صندوق النقد يشيد بتشكيل حكومة مؤقتة في بنغلاديش لدعم الاستقرار

الرئيس البنغلاديشي محمد شاهبودين يتولى مراسم أداء الكاتب الحائز جائزة نوبل محمد يونس اليمين رئيساً للحكومة المؤقتة (رويترز)
الرئيس البنغلاديشي محمد شاهبودين يتولى مراسم أداء الكاتب الحائز جائزة نوبل محمد يونس اليمين رئيساً للحكومة المؤقتة (رويترز)
TT

صندوق النقد يشيد بتشكيل حكومة مؤقتة في بنغلاديش لدعم الاستقرار

الرئيس البنغلاديشي محمد شاهبودين يتولى مراسم أداء الكاتب الحائز جائزة نوبل محمد يونس اليمين رئيساً للحكومة المؤقتة (رويترز)
الرئيس البنغلاديشي محمد شاهبودين يتولى مراسم أداء الكاتب الحائز جائزة نوبل محمد يونس اليمين رئيساً للحكومة المؤقتة (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، الاثنين، أن تشكيل حكومة مؤقتة في بنغلاديش بشكل سريع ساهم في استقرار البلاد، وأن السلطات الجديدة لعبت دوراً في معالجة القضايا الاقتصادية رغم استمرار التحديات.

وأشادت مراجعة موظفي الصندوق، التي جاءت عقب زيارة استغرقت من 24 إلى 30 سبتمبر (أيلول)، بجهود السلطات في تنفيذ التعديلات الاقتصادية لمواجهة تحديات مثل تباطؤ النشاط الاقتصادي، والتضخم الذي يتجاوز العشرة في المائة، والضغوط على احتياطات النقد الأجنبي، وفق «رويترز».

وقال صندوق النقد في بيان: «لقد ساهم التشكيل السريع لحكومة مؤقتة في استقرار الأوضاع السياسية والأمنية؛ مما ساعد على العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي في الاقتصاد».

وتأتي مراجعة الصندوق بعد تولي الحائز جائزة نوبل، محمد يونس، منصبه الشهر الماضي، عقب الإطاحة برئيسة الوزراء، الشيخة حسينة، وسط احتجاجات دامية.

كما تعهد وفد أميركي بتقديم دعم اقتصادي بعد زيارة للبلاد هذا الشهر.

وأشار مسؤولو صندوق النقد إلى التزامهم بدعم بنغلاديش وشعبها، وأكدوا أنهم سيعملون مع السلطات على إصلاحاتها لتعزيز جدول أعمالها الاقتصادي.

وقال موظفو الصندوق: «نؤيد جهود السلطات لبدء التعديلات السياسية، بما في ذلك الاستمرار في تشديد السياسة النقدية وترشيد الإنفاق الرأسمالي غير ذي الأولوية؛ استجابة لهذه الظروف الصعبة»، مضيفين أن تراجع الإيرادات الضريبية وضغوط الإنفاق لا تزال تلوح في الأفق.


مقالات ذات صلة

كيف نجحت «مصدات» السعودية في حماية اقتصادها من نيران الحرب؟

خاص أعلام سعودية ترفرف على أحد شوارع العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

كيف نجحت «مصدات» السعودية في حماية اقتصادها من نيران الحرب؟

جاء تثبيت وكالة «فيتش» للسعودية عند «إيه +» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، ليطرح سؤالاً أساسياً: كيف تمكن الاقتصاد السعودي من الحفاظ على متانته المالية؟

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد تُجهز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

صندوق النقد الدولي يحذر البنوك المركزية من المبالغة في الرهان على الذهب

أعاد صندوق النقد الدولي فتح ملف الذهب في احتياطيات البنوك المركزية عبر تقرير موسع أصدره مؤخراً، مسلطاً الضوء على التحولات العميقة التي شهدتها الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

الاقتصاد السعودي مرشح لقفزة بـ5.5 %

تصدّرت السعودية المشهد الإقليمي بوصفها أكثر دولة تماسكاً في تحديث «صندوق النقد الدولي» الذي رفع توقعات نمو اقتصادها للعام المقبل إلى 5.5 في المائة، بمقدار نقطة.

هلا صغبيني (الرياض)
شمال افريقيا نواب جزائريون يبحثون مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

تحذيرات دولية للجزائر من «نزيف العجز» بعد شطبها من «القائمة الرمادية»

صندوق النقد الدولي يشيد بخروج الجزائر من «القائمة الرمادية» للدول التي تعاني أنظمتها من ثغرات في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
الاقتصاد يتوقع صندوق النقد الدولي دخلاً صافياً يبلغ نحو 2.6 مليار دولار في كل من السنتين الماليتين 2027 و2028 (رويترز)

صندوق النقد: نمو الشرق الأوسط يهبط بحدة إلى 0.7% بسبب «هرمز»... والسعودية الأكثر صموداً

كشف تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر عن صندوق النقد الدولي عن مراجعة تراجعية قاسية لآفاق النمو في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«ميناء جدة الإسلامي» يفتح مساراً جديداً لتجارة المركبات باستقبال أول سفينة دحرجة

سفينة راسية في «ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
سفينة راسية في «ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
TT

«ميناء جدة الإسلامي» يفتح مساراً جديداً لتجارة المركبات باستقبال أول سفينة دحرجة

سفينة راسية في «ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
سفينة راسية في «ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)

في خطوة تعكس جهود السعودية لتعزيز كفاءة منظومتها اللوجستية، وتطوير خدمات الموانئ بما يدعم حركة التجارة الدولية، أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) استقبال أول سفينة دحرجة تابعة للخط الملاحي «CMA CGM» في ميناء جدة الإسلامي.

وتُعد سفن الدحرجة «Roll-on/Roll-off» سفناً مصممة خصيصاً لنقل البضائع ذات العجلات، مثل السيارات والشاحنات والمقطورات؛ إذ تقاد أو تُسحب مباشرة إلى داخل السفينة عبر منحدرات مخصصة، دون الحاجة إلى استخدام الرافعات التقليدية.

وأوضحت الهيئة أن استقبال السفينة يأتي في إطار تعزيز جاهزية ميناء جدة الإسلامي لاستقبال سفن الدحرجة، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات تصدير واستيراد المركبات في المملكة، إلى جانب توسيع الشراكات مع الخطوط الملاحية العالمية المتخصصة في هذا النوع من السفن.


ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بدعم من «باي بال» وقطاع الرقائق

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بدعم من «باي بال» وقطاع الرقائق

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين موجة جديدة من نتائج أرباح الشركات وصدور بيانات تضخم أسعار المنتجين، في وقت قفز فيه سهم «باي بال» عقب تقارير عن تلقيها عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار.

وبدأت كبرى البنوك الأميركية موسم إعلان نتائج الربع الثاني يوم الثلاثاء بنتائج تجاوزت توقعات السوق، مدفوعةً بقوة نشاط التداول وانتعاش عمليات إبرام الصفقات.

وأعلنت «بلاك روك»، يوم الأربعاء، ارتفاعاً كبيراً في أرباح الربع الثاني، مدعومةً بانتعاش سوق الأسهم الذي عزّز قيمة الأصول التي تديرها لصالح عملائها. وارتفع سهم الشركة بنسبة 1.9 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق وسط أحجام تداول محدودة، وفق «رويترز».

ويتجه اهتمام المستثمرين إلى نتائج «مورغان ستانلي» للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن أداء القطاع المالي ونشاط أسواق رأس المال، فيما ارتفع سهم البنك بنسبة 0.6 في المائة.

وفي غضون ذلك، قفزت أسهم «باي بال هولدينغز» بنسبة 18.5 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أفادت مصادر بأن شركة المدفوعات «سترايب» وشركة الاستثمار المباشر «أدفنت إنترناشيونال» تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولار للسهم، في صفقة تُقدّر قيمة «باي بال» بأكثر من 53 مليار دولار.

ويأتي موسم إعلان الأرباح في مرحلة حاسمة بالنسبة إلى الأسهم الأميركية؛ إذ ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بأكثر من 10 في المائة منذ بداية العام، وكان عند إغلاق جلسة الثلاثاء على بُعد أقل من 1 في المائة من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في أوائل يونيو (حزيران)، مما يجعل السوق أكثر حساسية لأي نتائج مخيبة للآمال.

ويترقّب المستثمرون أيضاً صدور تقرير مؤشر أسعار المنتجين للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار التضخم، بعدما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الصادرة يوم الثلاثاء تباطؤ التضخم بوتيرة أكبر من المتوقع، مما خفّف المخاوف بشأن احتمال رفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة قريباً.

وتشير أداة «فيد ووتش»، التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، إلى أن الأسواق تسعّر حالياً احتمالاً بنسبة 17 في المائة لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، مقارنةً بنحو 41 في المائة قبل صدور بيانات التضخم الاستهلاكي.

ويصادف يوم الأربعاء اليوم الثاني من شهادة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، كيفين وارش، أمام «الكونغرس»، بعدما قال للمشرعين، يوم الثلاثاء، إن صدور قراءة واحدة للتضخم لا يكفي لإعلان الانتصار على ارتفاع الأسعار.

وفي الساعة 6:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 108 نقاط، أو 0.2 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.5 نقطة، أو 0.18 في المائة. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 136.75 نقطة، أو 0.46 في المائة.

وأسهمت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في دعم العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك»؛ إذ ارتفع سهم شركة «إيه إس إم إل» المدرج في الولايات المتحدة بنسبة 3.8 في المائة، بعد أن رفعت الشركة الهولندية المصنعة لمعدات أشباه الموصلات توقعاتها المالية لعام 2026، مما عزّز ثقة المستثمرين بقوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، هدّد «الحرس الثوري» الإيراني بإغلاق «جميع ممرات التصدير الأخرى التي تعود بالنفع على الولايات المتحدة وحلفائها»، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية، وذلك بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز وإعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.


مصافي تكرير يابانية تتجه لتنويع مصادر النفط وتبحث مسارات بديلة لمضيق هرمز

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
TT

مصافي تكرير يابانية تتجه لتنويع مصادر النفط وتبحث مسارات بديلة لمضيق هرمز

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

قال رئيس إحدى المجموعات الصناعية اليابانية، الأربعاء، إن شركات تكرير النفط في اليابان ستتجه إلى تنويع مصادر الإمدادات، مع بحث سبل دعم منتجي النفط في الشرق الأوسط، بما في ذلك مشروعات توسيع خطوط الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز.

وذكر شونيتشي كيتو رئيس اتحاد صناعة البترول في اليابان في مؤتمر صحافي، وفقاً لـ«رويترز»: «من الضروري إيجاد بدائل عملية للنفط الخام المنقول عبر مضيق هرمز، بدلاً من الاكتفاء بإيجاد بدائل لواردات النفط القادمة من الشرق الأوسط».

وأضاف كيتو أن منتجي الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات، طلبوا من الحكومة اليابانية المشاركة في خطط توسيع خطوط أنابيب النفط لتجاوز المضيق أو دعمها.

وذكر كيتو، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة شركة (إيديميتسو كوسان) للتكرير أن الخام الأميركي يمثل أحد خيارات التنويع.

وأشار إلى أنه بالنظر إلى الهيكل الحالي للمصافي اليابانية، المناسبة أكثر لخامات الشرق الأوسط، فإنه من الصعب في الوقت الراهن التعامل مع كميات كبيرة من النفط الخام الأميركي.

ويأمل كيتو في أن تساعد حزمة تدابير مرونة الطاقة المقرر الانتهاء منها بحلول نهاية أغسطس (آب) في ضمان استقرار إمدادات الطاقة مع تعزيز القدرة التنافسية الصناعية.

وقال إن قطاع النفط، مستفيداً من الدروس المستخلصة من الأزمة الإيرانية، سيسعى إلى تعزيز سلاسل الإمداد من خلال تعميق العلاقات مع الدول المنتجة للنفط وتأمين سعة الناقلات وتحسين مرونة المصافي.

ورفض كيتو التعليق على مقترح لتخزين النفتا، قال وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في الآونة الأخيرة إن الحكومة تدرسه.

وتخطط الإمارات لتسريع مد خط أنابيب نفط جديد لمضاعفة طاقتها التصديرية عبر ميناء الفجيرة في 2027. وتدرس السعودية توسيع سعة خط أنابيب النفط بها المؤدي إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر.