10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

غابرييل بطل ديربي شمال لندن... ونكيتياه يتأقلم مع كريستال بالاس... وسانشو يقدم نفسه مع تشيلسي

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
TT

10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

تجرّع ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرنه سلوت مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد في أبرز ملامح الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت تألقاً جديداً للبرازيلي غابرييل في إحراز الأهداف الحاسمة لآرسنال ليمنحه الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما قدّم جادون سانشو نفسه بوصفه إضافة هجومية مهمة لتشيلسي، في وقت تواصلت فيه نتائج إيفرتون السلبية غير المبشرة. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط مستخلصة من الجولة الرابعة.

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

فورست يقضي على خطورة جناحي ليفربول

كان التركيز الأساسي لنوتنغهام فورست ينصب على كيفية غلق خط الوسط لإحباط محاولات ليفربول قبل تمرير الكرة إلى الجناحين الخطيرين، وهو ما نجح فيه الفريق فيه بالفعل، وحقق أول فوز له على ملعب ليفربول منذ 55 عاماً. لكن الشيء الذي ربما لم يلحظه كثيرون هو الأداء الرائع لظهيري نوتنغهام فورست أولا أينا، وأليكس مورينو. إنهما ليسا من الأسماء المشهورة في عالم كرة القدم، فأينا انضم لفورست في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تورينو الإيطالي، في حين انضم مورينو على سبيل الإعارة بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا. لقد قدما مستويات رائعة على ملعب ليفربول أمام أجنحة من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قضى أينا على خطورة لويس دياز في ناحية اليسار، ولم يكن لكودي جاكبو أي خطورة تُذكر بعدما شارك بديلاً للاعب الكولومبي، بينما قدّم محمد صلاح ضد مورينو أحد أقل مستوياته على الإطلاق بقميص ليفربول. لقد أظهر هذان الظهيران المتألقان مع نوتنغهام فورست أن النادي ربما تخلص أخيراً من حالة الفوضى التي كان يعاني منها في سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة. ليفربول 0 - 1 نوتنغهام فورست.

غابرييل متخصص اهداف أرسنال الحاسمة (ا ب ا)

غابرييل يخطف الأضواء في مباراة الديربي

واصل غابرييل براعته وهوايته المفضلة في إحراز الأهداف المهمة والحاسمة لآرسنال، حيث نجح المدافع البرازيلي في هز الشباك 13 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه للمدفعجية قادماً من ليل الفرنسي في عام 2020. وأشاد المدير الفني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بالمدافع البرازيلي، الذي شكّل شراكة قوية مع الفرنسي ويليام صليبا في خط دفاع آرسنال على مدار الموسمين الماضيين. وقال أرتيتا: «الطريقة التي تطور بها أولاً بوصفه شخصاً، ثم في دوره مع النادي والفريق، كانت رائعة. من الممتع أن تشاهده وهو يلعب. وهذا أحد أسباب شغفي بمنح اللاعبين الدعم والتدريب المناسبين للتطور والتحسن. ويُعد غابرييل أحد أفضل الأمثلة على ذلك». توتنهام 0 - 1 آرسنال

واتكينز ودوران يقدمان مستويات استثنائية معاً

لا بد أن المدرب الإسباني أوناي إيمري سعيد بالتحديات التي يواجهها مع بدء أستون فيلا رحلته في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، لكن تبدو مشكلته الأكبر تتعلق بالاختيار بين نجميه المتألقين أولي واتكينز وجون دوران اللذين يقدمان مستويات رائعة. وفي حين بدا المهاجم الإنجليزي الدولي واتكينز أكثر قوة وشراسة، وسجّل أول هدفين له هذا الموسم، جاء دوران مرة أخرى من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. يمتلك واتكينز خبرات كبيرة ويحظى بثقة أكبر في الفريق، بينما يعد دوران هو الورقة الرابحة التي يلجأ إليها الفريق في الأوقات الحاسمة. لكن هل يكتفي دوران، الذي كان قريباً من الرحيل إلى وستهام في الصيف، بالمشاركة لبعض الوقت والقيام بدور ثانوي؟ قال إيمري عن ذلك: «يجب أن تشعر بالراحة مع هؤلاء المهاجمين. يتعين علينا أن نفكر في كيفية اللعب باثنين من المهاجمين، وهذا هو التحدي الذي أواجهه». أستون فيلا 3 - 2 إيفرتون.

سانشو (يمين) دخل كبديل وصنع الفارق لتشيلسي أمام بورنموث (ا ف ب)

سانشو وبداية جيدة مع تشيلسي

أصبح جادون سانشو هو «الفتى الضائع» لكرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير، قبل انتقاله إلى تشيلسي على سبيل الإعارة، مع وجود بند في عقده بالشراء النهائي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد خسر 50 مليون جنيه إسترليني في صفقة النجم الإنجليزي الشاب. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الصفقات التي أبرمها تشيلسي، فإن التعاقد مع جناح آخر في الوقت الذي تعاقد فيه النادي أيضاً في الآونة الأخيرة مع بيدرو نيتو بدا غريباً للغاية. لكن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، أشار بعد مباراة فريقه أمام بورنموث إلى أن التعاقد مع سانشو كان جزءاً من الخطة. وبعدما أسهم سانشو في هدف الفوز الذي سجله زميله البديل كريستوفر نكونكو في مرمى بورنموث، وبعد الأداء الجيد الذي قدمه في الشوط الثاني بعد مشاركته بديلاً، ربما جاءت الفرصة مجدداً للنجم الإنجليزي لإثبات قدراته الكبيرة في الدوري الممتاز. بورنموث 0 - 1 تشيلسي.

راسل مارتن يؤمن بقدرة ساوثهامبتون على البقاءفي آخر مرة صعد فيها ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخسر مبارياته الأربع الأولى، أنهى الموسم في المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. كان ذلك في موسم 2012 - 2013 حين تولى ماوريسيو بوكيتينو القيادة الفنية للفريق بدلاً من نايغل أدكينز منتصف الموسم، وكان ريكي لامبرت هو من يقود خط هجوم الفريق، ولم يكن اللاعب الياباني الذي تعاقدوا معه في فترة الانتقالات الصيفية هو يوكي سوغاوارا، بل كان مايا يوشيدا. كان سوغاوارا، من الإيجابيات البسيطة مع ساوثهامبتون هذا الموسم، وهو واحد من سبعة لاعبين تعاقد معهم النادي هذا الصيف وشاركوا في التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، حيث سعى المدير الفني راسل مارتن، إلى إيجاد توليفة مناسبة قادرة على تحقيق الفوز، لكنه تجرع خسارة ثقيلة. ورغم ذلك لا يزال المدير الفني لساوثهامبتون يؤمن بأن الفريق قادر على تجنب الهبوط رغم الهزيمة في أربع مباريات متتالية، وعن ذلك يقول: «أنا سعيد جداً بالأداء الذي نقدمه هذا الموسم مقارنة بهذه المرحلة من الموسم الماضي. أظهر اللاعبون أنهم قادرون حقاً على التأثير على الدوري وليس مجرد القتال من أجل البقاء». ساوثهامبتون 0 - 3 مانشستر يونايتد.

وولفرهامبتون يعاني من آثار رحيل أبرز نجومه

كان من الواضح تماماً أمام نيوكاسل أن وولفرهامبتون يفتقد بشدة للتنظيم الدفاعي لماكسيميليان كيلمان، والفاعلية الهجومية لبيدرو نيتو، لكن هل لو كان احتفظ بهذين النجمين وشاركا في هذه المباراة سيتمكن من الصمود أمام الهجوم الشرس لمنافسه في الشوط الثاني؟ لقد بدا الأمر لفترة وجيزة، وكأن خط الدفاع بقيادة كريغ داوسون سيصمد، ثم أحرز فابيان شار هدف التعادل بعدما غيّرت الكرة مسارها عقب اصطدامها بداوسون. وكان هدف الفوز الذي أحرزه هارفي بارنز يمثل مستوى الفاعلية الهجومية التي افتقدها وولفرهامبتون بعد رحيل نجمه بيدرو نيتو إلى تشيلسي. إذا كان المدير الفني لنيوكاسل إيدي هاو لا يشعر بالسعادة بسبب عدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، فمن المؤكد أنه يتعين عليه أن يشعر بالتعاطف مع المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل! وولفرهامبتون 1 - 2 نيوكاسل.

غوارديولا يستمتع بضغط المباريات

أشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى الإرهاق الذي يتعرض له فريقه بعدما خاض سبع مباريات في 22 يوماً. وفي ظل امتداد الموسم بسبب إقامة كأس العالم للأندية للمرة الأولى بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقاً في يونيو (حزيران) المقبل، ومواجهة الإنتر في بداية المشوار بدوري أبطال أوروبا اليوم، قال غوارديولا: «سوف نخوض مزيداً من المباريات، لكن هذه هي الحال التي أصبحنا عليها! سنلعب أمام أفضل فريق في إيطاليا بفارق كبير، وبعد ذلك سنلعب يوم الأحد أمام آرسنال الذي يعد أفضل منافس لنا في الموسمين الماضيين، ثم سنخوض مباراة أخرى، وهكذا. لدينا أكاديمية للناشئين، ويتعين علينا أن نتكيف ونتأقلم مع هذا الأمر». وعن الضغوط يقول المدافع مانويل أكانجي الذي لعب 127 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب سويسرا خلال العامين الماضيين: «لا يمكنك أن تستمر في إضافة المباريات واحدة تلو الأخرى، وتفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام. يتعين عليك أن تفكر في اللاعبين. إننا نتدرب بجدية كبيرة قدر الإمكان ونحن لائقون من الناحية البدنية، لكن يجب أن يكون هناك حد أقصى لعدد المباريات التي نلعبها». مانشستر سيتي 2 - 1 برنتفورد.

وستهام يفتقر للهوية تحت قيادة مدربه الجديدعندما قرر مالكو وستهام إقالة ديفيد مويز وتعيين جولين لوبيتيغي بدلاً منه، ربما لم يتخيلوا أن الفريق سيلعب بطريقة مملة تعتمد على إرسال الكرات العالية والطويلة خلال أول أربع جولات بالموسم الجديد. وحتى أمام فولهام، كان من الصعب أن نرى كثيراً من الأدلة على أن لوبيتيغي يعمل على أن يلعب فريقه بطريقة مختلفة تعتمد على فتح مساحات الملعب، وتقديم كرة قدم حديثة ممتعة. لقد اعتمد وستهام على الكرات الطويلة خلال الشوط الأول، بل ووصل الأمر أيضاً إلى مهاجمه ميخائيل أنطونيو، الذي لعب عدداً من التمريرات الطويلة غير المتقنة داخل منطقة جزاء فولهام. ولكي نكون منصفين، يجب أن نشير إلى أن هذا الملل يعود جزئياً إلى الإبقاء على لوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف. ومع ذلك، كان من الغريب أن يقرر لوبيتيغي تعويض عدم البدء بباكيتا من خلال إشراك توماس سوتشيك في مركز صانع الألعاب، مع عودة الثنائي غويدو رودريغيز وإديسون ألفاريز إلى الخلف. لقد فشلت هذه الخطة وكان وستهام محظوظاً لخروجه من هذه المباراة بنقطة التعادل. فولهام 1 - 1 وستهام.

نكيتياه بقميص كريستال بالاس ينطلق بالكرة محاولا المرور من كريستينسن لاعب ليستر سيتي (د ب ا)

نكيتياه يجد أجواءً جيدةً في كريستال بالاس

أظهر إيدي نكيتياه ما يشير إلى أنه سيكون إضافة قوية لكريستال بالاس في أول مشاركة له مع الفريق. لقد ظل نكيتياه حبيساً لمقاعد البدلاء لفترة طويلة مع آرسنال، لكن فرصة اللعب بشكل أساسي منتظم مع كريستال بالاس، بعد انتقاله للفريق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، يمكن أن تكون لحظة حاسمة في مسيرته الكروية. لقد سدّد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ست تسديدات على المرمى خلال المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، وأسهم بشكل رائع في كثير من هجمات فريقه. وقال مدربه أوليفر غلاسنر بعد المباراة: «يمكن للجميع أن يرى أنه يشكل تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين. إنه يتحرك بشكل جيد وينطلق بين الخطوط. كما واجهه سوء حظ كبير لعدم نجاحه في هز الشباك. لقد كانت بداية جيدة لإيدي». كريستال بالاس 2 - 2 ليستر سيتي.

إيبسويتش لا يزال ينتظر فوزه الأول

انتهى اللقاء الذي جمع أصغر مديرين فنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز - على الرغم من أن كيران ماكينا يكبر فابيان هورتزيلر بسبع سنوات تقريباً - بالتعادل السلبي. لقد سدد برايتون 21 تسديدة مقابل ست تسديدات لإيبسويتش تاون الذي اعتمد على التكتل الدفاعي بشكل مختلف تماماً عن مبارياته الثلاث الأولى. وأشاد ماكينا بعد المباراة بحارس مرمى إيبسويتش تاون، أريجانيت موريتش، في حين أشاد هورتزيلر بظهير إيبسويتش تاون، أكسل توانزيبي، بسبب نجاحه في الحد من خطورة كاورو ميتوما. وكما كانت الحال مع روبرتو دي زيربي وغراهام بوتر من قبله، فإن هورزيلر لا يمتلك في فريقه هدافاً خطيراً باستثناء جواو بيدرو. ولا يزال إيفان فيرغسون، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر من المباراة، بعيداً تماماً عن المستويات المثيرة للإعجاب التي كان يقدمها قبل موسمين. وبالنسبة لإيبسويتش تاون، فإن مستوى الفريق يتطور من مباراة لأخرى، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أول فوز له في الموسم. من الواضح تماماً أن إيبسويتش تاون، تماماً كما هي الحال مع برايتون، يفتقر للفاعلية الهجومية، وللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. برايتون 0 - 0 إيبسويتش تاون.

*خدمة «الغارديان»



السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
TT

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)
الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)

حطّمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة بتسجيلها 23.55 ثانية في روما الأحد.

وحسّنت والش الرقم الذي كانت سجلته مواطنتها وصديقتها كايت دوغلاس قبل تسعة أيام.

وهو الرقم القياسي العالمي الثاني الذي تسجله والش، حيث تحمل السباحة البالغة 23 عاماً أيضاً الرقم القياسي لسباق 100 متر فراشة.

خلال كأس سيتي كولي في روما، أكملت والش سباقاً مثيراً متقدمة على السويدية سارة خويسترم (23.81 ث.)، صاحبة الرقم القياسي العالمي السابق.

واحتلت الإيطالية سارة كيرتس المركز الثالث مسجلة رقماً قياسياً وطنياً جديداً (24.09 ث.).

في 19 يونيو (حزيران)، قامت دوغلاس، صديقة والش في التدريب، بتخفيض الرقم القياسي العالمي إلى 23:59 ثانية عن الرقم الذي كانت قد سجلته خويسترم عام 2023.


«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)
المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)

تشهد مساعي المدرب هاجيمي مورياسو لقيادة اليابان إلى مراحل متقدمة في كأس العالم ما يمكن وصفه بأنه مواجهة بين «المعلم والتلميذ»، عندما يلتقي الفريق نظيره البرازيلي، الاثنين، في دور الـ32، إذ ساهمت البرازيل أكثر من أي دولة أخرى في تشكيل هوية كرة القدم في اليابان الفائزة بكأس آسيا أربع مرات.

وسافر المنتخب الياباني إلى البطولة المقامة بأميركا الشمالية طامحاً في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه، كما أن العروض البارزة التي قدمها أمام ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الأربع الماضية عززت من الآراء التي ترى أن الفريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة.

لكن هذه الآمال تواجه عقبة كبيرة في هيوستن، إذ تمثل البرازيل أكثر من مجرد منافس آخر، نظراً للدور الكبير الذي لعبته البرازيل في كرة القدم الاحترافية في اليابان.

فالدوري الياباني، الذي انطلق عام 1993، لم يستلهم فقط الكثير من البرازيل، الفائزة بكأس العالم خمس مرات، بل ضم أيضاً عدداً كبيراً من لاعبيها.

فقد أقنعت اليابان زيكو، الذي كان من أبرز نجوم البرازيل في كأس العالم 1982، بالعودة من الاعتزال للانضمام إلى فريق كاشيما أنتلرز، بينما كان اللاعبان الدوليان بيسمارك وإليفيلتون أول من بدأ سلسلة انتقالات لاعبي المنتخب البرازيلي إلى اليابان.

وبحلول أواخر التسعينات، كان سبعة من لاعبي المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 1994، بمن فيهم القائد دونغا، قد لعبوا أو يلعبون في أندية يابانية، وبالتالي ساهموا في إثراء المشهد الكروي الذي كان يتطور سريعاً.

ويقول سيزار سامبايو، الذي لعب مع البرازيل في كأس العالم 1998 بينما كان متعاقداً مع نادي يوكوهاما فلوغلز المنافس بالدوري الياباني حينها: «سيتفاجأ أي شخص لم يكن يتابع كرة القدم اليابانية. أما أنا، فلا».

وأضاف: «منذ أن كنت هناك، أدركت أن كرة القدم اليابانية تتحسن عاماً بعد عام، خطوة بخطوة. كان انضباطهم أمراً بدا لي رائعاً طوال الوقت. لكنهم يمتلكون الآن لاعبين رائعين مثل (دايزن) مايدا و(أياسي) أويدا. لديهم تشكيلة رائعة، وقدموا أداءً جيداً في مبارياتهم الثلاث، وستكون مواجهة البرازيل التحدي الأكبر لهم».

حققت اليابان نجاحات أمام البرازيل من قبل، لكن لم يحدث ذلك أبداً في كأس العالم.

فقد حققت فوزاً مفاجئاً 1-صفر على البرازيل في أولمبياد 1996، والذي أصبح يعرف باسم «معجزة ميامي»، بينما الأقرب من ذلك أن فريق مورياسو تغلب على فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بنتيجة 3-2 في مباراة ودية أقيمت في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

ولم يلتق الفريقان سوى مرة واحدة سابقاً في كأس العالم، عندما كان زيكو، الذي ربما يعتبر من بين أكثر من ساهموا في تشكيل كرة القدم اليابانية، مدرباً في نهائيات 2006، حيث خسرت اليابان 4-1 في دورتموند لتودع البطولة.

وكان من بين لاعبي ذلك الفريق أليساندرو سانتوس، أحد ثلاثة لاعبين مولودين في البرازيل مثلوا اليابان خلال مشاركاتها الثماني في كأس العالم.

وكان المدافع ماركوس توليو تاناكا آخر من فعل ذلك، حيث شارك في جنوب أفريقيا عام 2010 عندما وصلت اليابان إلى دور الـ16.

وقال توليو لرويترز: «تحمل المباراة بين اليابان والبرازيل أهمية كبيرة. على مر السنين، أثرت البرازيل تأثيراً عميقاً على كرة القدم اليابانية، ويعود ذلك إلى الأيام الأولى للدوري الياباني ووصول اللاعبين البرازيليين».

وأضاف: «عندما جئت إلى اليابان لأول مرة... كنت أتساءل متى سيأتي اليوم الذي تتواجه فيه اليابان والبرازيل على قدم المساواة في كأس العالم، وقد جاء ذلك اليوم أسرع مما كان أتوقع. في هذه البطولة، تقلص الفارق بين الفريقين، بما في ذلك عوامل مثل اللياقة البدنية للاعبين، أكثر من أي وقت مضى. وهذا يمثل فرصة لا تتكرر في العمر للمنتخب الياباني للفوز أمام البرازيل على مسرح كأس العالم».


«مونديال 2026»: قائد الرأس الأخضر متهم بالاغتصاب

قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش (رويترز)
قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: قائد الرأس الأخضر متهم بالاغتصاب

قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش (رويترز)
قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش (رويترز)

أصبح قائد منتخب الرأس الأخضر، راين منديش، المشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بأميركا الشمالية، هدفاً لشكوى اغتصاب في نيوزيلندا قدمتها امرأة برازيلية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «أو غلوبو» البرازيلية.

ويُزعم أن الأحداث وقعت في 27 مارس (آذار) في فندق أوكلاند، حيث كان يقيم المنتخب خلال المباريات الودية التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في أوقيانوسيا.

اتهمت مواطنة برازيلية، تم تعيينها من قبل الاتحاد النيوزيلندي للعمل مترجمةً، قائد «أسماك القرش الزرقاء» بالدخول عنوة إلى غرفتها ثم ضربها واغتصابها.

وفتحت الشرطة المحلية تحقيقاً في 10 أبريل (نيسان)، ووفقاً لصحيفة «أو غلوبو»، أرسلت الضحية المزعومة إخطارات بعد شهر إلى اتحاد الرأس الأخضر و«فيفا» لطلب استبعاد اللاعب من كأس العالم.

ولم تستجب السلطتان لطلباتها مرة أخرى بحسب وسائل الإعلام.

ولم يرغب اتحاد الرأس الأخضر، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، في التعليق. كما لم يعلق «فيفا» أيضاً بعد الاتصال به موضحاً أنه «على اتصال بالسلطات النيوزيلندية».

وأضافت أعلى هيئة رياضية في كرة القدم: «كقاعدة عامة (...) لا تعلّق الهيئات القضائية المستقلة على الاتهامات التي قد تكون تلقتها أو لم تتلقها، ولا على احتمال وجود تحقيقات جارية بشأن القضايا المزعومة».

ويعتبر منديش اللاعب الأكثر مشاركة في صفوف منتخب الرأس الأخضر (99 مباراة دولية) وأفضل هداف في تاريخه (22 هدفاً).

خاض جناح إيغدير التركي الذي بدأ مسيرته في لوهافر وانتقل إلى ليل في فرنسا، جميع المباريات الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم مع منتخب بلاده الذي حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغه دور الـ23، حيث سيواجه الأرجنتين، حاملة اللقب، في 3 يوليو (تموز) في ميامي.