بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

المدير الرياضي قال إن حمزة إدريس أفضل «صفقة»... وأشاد بالتزام بنزيمة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
TT

بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)

كشف رامون بلانيس، المدير الرياضي لفريق كرة القدم بنادي الاتحاد، عن أن شعار المرحلة المقبلة هو «استمرار العمل»، لأجل المنافسة على البطولات، موضحاً أن ما تم في فترة الانتقالات الصيفية لا يعني الركون والهدوء، بل المضي قدماً في الجانب ذاته خلال المرحلة المقبلة.

وتحدَّث بلانيس، خلال لقاء خاص نشره نادي الاتحاد عبر منصاته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماع، إذ تناول المدير الرياضي كثيراً من الجوانب المتعلقة بمشروع كرة القدم في نادي الاتحاد.

وقال بلانيس: «في الحقيقة، أنا سعيد ومبتهج؛ لأننا أعدنا الفرحة لجماهير الاتحاد، وهذا أمر في غاية الأهمية، وسعيد لأننا بدأنا الموسم بشكل جيد، فنحن قادمون من موسم مليء بالصعوبات وهدفنا أن نعيد الحماس للجماهير؛ ولأجل هذا بذلنا مجهوداً شديداً خلال فترة الصيف الماضي، وأعتقد بأن الأهم هو خلق هذا الحماس منذ اليوم الأول، ونحن ندرك أننا لم نحقق شيئاً بعد، ولكننا خطونا خطوةً مهمةً لجعل الجماهير تؤمن بما نعمل، ونحن في بداية مشروع أعتقد بأنه سيحقق نتائج جيدة جداً في الحاضر والمستقبل للنادي».

وصف بلانيس حمزة إدريس بأنه الصفقة الأفضل التي تمت (نادي الاتحاد)

وأضاف: «كرة القدم ليست سهلة، ونحن بالطبع أمام منافسة قوية، وقد انتصرنا في جميع المباريات باستثناء مواجهة وحيدة، وهذا أمر ليس بالسهل في كرة القدم، خصوصاً في بطولة صعبة مثل الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث تمتلك الفرق والأندية جميعها لاعبين ماهرين».

وزاد بلانيس في الحديث، بالقول: «أعتقد بأننا قمنا بعمل رائع خلال فترة الإعداد للموسم خلال الصيف، وأعترف بأنه كان لديّ أمل كبير في قدرة الفريق على المنافسة هذا الموسم، والأمور في كرة القدم لا تحصل بالصدفة، فكل ما نحققه من نتائج هو نتاج مجهود الجميع خلال التدريب في إسبانيا والبرتغال، وختاماً إيطاليا، كل هذا يجعلنا نؤمن بأن ما نحققه الآن كان ممكناً».

وواصل المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث: «أعتقد بأنه يجب أن ننظر إلى الوراء؛ حيث كانت الأشهر الأولى لي بصفتي مديراً رياضياً منذ وصولي إلى هذا النادي في هذا البلد صعبةً جداً. وصلت إلى هنا رفقة فريقي والأشخاص الذين أثق بهم، وتحديداً في شهر يناير (كانون الثاني) خلال فترة الإعداد في دبي، حيث كان الفريق يقيم معسكراً هناك والجميع يعلم أنها كانت أشهراً صعبةً للغاية»، موضحاً: «لكن كانت فترة ذات فائدة كبيرة لي ولفريق العمل معي؛ حيث قمنا بعمل دراسة تحليلية وشاملة للفريق، عرفنا خلالها عظمة هذا النادي، وأحسسنا بما تريده منا الجماهير، وبالتالي حدَّدنا جميع المجالات التي يجب تحسينها بالنادي، وأعتقد بأن العمل الذي قمنا به خلال تلك الأشهر الخمسة كان ذا فائدة كبيرة، وأعترف بأنها كانت أشهراً صعبةً، ولكن وراء كل صعوبة يأتي النجاح».

وأكمل بلانيس: «وصولي في يناير أتاح لي فرصة التعرف على النادي وفهم الحمض النووي للنادي وروحه المميزة. إنه نادٍ مذهل ومثير للإعجاب بجمهوره الفريد الذي يظهر شغفاً عظيماً وانتماء لا مثيل له، واستطعنا إلى حد كبير عمل التغيير والتحسين الذي يتطلبه النادي ويرغب به الجمهور».

وعن فريق كرة القدم الأول، قال بلانيس: «بالنسبة للتغيير على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، حاولت التعرف على هوية النادي، وكيف يعمل. دعني أقول إنه نادٍ مدهش حقاً، ومثير للإعجاب، خصوصاً وهو يملك هذه الجماهير التي تجعل منه نادياً مختلفاً، أعتقد بأن أي شخص يأتي من الخارج سواء كان مديراً رياضياً أو مدرباً يجب أن يتأقلم مع النادي، وعليه أيضاً أن يسهم بمعرفته لاستيعاب هوية النادي وطموحات جماهيره، حيث تمت عملية اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري على هذا الأساس، وأعتقد بأننا أصبنا في كل ذلك».

بلانيس قال إن لدى بلان تكتيكاً رائعاً جداً (نادي الاتحاد)

وزاد في التفاصيل: «بعد اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري أصبح المطلوب منا متابعة العمل اليومي من حيث التدريب، والسفر، والروح الجماعية داخل غرفة الملابس، والسبب من وراء ذلك هو المحافظة على قيم النادي».

وأشاد بلانيس، المدير الرياضي، بالوطني حمزة إدريس اللاعب السابق، الذي يعمل حالياً ضمن الإدارة الرياضية الخاصة بفريق كرة القدم قائلاً: «حمزة إدريس من أفضل تعاقدات النادي، لقد تعرَّفت على قدراته من خلال عملنا معاً، وفوجئت بقدراته الفنية والتحليلية ومعلوماته الغزيرة في مجال كرة القدم»، مضيفاً: «لديه معرفة واسعة بالكرة المحلية وعندما تحدَّثت معه وجدت أنه يتحدث لغةً كرويةً مشابهةً جداً للغتي؛ مما يجعل العمل بيننا مرناً وسهلاً؛ حيث نتبادل الأحاديث والرؤى حول الأكاديمية، وإعادة الفريق الأول، وتيقَّنت أنه الرجل المناسب في المكان المناسب».

وأضاف: «وجود حمزة إدريس أمر أساسي في هذا المشروع؛ حيث من الضروري أن تكون هناك، ضمن الفريق، كوادر سعودية تشعر بأنها متصلة باللاعبين السعوديين، وأعتقد بأن حمزة يلعب هذا الدور بكل اقتدار، وهو يشكِّل حلقة وصل مهمة بين اللاعبين السعوديين والأجانب».

وبين بلانيس في حديثه أنهم بصفتهم أجانب يوجدون في النادي يعرفون عظمة النادي الذي يعملون به، حيث قال: «حتى بصفتنا أجانب فإننا ندرك أهمية وعظمة هذا النادي، وصحيح أننا ركزنا كثيراً على استقطاب اللاعبين الأجانب، ولكن لم يغب عن بالنا استقطاب عناصر محلية لتدعيم الفريق، وبعد أن درسنا احتياجات النادي وقع اختيارنا على الثلاثي معاذ فقيهي، وصالح الشهري وعبد الإله العمري، وشعرنا بأن هؤلاء مَن يحتاجهم الفريق، وهم بالفعل يقدمون مستويات ممتازة، وهذا لا يعني أن باب الانتقالات سيقتصر على هذا الثلاثي فقط، فبالتأكيد سيتم استقطاب أي عنصر سيفيد الفريق».

بلانيس كشف عن أهمية تصعيد اللاعبين الشبان من الأكاديمية (نادي الاتحاد)

وأضاف: «لا يمكن أن نغفل تصعيد اللاعبين من الأكاديمية الخاصة بالنادي، حيث إن هناك بالفعل عدداً من العناصر التي نرصدها ونتابعها ونتوقع لها مستقبلاً باهراً».

وأشاد بلانيس بالثنائي عبد الرحمن العبود وعبد العزيز البيشي لاعبَي الفريق الأول قائلاً: «بالنسبة لعودة العبود إلى الفريق فلمَ لا يعود إذا أثبت التزامه وجديته؟ أحب أن أنتهز الفرصة لتحيته على ما يبذله من مجهودات رفقة عبد العزيز البيشي الذي كان يتدرب منفرداً، وقال لي (أريد الفرصة لإثبات إمكاناتي)، والآن الثنائي يقدم عمقاً مهماً في تشكيلة الفريق».

وتحدَّث بلانيس عن فترة الانتقالات الصيفية، التي وصفها بـ«الفترة الساخنة»، وقال: «لقد كانت فترة انتقالات ساخنة للغاية، خصوصاً بعد اختياراتنا في الموسم السابق. لم تكن كما يجب؛ لذلك أعدنا حساباتنا، وأدركنا أن ثمة أموراً يجب تغييرها وتحسينها في سوق انتقالات اللاعبين الأجانب».

وأضاف: «وضعنا في معاييرنا التزام اللاعب، والتحدي، والرغبة، وحب الفوز، وعيش هذه اللحظة؛ لذا كان من المهم التدقيق في اختيار اللاعبين، واختيار اللاعبين الأجانب ليس بالأمر السهل إطلاقاً. هناك معايير مهمة لاختيارهم، فمِن الضروري أن يمتلك اللاعب الموهبة، كما أنه يجب أن يمتلك العقلية السليمة، فالموهبة وحدها لا تكفي؛ لذا يجب أن تأتي إلى الاتحاد بالعقلية الصحيحة، وروح الفريق الواحد، وإلا فسيكون من الصعب تحقيق النجاح هنا».

وزاد: «هناك كثير من اللاعبين لا يعرفون العمل الجماعي، يجدون صعوبة في ذلك؛ لذا نحن نطمح في بناء فريق يعرف العمل الجماعي، وأن يعي اللاعبون أنه لا يوجد أحد فوق الشعار».

وأكمل: «لدينا كريم بنزيمة، الذي حصل على الكرة الذهبية، وهو يملك التزاماً عالياً جداً، وينطبق الأمر ذاته على نغولو كانتي، وفابينهو، وكان لا بد من جلب لاعبين يستطيعون التأقلم مع هذه الهوية، ويعرفون معنى العمل في فريق، وهذه المعايير التي اعتمدنا عليها في جلب اللاعبين الجدد».

وواصل بلانيس حديثه عن التعاقد مع حارس المرمى الصربي رايكوفيتش قائلاً: «بعد 20 عام بصفتي خبيراً رياضياً أرى أن حراسة المرمى هي الأكثر أهمية في الفريق، وهذا المركز هو المفتاح. كان لدينا حراس مرمى رائعون في الاتحاد مثل؛ غروهي، هذا الحارس الاستثنائي والعظيم، وبعده كان ينبغي أن نبعد عن الأخطاء، فاوضنا حراساً عدة من الأمهر، ووقع الاختيار على رايكوفيتش».

وأضاف: «رايكوفيتش يمتلك عقلية عالية، وهو نجم المنتخب الصربي. اللاعبون القادمين من إقليم البلقان يكون لديهم تنافسية كبيرة، ورايكو يملك شخصيةً كبيرةً في الملعب، وانبهر مما رآه في النادي وفي الملعب من أداء وتنافس، وقد نجح في ملء هذه الخانة في الاتحاد».

أشاد المدير الرياضي بالتزام النجم الفرنسي كريم بنزيمة (نادي الاتحاد)

وتحدَّث الإسباني رامون عن التعاقد مع الموهبة الألبانية ماريو ميتاي، وقال: «كان التوقيع مع لاعب عمره صغير تحدياً كبيراً. كنا ندرك أننا لا يمكننا جلب لاعب صغير دون عقلية كبيرة، وفي الاتحاد لا بد من بذل الجهد من أول دقيقة، وعليك أن تعلم المتطلبات اللازمة لتمثيل هذا الشعار. كثير من الخيارات لدينا، ولكن ملف ماريو كان رائعاً جداً، ويلعب في فريق كبير في روسيا. لاعب يتحمل الضغوط والمسؤوليات، ومميز في اللعب بأكثر من مركز، أمضينا وقتاً طويلاً للتوقيع معه، ولكننا سعداء بالنتائج والمستويات التي يقدمها».

وتطرَّق بلانيس للتعاقدات الأجنبية التي تمت إعارتها إلى فريق جدة، وكشف: «إذا قام شخص بتحليل مسيرتي المهنية بصفتي مديراً رياضياً فسيجد أنني في كل السنوات التي قضيتها كان معروفاً عني التعاقد مع كثير من اللاعبين الشبان، ولقد تميَّزت دائماً بتقديم كثير من اللاعبين الشباب؛ من برشلونة مثلاً التوقيع مع بيدري، وكان قد شارك لأول مرة في الدرجة الثانية عندما كان عمره 16 عاماً، أيضاً وقَّعت عقداً مع رونالد أراوخو، وتم تقديم غافي إلى الفريق الأول، وهؤلاء لاعبون اليوم في مستوى عالٍ جداً».

وأضاف: «أؤمن وبقوة بالأسواق الجديدة واللاعبين الجدد بأسعار ليست بالكبيرة، وبالتأكيد هدف الفريق الأول هو الفوز من البداية، وهذا لا يمنع أن نضيف لاعبين صغاراً مع استثمار مالي غير كبير، وهذا سيعطي لنا عائداً للفريق، ومتأكد من أن أحد هؤلاء اللاعبين الصغار سيمثل الفريق الأول مستقبلاً، وهذه الاستراتيجية الرياضية تقول إن اللاعبين يكبرون وهم يلعبون، حيث إن اللاعبين يطوِّرون أنفسهم باللعب؛ لذا يجب أن يلعبوا».

ومضى في الجانب ذاته، قائلاً: «كثير من اللاعبين السعوديين أفضل طريقة لتقييمهم هي مشاهدتهم وهم يلعبون، سواء في فرق داخل السعودية أو خارجها، ومشاهدتهم يطوِّرون أنفسهم، فاللاعبون يكبرون بالتحديات، والحقيقة أن اللاعبين يجب أن تكون لديهم دقائق من اللعب، وهذه أفضل طريقة لمعرفة هل يستحقون أن ينضموا لفريق مثل الاتحاد أم لا».

وعن الفرنسي لوران بلان، مدرب الفريق، كشف بلانيس، بالقول: «لديه تكتيك رائع جداً، فهو يمتلك خبرةً كبيرةً، فقد سبق له أن حقق كأس العالم، وكان يجيد انتقاء اللاعبين للمنتخب الفرنسي، وهو أمر ليس بالسهل؛ حيث إن فرنسا بلد كبير ولديه مواهب كبيرة جداً. الهدوء والجدية لدى بلان يدعمانا بشكل جيد للمضي قدماً في المسابقات المقبلة».

رايكوفيتش وصالح الشهري حضرا إلى الاتحاد خلال فترة الصيف (نادي الاتحاد)

وشدَّد بلانيس على ضرورة مواصلة العمل، وأضاف: «صحيح أننا قمنا بعمل جيد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن يجب علينا أن نكرر هذا العمل في الفترة المقبلة. علينا أن نستثمر فترة التوقف في شهر ديسمبر (كانون الأول)، ولا نعدّها فترة للراحة، وبطبيعة الحال ستكون هناك أيامٌ للراحة، لكن يجب أن نعمل بجدية ونستعد لما هو قادم، ولا بد أن نواصل المعادلة نفسها».

واختتم المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث بقوله: «الاتحاد نادٍ كبير، ولديه تاريخ عظيم، وكل مَن يعمل في هذا المشروع يجب أن يعرف قيمة هذا الشعار. في كرة القدم نحتاج للوقت بالتأكيد، وهذا عامنا الأول في البناء، ورغم ذلك فإنه يجب أن تكون هناك نتائج فورية، وسنسعى للمنافسة على لقب أي بطولة نلعب بها، ولا يوجد لدينا شك في ذلك. لدينا تحديات كبيرة هذا الموسم، ولن تتحقق إلا بروح عمل الفريق الواحد. لن نقبل بالنزول تحت هذا المستوى إطلاقاً، وابتداءً من هنا حتى العام المقبل سنصنع حاضراً ومستقبلاً رائعَين للفريق».


مقالات ذات صلة

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأندية السعودية حققت عوائد مالية بلغت 16 مليوناً و100 ألف دولار (تصوير: علي خمج)

أبطال آسيا للنخبة: الأهلي يحصد 12.5 مليون دولار بعد التتويج باللقب

حققت الأندية السعودية الثلاثة، الأهلي والاتحاد والهلال، عوائد مالية بلغت 16 مليوناً و100 ألف دولار من مشاركتها في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: المقاعد الآسيوية ستحفز نيوم لمواصلة الانتصارات

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أنه تابع أداء فريق الحزم في مباراته الأخيرة التي حقق فيها الفوز على الرياض عن جدارة، مشيداً بقوة عناصره الهجومية والتنظيم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ماتياس يايسله (نادي الأهلي)

الأهلي السعودي... أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب «النخبة الآسيوي» منذ 2005

أشاد ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي بلاعبيه بعد أن أصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم منذ أكثر من عقدين بفوزه السبت 1 - صفر

«الشرق الأوسط» (جدة)

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

يمر نادي الفتح بأزمة مالية لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، على الرغم من اتباع سياسة بيع عقود بعض النجوم وآخرهم الشاب أحمد الجليدان لصالح نادي الاتحاد.

وكان النادي منع من الحصول على شهادة الكفاءة المالية في فترة التسجيل الشتوية بعد أن عانى كذلك في تسجيل أسماء جديدة خلال الصيف وهذا ما انعكس أيضاً على قدرة النادي في مفاوضة عدد من الأسماء الشابة لتجديد عقودها مثل عبد الله العنزي الذي بات لاعباً حراً وسط أنباء بتوقيعه للهلال وكذلك عثمان العثمان الذي تجري تحركات أهلاوية لضمه وغيرهم من الأسماء التي يمكن أن تغادر دون حصول الفتح على أي مكاسب مالية.

على صعيد اللاعبين الأجانب، فيرجح أن يغادر اللاعب الأرجنتيني فارغاس الصيف المقبل لعدم قدرة الإدارة على توفير قيمة عقده ومعه أسماء أخرى من اللاعبين الأجانب.

يذكر أن الفتح كسر سلسلة نتائجه السلبية التي استمرت قرابة شهرين، بعد أن حقق فوزاً مهماً على الخليج ليصحح مساره مجدداً في الدوري السعودي للمحترفين.

وكان آخر فوز حققه الفتح في الأحساء ضد الأخدود في الثالث والعشرين من فبراير (شباط).

وشكّل هذا الفوز أهمية بالغة جداً إلى درجة أن البرتغالي جوزيه غوميز اعتبر هذا الفوز يساوي 6 نقاط، وطالب لاعبيه ببذل كل ما هو ممكن رافضاً أي أعذار من عدم تحقيق الفوز، وذلك في حديثه لهم قبل المباراة، مشدداً على أن الوضع بات صعباً، خصوصاً مع تقدم أقرب المنافسين مثل ضمك والرياض اللذين يُعتبران الأقرب للأخدود والنجمة، مع تأكد أن الأخير ضمن رسمياً الهبوط.

وظهر الفتح بصورة باهتة جداً حيث كان الضغط النفسي واضحاً على أداء اللاعبين وشكّل الضيوف خطورة كبيرة، إلا أن الفتح تحسن في الدور الثاني وسجل الهدف الوحيد من الظهير الأيسر سعيد باعطية الذي منح السعادة لمدرج الفتح.

ولم يكن هذا الفوز عادياً لأنه جعل الفريق متساوياً نقطياً مع الخليج والشباب برصيد 31 نقطة لكل منهما، وبالتالي وسّع دائرة التنافس وجعل وضعه مريحاً أكثر في جدول الترتيب للدوري.

ويحظى الفتح بوقفة تسجل لجماهيره هذا الموسم من خلال الحضور اللافت لجميع مبارياته، ويعد الخامس في الحضور الجماهيري في السنوات الأخيرة بعد الأندية الكبيرة والجماهيرية التي تتصارع موسمياً على البطولات الكبرى.

ويبدو أن الفتح أيضاً محظوظ كونه الوحيد الذي يمثل محافظة الأحساء التي تعتبر الأكبر مساحة وتعداداً للسكان في المنطقة الشرقية، مما يعني أن الجميع يقف خلف النادي بمختلف ميولهم كونه الممثل الوحيد لمحافظتهم في دوري الكبار في ظل ابتعاد أندية جماهيرية مثل هجر والعدالة والجيل والروضة وغيرها عن دوري الكبار.


مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

تتجه إدارة نادي التعاون لتأمين استمرار أحد أهم ركائزها الهجومية في هذا الموسم، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الحثيثة للحفاظ على استقرار الفريق الفني، خصوصاً بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب منذ وصوله، مما جعله ضمن أبرز مهاجمي الدوري السعودي للمحترفين ورابع الهدافين مع تبقي خمس جولات على النهاية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورات إيجابية، إذ أبدى مارتينيز موافقة مبدئية على مبدأ التجديد والاستمرار ضمن صفوف «سكري القصيم» ولكن لم يصل الاتفاق إلى صيغته النهائية بعد، حيث طلب المهاجم الكولومبي زيادة قدرها مليون دولار على العرض المقدم من إدارة النادي، ولا تزال طاولة النقاش مفتوحة بين الإدارة ووكيل أعمال اللاعب للوصول إلى نقطة التقاء تضمن بقاء اللاعب مع الفريق.

وتعاقد التعاون مع مارتينيز في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي لمدة عام ونصف العام في صفقة انتقال حر، وخلال النصف الثاني من الموسم الماضي، شارك مارتينيز في 21 مباراة مكتفياً بتسجيل 5 أهداف فقط، بينما هذا الموسم لعب حتى الآن 27 مباراة في الدوري نجح خلالها في تسجيل 20 هدفاً وصناعة هدفين آخرين.


«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب بفوزه على الدنماركي إلمر مولر المتأهل من التصفيات 6-2 و6-3، الأحد.

واصل الإيطالي سعيه لأن يصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بخمس دورات لماسترز الألف نقطة توالياً، معززاً سلسلة انتصاراته إلى 19 مباراة توالياً، استهلها في بداية مارس (آذار) في إنديان ويلز، كما حقق 24 فوزاً توالياً في هذه الفئة منذ دورة باريس للماسترز في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي سعيه لتحقيق لقبه الأول في دورات الماسترز للألف نقطة على الملاعب الترابية، لم يحتج سينر لأكثر من 77 دقيقة للتخلص من منافسه المصنف 169 عالمياً.

وتمكن الإيطالي، البالغ 24 عاماً والمتوّج بأربعة ألقاب في بطولات الغراند سلام، من كسر إرسال مولر أربع مرات، ولم يخسر إرساله إلا مرة واحدة في أواخر المجموعة الأولى، فضرب موعداً مع البريطاني كاميرون نوري أو الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي.

وقال سينر لقناة «تنس تي في» على أرض الملعب بعد الفوز: «حاولت الحفاظ على هدوئي، والتركيز على الإرسال الجيد في اللحظات الحاسمة».

وأضاف: «أعتقد أن هذا كان مفتاح الفوز اليوم. لم أكن في أفضل حالاتي من حيث الإيقاع، لذا حاولت الحفاظ على تركيزي، ولننتظر ونرى ما سيحدث في الدور التالي».