فليك: لا أعذار لدينا رغم كثرة الإصابات

الألماني هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
الألماني هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
TT

فليك: لا أعذار لدينا رغم كثرة الإصابات

الألماني هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
الألماني هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

سيفتقر برشلونة إلى قوته عندما يحل ضيفاً على فياريال في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بعد أن فقد العديد من لاعبيه بسبب الإصابة، لكن المدرب هانز فليك قال، السبت، إنه واثق بأن فريقه قوي بما يكفي للتكيّف مع التحديات التي يواجهها.

ولم تظهر أي بوادر تُنبئ عن تحسّن الأوضاع في برشلونة بشأن الإصابات، بعدما تعرّض لاعب الوسط فيرمين لوبيز لمشكلة عضلية جديدة في فخذه اليمنى في أثناء التدريب، الثلاثاء الماضي.

ويفتقر الفريق الكتالوني بالفعل إلى لاعبه الجديد داني أولمو، الذي سيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية اليمنى، ولاعبي الوسط جافي وفرينكي دي يونغ ومارك برنال، بالإضافة إلى المدافعين رونالد أراوخو وأندريس كريستنسن.

وقال فليك للصحافيين، قبل مباراة الأحد: «عندما بدأنا الموسم قلت إنه لن يكون هناك أي أعذار. سنتمكّن من إدارة المباراة رغم أننا سنتوخى الحذر في التعامل مع بعض اللاعبين الذين يتحمّلون الكثير من الأعباء. سنتمكّن من تحقيق ذلك، رغم أنني متأكد من أن اللاعبين الذين سيشاركون سيكونون في كامل لياقتهم البدنية. يساعدنا الفريق الطبي، ونحن نعتني بصورة خاصة (باللاعب باو) كوبارسي، الذي يتعافى».

واستهل برشلونة مشواره بصورة مثالية في الدوري الإسباني بقيادة مدربه الألماني، إذ حقّق الفريق الفوز في خمس مباريات متتالية، ليتصدر الترتيب بفارق أربع نقاط عن حامل اللقب ريال مدريد.

ويحتل فياريال المركز الرابع في جدول الترتيب من ثلاثة انتصارات وتعادلين في خمس مباريات.

وقال فليك: «لدينا فريق رائع، أظهرنا ذلك. الأمر نفسه يتكرر كل موسم. هناك أسابيع تفقد فيها العديد من اللاعبين، لكن بصفتي مدرباً، هذا أمر يجب عليك قبوله. يتوجب علينا الآن التركيز على اللاعبين المتاحين لتجهيزهم للمباراة التالية».

وجاءت هزيمة برشلونة الوحيدة حتى الآن في هذا الموسم في مباراته الافتتاحية في «دوري أبطال أوروبا» أمام نادي موناكو الفرنسي، إذ خسر بنتيجة 2 - 1.


مقالات ذات صلة

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل في مدينة الخبر بالظهران اكسبو (رابطة المقاتلين المحترفين)

الخبر تحتضن افتتاح موسم دوري رابطة المقاتلين المحترفين مايو المقبل

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عن انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل، في مدينة الخبر بـ«الظهران إكسبو»

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)
TT

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

(رويترز)
(رويترز)

قال نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يفخر بكونه «نادياً مرحباً بالجميع دائماً»، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها السير جيم راتكليف، أحد ملاك النادي، قال فيها إن المملكة المتحدة باتت «مستعمرة من المهاجرين».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) عن النادي قوله في بيان: «نحن نفخر بكوننا نادياً شاملاً ومرحباً بالجميع».

وأضاف البيان: «يضم النادي مجموعة متنوعة من اللاعبين والموظفين وجماهير عالمية تعكس تاريخ مدينة مانشستر وتراثها، وهي مدينة يمكن لأي شخص أن يعدّها موطناً له».

وأوضح مانشستر يونايتد: «منذ إطلاق حملة (الجميع متساوون) عام 2016، حرصنا على ترسيخ مبادئ المساواة والتنوع والشمول في جميع أعمالنا». وتابع: «نؤكد التزامنا الراسخ بروح ومبادئ تلك الحملة، وهو ما ينعكس في سياساتنا وثقافتنا، ويعززه حصولنا على شهادة المستوى المتقدم للتنوع والشمول من رابطة الدوري الإنجليزي».

وكان راتكليف، الذي يتقاسم ملكية النادي، قد اعتذر إذا كان «أساء إلى بعض الأشخاص» عندما وصف المملكة المتحدة بأنها «تم استعمارها من قبل المهاجرين».

وأثارت تصريحاته، التي أدلى بها في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» أمس الأربعاء، انتقادات حادة من رئيس الوزراء كير ستارمر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. وذكرت «بي إيه ميديا» أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيدقق أيضاً في هذه التصريحات لمعرفة ما إذا كانت قد أضرت بسمعة اللعبة.

وقال راتكليف في بيان اليوم الخميس: «أعتذر إذا كانت طريقة صياغتي للكلام قد أساءت لبعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا وأثارت القلق، لكن من المهم إثارة قضية الهجرة المنظمة والمدارة بشكل جيد والتي تدعم النمو الاقتصادي».

وأضاف: «جاءت تصريحاتي في سياق إجابتي عن أسئلة حول سياسات المملكة المتحدة خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب، حيث كنت أتحدث عن أهمية النمو الاقتصادي والوظائف والمهارات وقطاع الصناعة».

وتابع: «كان هدفي التأكيد على أن الحكومات يجب أن تدير الهجرة جنباً إلى جنب مع الاستثمار في المهارات والصناعة والوظائف، بحيث يتم تقاسم الازدهار على المدى الطويل بين الجميع. ومن الضروري أن نحافظ على نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة».

وكان راتكليف قد قال لشبكة «سكاي نيوز»: «لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود تسعة ملايين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ومستويات ضخمة من المهاجرين القادمين». وأضاف: «أعني أن المملكة المتحدة تتعرض للاستعمار. الأمر يكلف الكثير من المال. لقد تم استعمار المملكة المتحدة من قبل المهاجرين».


دوري أمم أوروبا: القرعة تضع إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا في مجموعة الموت

 البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
TT

دوري أمم أوروبا: القرعة تضع إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا في مجموعة الموت

 البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)
البرتغالي الدولي السابق بيبي خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)

أوقعت قرعة مرحلة المجموعات لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، التي أُجريت في العاصمة البلجيكية بروكسل على هامش اجتماعات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، منتخبات الصف الأول في مواجهات مبكرة تعكس طبيعة البطولة التي لا تعترف بالمسارات السهلة.

النسخة الخامسة من المسابقة، المقررة بين عامي 2026 و2027، بدأت ملامحها تتشكل بوضوح، وبدت بعض المجموعات أقرب إلى أدوار إقصائية مبكرة منها إلى مرحلة مجموعات تقليدية.

الصدمة الأبرز جاءت في القسم الأول، حيث جمعت القرعة منتخبات إسبانيا وكرواتيا وإنجلترا في مجموعة واحدة، في مشهد يعيد للأذهان نهائي كأس أمم أوروبا 2024 الذي حسمه المنتخب الإسباني على حساب نظيره الإنجليزي في برلين.

إسبانيا، بطلة أوروبا ومن أبرز المنتخبات استقراراً في السنوات الأخيرة، ستجد نفسها أمام اختبارين ثقيلين؛ كرواتيا صاحبة المركز الثالث في كأس العالم 2022، وإنجلترا التي رسخت حضورها كقوة أوروبية ثابتة في البطولات الكبرى. إلى جانب هذا الثلاثي، انضم المنتخب التشيكي ليكمل ملامح مجموعة لا تخلو من التعقيد.

وفي بقية مجموعات القسم الأول، بدت المنافسة متكافئة لكنها مشحونة بأسماء كبيرة. فرنسا جاءت في مجموعة تضم إيطاليا وبلجيكا وتركيا، وهي توليفة تحمل تاريخاً أوروبياً ثقيلاً وحسابات مفتوحة بين أكثر من طرف.

أما ألمانيا فستواجه هولندا وصربيا واليونان، في مجموعة تعيد إحياء صراعات كلاسيكية داخل القارة. البرتغال، التي تُوجت باللقب مرتين من قبل، ستصطدم بالدنمارك والنرويج وويلز، في مجموعة تمزج بين الخبرة والطموح الصاعد.

القسم الثاني حافظ على هيكله الرباعي أيضاً، حيث وُزعت المنتخبات الستة عشر على أربع مجموعات متوازنة نسبياً، تضم اسكوتلندا وسويسرا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية في مجموعة واحدة، فيما جاءت المجر وأوكرانيا وجورجيا وآيرلندا الشمالية في أخرى.

أما المجموعة الثالثة فجمعت إسرائيل والنمسا وجمهورية آيرلندا وكوسوفو، بينما ضمت الرابعة بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا والسويد.

هذه المجموعات تبدو أقل صخباً من القسم الأول، لكنها تفتح باب الصعود أمام منتخبات تبحث عن ترسيخ حضورها بين الكبار.

البرتغالي الدولي السابق بيبي وجورجيو ماركيتي نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ومدير شؤون كرة القدم خلال مراسم قرعة دوري أمم أوروبا في بروكسل (إ.ب.أ)

وفي القسم الثالث، تستمر الفلسفة ذاتها بتقسيم ستة عشر منتخباً إلى أربع مجموعات، حيث تتنافس ألبانيا وفنلندا وبيلاروس وسان مارينو، فيما تضم مجموعة أخرى مونتنغرو وأرمينيا وقبرص إضافة إلى لاتفيا أو جبل طارق بانتظار حسم ملحق الصعود والهبوط.

كذلك الحال في بقية المجموعات التي تضم كازاخستان وسلوفاكيا وجزر فارو ومولدوفا، وأيسلندا وبلغاريا وإستونيا إلى جانب لوكسمبورج أو مالطا.

أما القسم الرابع، فيتكون من مجموعتين فقط، بواقع ثلاثة منتخبات في كل مجموعة، في ظل انتظار حسم بعض المقاعد عبر الملحق.

وستكون المنافسة فيه مختلفة نسبياً، إذ يخوض كل منتخب أربع مباريات بدلاً من ست، بحكم عدد المنتخبات الأقل.

نظام البطولة ينص على إقامة مباريات دور المجموعات بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2026، حيث تخوض منتخبات الأقسام الثلاثة الأولى ست مباريات ذهاباً وإياباً، فيما يخوض منتخبو القسم الرابع أربع مواجهات.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى مرحلة خروج المغلوب، على أن تقام مباريات دور الثمانية بين 25 و30 مارس (آذار) 2027، فيما تُقام الأدوار النهائية بين 9 و13 يونيو (حزيران) من العام ذاته.

النسخة الجديدة تحمل أيضاً أهمية إضافية، إذ ترتبط نتائجها بفرص التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2028، التي تستضيفها المملكة المتحدة وجمهورية آيرلندا، حيث ستحصل بعض المنتخبات على فرصة إضافية عبر الملحق القاري.

وتأتي هذه النسخة بعد أن توجت البرتغال بلقبي 2019 و2025، فيما أحرزت فرنسا نسخة 2021، وحصدت إسبانيا لقب 2023، ما يعكس تداولاً نسبياً بين القوى التقليدية.

وقد تم توزيع المنتخبات الـ54 المشاركة على أربعة أقسام وفقاً للتصنيف، مع توزيع فرق كل قسم على أوعية بحسب مراكزها لضمان قدر من التوازن في القرعة.

المشهد العام يوحي بأن دوري أمم أوروبا لم يعد مجرد بطولة بديلة للمباريات الودية، بل تحول إلى منصة تنافسية حقيقية تعيد رسم خريطة التوازن الأوروبي.

والمواجهة المرتقبة بين إسبانيا وإنجلترا وكرواتيا قد تكون العنوان الأبرز لبداية نسخة تعد بمستوى تنافسي مرتفع منذ الجولة الأولى.


أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
TT

أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)
لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)

أعلن توتنهام هوتسبير، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الجناح الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب في خسارة فريقه 2-1 أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد، يوم الثلاثاء.

وقال توتنهام، الذي أقال مدربه توماس فرانك، أمس (الأربعاء)، بعد 8 مباريات دون فوز في الدوري، إن أودوبير (21 عاماً) سيخضع لجراحة.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه قد يغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وأضاف النادي، في بيان: «نؤكد تعرض ويلسون أودوبير لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى».

ويعاني النادي، الذي يتقدم بفارق 5 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، من إصابات عديدة هذا الموسم.

وتشمل قائمة الغائبين الطويلة؛ المهاجم ريتشارليسون و3 مدافعين، وبعض لاعبي الوسط، منهم جيمس ماديسون، ورودريجو بنتانكور، ولوكاس بيرجفال.

وانتقد القائد كريستيان روميرو تشكيلة النادي الهزيلة، في منشور على «إنستغرام»، في وقت سابق من هذا الشهر.

ويستضيف توتنهام، الذي يحتل المركز 16، آرسنال المتصدر في 22 فبراير (شباط).