«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
TT

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1».

وتتصدر الحرب في إيران، وحرائق الغابات، وجرعة كبيرة من الحنين إلى الماضي، أبرز الموضوعات المطروحة هذا الأسبوع، مع استعداد «فورمولا1» لإقامة «جائزة البحرين الكبرى» على بُعد 3750 ميلاً (6000 كيلومتر) من الدولة التي تحمل اسمها.

وكان آخر سباق لـ«فورمولا1» على حلبة «سيبانغ» الماليزية في عام 2017، عندما كان 12 سائقاً من أصل 22 سائقاً على قائمة المشاركين هذا العام لم يخوضوا بعد أول سباق لهم في البطولة. وكان كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب الحالي، قد أتم عامه الـ11 فقط.

كيف انتهى المطاف بـ«جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا؟

كان من المقرر في الأصل إقامة سباق «فورمولا1» في البحرين خلال مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) الماضيين، لكن السباق و«جائزة السعودية الكبرى» ألغيا بعدما شنت إيران هجمات على البلدين رداً على غارات جوية أميركية وإسرائيلية.

وأدى إلغاء سباقين في سوقين مهمتين ومربحتين في منطقة الشرق الأوسط إلى خسائر مالية لـ«فورمولا1» وفرقها، وجاء قرار إضافة سباق بديل في ماليزيا بهدف الحد من هذا التأثير. واستمر إطلاق اسم «جائزة البحرين الكبرى» على السباق بعد محادثات مكثفة شاركت فيها حكومتا البلدين.

وقال الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء، ، إن قرار نقل السباق يمثل دليلاً على «التزام البحرين بـ(فورمولا1) وشغفها بها».

ويأتي السباق بين «جائزة أذربيجان الكبرى» وسباق الأسبوع المقبل في سنغافورة القريبة.

استخدام اسم دولة أخرى حدث من قبل

تعيد البحرين إحياء تقليد قديم في «فورمولا1»، لتنضم إلى سويسرا وسان مارينو ولوكسمبورغ، وهي دول استضافت رسمياً سباقات لـ«فورمولا1» أقيمت فعلياً خارج أراضيها.

وفي الحالات السابقة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، كانت «فورمولا1» ترغب في منح دول مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا سباقاً ثانياً، لكنها اضطرت إلى التحايل على قاعدة كانت تحدد لكل دولة سباقاً واحداً فقط.

ومع استمرار المخاوف الأمنية قبل «جائزة قطر الكبرى» في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل والجولة الختامية في أبوظبي خلال ديسمبر (كانون الأول)، تدرس «فورمولا1» خياراً احتياطياً في أوروبا، مع عدّ حلبة «إيمولا» الإيطالية المرشح الأبرز. وقد تحتفظ البطولة أيضاً باسم سباق من منطقة الشرق الأوسط في حال اللجوء إلى هذا الخيار.

الأمطار متوقعة... وحلبة «سيبانغ» المبتلة قد تقدم الإثارة

عندما تهطل الأمطار في سيبانغ، فإنها تكون غزيرة. وخلال الفترة السابقة التي استضافت فيها ماليزيا سباق «فورمولا1» بين عامي 1999 و2017، اكتسبت الحلبة شهرة بسبب زخات المطر المفاجئة التي كانت تضفي الإثارة على السباقات وتؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة.

ومن المحتمل هطول الأمطار، بل حتى حدوث عواصف رعدية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قد يمهد لإقامة أول سباق على حلبات مبتلة بمياه الأمطار منذ إدخال تعديلات كبيرة على اللوائح في 2026. وكانت أقرب تجربة للبطولة منذ ذلك الحين في «جائزة هولندا الكبرى»، عندما هطلت الأمطار بالتزامن مع انتهاء السائقين من السباق القصير.

ضباب التلوث يؤثر على الرؤية

وحتى في حال عدم هطول الأمطار، فقد لا تكون الرؤية جيدة للسائقين والجماهير بسبب ضباب التلوث الذي يؤثر على الأجواء.

وتعود أزمة الضباب الدخاني في ماليزيا بشكل كبير إلى حرائق الغابات و«أراضي الخث» في إندونيسيا المجاورة. وقد تفاقمت بفعل الطقس الجاف.

وتراقب السلطات جودة الهواء والبؤر الساخنة، فيما تنفذ الحكومة عمليات استمطار صناعي عندما تسمح الظروف، في محاولة للحد من آثار الضباب. ويمكن أن تتسبب مستويات التلوث المرتفعة بمشكلات في التنفس، فضلاً عن تهييج العينين أو الحلق، خصوصاً لدى الأشخاص الأعلى عرضة للتأثر.


مقالات ذات صلة

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

رياضة عالمية سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025-2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تشن ييوين (رويترز)

آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

مدّد الغواصون الصينيون سجلهم المذهل الخالي من الهزائم في دورة الألعاب الآسيوية، في سلسلة بدأت عام 1974.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)

اليابانية إيكيدا تتطلع لترك بصمة في أولمبياد 2028 بعد حصد ذهبية ركوب الأمواج

تضع اليابانية ميراي إيكيدا، أول امرأة تحرز ذهبية ركوب الأمواج في دورة الألعاب الآسيوية، نصب عينيها إثبات جدارتها أمام أفضل المتسابقات في العالم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عربية أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية.

فاتن أبي فرج (جدة)

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
TT

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025 – 2026، في تدهور جديد لنتائجه المالية سيدفعه إلى تنفيذ خامس زيادة لرأس المال منذ عام 2019.

وأوضح النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية، لدى نشر نتائجه المالية مساء الثلاثاء، أن خسائره ارتفعت خلال عام واحد من 58.1 مليون يورو إلى 66 مليون يورو، أي بزيادة بلغت 13.6 في المائة.

وخلال الفترة نفسها، تراجع حجم إيراداته من 529.6 مليون يورو إلى 474.7 مليون يورو (539 مليون دولار)، أي بانخفاض قدره 54.9 مليون يورو (- 10.4 في المائة).

ويُعزى هذا التدهور خصوصاً إلى انخفاض عائدات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي بمقدار 31.9 مليون يورو (36 مليون دولار).

واضطر عملاق تورينو إلى الاستغناء عن مدربه الكرواتي إيغور تودور وجهازه الفني في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، والتعاقد مع لوتشيانو سباليتي بدلاً منه.

ومع عدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم نتيجة احتلاله المركز السادس في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، يتوقع يوفنتوس «تدهوراً في النتائج (المالية)؛ خصوصاً خلال السنة المالية 2026 – 2027» مع «التوقع بتسجيل خسائر جديدة».

وبناءً على ذلك، قرر مجلس الإدارة تنفيذ زيادة في رأس المال بقيمة 250 مليون يورو «لتعزيز الهيكل المالي للنادي، في إطار مجموعة أوسع من الإجراءات الهادفة إلى توفير حماية استباقية في مواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بالنتائج الرياضية وتأثيرات سوق الانتقالات».

وأوضح البيان أن المساهم الرئيسي، عائلة أنييلي عبر شركتها القابضة «إكسور»، التزم بضخ «60 مليون يورو فوراً في إطار هذه الزيادة في رأس المال».

ومنذ عام 2019، أجرى يوفنتوس 5 زيادات في رأس المال، بما في ذلك العملية الحالية، بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليار يورو.

وأنفق فريق «السيدة العجوز» الذي يعود آخر تتويج له بلقب الدوري الإيطالي إلى عام 2020، أكثر من 160 مليون يورو (181 مليون دولار) خلال سوق الانتقالات الصيفية، مقابل إيرادات لم تتجاوز 26 مليون يورو (29.5 مليون دولار).

ويحتل يوفنتوس حالياً المركز السابع في الدوري الإيطالي، بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو بعد 5 مراحل على انطلاق الموسم.


آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

تشن ييوين (رويترز)
تشن ييوين (رويترز)
TT

آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

تشن ييوين (رويترز)
تشن ييوين (رويترز)

مدّد الغواصون الصينيون سجلهم المذهل الخالي من الهزائم في دورة الألعاب الآسيوية، في سلسلة بدأت عام 1974، فيما قدّم مسؤول ياباني اعتذاراً الأربعاء عن الأخطاء التي رافقت أبرز حدث رياضي في القارة.

وأثبت الغواصون الصينيون مجدداً أنهم لا يُقهرون، مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية للصين من الميداليات الذهبية إلى 150.

وتحتل اليابان المضيفة المركز الثاني بفارق كبير مع 49 ميدالية ذهبية، أمام كوريا الجنوبية التي تملك 24 ذهبية.

وأحرزت تشن ييوين ومواطنها ليان جونجيه الذهب في مسابقتي الغطس الأخيرتين، لتكتسح الصين المسابقة بشكل كامل للمرة الرابعة عشرة توالياً.

وفازت الصين بجميع الميداليات الذهبية في الغطس منذ مشاركتها الأولى في الألعاب الآسيوية قبل 52 عاماً.

وقالت تشن، المتوجة بذهبيتين أولمبيتين في باريس 2024، إن «الفتيات قادرات بقدر الفتيان تماماً. نحن ندفع أنفسنا لتنفيذ قفزات أكثر صعوبة أيضاً»، مضيفة: «منذ أن نبدأ المنافسة، نحاول جميعاً تحقيق إنجازات، وزيادة درجة الصعوبة».

وفي كرة المضرب، بلغت النجمة الفلبينية ألكسندرا إيالا الدور نصف النهائي بسهولة نسبية، وسط تشجيع جماهير حضرت من أماكن بعيدة لمساندة بطلتها.

واضطرت المصنفة 18 عالمياً والمرشحة الأبرز لذهبية فردي السيدات إلى بذل جهد في البداية قبل أن تهزم التايوانية جوانا غارلاند، المولودة في إنجلترا، بنتيجة 7-5 و6-0 في مباراتها الثانية في ناغويا.

ويتأهل الفائز بالذهب إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت إيالا: «تمثيل بلدي والمشاركة في مثل هذه الدورات، وألعاب جنوب شرقي آسيا، والألعاب الآسيوية، وأتمنى أيضاً الأولمبياد، أمور عزيزة عليّ، وتشكل جزءاً كبيراً من أحلامي».

وستلعب بعد ذلك أمام الصينية وانغ شييو المصنفة 85 عالمياً.

وضمنت الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ، البطلة الأولمبية التي وجدت نفسها في قلب جدل كبير يتعلق بالهوية الجندرية خلال باريس 2024، إحراز ميدالية فضية على الأقل.

وتفوقت لين على الأوزبكية سيتورا تورديبيكوفا بنتيجة 5-0 في وزن 60 كلغم، لتبلغ النهائي، وتصبح على بعد فوز واحد من إحراز ذهبية ثانية في الألعاب الآسيوية.

وشكرت الملاكمة البالغة 30 عاماً الطاقم الطبي بعد النزال على معالجة الجرح الذي تعرضت له في أنفها خلال الدور ربع النهائي.

وفي كرة القدم، ستتواجه كوريا الجنوبية مع اليابان أو أوزبكستان على الميدالية الذهبية عند الرجال، بعدما خطفت هدف الفوز على الصين 2-1 في الدقيقة 82.

واعتذر رئيس بلدية ناغويا للرياضيين عن الأخطاء التنظيمية التي ضايقتهم خلال هذه الألعاب بعد سلسلة من الشكاوى.

وشابت أكبر تظاهرة رياضية في القارة مشكلات عدة، من بينها نقص الأسرّة، ومشكلات في النقل.

ويشارك في الدورة أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية، فيما اتهمت دول المنظمين المحليين بسوء الإدارة.

وقال رئيس البلدية إيتشيرو هيروساوا الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس بالوكالة للجنة التنظيمية المحلية: «يتعيّن علينا أن نقدم اعتذارنا للرياضيين وغيرهم ممن تضرروا من هذه الأخطاء»، مضيفاً «علينا أن نراجع بصدق أوجه سوء التعامل التي حدثت».

وتابع: «كانت هناك أخطاء بشرية، ونقص في التواصل مع المنتخبات الوطنية. نحن نتعامل مع الوضع بناء على ما حدث».

وخلافاً للدورات السابقة، لا توجد قرية للرياضيين في مسعى لتوفير المال، إذ يقيم المشاركون في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».

وفي وقت مبكر من الدورة، اعتذر المنظمون المحليون لكوريا الجنوبية بعد عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية عن طريق الخطأ.

كما برزت مشكلات تتعلق بحافلات الرياضيين، إذ لم تكن تعمل في المواعيد المحددة، أو لم تصل بتاتاً، أو توجهت إلى منشآت رياضية غير صحيحة.


اليابانية إيكيدا تتطلع لترك بصمة في أولمبياد 2028 بعد حصد ذهبية ركوب الأمواج

ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)
ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)
TT

اليابانية إيكيدا تتطلع لترك بصمة في أولمبياد 2028 بعد حصد ذهبية ركوب الأمواج

ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)
ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)

تضع اليابانية ميراي إيكيدا، أول امرأة تحرز ذهبية ركوب الأمواج في دورة الألعاب الآسيوية، نصب عينيها إثبات جدارتها أمام أفضل المتسابقات في العالم مع استعدادها لخوض ظهورها الأولمبي الأول في ألعاب لوس أنجليس 2028.

ومع إدراج رياضة ركوب الأمواج للمرة الأولى في ألعاب آيتشي - ناغويا، تفوقت الرياضية البالغة من العمر 18 عاماً على الصينية يانغ سيكي في النهائي النسائي أمس الثلاثاء، لتنتزع الذهبية الأولى، وتضمن مقعداً مبدئياً في أولمبياد 2028.

كما حصدت اليابان ذهبية الرجال عبر كانوا إيجاراشي، الحاصل على فضية أولمبياد طوكيو.

وقالت إيكيدا اليوم الأربعاء في منطقة المشجعين بوسط مدينة ناغويا: «أنا سعيدة للغاية. لقد عملت بجد شديد منذ تأهلي لهذه البطولة، ولذلك كانت هذه الميدالية شيئاً لا يمكنني تفويته، وأردت حقاً العودة بها إلى دياري».

ومع ذلك، تدرك إيكيدا أن مهاراتها لم تصل بعد إلى مستوى الأفضل في العالم، وترغب في تقليص هذه الفجوة قبل انطلاق الأولمبياد.

وأضافت: «ما زلت أشعر بأنني لست عند مستوى أفضل المتسابقات في العالم حالياً. أحتاج إلى العمل على الحركات الهوائية، والدوران العكسي، وتحسين أسلوبي العام في ركوب الأمواج بشكل أساسي أيضاً».

وتابعت: «هناك الكثير من الجوانب التي تتطلب العمل عليها، وأنا متحمسة جداً لذلك».

وستركز إيكيدا الآن على التأهل لجولة الرابطة العالمية لركوب الأمواج، للحصول على فرصة المنافسة أمام أفضل المتسابقات في العالم.

وقالت: «أخطط للمشاركة في أكبر عدد ممكن من البطولات للتأهل إلى الجولة».