمية، وسعيد لأننا بدأنا الموسم بشكل جيد، فنحن قادمون من موسم مليء بالصعوبات وهدفنا أن نعيد الحماس للجماهير؛ ولأجل هذا بذلنا مجهوداً شديداً خلال فترة الصيف الماضي، وأعتقد بأن الأهم هو خلق هذا الحماس منذ اليوم الأول، ونحن ندرك أننا لم نحقق شيئاً بعد، ولكننا خطونا خطوةً مهمةً لجعل الجماهير تؤمن بما نعمل، ونحن في بداية مشروع أعتقد بأنه سيحقق نتائج جيدة جداً في الحاضر والمستقبل للنادي».

وصف بلانيس حمزة إدريس بأنه الصفقة الأفضل التي تمت (نادي الاتحاد)

وأضاف: «كرة القدم ليست سهلة، ونحن بالطبع أمام منافسة قوية، وقد انتصرنا في جميع المباريات باستثناء مواجهة وحيدة، وهذا أمر ليس بالسهل في كرة القدم، خصوصاً في بطولة صعبة مثل الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث تمتلك الفرق والأندية جميعها لاعبين ماهرين».

وزاد بلانيس في الحديث، بالقول: «أعتقد بأننا قمنا بعمل رائع خلال فترة الإعداد للموسم خلال الصيف، وأعترف بأنه كان لديّ أمل كبير في قدرة الفريق على المنافسة هذا الموسم، والأمور في كرة القدم لا تحصل بالصدفة، فكل ما نحققه من نتائج هو نتاج مجهود الجميع خلال التدريب في إسبانيا والبرتغال، وختاماً إيطاليا، كل هذا يجعلنا نؤمن بأن ما نحققه الآن كان ممكناً».

وواصل المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث: «أعتقد بأنه يجب أن ننظر إلى الوراء؛ حيث كانت الأشهر الأولى لي بصفتي مديراً رياضياً منذ وصولي إلى هذا النادي في هذا البلد صعبةً جداً. وصلت إلى هنا رفقة فريقي والأشخاص الذين أثق بهم، وتحديداً في شهر يناير (كانون الثاني) خلال فترة الإعداد في دبي، حيث كان الفريق يقيم معسكراً هناك والجميع يعلم أنها كانت أشهراً صعبةً للغاية»، موضحاً: «لكن كانت فترة ذات فائدة كبيرة لي ولفريق العمل معي؛ حيث قمنا بعمل دراسة تحليلية وشاملة للفريق، عرفنا خلالها عظمة هذا النادي، وأحسسنا بما تريده منا الجماهير، وبالتالي حدَّدنا جميع المجالات التي يجب تحسينها بالنادي، وأعتقد بأن العمل الذي قمنا به خلال تلك الأشهر الخمسة كان ذا فائدة كبيرة، وأعترف بأنها كانت أشهراً صعبةً، ولكن وراء كل صعوبة يأتي النجاح».

وأكمل بلانيس: «وصولي في يناير أتاح لي فرصة التعرف على النادي وفهم الحمض النووي للنادي وروحه المميزة. إنه نادٍ مذهل ومثير للإعجاب بجمهوره الفريد الذي يظهر شغفاً عظيماً وانتماء لا مثيل له، واستطعنا إلى حد كبير عمل التغيير والتحسين الذي يتطلبه النادي ويرغب به الجمهور».

وعن فريق كرة القدم الأول، قال بلانيس: «بالنسبة للتغيير على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، حاولت التعرف على هوية النادي، وكيف يعمل. دعني أقول إنه نادٍ مدهش حقاً، ومثير للإعجاب، خصوصاً وهو يملك هذه الجماهير التي تجعل منه نادياً مختلفاً، أعتقد بأن أي شخص يأتي من الخارج سواء كان مديراً رياضياً أو مدرباً يجب أن يتأقلم مع النادي، وعليه أيضاً أن يسهم بمعرفته لاستيعاب هوية النادي وطموحات جماهيره، حيث تمت عملية اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري على هذا الأساس، وأعتقد بأننا أصبنا في كل ذلك».

بلانيس قال إن لدى بلان تكتيكاً رائعاً جداً (نادي الاتحاد)

وزاد في التفاصيل: «بعد اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري أصبح المطلوب منا متابعة العمل اليومي من حيث التدريب، والسفر، والروح الجماعية داخل غرفة الملابس، والسبب من وراء ذلك هو المحافظة على قيم النادي».

وأشاد بلانيس، المدير الرياضي، بالوطني حمزة إدريس اللاعب السابق، الذي يعمل حالياً ضمن الإدارة الرياضية الخاصة بفريق كرة القدم قائلاً: «حمزة إدريس من أفضل تعاقدات النادي، لقد تعرَّفت على قدراته من خلال عملنا معاً، وفوجئت بقدراته الفنية والتحليلية ومعلوماته الغزيرة في مجال كرة القدم»، مضيفاً: «لديه معرفة واسعة بالكرة المحلية وعندما تحدَّثت معه وجدت أنه يتحدث لغةً كرويةً مشابهةً جداً للغتي؛ مما يجعل العمل بيننا مرناً وسهلاً؛ حيث نتبادل الأحاديث والرؤى حول الأكاديمية، وإعادة الفريق الأول، وتيقَّنت أنه الرجل المناسب في المكان المناسب».

وأضاف: «وجود حمزة إدريس أمر أساسي في هذا المشروع؛ حيث من الضروري أن تكون هناك، ضمن الفريق، كوادر سعودية تشعر بأنها متصلة باللاعبين السعوديين، وأعتقد بأن حمزة يلعب هذا الدور بكل اقتدار، وهو يشكِّل حلقة وصل مهمة بين اللاعبين السعوديين والأجانب».

وبين بلانيس في حديثه أنهم بصفتهم أجانب يوجدون في النادي يعرفون عظمة النادي الذي يعملون به، حيث قال: «حتى بصفتنا أجانب فإننا ندرك أهمية وعظمة هذا النادي، وصحيح أننا ركزنا كثيراً على استقطاب اللاعبين الأجانب، ولكن لم يغب عن بالنا استقطاب عناصر محلية لتدعيم الفريق، وبعد أن درسنا احتياجات النادي وقع اختيارنا على الثلاثي معاذ فقيهي، وصالح الشهري وعبد الإله العمري، وشعرنا بأن هؤلاء مَن يحتاجهم الفريق، وهم بالفعل يقدمون مستويات ممتازة، وهذا لا يعني أن باب الانتقالات سيقتصر على هذا الثلاثي فقط، فبالتأكيد سيتم استقطاب أي عنصر سيفيد الفريق».

بلانيس كشف عن أهمية تصعيد اللاعبين الشبان من الأكاديمية (نادي الاتحاد)

وأضاف: «لا يمكن أن نغفل تصعيد اللاعبين من الأكاديمية الخاصة بالنادي، حيث إن هناك بالفعل عدداً من العناصر التي نرصدها ونتابعها ونتوقع لها مستقبلاً باهراً».

وأشاد بلانيس بالثنائي عبد الرحمن العبود وعبد العزيز البيشي لاعبَي الفريق الأول قائلاً: «بالنسبة لعودة العبود إلى الفريق فلمَ لا يعود إذا أثبت التزامه وجديته؟ أحب أن أنتهز الفرصة لتحيته على ما يبذله من مجهودات رفقة عبد العزيز البيشي الذي كان يتدرب منفرداً، وقال لي (أريد الفرصة لإثبات إمكاناتي)، والآن الثنائي يقدم عمقاً مهماً في تشكيلة الفريق».

وتحدَّث بلانيس عن فترة الانتقالات الصيفية، التي وصفها بـ«الفترة الساخنة»، وقال: «لقد كانت فترة انتقالات ساخنة للغاية، خصوصاً بعد اختياراتنا في الموسم السابق. لم تكن كما يجب؛ لذلك أعدنا حساباتنا، وأدركنا أن ثمة أموراً يجب تغييرها وتحسينها في سوق انتقالات اللاعبين الأجانب».

وأضاف: «وضعنا في معاييرنا التزام اللاعب، والتحدي، والرغبة، وحب الفوز، وعيش هذه اللحظة؛ لذا كان من المهم التدقيق في اختيار اللاعبين، واختيار اللاعبين الأجانب ليس بالأمر السهل إطلاقاً. هناك معايير مهمة لاختيارهم، فمِن الضروري أن يمتلك اللاعب الموهبة، كما أنه يجب أن يمتلك العقلية السليمة، فالموهبة وحدها لا تكفي؛ لذا يجب أن تأتي إلى الاتحاد بالعقلية الصحيحة، وروح الفريق الواحد، وإلا فسيكون من الصعب تحقيق النجاح هنا».

وزاد: «هناك كثير من اللاعبين لا يعرفون العمل الجماعي، يجدون صعوبة في ذلك؛ لذا نحن نطمح في بناء فريق يعرف العمل الجماعي، وأن يعي اللاعبون أنه لا يوجد أحد فوق الشعار».

وأكمل: «لدينا كريم بنزيمة، الذي حصل على الكرة الذهبية، وهو يملك التزاماً عالياً جداً، وينطبق الأمر ذاته على نغولو كانتي، وفابينهو، وكان لا بد من جلب لاعبين يستطيعون التأقلم مع هذه الهوية، ويعرفون معنى العمل في فريق، وهذه المعايير التي اعتمدنا عليها في جلب اللاعبين الجدد».

وواصل بلانيس حديثه عن التعاقد مع حارس المرمى الصربي رايكوفيتش قائلاً: «بعد 20 عام بصفتي خبيراً رياضياً أرى أن حراسة المرمى هي الأكثر أهمية في الفريق، وهذا المركز هو المفتاح. كان لدينا حراس مرمى رائعون في الاتحاد مثل؛ غروهي، هذا الحارس الاستثنائي والعظيم، وبعده كان ينبغي أن نبعد عن الأخطاء، فاوضنا حراساً عدة من الأمهر، ووقع الاختيار على رايكوفيتش».

وأضاف: «رايكوفيتش يمتلك عقلية عالية، وهو نجم المنتخب الصربي. اللاعبون القادمين من إقليم البلقان يكون لديهم تنافسية كبيرة، ورايكو يملك شخصيةً كبيرةً في الملعب، وانبهر مما رآه في النادي وفي الملعب من أداء وتنافس، وقد نجح في ملء هذه الخانة في الاتحاد».

أشاد المدير الرياضي بالتزام النجم الفرنسي كريم بنزيمة (نادي الاتحاد)

وتحدَّث الإسباني رامون عن التعاقد مع الموهبة الألبانية ماريو ميتاي، وقال: «كان التوقيع مع لاعب عمره صغير تحدياً كبيراً. كنا ندرك أننا لا يمكننا جلب لاعب صغير دون عقلية كبيرة، وفي الاتحاد لا بد من بذل الجهد من أول دقيقة، وعليك أن تعلم المتطلبات اللازمة لتمثيل هذا الشعار. كثير من الخيارات لدينا، ولكن ملف ماريو كان رائعاً جداً، ويلعب في فريق كبير في روسيا. لاعب يتحمل الضغوط والمسؤوليات، ومميز في اللعب بأكثر من مركز، أمضينا وقتاً طويلاً للتوقيع معه، ولكننا سعداء بالنتائج والمستويات التي يقدمها».

وتطرَّق بلانيس للتعاقدات الأجنبية التي تمت إعارتها إلى فريق جدة، وكشف: «إذا قام شخص بتحليل مسيرتي المهنية بصفتي مديراً رياضياً فسيجد أنني في كل السنوات التي قضيتها كان معروفاً عني التعاقد مع كثير من اللاعبين الشبان، ولقد تميَّزت دائماً بتقديم كثير من اللاعبين الشباب؛ من برشلونة مثلاً التوقيع مع بيدري، وكان قد شارك لأول مرة في الدرجة الثانية عندما كان عمره 16 عاماً، أيضاً وقَّعت عقداً مع رونالد أراوخو، وتم تقديم غافي إلى الفريق الأول، وهؤلاء لاعبون اليوم في مستوى عالٍ جداً».

وأضاف: «أؤمن وبقوة بالأسواق الجديدة واللاعبين الجدد بأسعار ليست بالكبيرة، وبالتأكيد هدف الفريق الأول هو الفوز من البداية، وهذا لا يمنع أن نضيف لاعبين صغاراً مع استثمار مالي غير كبير، وهذا سيعطي لنا عائداً للفريق، ومتأكد من أن أحد هؤلاء اللاعبين الصغار سيمثل الفريق الأول مستقبلاً، وهذه الاستراتيجية الرياضية تقول إن اللاعبين يكبرون وهم يلعبون، حيث إن اللاعبين يطوِّرون أنفسهم باللعب؛ لذا يجب أن يلعبوا».

ومضى في الجانب ذاته، قائلاً: «كثير من اللاعبين السعوديين أفضل طريقة لتقييمهم هي مشاهدتهم وهم يلعبون، سواء في فرق داخل السعودية أو خارجها، ومشاهدتهم يطوِّرون أنفسهم، فاللاعبون يكبرون بالتحديات، والحقيقة أن اللاعبين يجب أن تكون لديهم دقائق من اللعب، وهذه أفضل طريقة لمعرفة هل يستحقون أن ينضموا لفريق مثل الاتحاد أم لا».

وعن الفرنسي لوران بلان، مدرب الفريق، كشف بلانيس، بالقول: «لديه تكتيك رائع جداً، فهو يمتلك خبرةً كبيرةً، فقد سبق له أن حقق كأس العالم، وكان يجيد انتقاء اللاعبين للمنتخب الفرنسي، وهو أمر ليس بالسهل؛ حيث إن فرنسا بلد كبير ولديه مواهب كبيرة جداً. الهدوء والجدية لدى بلان يدعمانا بشكل جيد للمضي قدماً في المسابقات المقبلة».

رايكوفيتش وصالح الشهري حضرا إلى الاتحاد خلال فترة الصيف (نادي الاتحاد)

وشدَّد بلانيس على ضرورة مواصلة العمل، وأضاف: «صحيح أننا قمنا بعمل جيد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن يجب علينا أن نكرر هذا العمل في الفترة المقبلة. علينا أن نستثمر فترة التوقف في شهر ديسمبر (كانون الأول)، ولا نعدّها فترة للراحة، وبطبيعة الحال ستكون هناك أيامٌ للراحة، لكن يجب أن نعمل بجدية ونستعد لما هو قادم، ولا بد أن نواصل المعادلة نفسها».

واختتم المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث بقوله: «الاتحاد نادٍ كبير، ولديه تاريخ عظيم، وكل مَن يعمل في هذا المشروع يجب أن يعرف قيمة هذا الشعار. في كرة القدم نحتاج للوقت بالتأكيد، وهذا عامنا الأول في البناء، ورغم ذلك فإنه يجب أن تكون هناك نتائج فورية، وسنسعى للمنافسة على لقب أي بطولة نلعب بها، ولا يوجد لدينا شك في ذلك. لدينا تحديات كبيرة هذا الموسم، ولن تتحقق إلا بروح عمل الفريق الواحد. لن نقبل بالنزول تحت هذا المستوى إطلاقاً، وابتداءً من هنا حتى العام المقبل سنصنع حاضراً ومستقبلاً رائعَين للفريق».


مقالات ذات صلة

بعد نيس ولوريان... فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للأهلي

رياضة سعودية فابريس بوكيه (موقع نادي نيس الفرنسي)

بعد نيس ولوريان... فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للأهلي

أعلن مجلس إدارة شركة «النادي الأهلي السعودي» لكرة القدم تعيين فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للشركة، وذلك ضمن استراتيجية النادي الهادفة إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)

واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

تستعد «واحة العلا التاريخية» لتصدّر المشهد الدولي لرياضات الفروسية، مع انطلاق النسخة الـ7 لبطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)

«بينتو النصر» يتوصل لاتفاق للانتقال إلى جنوا الإيطالي

توصل نادي جنوا المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى اتفاق شفهي من نادي النصر السعودي لضم الحارس البرازيلي الدولي بينتو وفقاً لمصادر فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله يطالب بالعدالة التحكيمية أمام التعاون

يحلّ فريق التعاون ضيفاً على الأهلي ضمن منافسات الجولة الـ15 من دوري «روشن» السعودي للمحترفين، في مواجهة مرتقبة تُقام على ملعب الإنماء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية تستأنف منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات عند دور ربع النهائي (نادي الاتحاد)

الجمعة... انطلاق منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات

تستأنف منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات عند دور ربع النهائي، الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، وسط مواجهات قوية ومترقبة، خلال الفترة من 16 حتى 24 يناير الحالي.

لولوة العنقري (الرياض)

بعد نيس ولوريان... فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للأهلي

فابريس بوكيه (موقع نادي نيس الفرنسي)
فابريس بوكيه (موقع نادي نيس الفرنسي)
TT

بعد نيس ولوريان... فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للأهلي

فابريس بوكيه (موقع نادي نيس الفرنسي)
فابريس بوكيه (موقع نادي نيس الفرنسي)

أعلن مجلس إدارة شركة «النادي الأهلي السعودي» لكرة القدم تعيين فابريس بوكيه رئيساً تنفيذياً للشركة، وذلك ضمن استراتيجية النادي الهادفة إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء الإداري، والتشغيلي، بما يتماشى مع طموحات المرحلة المقبلة.

ويأتي تعيين فابريس بوكيه لما يمتلكه من خبرات قيادية واسعة في الإدارة التنفيذية، وتطوير الأعمال، حيث يُنتظر أن يسهم في قيادة الشركة نحو تحقيق الاستدامة المالية، وتعظيم القيمة التجارية، وبناء نموذج احترافي يدعم تطلعات النادي على المستويين الرياضي، والاستثماري.

وأكد مجلس الإدارة ثقته في قدرة الرئيس التنفيذي الجديد على قيادة المرحلة المقبلة بكفاءة، والعمل على تطوير منظومة العمل داخل الشركة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يواكب مكانة النادي الأهلي، وتاريخه العريق، ويلبي تطلعات جماهيره.

من جانبه، عبّر فابريس بوكيه عن اعتزازه بالثقة التي منحها له مجلس إدارة شركة «النادي الأهلي»، مؤكداً عزمه العمل مع جميع منسوبي الشركة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر تميزاً للنادي.

ويؤكد مجلس إدارة شركة «النادي الأهلي» أن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة من القرارات التنظيمية الهادفة إلى دعم مسيرة التطوير الشامل، وترسيخ أسس العمل الاحترافي في مختلف القطاعات.

يذكر أن بوكيه حظي بمسيرة مهنية متعددة، أولها قيادي تنفيذي في كرة القدم، ومتخصص في تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات، كما يمتلك خبرة لأكثر من 15 عاماً في قيادة أندية أوروبية، وشركات استشارية، وتقديم الخدمات الاستشارية لمؤسسات وأندية كرة قدم عالمية، وسعودية.

ويمتلك خبرة في إعادة هيكلة الأندية، والاستدامة المالية، والنمو التجاري، واستراتيجيات أندية كرة القدم، ويجمع خبرة الاستشارات الاحترافية (ماكينزي)، والقيادة التنفيذية العملية بمنصب الرئيس التنفيذي ورئيس النادي، أبرزها نيس الفرنسي.

ومن إنجازاته المهنية شغل منصب رئيس النادي، والرئيس التنفيذي مع نادي نيس حقق خلالها الدوري الفرنسي، والدوري الأوروبي، كما كان عضو مجلس إدارة رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم للمحترفين، والرئيس التنفيذي لنادي لوريان الفرنسي، وشريك ومسؤول عن عمليات كرة القدم في شركة «بورتاس للاستشارات»، ومدير الاستراتيجية بشركة «ماكينزي آند كومباني».


واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)
البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)
TT

واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)
البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)

تستعد «واحة العلا التاريخية» مجدداً لتتصدّر المشهد الدولي لرياضات الفروسية، مع انطلاق النسخة الـ7 من بطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل، لتؤكد مكانتها حدثاً عالمياً رفيع المستوى، ومرحلةً تحضيرية مهمة قبل استضافة «بطولة العالم للقدرة والتحمّل» تحت إشراف «الاتحاد الدولي للفروسية».

تستقطب البطولة نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة، مرسخةً مكانتها أيقونةً عالمية في رياضة القدرة والتحمل.

يخوض المشاركون تحدياً استثنائياً يمتد 160 كيلومتراً وسط تضاريس بالغة الصعوبة، ولا يختبر الكفاءة البدنية والفنية فقط، بل يُبرز عمق الشراكة الاستراتيجية والتناغم الفريد بين الفارس وجواده في مواجهة أقسى الاختبارات.

وتقام البطولة بنسختها لعام 2026 في «قرية الفُرسان» للفروسية، التي صُممت وفق أعلى المعايير الدولية، لتوفر بيئة مثالية للمنافسات وفنون الفروسية.

سيعبر مسار هذا العام ببعضٍ من أبرز المواقع الأيقونية في العُلا، بما في ذلك جبل الفيل والحجر؛ مما يعزّز تفرد التجربة ضمن مواقع طبيعية وثقافية استثنائية.

تعدّ «القرية» الركيزة الأساسية لمنظومة الفروسية المتنامية في العُلا، حيث توفر مرافق تدريبية متقدمة، وخدمات رعاية بيطرية، وبنية تحتية تدعم استضافة البطولات الكبرى، بالإضافة إلى تجربة جمهور متكاملة ومميزة.

تتجاوز البطولة حدود المنافسة الرياضية؛ إذ تمثّل احتفالاً بتراث الفروسية العريق للمنطقة وهويتها الثقافية الغنية.

سيتمكن الحضور من الاستمتاع بتجارب ثقافية غامرة، وعروض فنية مثيرة، وأنشطة تفاعلية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية، إلى جانب الفعاليات الترفيهية المباشرة والبرامج العائلية، فضلاً عن فرص مقابلة الفرسان؛ مما يجعل حضور البطولة تجربة استثنائية لا تفوّت.

تكتسب نسخة عام 2026 أهميةً استراتيجيةً بالغة؛ لأنها المحطة التحضيرية الكبرى قبل احتضان «بطولة العالم للقدرة والتحمّل» في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ويُعدّ هذا الاستحقاق المرتقب الحدث الأبرز والأضخم على خريطة الفروسية العالمية، حيث يلتقي صفوة الفرسان من مختلف القارات، لخوض غمار منافسةٍ ملحمية عبر تضاريس المحافظة الفريدة والمتنوعة.

على مدى آلاف السنين، احتفت العلا بالعلاقة الاستثنائية التي جمعت بين الإنسان والخيل. وقد رسّخت في السنوات الأخيرة مكانتها مركزاً عالمياً لرياضات الفروسية، مستضيفةً فعاليات بارزة مثل «كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمّل» و«بطولة العلا لبولو الصحراء»؛ مما يؤكد قدرة العُلا على الجمع بين التميز الرياضي والتراث الثقافي الأصيل.

تنظم البطولة بالشراكة مع «الاتحاد السعودي للفروسية» وبدعم من «الهيئة الملكية للعلا»، لتعكس الطموح الأوسع للمنطقة في تصدر المشهد العالمي لرياضات الفروسية، مع خلق فرص اقتصادية واجتماعية وثقافية مستدامة للمجتمع المحلي، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تُعدّ بطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» جزءاً من برنامج «لحظات العلا 2025 - 2026»، الذي يقدم على مدار العام مجموعة من التجارب الثقافية والرياضية والترفيهية التي تحتفي بالعُلا بوصفها من أبرز الوجهات العالمية المتميزة. وتشمل الفعاليات الرياضية المرموقة الأخرى «طواف العلا».


«بينتو النصر» يتوصل لاتفاق للانتقال إلى جنوا الإيطالي

الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)
الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)
TT

«بينتو النصر» يتوصل لاتفاق للانتقال إلى جنوا الإيطالي

الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)
الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)

توصل نادي جنوا المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى اتفاق شفهي من نادي النصر السعودي لضم الحارس البرازيلي الدولي بينتو، وفقاً لمصادر فابريزيو رومانو.

ووفقاً لذات المصادر فإن الصفقة ستكون بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي مع بند خيار الشراء بقيمة 9 ملايين يورو.

ولن يُسمح لبينتو بالمغادرة إلا بعد مباراة اليوم الاثنين بين النصر والهلال في ديربي الرياض، ولكن تم التوصل إلى اتفاق شفهي وسيتم توقيعه بعد المباراة.

ولعب الحارس البرازيلي بينتو بقميص النصر 59 مباراة استقبل خلالها 61 هدفاً، محققاً الشباك النظيفة في 20 مباراة.

وخرج الحارس البرازيلي من حسابات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس خلال هذا الموسم بعد المستويات اللافتة التي قدمها الحارس السعودي نواف العقيدي الذي أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النصر خلال الموسم الحالي متفوقاً على بينتو.