رياض محرز: لم أعد اللاعب الذي يراوغ 6 لاعبينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5077703-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B2-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%BA-6-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86
رياض محرز خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الشرطة (الشرق الأوسط)
اعترف الجزائري رياض محرز لاعب فريق الأهلي المنافس بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم بأنه لم يعد اللاعب الذي كان يلعب في مانشستر سيتي الإنجليزي، وأنه بات جزءاً من المنظومة، حيث لا يمكن أن يقدم شيئاً في الوقت الذي يكون فيه كل الفريق ليس جيداً.
وقال محرز، الأحد، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش مواجهة الأهلي والشرطة العراقي في بطولة النخبة الآسيوية إنه لا يزال يقدم كثيراً لفريقه السعودي رغم الانتقادات التي يتعرض لها.
وأجاب محرز ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» أنه يتم الحديث عنه أنه لا يقدم مائة في المائة من مستواه، وعن حالته البدنية بأنها ليست هي الحالة الأفضل قائلاً: «بالنسبة لمستواي في الموسم الماضي فقد كان لدي كثير من المساهمات في التسجيل والصناعة، ويجب ألا ننسى أنني جزء من المنظومة، فعندما تكون المنظومة حاضرة سأظهر بشكل أفضل، ودائماً في كل مكان يتم الحديث عن ذلك، حضرت إلى هنا بظروف مختلفة وبيئة مختلفة وحياة مختلفة، وأنا مدرك أني لست اللاعب الذي حضر من مانشستر سيتي، وأعلم أني لست اللاعب الذي يستطيع مراوغة 6 لاعبين، ولكن أنا هنا لأعطي الإضافة».
وتطرّق محرز في حديثه عن فقدان الفريق للتوازن على مستوى العناصر والمجموعة كاملة، جاء ذلك ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تباين الأداء ونتائج الفريق بين الدوري والبطولة الآسيوية قائلاً: «لا أعلم كيف أشرح ذلك، ولكن في بطولة آسيا ربما البداية الجيدة منحتنا الاستمرارية، وفي الدوري بعض المباريات كنا نستحق الفوز ولكن كنا نخسر، هذا الأمر ربما يفقدك الثقة، وكما قال المدرب لدينا فريق غير متزن، وقد لا نملك اللاعبين المناسبين في كل مركز، والبعض غير معتاد للعب بشكل مستمر».
يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.
استعاد بن هاربورغ، مالك نادي الخلود، بدايات رحلة النادي مع مشروعه الجديد، كاشفاً عن التحديات الكبيرة التي واجهتهم منذ اللحظة الأولى، قبل أن تتحول تلك المخاوف إل
يعد البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح أحد أكثر المدربين إثارة للجدل في نسخة الدوري السعودي هذا الموسم،
علي القطان (الدمام)
بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5253255-%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%88-%D9%85%D9%86%D9%82%D8%B0-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A9
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.
وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.
ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.
وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.
وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.
وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة دومبيا بـ«رباط صليبي»
دومبيا متألماً بعد تعرضه للإصابة (تصوير: نايف العنزي)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإصابة التي تعرض المالي محمدو دومبيا لاعب الاتحاد خلال مباراة الخلود في نصف نهائي كأس الملك، شخصت مبدئياً على أنها «رباط صليبي»، وهو ما يعني نهاية موسمه مع الفريق.
وكان دومبيا خرج محمولاً على النقالة خلال المواجهة وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الجاري.
يذكر أن خروج الفريق من بطولة كأس الملك جعلت مستقبل البرتغالي كونسيساو مدرب الاتحاد على المحك، خصوصاً بعد المستويات الباهتة التي يقدمها الفريق في آخر جولات الدوري، وصولاً إلى الأداء الصادم في مواجهة الخلود، وينتظر الاتحاديون إنقاذ موسمهم من خلال «أبطال آسيا للنخبة» بعد سلسلة من خيبات الأمل.
من جانب آخر، أثار استبدال يوسف النصيري لاعب الاتحاد في الدقيقة 71 من المواجهة استغراباً في الأوساط الاتحادية، وهذه هي المرة الثانية توالياً التي يستبدل فيه كونسيساو مهاجمه المغربي في الدقائق الحاسمة، حيث استبدله أولاً في مواجهة الرياض في الجولة الأخيرة من الدوري في الدقيقة 62 رغم حاجة الفريق للتسجيل.
هذا الأمر يثير تساؤلاً حول قناعة المدرب بالمهاجم المغربي، وما إذا كان يخدم أسلوبه، خاصة أنه وصل في الفترة الشتوية الماضية، وعلّق كونسيساو على استبداله النصيري بالمهاجم صالح الشهري بأن «تغيير النصيري كان في محله، وصالح الشهري أثبت أنه يستحق اللعب، وتحصل على أربع فرص تقريباً».
وما يثير التساؤلات حول قناعة المدرب بالاستقطابات الشتوية أيضاً، هو استبعاد المهاجم النيجيري جورج الينيخينا عن مواجهة الخلود، وهو الاستبعاد السابع للاعب محلياً منذ وصوله، حيث تم استدعاؤه في مواجهة وحيدة كانت أمام الحزم.
كونسيساو أبدى امتعاضه في المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الخلود، مبدياً عدم رضاه بعمل الإدارة الرياضية فيما يتعلق بخروج اللاعب كانتي، حيث قال: «تأثرنا بخروج بعض اللاعبين في الفترة الشتوية، وخصوصاً في خط الوسط، بعد رحيل كانتي وعدم تعويضه».
«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5253094-%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9
«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»
«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)
يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (سي آي إي إس - CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ في المستقبل.
المؤشر هنا لا يقيس القوة الفنية المباشرة، ولا حجم الإنفاق، ولا عدد البطولات، بل يقيس شيئاً أشد عمقاً: إلى أي مدى يدير النادي تشكيلته بمنطق طويل المدى؟ ولهذا بُني التصنيف على 4 عناصر واضحة؛ هي: عدد اللاعبين الذين استخدمهم النادي في مباريات الدوري خلال آخر 3 سنوات، ومتوسط مدة بقاء اللاعبين الحاليين في الفريق الأول، ومتوسط أعمارهم عند التعاقد معهم، ومتوسط السنوات المتبقية في عقودهم. في هذا النموذج، كلما كان عدد اللاعبين المستخدمين أقل؛ كان ذلك أفضل، وكلما كانت الأعمار عند التعاقد أصغر؛ كان ذلك أفضل أيضاً؛ لأن الفكرة الأساسية هي الاستقرار، والاستثمار المبكر، والاحتفاظ بالعناصر مدة أطول.
يكشف الترتيب عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق (المرصد الدولي لكرة القدم)
على مستوى العالم، تصدر ريال مدريد القائمة بالعلامة الكاملة؛ إذ سجل 100.0 نقطة، بعدما استخدم 32 لاعباً فقط خلال آخر 3 سنوات، وبلغ متوسط بقاء لاعبيه الحاليين 3.15 سنة، فيما وصل متوسط أعمار التعاقد إلى 21.9 سنة، ومتوسط المتبقي من عقودهم إلى 2.58 سنة. هذا المزيج يوضح أن النادي الإسباني لا يبدل كثيراً، ويتعاقد في سن صغيرة نسبياً، ثم يحتفظ بالعناصر مدة تسمح ببناء مشروع مستقر.
خلفه مباشرة جاء برينتفورد الإنجليزي في المركز الثاني بـ96.7 نقطة، لكنه فعل ذلك بطريقة مختلفة قليلاً. النادي استخدم 47 لاعباً، وهو رقم أعلى بكثير من ريال مدريد، لكن متوسط البقاء بلغ 2.58 سنة، ومتوسط سن التعاقد 22.4 سنة، فيما بلغ متوسط المتبقي من العقود 3.77 سنة، وهو رقم مرتفع جداً يعكس رغبة واضحة في تأمين المستقبل التعاقدي للاعبين.
وفي المركز الثالث ظهر أتلتيك بلباو بـ96.3 نقطة، مع 26 لاعباً فقط، وهو أقل رقم بين أول 5 أندية معروضة في الصفحة، ومتوسط بقاء بلغ 3.01 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.72 سنة. هذه الأرقام تقول إن بلباو يعتمد بدرجة كبيرة على الاستقرار والاقتصاد في تدوير الأسماء.
أما المركز الرابع فكان لسياتل ساوندرز الأميركي بـ93.9 نقطة، بعدما استخدم 28 لاعباً، وسجل شبه أعلى متوسط بقاء بين الكبار بـ3.28 سنة، لكنه يتعاقد مع لاعبين أكبر قليلاً؛ إذ بلغ متوسط سن التعاقد 24.9 سنة، فيما وصل متوسط المتبقي من العقود إلى 2.61 سنة. وفي المركز الخامس جاء فيلادلفيا يونيون بـ93.5 نقطة، مع 29 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.42 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.97 سنة.
ثم يبدأ الجزء الثاني من المشهد العالمي بأسماء النخبة الأوروبية المعتادة. ليفربول جاء سادساً بـ91.8 نقطة، مع 34 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.67 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.77 سنة. وبعده لايبزيغ سابعاً بـ90.3 نقطة، لكنه استخدم 50 لاعباً، وهو رقم مرتفع، غير أن قوة ملفه جاءت من انخفاض متوسط سن التعاقد إلى 21.0 سنة، إضافة إلى متوسط بقاء 2.52 سنة، ومتبقٍ من العقود بلغ 2.72 سنة.
مانشستر سيتي حل ثامناً بـ90.1 نقطة، بعدما استخدم 36 لاعباً، مع متوسط بقاء 2.45 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.21 سنة. أما تشيلسي فجاء تاسعاً بـ88.7 نقطة، لكنه كان حالة خاصة جداً في الجدول، فقد استخدم 55 لاعباً، وهو رقم كبير جداً مقارنة بأندية القمة، ومتوسط البقاء لديه منخفض عند 1.41 سنة فقط، لكن ما دعمه في المؤشر هو انخفاض متوسط سن التعاقد إلى 21.3 سنة، وارتفاع متوسط المتبقي من العقود إلى 4.37 سنة، وهو الأعلى بين كل الأندية الظاهرة في الصفحة. هذا يعني أن تشيلسي يتعاقد بكثافة، وبأعمار صغيرة، ويمنح عقوداً طويلة جداً، حتى لو كان الاستقرار الفعلي داخل التشكيلة أقل من منافسيه.
في المركز الـ10 حضر ريال سوسييداد بـ85.7 نقطة، مستخدماً 30 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.93 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.3 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.01 سنة. وخلفه مباشرة شاختار دونيتسك بـ85.6 نقطة، مع 36 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.89 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 21.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.78 سنة.
ثم جاء كلوب بروج في المركز الـ12 بـ85.2 نقطة، مع 40 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.43 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.3 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.33 سنة. إيفرتون حل في المركز الـ13 بـ85.1 نقطة مع 40 لاعباً أيضاً، لكنه تفوق في متوسط البقاء الذي بلغ 2.99 سنة، مع متوسط سن تعاقد 23.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.13 سنة. نيوكاسل كان الـ14 بـ84.3 نقطة، مستخدماً 36 لاعباً، وبمتوسط بقاء 2.91 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.27 سنة.
بايرن ميونيخ جاء في المركز الـ15 بـ84.0 نقطة، مع 41 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.84 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.15 سنة. مانشستر يونايتد حل في المرتبة الـ16 بـ83.6 نقطة، مع 42 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.21 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.76 سنة. وآرسنال في المركز الـ17 بـ83.4 نقطة، مع 33 لاعباً فقط، وهو رقم جيد، لكن متوسط عمر التعاقد لديه بلغ 24.2 سنة ومتوسط البقاء 2.13 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.91 سنة.
في المراكز الأخيرة من الصفحة الظاهرة، حل ألكمار في المركز الـ18 بـ83.1 نقطة، مع 35 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.74 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.4 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.19 سنة. ثم زينيت وباريس سان جيرمان بالتساوي النقطي تقريباً عند 82.8 نقطة لكل منهما، لكن بأرقام مختلفة؛ زينيت استخدم 41 لاعباً، بمتوسط بقاء 2.75 سنة، وسن تعاقد 24.2 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.36 سنة، فيما استخدم باريس 39 لاعباً، بمتوسط بقاء 2.08 سنة، وسن تعاقد 22.1 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.42 سنة. وأخيراً في آخر السطر الظاهر من هذه الصفحة جاء برشلونة بـ81.9 نقطة، مستخدماً 28 لاعباً فقط، مع متوسط بقاء 2.22 سنة، لكنه يتعاقد في سن أعلى نسبياً بلغت 25.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود بلغ 2.70 سنة.
الأهلي تصدر ترتيب الأندية السعودية (المرصد الدولي لكرة القدم)
على مستوى ترتيب أندية الدوري السعودي، فإن الصورة تختلف بطبيعة السوق، لكنها تكشف أيضاً عن تباينات واضحة بين الأندية من حيث الاستقرار والبناء طويل المدى. الأهلي تصدر الترتيب السعودي بـ68.3 نقطة، مستخدماً 35 لاعباً خلال آخر 3 سنوات، مع متوسط بقاء 1.52 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.5 سنة، وعقود متبقية متوسطها 2.21 سنة. تصدر الأهلي لا يعني أنه قريب من أرقام ريال مدريد أو برينتفورد على المستوى العالمي، لكنه يعني أنه الأفضل سعودياً وفق هذا النموذج الحسابي.
في المركز الثاني جاء النصر بـ65.4 نقطة، مع 43 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.17 سنة، وهو الأعلى تقريباً بين أندية المقدمة السعودية، لكنه يتعاقد بمتوسط عمر أعلى بلغ 26.0 سنة، فيما وصل متوسط العقود المتبقية إلى 1.87 سنة. الهلال جاء ثالثاً بـ61.0 نقطة، بعدما استخدم 47 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.48 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 25.5 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.29 سنة. والفارق الضئيل جداً بينه وبين القادسية، الذي حل رابعاً بـ60.9 نقطة، يوضح مدى تقارب المنهجين رقمياً. القادسية استخدم 34 لاعباً فقط، وهو رقم جيد جداً، لكن متوسط البقاء لديه بلغ 1.28 سنة، ومتوسط عمر التعاقد 26.4 سنة، فيما كان متوسط العقود المتبقية 2.32 سنة.
الاتحاد جاء خامساً بـ59.8 نقطة، مستخدماً 55 لاعباً، وهو رقم مرتفع للغاية، مع متوسط بقاء 1.51 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.18 سنة. هذا الرقم الكبير في عدد اللاعبين المستخدمين يضغط على تقييمه؛ لأنه يوحي بدرجة أعلى من الحركة والتغيير خلال 3 سنوات.
بعد الخمسة الكبار في الجدول السعودي بدأ الفارق يتسع. الخلود جاء سادساً بـ52.8 نقطة، مع 41 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.03 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.49 سنة. نيوم حل سابعاً بـ52.3 نقطة، مستخدماً 37 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.88 سنة فقط، ومتوسط عمر تعاقد 25.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.73 سنة. أما الفتح فجاء ثامناً بـ52.0 نقطة، مع 47 لاعباً، لكنه عوّض ذلك بمتوسط بقاء 1.63 سنة، وهو من الأعلى في الدوري، مقابل متوسط عمر تعاقد 25.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.17 سنة.
الاتفاق حل تاسعاً بـ51.5 نقطة، مستخدماً 51 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.54 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.1 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.48 سنة. الأخدود جاء عاشراً بـ45.7 نقطة، مع 48 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.63 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.4 سنة، لكن متوسط المتبقي من العقود لديه كان منخفضاً جداً عند 0.70 سنة، وهو الأقل تقريباً في الصفحة؛ مما يفسر تراجعه النسبي.
الفيحاء احتل المركز الـ11 بـ44.0 نقطة، مع 60 لاعباً، وهو رقم مرتفع، ومتوسط بقاء 1.59 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.4 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.08 سنة. التعاون جاء بالمركز الـ12 بـ41.5 نقطة، بعدما استخدم 68 لاعباً، وهو من أعلى الأرقام في الجدول، مع متوسط بقاء 1.30 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 25.6 سنة، وعقود 1.19 سنة.
النجمة حل في المركز الـ13 بـ40.5 نقطة، مع 49 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.88 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 0.99 سنة. الحزم جاء في المركز الـ14 بـ38.8 نقطة، مستخدماً 53 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.27 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 27.3 سنة، وهو من أعلى الأعمار في التعاقد، ومتوسط المتبقي من العقود 0.93 سنة.
ضمك كان الـ15 بـ36.9 نقطة، مع 68 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.24 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.2 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 0.98 سنة. الرياض جاء الـ16 بـ36.4 نقطة، مستخدماً 68 لاعباً أيضاً، مع متوسط بقاء 0.86 سنة فقط، ومتوسط عمر تعاقد 25.3 سنة، وعقود 1.11 سنة. الشباب حل في المركز الـ17 بـ32.5 نقطة، مع 64 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.72 سنة، وهو الأدنى في الصفحة، ومتوسط عمر تعاقد 26.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.24 سنة. أما الخليج فجاء أخيراً في هذه القائمة المعروضة بـ30.6 نقطة، بعدما استخدم 61 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.10 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 28.9 سنة، وهو الأعلى بين جميع الأندية الظاهرة، ومتوسط المتبقي من العقود بلغ 1.12 سنة.
واللافت في المقارنة بين الصفحة العالمية والصفحة السعودية أن الفجوة ليست فقط في النقاط النهائية، بل في بنية الأرقام نفسها. ريال مدريد، متصدر العالم، استخدم 32 لاعباً فقط، بينما الأهلي، متصدر السعودية، استخدم 35 لاعباً، وهما رقمان متقاربان نسبياً، لكن الفارق الحقيقي يظهر في بقية المؤشرات. متوسط البقاء في ريال مدريد 3.15 سنة مقابل 1.52 سنة للأهلي، ومتوسط عمر التعاقد 21.9 سنة مقابل 24.5 سنة، بينما متوسط المتبقي من العقود متقارب نسبياً عند 2.58 سنة لريال مدريد و2.21 سنة للأهلي. هذا يعني أن الفارق الأساسي ليس فقط في حجم التغيير، بل في سرعة إعادة التشكيل، وفي التعاقد مع أعمار أصغر، والاحتفاظ بها لمدة أطول.
الأمر نفسه ينطبق على بقية الأندية السعودية الكبرى. النصر، رغم حلوله ثانياً محلياً، فإنه يتعاقد بمتوسط عمر 26.0 سنة، والهلال 25.5 سنة، والاتحاد 24.8 سنة، وهي كلها أعلى من كثير من أندية القمة العالمية في الصفحة الأولى. كذلك؛ فإن عدد اللاعبين في السعودية يرتفع بشكل لافت لدى بعض الفرق: الاتحاد 55 لاعباً، التعاون وضمك والرياض 68 لاعباً لكل منها، والشباب 64 لاعباً، والخليج 61 لاعباً، والفيحاء 60 لاعباً. هذه الأرقام تعطي انطباعاً واضحاً بأن كثيراً من الفرق السعودية ما زالت تتحرك في سوق أقرب إلى التعديل المستمر وإعادة الضبط المتكرر، أكثر من البناء الهادئ الممتد.
ومن زاوية أخرى، يكشف الجدول السعودي عن أن أفضلية الأهلي جاءت من أنه جمع توازناً مقبولاً في كل العناصر من دون أن يتفوق بشكل ساحق في عنصر واحد. فهو ليس الأعلى في متوسط البقاء، وليس الأقل في سن التعاقد، وليس الأطول في العقود، لكنه كان الأعلى توازناً إجمالاً. النصر تفوق عليه في متوسط البقاء، والقادسية تفوق عليه في قلة عدد اللاعبين المستخدمين، والهلال والاتحاد كان متوسط المتبقي من العقود قريباً، لكن الأهلي خرج بأفضل حصيلة كلية.
في النهاية، ما يقوله التقرير هو أن «الإدارة طويلة المدى» ليست عنواناً إنشائياً، بل مجموعة قرارات يمكن قياسها رقمياً: كم لاعباً تستخدم، وكم يحتفظ النادي بعناصره، وفي أي عمر يتعاقد معهم، ومدة العقود؟ عالمياً؛ يبدو ريال مدريد النموذج الأكمل في هذا المسار، فيما يتصدر الأهلي المشهد السعودي وفق المعايير نفسها. وبين القمتين تظهر الفجوة بوضوح: أوروبا، أو على الأقل نخبتها في هذه الدراسة، تتحرك بدرجة أعلى من الاستقرار، وبأعمار تعاقد أقل، وبقدرة أكبر على تحويل التخطيط إلى استمرارية. أما في السعودية، فالصورة تكشف عن مشروعات متنوعة؛ بعضها يقترب من الاستقرار النسبي، وبعضها لا يزال أسيراً للتغيير السريع وكثرة الدوران داخل التشكيلة.