قاضٍ يوناني يستدعي رئيس أولمبياكوس في قضية عنف رياضي

إيفانجيلوس ماريناكيس رئيس نادي أولمبياكوس (الشرق الأوسط)
إيفانجيلوس ماريناكيس رئيس نادي أولمبياكوس (الشرق الأوسط)
TT

قاضٍ يوناني يستدعي رئيس أولمبياكوس في قضية عنف رياضي

إيفانجيلوس ماريناكيس رئيس نادي أولمبياكوس (الشرق الأوسط)
إيفانجيلوس ماريناكيس رئيس نادي أولمبياكوس (الشرق الأوسط)

قرر قاضٍ يوناني استدعاء إيفانجيلوس ماريناكيس رئيس نادي أولمبياكوس لكرة القدم و4 أعضاء من مجلس الإدارة، الثلاثاء، للرد على جنح موجهة لهم بوصفها جزءاً من التحقيق في أحداث عنف رياضي.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، ينفي ماريناكيس، قطب صناعة الشحن والإعلام، والذي يملك أيضاً نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعضاء مجلس الإدارة ارتكاب أي مخالفات.

ويتكون النظام القضائي اليوناني من درجات أولية عدة، ولا يعني تراكم التهم أن الفرد سيواجه محاكمة.

وقال محاميان، الثلاثاء: «إن المتهمين سيردون رسمياً على الاتهامات بشأن دعم منظمة إجرامية مرتبطة بمشجعي أولمبياكوس والتحريض على العنف الرياضي في ديسمبر (كانون الأول) المقبل».

وقال فاسيليس ديماكوبولوس محامي ماريناكيس لـ«رويترز»: «إنهم أبرياء تماماً. التقديرات التي تشير إلى أنهم ارتكبوا هذه الأفعال لا أساس له من الصحة، وسيجري إثباته في الوقت المناسب، إما من قبل المجلس (القضائي) وإما من المحكمة».

بدوره، نفى نائب رئيس نادي أولمبياكوس ورئيس بلدية بيرايوس يونيس موراليس، الذي استدعي أيضاً، ارتكاب أي مخالفات في منشور على «فيسبوك» في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ووصف فيه طبيعة «المعاملة التمييزية» ضد النادي الرياضي.

وبموجب القانون اليوناني، لا يجوز لسلطات المحكمة التعليق على القضية.

وشهدت الرياضة اليونانية حوادث عنف داخل وخارج الملعب في السنوات الأخيرة، وتعهدت السلطات مراراً وتكراراً بالقضاء على الشغب.

وبدأت السلطات التحقيق بعد مقتل أحد ضباط مكافحة الشغب بسبب ألعاب نارية في اشتباكات مع مجموعة من مشجعي أولمبياكوس خارج مباراة للكرة الطائرة في ديسمبر 2023.

وألقت الشرطة القبض على عشرات الأشخاص من أبريل (نيسان) الماضي، معظمهم من مشجعي أولمبياكوس، بتهمة الانتماء إلى منظمة إجرامية مزعومة لها صلات بالعنف الرياضي.

وقال محاموهم: «إنهم نفوا الاتهامات، كما فعل أولمبياكوس».

وكان قد قال النادي في بيان، الأسبوع الماضي: «إن رئيس نادي أولمبياكوس وعائلة النادي لديهم ضمير مرتاح، ولن يخضعوا للابتزاز».


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم الأوروبية»: آيرلندا ستواجه إسرائيل في ملعب محايد دون جمهور

رياضة عالمية منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: آيرلندا ستواجه إسرائيل في ملعب محايد دون جمهور

قال الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، الجمعة، إن منتخب آيرلندا سيخوض مباراته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل على ملعب محايد ودون حضور جمهور.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية النجم الدنماركي كريستيان إريكسن (يسار) في ودية أوكرانيا (إ.ب.أ)

إريكسن: ما تعرضت له مختلف عن أزمة 2021

أكد النجم الدنماركي كريستيان إريكسن على أنه بخير، مضيفا أنه بدأ برنامج التعافي بعد خروجه من المستشفى بعد أقل من 24 ساعة من سقوطه خلال مباراة ودية أمام أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك (رويترز)

الدنماركي إريكسن يتعافى في منزله

قال كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك إنه عاد إلى منزله، الاثنين، وإنه يتعافى بشكل جيد مع عائلته.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية إيطاليا هزمت اليونان وديا (أ.ب)

إيطاليا تهزم اليونان وديّاً استعداداً لدوري الأمم الأوروبية

فاز المنتخب الإيطالي على نظيره اليوناني 1/صفر، مساء الأحد، في مباراة ودية دولية.

«الشرق الأوسط» (هيراكليون)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يشكو «الاتحاد التركي» أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

قدّم جوزيه مورينيو شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن العقوبات التي تعرّض لها أثناء تولّيه تدريب نادي فناربخشه المنافس في الدوري التركي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

«مونديال 2026»: إسبانيا أمام الرأس الأخضر في لقاء بين «الثقة والدهشة»

إسبانيا تستعد بجدية لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
إسبانيا تستعد بجدية لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا أمام الرأس الأخضر في لقاء بين «الثقة والدهشة»

إسبانيا تستعد بجدية لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
إسبانيا تستعد بجدية لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

تصل إسبانيا إلى أتلانتا بثقة أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم لكرة القدم، لكنها تواجه منتخب الرأس الأخضر، وهو منافس يخوض البطولة مدفوعاً بحماس ودهشة الأمة لمشاركتها في البطولة لأول مرة.

ويستهل بطل أوروبا مشواره في المجموعة الثامنة أمام الرأس الأخضر يوم الاثنين، في مواجهة تبدو غير متكافئة، قبل أن يلعب أمام أوروغواي والسعودية. وأصبح فريق المدرب لويس دي لا فوينتي لا يقهر تقريباً خلال السنوات الأربع الماضية؛ إذ لم يخسر في 30 مباراة منذ هزيمته (1 - صفر) ودياً أمام كولومبيا في ويمبلي، في مارس (آذار) 2024.

ومنذ ذلك الحين، حققت إسبانيا 23 فوزاً و7 تعادلات، وقدمت عروضاً هجومية ممتعة. وكانت العثرة الوحيدة في تلك المسيرة التي تبدو خالية من العيوب هي الهزيمة بركلات الترجيح (5 - 4) أمام البرتغال في نهائي دوري الأمم 2025، بعد التعادل (2 - 2) في الوقت الإضافي، في مباراة تقدمت فيها إسبانيا مرتين، لكنها فشلت في الاحتفاظ باللقب الذي فازت به في 2023.

ومع ذلك، فإن منتخب الرأس الأخضر لا تخوض البطولة لمجرد إضفاء لمسة رومانسية. وكان تأهلها لكأس العالم 2026 واحدة من المفاجآت الكبرى، وبتعداد سكاني أقل من 600 ألف نسمة، باتت ثالث أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى البطولة بعد آيسلندا في 2018 وكوراساو، أيضاً في 2026.

واعتمدت في مشوارها نحو كأس العالم على لاعبين محليين وآخرين ينافسون في الخارج. وأثبت هذا المزيج فعاليته الكبيرة في التصفيات؛ إذ حقق منتخب الرأس الأخضر 7 انتصارات في 10 مباريات، وخسر مرة واحدة فقط، وحقق فوزاً مذهلاً على الكاميرون.

وقد يبدو تأهلها إلى كأس العالم وكأنه حكاية خيالية، لكن الرأس الأخضر كانت تقديم أوراق اعتمادها في الرياضة على مدى سنوات. في عام 2013، تأهلت لأول مرة إلى كأس الأمم الأفريقية، ووصلت إلى دور الثمانية في محاولتها الأولى.

وفي غضون ذلك، قد تتخذ إسبانيا نهجاً حذراً مع لامين يامال ونيكو ويليامز، اللذين يمران بالمراحل النهائية من التعافي من مشكلات في عضلات الفخذ الخلفية تعرضاً لها، في أبريل (نيسان) الماضي.

عاد كلاهما إلى التدريب مع زملائهما، يوم الخميس، لكن دي لا فوينتي قد يقرر منحهما مزيداً من الوقت.

بالنسبة لإسبانيا، الهدف هو الفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية بعد التتويج في جنوب أفريقيا عام 2010. أما بالنسبة للرأس الأخضر، فإن يوم الاثنين يقدم شيئاً أكثر ندرة: الصفحة الأولى من قصة انتظر مشجعوها أجيالاً لقراءتها.


روح بلجيكا المتجددة تثير إعجاب فيتسل

البلجيكي أكسل فيتسل يستعد للمونديال (رويترز)
البلجيكي أكسل فيتسل يستعد للمونديال (رويترز)
TT

روح بلجيكا المتجددة تثير إعجاب فيتسل

البلجيكي أكسل فيتسل يستعد للمونديال (رويترز)
البلجيكي أكسل فيتسل يستعد للمونديال (رويترز)

يشعر اللاعب البلجيكي أكسل فيتسل بطاقة متجددة في صفوف منتخب بلاده المشارك في كأس العالم لكرة القدم، حيث يسعى الفريق إلى طي صفحة الأداء الكارثي الذي قدمه قبل أربع سنوات، والحصول على فرصة للمنافسة هذه المرة في النسخة التي تقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقلة من لاعبي كرة القدم في كأس العالم الذين يتمتعون بمسيرة دولية حافلة مثل فيتسل (37 عاماً)، الذي خاض مباراته الدولية الأولى في عام 2008، ويشارك هذا العام في كأس العالم للمرة الرابعة.

وكان فيتسل ضمن الجيل الذهبي لبلجيكا الذي بلغ دور الثمانية في كأس العالم عام 2014، وقبل النهائي في عام 2018 التي استضافتها روسيا، لكنه كان أيضاً ضمن التشكيلة التي خرجت من الدور الأول في قطر عام 2022.

وأعلن البلجيكي اعتزاله كرة القدم الدولية بعد ذلك بوقت قصير، لكنه عدل عن قراره للمشاركة في بطولة أوروبا 2024 ولعب بديلاً، ثم انضم إلى تشكيلة الفريق مرة أخرى للمشاركة في كأس العالم.

وقال للصحافيين: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا. لا يحظى الجميع بفرصة المشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، وأنا فخور بذلك. عندما أنظر إلى هذا الفريق، ربما يمكن مقارنته بفريق 2014 في البرازيل، مع هذا المزيج من اللاعبين من أصحاب الخبرة والجيل الجديد والأجواء الحماسية السائدة داخل الفريق».

وقال فيتسل عن المدرب الفرنسي الذي تولى المسؤولية في بداية العام الماضي: «نجح رودي غارسيا في إعادة توازن الفريق بأكمله. بمجرد عودتي إلى الفريق، شعرت بشيء إيجابي، تلك كانت الشرارة الإضافية، خصوصاً منذ بداية استعداداتنا للبطولة. المشاركة في كأس العالم تظل أعلى مستوى على الإطلاق. أدرك مدى أهمية أن أكون جزءاً من حدث مثل هذا».

وكان لاعب الوسط الدفاعي، الذي هبط مع جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني في نهاية هذا الموسم، يشارك بديلاً.

وقال: «أعرف دوري، وهو مختلف عما كان عليه في السابق. المدرب يعلم أن بإمكانه الاعتماد عليّ، سواء كنت لاعباً أساسياً أو بديلاً. أنا جاهز، ولهذا السبب أنا هنا. الأهم هو الفريق. لا توجد أنانية داخل الفريق. نحن لا نهتم بمثل هذه الأمور. لهذا السبب الأجواء جيدة حقاً».

وتستهل بلجيكا مشوارها في المجموعة السابعة بمواجهة مصر في سياتل، الاثنين.


«مونديال 2026»: هولندا الساعية لإنهاء «سوء الحظ» تواجه مهمة صعبة

ثلاثي هجوم الطواحين كلويفرت ولانغ ومالين في التدريبات استعداداً للمونديال (أ.ف.ب)
ثلاثي هجوم الطواحين كلويفرت ولانغ ومالين في التدريبات استعداداً للمونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: هولندا الساعية لإنهاء «سوء الحظ» تواجه مهمة صعبة

ثلاثي هجوم الطواحين كلويفرت ولانغ ومالين في التدريبات استعداداً للمونديال (أ.ف.ب)
ثلاثي هجوم الطواحين كلويفرت ولانغ ومالين في التدريبات استعداداً للمونديال (أ.ف.ب)

يحلم منتخب هولندا لكرة القدم، وصيف كأس العالم 3 مرات، بالتتويج بأعظم لقب في عالم الساحرة المستديرة لأول مرة في تاريخه، وذلك حينما يخوض منافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويتطلع المنتخب الهولندي لإنهاء سوء الحظ، الذي لازمه أكثر من مرة في المونديال، حيث كان قريباً من الفوز بكأس العالم لولا خسارته في نهائي نسختي 1974 و1978، وكذلك نهائي نسخة 2010.

وأوقعت القرعة منتخب هولندا في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات السويد واليابان وتونس، حيث يعد المنتخب البرتقالي المرشح الأبرز للتأهل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، كمتصدر للمجموعة، لكن ثمة عقبات من المحتمل أن يواجهها في مشواره بالدور الأول، أبرزها مواجهة اليابان التي فاجأت ألمانيا وإسبانيا في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022.

وكثيراً ما تميز منتخب هولندا، الذي ابتكر ما يُعْرف بـ«الكرة الشاملة» في سبعينيات القرن الماضي، بأسلوب لعبه الجذاب، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق لقب كأس العالم.

ويأمل المدرب المحلي رونالد كومان، في ولايته الثانية مع المنتخب الهولندي، في إنهاء انتظار بلاده الطويل.

وحقق كومان إنجازات كبيرة مع منتخب هولندا حينما كان لاعباً، حيث تُوج بكأس الأمم الأوروبية عام 1988، وحل وصيفاً في دوري أمم أوروبا عام 2019 خلال ولايته السابقة على رأس القيادة الفنية للفريق.

ويضم المنتخب الهولندي نخبة من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز على رأسهم فيرجيل فان دايك، وريان خرافنبيرغ، وتيغاني ريندرز، وكودي خاكبو، لكنه ربما يفتقر إلى بعض المواهب البارزة التي ميزت الأجيال السابقة.

وخلال استعداداته لكأس العالم، تلقى منتخب هولندا خسارة مباغتة 0 - 1 أمام ضيفه منتخب الجزائر في مباراة ودية جرت بمدينة روتردام في الثالث من يونيو (حزيران) الحالي، قبل أن يحقق انتصاراً باهتاً 2 - 1 على أوزبكستان في لقائه الودي الأخير قبل مشاركته في كأس العالم.