10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

غابرييل بطل ديربي شمال لندن... ونكيتياه يتأقلم مع كريستال بالاس... وسانشو يقدم نفسه مع تشيلسي

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
TT

10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

تجرّع ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرنه سلوت مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد في أبرز ملامح الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت تألقاً جديداً للبرازيلي غابرييل في إحراز الأهداف الحاسمة لآرسنال ليمنحه الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما قدّم جادون سانشو نفسه بوصفه إضافة هجومية مهمة لتشيلسي، في وقت تواصلت فيه نتائج إيفرتون السلبية غير المبشرة. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط مستخلصة من الجولة الرابعة.

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

فورست يقضي على خطورة جناحي ليفربول

كان التركيز الأساسي لنوتنغهام فورست ينصب على كيفية غلق خط الوسط لإحباط محاولات ليفربول قبل تمرير الكرة إلى الجناحين الخطيرين، وهو ما نجح فيه الفريق فيه بالفعل، وحقق أول فوز له على ملعب ليفربول منذ 55 عاماً. لكن الشيء الذي ربما لم يلحظه كثيرون هو الأداء الرائع لظهيري نوتنغهام فورست أولا أينا، وأليكس مورينو. إنهما ليسا من الأسماء المشهورة في عالم كرة القدم، فأينا انضم لفورست في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تورينو الإيطالي، في حين انضم مورينو على سبيل الإعارة بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا. لقد قدما مستويات رائعة على ملعب ليفربول أمام أجنحة من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قضى أينا على خطورة لويس دياز في ناحية اليسار، ولم يكن لكودي جاكبو أي خطورة تُذكر بعدما شارك بديلاً للاعب الكولومبي، بينما قدّم محمد صلاح ضد مورينو أحد أقل مستوياته على الإطلاق بقميص ليفربول. لقد أظهر هذان الظهيران المتألقان مع نوتنغهام فورست أن النادي ربما تخلص أخيراً من حالة الفوضى التي كان يعاني منها في سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة. ليفربول 0 - 1 نوتنغهام فورست.

غابرييل متخصص اهداف أرسنال الحاسمة (ا ب ا)

غابرييل يخطف الأضواء في مباراة الديربي

واصل غابرييل براعته وهوايته المفضلة في إحراز الأهداف المهمة والحاسمة لآرسنال، حيث نجح المدافع البرازيلي في هز الشباك 13 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه للمدفعجية قادماً من ليل الفرنسي في عام 2020. وأشاد المدير الفني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بالمدافع البرازيلي، الذي شكّل شراكة قوية مع الفرنسي ويليام صليبا في خط دفاع آرسنال على مدار الموسمين الماضيين. وقال أرتيتا: «الطريقة التي تطور بها أولاً بوصفه شخصاً، ثم في دوره مع النادي والفريق، كانت رائعة. من الممتع أن تشاهده وهو يلعب. وهذا أحد أسباب شغفي بمنح اللاعبين الدعم والتدريب المناسبين للتطور والتحسن. ويُعد غابرييل أحد أفضل الأمثلة على ذلك». توتنهام 0 - 1 آرسنال

واتكينز ودوران يقدمان مستويات استثنائية معاً

لا بد أن المدرب الإسباني أوناي إيمري سعيد بالتحديات التي يواجهها مع بدء أستون فيلا رحلته في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، لكن تبدو مشكلته الأكبر تتعلق بالاختيار بين نجميه المتألقين أولي واتكينز وجون دوران اللذين يقدمان مستويات رائعة. وفي حين بدا المهاجم الإنجليزي الدولي واتكينز أكثر قوة وشراسة، وسجّل أول هدفين له هذا الموسم، جاء دوران مرة أخرى من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. يمتلك واتكينز خبرات كبيرة ويحظى بثقة أكبر في الفريق، بينما يعد دوران هو الورقة الرابحة التي يلجأ إليها الفريق في الأوقات الحاسمة. لكن هل يكتفي دوران، الذي كان قريباً من الرحيل إلى وستهام في الصيف، بالمشاركة لبعض الوقت والقيام بدور ثانوي؟ قال إيمري عن ذلك: «يجب أن تشعر بالراحة مع هؤلاء المهاجمين. يتعين علينا أن نفكر في كيفية اللعب باثنين من المهاجمين، وهذا هو التحدي الذي أواجهه». أستون فيلا 3 - 2 إيفرتون.

سانشو (يمين) دخل كبديل وصنع الفارق لتشيلسي أمام بورنموث (ا ف ب)

سانشو وبداية جيدة مع تشيلسي

أصبح جادون سانشو هو «الفتى الضائع» لكرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير، قبل انتقاله إلى تشيلسي على سبيل الإعارة، مع وجود بند في عقده بالشراء النهائي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد خسر 50 مليون جنيه إسترليني في صفقة النجم الإنجليزي الشاب. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الصفقات التي أبرمها تشيلسي، فإن التعاقد مع جناح آخر في الوقت الذي تعاقد فيه النادي أيضاً في الآونة الأخيرة مع بيدرو نيتو بدا غريباً للغاية. لكن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، أشار بعد مباراة فريقه أمام بورنموث إلى أن التعاقد مع سانشو كان جزءاً من الخطة. وبعدما أسهم سانشو في هدف الفوز الذي سجله زميله البديل كريستوفر نكونكو في مرمى بورنموث، وبعد الأداء الجيد الذي قدمه في الشوط الثاني بعد مشاركته بديلاً، ربما جاءت الفرصة مجدداً للنجم الإنجليزي لإثبات قدراته الكبيرة في الدوري الممتاز. بورنموث 0 - 1 تشيلسي.

راسل مارتن يؤمن بقدرة ساوثهامبتون على البقاءفي آخر مرة صعد فيها ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخسر مبارياته الأربع الأولى، أنهى الموسم في المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. كان ذلك في موسم 2012 - 2013 حين تولى ماوريسيو بوكيتينو القيادة الفنية للفريق بدلاً من نايغل أدكينز منتصف الموسم، وكان ريكي لامبرت هو من يقود خط هجوم الفريق، ولم يكن اللاعب الياباني الذي تعاقدوا معه في فترة الانتقالات الصيفية هو يوكي سوغاوارا، بل كان مايا يوشيدا. كان سوغاوارا، من الإيجابيات البسيطة مع ساوثهامبتون هذا الموسم، وهو واحد من سبعة لاعبين تعاقد معهم النادي هذا الصيف وشاركوا في التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، حيث سعى المدير الفني راسل مارتن، إلى إيجاد توليفة مناسبة قادرة على تحقيق الفوز، لكنه تجرع خسارة ثقيلة. ورغم ذلك لا يزال المدير الفني لساوثهامبتون يؤمن بأن الفريق قادر على تجنب الهبوط رغم الهزيمة في أربع مباريات متتالية، وعن ذلك يقول: «أنا سعيد جداً بالأداء الذي نقدمه هذا الموسم مقارنة بهذه المرحلة من الموسم الماضي. أظهر اللاعبون أنهم قادرون حقاً على التأثير على الدوري وليس مجرد القتال من أجل البقاء». ساوثهامبتون 0 - 3 مانشستر يونايتد.

وولفرهامبتون يعاني من آثار رحيل أبرز نجومه

كان من الواضح تماماً أمام نيوكاسل أن وولفرهامبتون يفتقد بشدة للتنظيم الدفاعي لماكسيميليان كيلمان، والفاعلية الهجومية لبيدرو نيتو، لكن هل لو كان احتفظ بهذين النجمين وشاركا في هذه المباراة سيتمكن من الصمود أمام الهجوم الشرس لمنافسه في الشوط الثاني؟ لقد بدا الأمر لفترة وجيزة، وكأن خط الدفاع بقيادة كريغ داوسون سيصمد، ثم أحرز فابيان شار هدف التعادل بعدما غيّرت الكرة مسارها عقب اصطدامها بداوسون. وكان هدف الفوز الذي أحرزه هارفي بارنز يمثل مستوى الفاعلية الهجومية التي افتقدها وولفرهامبتون بعد رحيل نجمه بيدرو نيتو إلى تشيلسي. إذا كان المدير الفني لنيوكاسل إيدي هاو لا يشعر بالسعادة بسبب عدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، فمن المؤكد أنه يتعين عليه أن يشعر بالتعاطف مع المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل! وولفرهامبتون 1 - 2 نيوكاسل.

غوارديولا يستمتع بضغط المباريات

أشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى الإرهاق الذي يتعرض له فريقه بعدما خاض سبع مباريات في 22 يوماً. وفي ظل امتداد الموسم بسبب إقامة كأس العالم للأندية للمرة الأولى بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقاً في يونيو (حزيران) المقبل، ومواجهة الإنتر في بداية المشوار بدوري أبطال أوروبا اليوم، قال غوارديولا: «سوف نخوض مزيداً من المباريات، لكن هذه هي الحال التي أصبحنا عليها! سنلعب أمام أفضل فريق في إيطاليا بفارق كبير، وبعد ذلك سنلعب يوم الأحد أمام آرسنال الذي يعد أفضل منافس لنا في الموسمين الماضيين، ثم سنخوض مباراة أخرى، وهكذا. لدينا أكاديمية للناشئين، ويتعين علينا أن نتكيف ونتأقلم مع هذا الأمر». وعن الضغوط يقول المدافع مانويل أكانجي الذي لعب 127 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب سويسرا خلال العامين الماضيين: «لا يمكنك أن تستمر في إضافة المباريات واحدة تلو الأخرى، وتفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام. يتعين عليك أن تفكر في اللاعبين. إننا نتدرب بجدية كبيرة قدر الإمكان ونحن لائقون من الناحية البدنية، لكن يجب أن يكون هناك حد أقصى لعدد المباريات التي نلعبها». مانشستر سيتي 2 - 1 برنتفورد.

وستهام يفتقر للهوية تحت قيادة مدربه الجديدعندما قرر مالكو وستهام إقالة ديفيد مويز وتعيين جولين لوبيتيغي بدلاً منه، ربما لم يتخيلوا أن الفريق سيلعب بطريقة مملة تعتمد على إرسال الكرات العالية والطويلة خلال أول أربع جولات بالموسم الجديد. وحتى أمام فولهام، كان من الصعب أن نرى كثيراً من الأدلة على أن لوبيتيغي يعمل على أن يلعب فريقه بطريقة مختلفة تعتمد على فتح مساحات الملعب، وتقديم كرة قدم حديثة ممتعة. لقد اعتمد وستهام على الكرات الطويلة خلال الشوط الأول، بل ووصل الأمر أيضاً إلى مهاجمه ميخائيل أنطونيو، الذي لعب عدداً من التمريرات الطويلة غير المتقنة داخل منطقة جزاء فولهام. ولكي نكون منصفين، يجب أن نشير إلى أن هذا الملل يعود جزئياً إلى الإبقاء على لوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف. ومع ذلك، كان من الغريب أن يقرر لوبيتيغي تعويض عدم البدء بباكيتا من خلال إشراك توماس سوتشيك في مركز صانع الألعاب، مع عودة الثنائي غويدو رودريغيز وإديسون ألفاريز إلى الخلف. لقد فشلت هذه الخطة وكان وستهام محظوظاً لخروجه من هذه المباراة بنقطة التعادل. فولهام 1 - 1 وستهام.

نكيتياه بقميص كريستال بالاس ينطلق بالكرة محاولا المرور من كريستينسن لاعب ليستر سيتي (د ب ا)

نكيتياه يجد أجواءً جيدةً في كريستال بالاس

أظهر إيدي نكيتياه ما يشير إلى أنه سيكون إضافة قوية لكريستال بالاس في أول مشاركة له مع الفريق. لقد ظل نكيتياه حبيساً لمقاعد البدلاء لفترة طويلة مع آرسنال، لكن فرصة اللعب بشكل أساسي منتظم مع كريستال بالاس، بعد انتقاله للفريق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، يمكن أن تكون لحظة حاسمة في مسيرته الكروية. لقد سدّد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ست تسديدات على المرمى خلال المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، وأسهم بشكل رائع في كثير من هجمات فريقه. وقال مدربه أوليفر غلاسنر بعد المباراة: «يمكن للجميع أن يرى أنه يشكل تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين. إنه يتحرك بشكل جيد وينطلق بين الخطوط. كما واجهه سوء حظ كبير لعدم نجاحه في هز الشباك. لقد كانت بداية جيدة لإيدي». كريستال بالاس 2 - 2 ليستر سيتي.

إيبسويتش لا يزال ينتظر فوزه الأول

انتهى اللقاء الذي جمع أصغر مديرين فنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز - على الرغم من أن كيران ماكينا يكبر فابيان هورتزيلر بسبع سنوات تقريباً - بالتعادل السلبي. لقد سدد برايتون 21 تسديدة مقابل ست تسديدات لإيبسويتش تاون الذي اعتمد على التكتل الدفاعي بشكل مختلف تماماً عن مبارياته الثلاث الأولى. وأشاد ماكينا بعد المباراة بحارس مرمى إيبسويتش تاون، أريجانيت موريتش، في حين أشاد هورتزيلر بظهير إيبسويتش تاون، أكسل توانزيبي، بسبب نجاحه في الحد من خطورة كاورو ميتوما. وكما كانت الحال مع روبرتو دي زيربي وغراهام بوتر من قبله، فإن هورزيلر لا يمتلك في فريقه هدافاً خطيراً باستثناء جواو بيدرو. ولا يزال إيفان فيرغسون، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر من المباراة، بعيداً تماماً عن المستويات المثيرة للإعجاب التي كان يقدمها قبل موسمين. وبالنسبة لإيبسويتش تاون، فإن مستوى الفريق يتطور من مباراة لأخرى، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أول فوز له في الموسم. من الواضح تماماً أن إيبسويتش تاون، تماماً كما هي الحال مع برايتون، يفتقر للفاعلية الهجومية، وللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. برايتون 0 - 0 إيبسويتش تاون.

*خدمة «الغارديان»



«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري الأبطال لكرة القدم.

وسجل فودن ثلاثيته في الدقائق 34 و65 و76 بعدما افتتح إيليوت أندرسون التسجيل (12)، وسجل الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث (57)، فيما سجل الألباني ستافرو بيلو الهدف الوحيد للضيوف (52).

واستدرك سيتي خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في العامين الأخيرين، في الجولة الماضية، وحقق فوزه الثاني بعد الأول على مضيّفه بورتو البرتغالي (2-0).

ودخل سيتي اللقاء دون نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند في التشكيلة الأساسية، لكن هذا الغياب لم يؤثر عليه هجومياً، بعد أن تابع أندرسون ركلة حرة للأرجنتيني إنزو فيرنانديز صدتها العارضة مفتتحاً التسجيل في الدقيقة 12.

وضاعف سيتي النتيجة بجملة هجومية جميلة بدأها فيل فودن وأكملها في الشباك (34). لم يستسلم الضيوف وقلصوا الفارق مع بداية الشوط الثاني بتسددية قوية باليسرى لبيليوس (52).

ولم يهنأ الضيوف بالهدف بعدما تكفل شرقي بتوقيع الهدف الثالث بعد مراوغة ساحرة وتسديدة متقنة (57). وتكفل فودن بتسجيل هدف رابع قاتل بطريقة رائعة بتسديدة في الزاوية التسعين (65)، قبل أن يعود ليكمل ثلاثيته بعد 11 دقيقة.

وواصل حامل لقب الدوري اليوناني نتائجه المخيبة بعدما خسر أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 1-3، بعد فوز على لاسك النمساوي 1-0 في الجولة الأولى.

وبعد إنهاء المهمة الأوروبية بنجاح، سيواصل سيتي البحث عن إكمال العلامة الكاملة في الدوري بلقاء خارج أرضه ضد أستون فيلا في الجولة الثامنة.

رونالد أراوخو يحتفل بهدفه بمرمى فياريال في أنفيلد (إ.ب.أ)

وليس بعيداً عن مدينة مانشستر، وفي ملعب أنفيلد بمدينة ليفربول، قلب الفريق الأحمر تأخره أمام ضيفه فياريال الإسباني بهدفين لفوز كبير استقر عند أربعة أهداف لثلاثة.

وقدم فياريال نصف ساعة مميزة توّجها بهدفي الجورجي ميكاوتادزه وسيرجي كاردونا، قبل أن يعود الليفر بالشوط الأول بهدفي الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والأوروغوياني المعار من برشلونة رونالد أراوخو.

واستهل الريدز الشوط الثاني بهدفين متتاليين بواسطة ماك أليستر من جديد والألماني فلوريان فيرتز والذي دخل مطلع الشوط الثاني محل أراوخو، قبل أن يقلص الكندي تاناتولوفا أولواسي النتيجة لفريق الغواصات الصفراء قبل النهاية بثلاث دقائق.

الفوز الثالث توالياً صعد بليفربول للمركز الثاني بتسع نقاط خلف سان جيرمان المتصدر بفارق الأهداف، فيما تراجع فياريال للمركز التاسع عشر بثلاث نقاط من فوز وحيد وهزيمتين.


«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم نابولي بهدف في الثواني الأولى، سجله ماتيو بوليتانو، وأدرك الضيوف التعادل بهدف ينس بيتر هوغ في الدقيقة 27.

وسجل لاعب الوسط الاسكوتلندي، سكوت ماكتوميناي، هدفين للفريق الإيطالي في الدقيقتين 41 و75.

واستفاد الفريق الإيطالي بهدف ذاتي سجله أودين بيورتوفت بالخطأ في مرماه بالدقيقة 88.

وسجل أندرياس هيلمرزن وسوندر برونستاد فيت الهدفين الثاني والثالث للضيوف بالدقيقتين 63 و94.

بذلك حقق نابولي فوزه الأول في مشواره الأوروبي هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط في المركز 22، متفوقاً بفارق الأهداف مع أندية أخرى عن بودو غليمت الذي تراجع للمركز 26.

وفي الجولة الرابعة المقررة يومي 3 و4 نوفمبر (تشرين الثاني)، سيلعب بودو غليمت على أرضه مع ليل الفرنسي، بينما سيحل نابولي ضيفاً على بورتو البرتغالي.

احتفالية لاعبي روما بالتسجيل في مرمى سلوفان براتيسلافا تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

كما تغلب فريق روما الإيطالي على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بنتيجة 4 - صفر، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة.

واستعاد روما توازنه الأوروبي، بعدما خسر في الجولة الماضية من ريال مدريد الإسباني 3 - 4.

وسجل الإسباني ماريو هيرموسو هدف التقدم لروما في الدقيقة 21، ثم أضاف الأرجنتيني ناهويل مولينا هدفاً ثانياً في الدقيقة 39، وسجل نيكولو بيسلي الهدف الثالث في الدقيقة 52، واختتم الهولندي دونيل مالين الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 58، بعدما كان قد صنع هدفين لزملائه.

ورفع روما رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث عشر، أما براتيسلافا، فظل متذيلاً الترتيب بلا نقاط.

وفي الجولة المقبلة سيحل روما ضيفاً ثقيلاً على مانشستر يونايتد الإنجليزي، فيما يحل براتيسلافا ضيفاً على لاسك لينز النمساوي.


«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)

تغلب فريقه آيندهوفن الهولندي على مضيّفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز جوس تيل الهدف الوحيد لآيندهوفن في الدقيقة 57، ليقود الفريق الضيف لانتصار ثمين خارج ملعبه.

ويعد هذا الانتصار الأول لآيندهوفن في البطولة، حيث وصل للنقطة الرابعة في المركز السادس عشر، أما بورتو، فلا يزال يعاني من بداية سيئة في مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، حيث يقبع في المركز الـ34 بلا نقاط.

ويلعب بورتو الجولة المقبلة على ملعبه ضد نابولي الإيطالي، في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أما آيندهوفن فيستقبل بروج البلجيكي في نفس اليوم.

التعادل حسم مواجهة شتوتغارت وضيفه أتليتكو مدريد (أ.ب)

وفي شتوتغارت، خطف أتليتكو مدريد الإسباني التعادل من أرض مضيّفه الألماني شتوتغارت بهدف لكل فريق، بعد مباراة أكملها الأتليتي بعشرة لاعبين.

وأنهى شتوتغارت الشوط الأول متقدماً بهدف جيمي ليفلينغ بالدقيقة 36، قبل أن يعادل الأرجنتيني الدولي خوليان ألفاريز النتيجة لابناء المدرب دييغو سيميوني بالدقيقة الثانية من الشوط الثاني.

وتلقى لاعب الأتليتي الدنماركي مورتن هويلماند البطاقة الحمراء بالدقيقة 64، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.

وبهذا التعادل وصل شتوتغارت لنقطته السابعة بالمركز الثالث مؤقتاً، فيما حصد أتليتكو نقطته الرابعة.

وسيخوض شتوتغارت مباراة الجولة المقبلة على أرض غلاطة سراي التركي، فيما يصطدم أتليتكو بضيفه بايرن ميونيخ الألماني.