جائزة البرتغال للدراجات النارية تعود لبروتيماو بعد سنوات

جائزة البرتغال الكبرى عادت في عام 2020 بعد غياب دام 8 سنوات (أ.ف.ب)
جائزة البرتغال الكبرى عادت في عام 2020 بعد غياب دام 8 سنوات (أ.ف.ب)
TT

جائزة البرتغال للدراجات النارية تعود لبروتيماو بعد سنوات

جائزة البرتغال الكبرى عادت في عام 2020 بعد غياب دام 8 سنوات (أ.ف.ب)
جائزة البرتغال الكبرى عادت في عام 2020 بعد غياب دام 8 سنوات (أ.ف.ب)

قال منظمون، اليوم (الأربعاء)، إن سباق جائزة البرتغال الكبرى سيقام خلال الموسمين المقبلين من بطولة العالم للدراجات النارية في بورتيماو. وعادت جائزة البرتغال الكبرى في عام 2020 بعد غياب دام 8 سنوات، وتقام منذ ذلك الحين على حلبة الغرب الدولية.

ومع ذلك، فإن وفاة الرئيس التنفيذي للحلبة، باولو بينيرو، في وقت سابق من هذا العام، أدت إلى تكهنات بأنه سيتم استبعاد السباق من جدول البطولة.

وفي الشهر الماضي ناشد المتسابق البرتغالي ميغيل أوليفيرا، الذي سيشارك مع فريق براماك ياماها للدراجات النارية بدءاً من الموسم المقبل، حكومة البلاد إبقاء هذا السباق على قيد الحياة.

وقال وزير الدولة البرتغالي للسياحة، بيدرو ماتشادو، في بيان: «نحن نتحدث عن حدث يتمتع بقدرة فريدة على الترويج للبرتغال وإبرازها بوصفها وجهة سياحية».

وتابع: «من خلال دعم تنظيم هذه السباقات، فإننا نعزز سمعة بلادنا وجاذبيتها وهذا مهم للغاية من الناحية السياحية».

وأضاف: «كما أن لها تأثيرات اقتصادية مباشرة على الاقتصاد الإقليمي، وهو أمر مهم بالقدر نفسه حيث إن هذا الحدث يجذب آلاف الأشخاص على مدار عدة أيام».

وأقيم سباق جائزة البرتغال الكبرى هذا العام في شهر مارس (آذار)، وفاز به خورخي مارتن متسابق براماك ريسنغ.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

رياضة عالمية نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقاً فيما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سيباستيان بيساكيسي (رويترز)

«مونديال 2026»: مدرب الإكوادور يغادر منصبه بعد الخروج من دور الـ32

قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي، الأربعاء، مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري لكرة القدم، بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية يُعدّ هذا الانتصار الأول منذ أن تغلّبت المكسيك على بلغاريا في دور الـ16 عندما استضافت المسابقة عام 1986 (إ.ب.أ)

بعد 40 عاماً... المكسيك تستعيد أفراح الأدوار الإقصائية

واصل منتخب المكسيك حملته الناجحة حتى الآن في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تأهل إلى دور الـ16 في المسابقة، عقب فوزه على منتخب الإكوادور، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية لم تعرف المكسيك الخسارة في هذا الملعب منذ عدة سنوات (رويترز)

«أزتيكا»... حصن مونديالي لا تخسر فيه المكسيك

حافظ منتخب المكسيك على سجله خالياً من الهزائم على ملعب «مكسيكو سيتي» (أزتيكا سابقاً) في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (رويترز)

ديشان: ما زلنا في دور الـ16... والاختبارات الأصعب قادمة

أكد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه لا يزال بعيداً عن المثالية، وأن هناك دائماً مجالاً للتحسن مع ارتفاع مستوى المنافسين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الافتقاد إلى الجناحين مشكلة كبيرة لإسبانيا

نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
نيكو وليامز خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقاً فيما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010.

وقال المدرب لويس دي لا فوينتي، الجمعة، في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب».

وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه «لا روخا» الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيراً، لكنه ظهر صلباً دفاعياً من دون أن تهتز شباكه.

بعيداً عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لا سيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذان نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين.

لكن بعد المباريات الثلاث الأولى في هذا المونديال، لم نشاهد أي شيء من المستوى الذي خول «لا روخا» إحراز اللقب القاري في ألمانيا.

فالظاهرة يامال يعود تدريجياً من إصابة في الفخذ اليسرى أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل (نيسان).

وبعدما شارك نحو 20 دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفاً وحسب، بل منح زملاءه حلولاً هجومية.

لكن أمام الأوروغواي، الجمعة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاماً في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنياً.

ورغم بعض اللمحات، لم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى، كما كان أقل حدة في المواجهات الفردية، واصطدم بدفاع أكثر تنظيماً وصلابة مقارنة مع السعودية.

وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته، في وقت تعرض بديله ييريمي بينو للإصابة يوم الجمعة.

وأفاد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان بأن «الفحوص الإشعاعية التي خضع لها ييريمي بينو استبعدت وجود أي كسر»، لكنه يعاني التواءً في مفصل الكتف، من دون تحديد موعد عودته.

وعلى الجهة اليمنى، لا يعيش فيران توريس أفضل فتراته، إذ أهدر فرصة كبيرة أخرى أمام الأوروغواي في نهاية المباراة (87).

لكن مشكلات «لا روخا» لا تقتصر على اليمين، بل تطول أيضاً الجهة اليسرى.

وتعرض الجناح الآخر، نيكو وليامز، لإصابة عضلية جديدة، وهذه المرة على مستوى العضلة المقربة اليمنى، حسب بيان صدر السبت.

وتعرض اللاعب، البالغ 23 عاماً، الذي عانى أيضاً هذا الموسم من ألم في العانة (كما حال يامال)، لإصابة في العضلة الخلفية قبل شهر، ما حرمه من إنهاء الموسم مع فريقه أتلتيك بلباو.

بعد مشاركته 3 دقائق في المباراة الأولى لإسبانيا، ثم 30 دقيقة الأحد، و14 دقيقة الجمعة، «شعر نيكو وليامز بانزعاج»، وفق المدرب الذي فضل عدم المخاطرة به منذ انطلاق البطولة.

وأوضح الاتحاد أن الإصابة «متوسطة الخطورة، وستُحدد جاهزيته حسب تطورها»، لكن لن يكون متاحاً لمباراة دور الـ32 الخميس في لوس أنجليس ضد النمسا.

وفضلاً عن ذلك، يعاني الجناح الأيسر الآخر فيكتور مونيوس، المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنجليزي، إصابة عضلية منذ أكثر من أسبوع، وقد عاد للتمارين حالياً بعيداً عن المجموعة.

ولتعويض هذه الغيابات، اختبر دي لا فوينتي عدة حلول لم تقنع حتى الآن.

وكان أليكس بايينا الذي بدأ أساسياً، وسجّل الهدف الوحيد الجمعة، اللاعب الذي حصل على أكبر عدد من الدقائق في هذا المركز منذ بداية البطولة، لكنه ظهر أقل قيمة هجومية من وليامز.

وقد يأتي الحل من لاعبي الوسط غافي وداني أولمو لتعويض الإصابات، ما قد يعني خوض المباريات من دون جناحين حقيقيين.


محققون يفتشون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تذاكر «يورو 2024»

ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
TT

محققون يفتشون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تذاكر «يورو 2024»

ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)
ألمانيا استضافت كأس أوروبا 2024 (وكالة قنا)

داهم محققون ألمان، الأربعاء، عدداً من المواقع في أنحاء البلاد، من بينها مكاتب الاتحاد الألماني لكرة القدم، ضمن تحقيقات تتعلق بشبهات مخالفات في توزيع التذاكر وبطاقات الضيافة خلال بطولة كأس أوروبا 2024، حسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية.

وذكرت الصحيفة أن المداهمات جاءت على خلفية تحقيقات تستهدف مواطناً ألمانياً وآخر فرنسياً، إلى جانب أشخاص آخرين.

وأكد بيان مشترك صادر عن نيابة مدينة بوخوم ومكتب الشرطة الجنائية في ولاية شمال الراين-وستفاليا تنفيذ عمليات تفتيش في مواقع عدة داخل ألمانيا، من دون أن يذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم بالاسم.

وأشارت «بيلد» إلى أن القضية تتعلق بدعوات فندقية وآلاف التذاكر التي يُشتبه في توزيعها بصورة غير قانونية على ضيوف مفضلين قبل انطلاق بطولة كأس أوروبا 2024، التي استضافتها عشر مدن ألمانية.

وأضافت الصحيفة أن أحد المشتبه بهم، وهو موظف بلدي من مدينة غيلسنكيرشن، إحدى المدن المستضيفة للبطولة، يُعتقد أنه حصل على تذاكر ومزايا تشمل السفر والإقامة الفندقية بقيمة تبلغ 2400 يورو.

كما أوضح بيان الادعاء العام أن التحقيق يتعلق بـ«الحصول على مزايا غير مصرح بها، من بينها حضور مباراة دولية لكرة القدم».

ولم يصدر الاتحاد الألماني لكرة القدم تعليقاً فورياً على ما أوردته الصحيفة، كما لم يرد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني، في حين رفضت نيابة بوخوم الإدلاء بأي تفاصيل إضافية بشأن التحقيق.


«مونديال 2026»: مدرب الإكوادور يغادر منصبه بعد الخروج من دور الـ32

سيباستيان بيساكيسي (رويترز)
سيباستيان بيساكيسي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: مدرب الإكوادور يغادر منصبه بعد الخروج من دور الـ32

سيباستيان بيساكيسي (رويترز)
سيباستيان بيساكيسي (رويترز)

قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي، الأربعاء، مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري لكرة القدم، بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد المكسيك، شريكة الضيافة، بالخسارة أمامها 0-2، حسبما أعلن.

وأعرب المدرب الأرجنتيني الحماسي ذو الشعر الأشقر الطويل، المعروف بحضوره اللافت دائماً على جانب الملعب، عن أسفه لـ«يوم وأمسية حزينين ومؤلمين لكل الشعب الإكوادوري»، مضيفاً: «هذه المجموعة من اللاعبين أثارت الكثير من الحماس والتطلعات الكبيرة».

وأوضح المدرب، البالغ 45 عاماً، أن عقده ينتهي مع ختام كأس العالم، مضيفاً خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «لن نستمر، وهو ما كنت أتمنى فعله، لأنني كنت سعيداً، ولأنني أؤمن صدقاً بأننا بنينا غرفة ملابس (تشكيلة) سادتها أخوة استثنائية».

وتابع: «كنت أود البقاء هنا، وأن نواصل مسيرتنا»، معترفاً بأن فريقه «لم يكن في المستوى» خلال الشوط الأول الذي استقبل فيه الهدفين، و«كنا نستحق أفضل مما حصلنا عليه اليوم».

وتولى بيساكيسي الذي سبق له تدريب نادي إلتشي الإسباني، قيادة منتخب الإكوادور في أغسطس (آب) 2024.

وتحت إشرافه، حقق منتخب «لا تري» مساراً رائعاً في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى المونديال، حيث أنهى المجموعة الموحدة في المركز الثاني بفضل دفاع صلب، متقدماً على البرازيل وكولومبيا في مشوار تغلب خلاله على الأرجنتين بطلة مونديال 2022.

وفي الدور الأول من المونديال، قدمت الإكوادور مشواراً متقلباً نوعاً ما؛ إذ خسرت أمام ساحل العاج (0-1)، وتعادلت مع الوافدة الجديدة كوراساو (0-0)، قبل أن تفوز على ألمانيا (2-1) لتتأهل إلى دور الـ32.