علماء يزعمون التوصل إلى طريقة تعيد البشرية للحياة بعد الانقراض

صورة للبلورة نشرها الباحثون بجامعة ساوثهامبتون
صورة للبلورة نشرها الباحثون بجامعة ساوثهامبتون
TT

علماء يزعمون التوصل إلى طريقة تعيد البشرية للحياة بعد الانقراض

صورة للبلورة نشرها الباحثون بجامعة ساوثهامبتون
صورة للبلورة نشرها الباحثون بجامعة ساوثهامبتون

تمكن علماء بريطانيون من تخزين بيانات الحمض النووي لإنسان على بلورة، وزعموا أن هذه البيانات قد تُستخدم لإعادة البشرية إلى الحياة إذا انقرضت.

ووفق شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد استخدم فريق من «مركز أبحاث الإلكترونيات الضوئية» بجامعة ساوثهامبتون أشعة الليزر لنقش البيانات على بلورة خماسية الأبعاد، وقالوا إنها يمكن أن تبقى لمليارات السنين.

وعلى عكس أشكال التخزين الأخرى، لا تتدهور مادة البلور بمرور الوقت.

وفي بيان لها، وصفت الجامعة البلور بأنه من أعلى المواد «تحملاً للتأثيرات الكيميائية والحرارية على الأرض»، وقالت إنه «يمكن أن يتحمل القوى الهائلة ودرجات الحرارة القصوى والتعرض للإشعاع الكوني».

ويأمل الفريق أن تُستخدم الطريقة نفسها في المستقبل لتسجيل جينومات الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض.

وتتضمن البلورة مفتاحاً مرئياً لإظهار تفاصيل البيانات المخزنة بداخلها، وكيف يمكن استخدامها من قبل آلة ذكاء مستقبلية لإنشاء إنسان، وفق ما أكده البروفسور بيتر كازانسكي الذي قاد فريق الدراسة.

ويمكن لبلورات الذاكرة خماسية الأبعاد تخزين ما يصل إلى 360 تيرابايت من المعلومات، وقد حصل هذا الشكل على «جائزة غينيس للأرقام القياسية» في عام 2014 لأعلى مواد تخزين البيانات متانة.


مقالات ذات صلة

فنانة تُطرّز لوحاتها بقوة الدراجات الهوائية

يوميات الشرق الفنّ الذي يتحرّك لا يبقى على الجدار (إنستغرام)

فنانة تُطرّز لوحاتها بقوة الدراجات الهوائية

قالت فنانة تعتمد على قوة الدراجات الهوائية في إنجاز أعمالها المطرَّزة إنها تسعى إلى «تجسيد روح برايتون» في أحدث أعمالها، التي تُصوّر قصر الجناح الملكي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)

عمال نظافة يساعدون الفائز في إيجاد تذكرة يانصيب مليونية تم إلقاؤها في القمامة

تمكَّن عمّال نظافة إيطاليون من استعادة تذكرة يانصيب بقيمة مليون يورو، بعد غربلة أكياس القمامة لساعات، وإعادتها إلى «المالكة المحظوظة».

«الشرق الأوسط» (روما)
يوميات الشرق القطار الكهربائي «ليرة إكس ترام»... صناعة لبنانية متقدّمة (هشام الحسامي)

بعد سيارة «ليرة» والتاكسي الطائر... قطار «إكس ترام» أحدث إنجازات هشام الحسامي

اعتماد هذا القطار لا يحتاج إلى بنية تحتية أو تجهيزات خاصة، كما في القطارات التقليدية.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق قد تبدأ الحرّية... من لوحة (جمعية «ألا باري»)

سجن في إنجلترا يستخدم الفنّ لإعادة تأهيل النزلاء

تدعم جمعية خيرية إعادة تأهيل السجناء من خلال إتاحة الفرصة لهم لإبداع أعمالهم الفنّية وبيعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق في أثناء تكريمه في جامعة الكفاءات وإلقائه كلمة في المناسبة (فيسبوك)

شكري أنيس فاخوري... تكريمٌ لمسيرة صنعت الدراما اللبنانية

الأقلام موجودة، لكن الفرصة لا تتاح لها كي تبرز وتقدّم ما لديها.

فيفيان حداد (بيروت)