«مكلارين» يدعم نجمَي الفريق بعد تفوق بياستري على نوريس

آندريا ستيلا (رويترز)
آندريا ستيلا (رويترز)
TT

«مكلارين» يدعم نجمَي الفريق بعد تفوق بياستري على نوريس

آندريا ستيلا (رويترز)
آندريا ستيلا (رويترز)

أكد الإيطالي آندريا ستيلا، مدير فريق «مكلارين»، أنه بصدد مراجعة مستمرة لتصنيف سائقي الفريق بعدما أثبت الأسترالي أوسكار بياستري موهبة كبيرة بفوزه بسباق «جائزة أذربيجان الكبرى» من سباقات «فورمولا1»، أمس الأحد.

وواجه فريق «مكلارين» ضجة قبل السباق الأخير بعدما انتهز بياستري فرصة في اللفة الأولى خلال «سباق مونزا» قبل أسبوعين ليحرم زميله البريطاني لاندو نوريس، الذي ينافس على «لقب السائقين»، من الفوز بالجائزة، ويحل ثالثاً في السباق الذي أقيم بإيطاليا.

وقرر فريق «مكلارين» تفضيل نوريس في باقي سباقات الموسم الحالي، ولكن بياستري اعتلى منصة التتويج في باكو، بينما أنهى البريطاني نوريس هذا السباق محتلاً المركز الرابع بعدما بدأ السباق من مركز الانطلاق الخامس عشر.

وقال ستيلا في تصريحات أبرزتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لدينا سائقان من الدرجة الأولى، مما يؤكد أننا نراعي مصلحة الفريق في المقام الأول، وهي الفوز بـ(بطولة الصانعين)، و(بطولة السائقين) أيضاً».

وأضاف مدير «مكلارين»: «كان لاندو في مكانة أفضل قبل هذا السباق، وسيبقى كذلك، ولكننا نحاول دائماً بعد كل سباق تحديد أفضل نهج ممكن مع كل سائق، وسنفعل ذلك قبل سباق (جائزة سنغافورة)».

ونجح نوريس في تقليص الفارق مع الهولندي ماكس فيرستابن، متصدر الترتيب العام للسائقين بواقع 3 نقاط، إلى 59 نقطة، بينما يحتل بياستري مركزاً متقدماً مبتعداً عن زميله نوريس بفارق 32 نقطة قبل سباق «جائزة سنغافورة» الأسبوع المقبل.

وعلى مستوى الفرق، عاش «مكلارين» لحظة تاريخية بانتزاع صدارة الترتيب العام لـ«بطولة الصانعين» لأول مرة منذ عام 2014، ليتقدم على فريق «ريد بول» الذي هيمن على الصدارة في آخر موسمين.

وختم ستيلا تصريحاته قائلاً: «لا ننسى أننا كنا بالمركز الأخير في بداية عام 2023، والآن في الصدارة... إنه إنجاز كبير، لكننا لا ننظر إلى جدول الترتيب؛ بل التركيز في كل سباق على حدة».


مقالات ذات صلة

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

رياضة عالمية ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً،

بن ليتلتون (لندن)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

كان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )

انعدام الأمن يلغي بطولة كأس العالم للغطس في المكسيك

زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)
زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)
TT

انعدام الأمن يلغي بطولة كأس العالم للغطس في المكسيك

زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)
زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)

تسببت المخاوف الأمنية في إلغاء بطولة كأس العالم للغطس، التي كان من المقرر إقامتها في المكسيك الأسبوع المقبل.

وكان من المقرر أن تتم إقامة البطولة في الفترة من الخامس إلى الثامن من مارس (آذار) المقبل في زابوبان المكسيكية وهي بلدة تقع بالقرب من جوادالاخارا في ولاية خاليسكو المكسيكية، حيث تصاعدت وتيرة العنف هناك منذ الأحد الماضي بعد القبض على زعيم العصابات نيمسيو أوسيجويرا ومقتله.

وقال الاتحاد الدولي للرياضات المائية في بيان له: «جاء ذلك بعد تقييم شامل للمخاطر بما في ذلك قيود السفر والنصائح الواردة من عدد من الحكومات الدولية بشأن السفر إلى المكسيك في الوقت الراهن، وتظل سلامة جميع الرياضيين أولوية اتحادنا».

على الجانب الآخر، لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الرياضيين المكسيكيين حتى الآن بشأن قرار إلغاء البطولة.

وقام أعضاء التنظيم الإجرامي بقطع الطرق وإحراق السيارات في نحو 12 ولاية مكسيكية، وذكرت السلطات أن هناك ما لا يقل عن 70 شخصاً قتلوا، فيما تعتبر العصابة المتمركزة في ولاية خاليسكو، الأخطر في البلاد.


فينيسيوس يرقص مجدداً متجاوزاً «العنصرية»... ومستوى الريال يثير الشكوك

فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)
فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)
TT

فينيسيوس يرقص مجدداً متجاوزاً «العنصرية»... ومستوى الريال يثير الشكوك

فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)
فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)

انتهى ملحق دوري الأبطال المؤهل لثُمن نهائي بشكل مثير بتأهل ريال مدريد الإسباني على حساب بنفيكا البرتغالي في لقاء خيَّمت عليه مزاعم عنصرية، وعبور باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أمام جاره المحلي موناكو، وأتالانتا الإيطالي بـ«ريمونتادا» رائعة ضد أمام دورتموند الألماني، في حين لم تكتمل انتفاضة مواطنه يوفنتوس ضد غلاطة سراي التركي وودع مبكراً.

على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور ليكون محور الحدث بتسجيله هدف الفوز (2 - 1) في مرمى بنفيكا ليرقص مجدداً بالطريقة نفسها عند زاوية علم الركنية تماماً كما فعل في مباراة الذهاب عندما سجل هدف الفوز؛ ما أشعل المواجهة مع لاعبي بنفيكا وجماهيره، واتهامه لاعب الوسط الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني وصفه بـ«القرد».

وتوقفت مباراة الأسبوع الماضي ما يقرب من 10 دقائق بعد أن طبق الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية، عقب شكوى فينيسيوس له، لكن بريستياني نفى أن يكون أساء لفظياً لمنافسه، ودافع عنه نادي بنفيكا، لكنه تم إيقافه مبدئياً لمباراة واحدة من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وغاب عن مباراة الإياب المدرب جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا الحالي والريال السابق؛ لطرده في وقت متأخر من مباراة الذهاب بعد احتجاجه على الحكم.

ولم يشارك مورينيو أيضاً في المؤتمر الصحافي قبل المباراة و«طلب بشكل عاجل» من لجنة الانضباط بالنادي فتح إجراء لطرد أحد المشجعين، رصدته كاميرات التلفزيون وهو يؤدي تحية نازية قبل المباراة.

ومع إيقاف بريستياني وغياب مورينيو، اتجهت الأنظار نحو فينيسيوس، الذي ردّ بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 80، بعد أن تأخّر الريال بهدف رافا سيلفا في الدقيقة الـ14 ومعادلة الفرنسي أوريليان تشواميني النتيجة في الدقيقة الـ16، وهو ما كان كافيا لبلوغ ثمن النهائي.

لم يُقدم ريال مدريد أداءً جيداً، وكان أداؤه أقل إقناعاً مما كان عليه قبل أسبوع في لشبونة؛ ما أثار الشكوك حول قدرة الفريق على التقدم إلى مراحل متقدمة في الأدوار الإقصائية للبطولة. لكن تألق فينيسيوس في غياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي، ربما يكون النقطة المضيئة في الفريق الملكي صاحب الرقم القياسي في اللقب القاري (15 مرة).

ويرى تشواميني أن فوز الريال كان لـ«الجميع ضد العنصرية» وقال: «لم نقدّم أفضل مباراة لنا هذا الموسم، لكن أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من المباراة، وكرة القدم وهي الدفاع عن الإنسانية».

بينما علق فينيسيوس قائلاً: «الرقصة مستمرة» و«لا للعنصرية».

سجل فينيسيوس في آخر خمس مباريات له مع ريال مدريد، مقدماً أفضل أداء له هذا الموسم ومعادلاً أفضل سلسلة تهديفية في مسيرته. وتحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، استعاد فينيسيوس مستواه المعهود، وسجل في 10 مباريات نفس عدد الأهداف التي سجلها في 33 مباراة خلال فترة المدير الفني تشابي ألونسو المضطربة، والتي انتهت في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد خلافات مع المهاجم البرازيلي.

يلماز لاعب غلاطة سراي يحتفل بهدفه الذي قضى على أمال يوفنتوس (ا ب ا)cut out

رؤية فينيسيوس الذي كان له دور محوري في فوز الريال بلقب دوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024، وهو يستعيد بريقه من جديد، ربما كان الحدث السار الوحيد حالياً في النادي الملكي الإسباني!

لقد كشف ريال مدريد في مباراة الإياب أمام بنفيكا عن مستوى دفاعه المتواضع للغاية، كما عانى فوضى عارمة في خط الوسط؛ لذلك من المستبعد أن يكون منافساً قوياً على اللقب القاري. يحتل بنفيكا المركز الثالث في الدوري البرتغالي الممتاز، وقبل مباراة أول أمس، كان قد خسر ست مباريات أوروبية هذا الموسم، أمام فرق مختلفة: كاراباخ وتشيلسي ونيوكاسل وباير ليفركوزن ويوفنتوس، وأخيراً ريال مدريد. ومع ذلك، فقد ضغط الفريق البرتغالي بقوة على ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب للملحق، وصنع في ملعب ملعب سانتياغو برنابيو تسع فرص محققة وسدد 12 تسديدة، بمعدل أهداف متوقعة بلغ 1.98، متفوقاً على أصحاب الأرض الذي بلغ معدلهم المتوقعة 1.11. ولولا تصدي العملاق البلجيكي تيبو كورتوا حارس الريال لأربع تسديدات لتغيرت النتيجة.

سينتظر ريال مدريد قرعة ثمن النهائي اليوم لمعرفة من سيواجه مانشستر سيتي الإنجليزي أو سبورتنغ لشبونة بعدما تحدد مساره مسبقاً.

جماهير أتالانتا وإحتفال بتأهل فريقها بسيناريو جنوني الى ثمن النهائي (ا ب ا)

(أتالانتا يحتفل ويوفنتوس يتحسر)

وفي الوقت الذي حقق فيه فريق أتالانتا «ريمونتادا» رائعة بقلب خسارته ذهاباً أمام دورتموند بهدفين نظيفين إلى انتصار 4 - 1 إياباً، فشل مواطنه يوفنتوس في استكمال انتفاضته في الأراضي الإيطالية، بعدما أنهى الوقت الأصلي أمام ضيفه غلاطة سراي منتصراً 3 - 0، فاحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين بعد تعادلهما 5 - 5 في نتيجة الذهاب والإياب، غير أن هدفي النيجيري فيكتور أوسيمن وباريش ألبير يلماز منحا بطاقة التأهل لبطل تركيا رغم الخسارة 2 - 3.

وبعد خسارته 5 - 2 في إسطنبول، كان يوفنتوس في موقف صعب، لكنه قدم عرضاً استثنائياً في لقاء الإياب بملعبه وفرض وقتاً إضافياً على منافسه رغم تعرضه لضربة قاسية بطرد لاعبه الإنجليزي لويد كيلي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الـ48. لم تكن نتائج يوفنتوس الأخيرة تبعث على التفاؤل بقدرته على العودة في النتيجة؛ إذ مُني بأربع خسائر في خمس مباريات متتالية دون فوز، لكنه حظي بتحية كبيرة من الجماهير في ‌نهاية المباراة بعد الأداء البطولي.

وقال مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس ومسجل الهدف الأول عقب اللقاء: «أشعر برغبة في البكاء. بذلنا قصارى ⁠جهدنا... في ضوء مباراة الذهاب، كان الوضع معقداً، شكراً من صميم قلوبنا للجميع، وللملعب الذي كان رائعاً».

لاعبو أتالانتا وإحتفال جنوني مع جماهيرهم بالتأهل لثمن النهائي (ا ب ا)

وستحدد ‌القرعة التي تجرى اليوم ما إذا ‌كان غلاطة سراي سيواجه ليفربول أم توتنهام في دور الستة عشر.

في المقابل، عدَّ رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا أن قلب فريقه الخسارة ذهاباً أمام دورتموند بهدفين إلى التأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، سيبقى إنجازاً خالداً في تاريخ دوري الأبطال. وقال بالادينو: «هذه المباراة ستبقى خالدة في سجلات التاريخ، ليس لجماهير أتالانتا في بيرغامو فقط، بل لكرة القدم الإيطالية. لقد حققنا عودة ستبقى في سجلات التاريخ، أنا سعيد للغاية، وأشكر جميع اللاعبين سواء الأساسيين أو البدلاء، وأشكر أيضاً الجهاز المعاون ورئيس النادي والمديرين، وجماهيرنا أيضاً».

وتابع: «لقد استفدنا بدعم هائل من 23 ألف متفرج في المدرجات، خلقوا أجواء فريدة في الملعب منذ الدقيقة الأولى للأخيرة، إنها المباراة الأفضل في مسيرتي، وستبقى محفورة في ذاكرتي للأبد؛ فهذا النادي يستحق الكثير».

لكن على أتالانتا أن يحذر مما هو قادم، حيث بات عليه أن يواجه آرسنال الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني في ثُمن النهائي.

وفي مباراة أخرى حسم حامل اللقب باريس سان جيرمان تأهله إلى ثمن النهائي رغم تعادله مع مواطنه وضيفه موناكو 2 - 2، مستفيداً من انتصاره خارج الديار 3 - 2 في ذهاب الملحق.

وشهدت المواجهة مشاركة المغربي أشرف حكيمي مع سان جيرمان أساسياً، بعد يوم واحد من إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب فتاة في فبراير (شباط) 2023.

ووضعت القرعة سان جيرمان في مواجهة أي من برشلونة الإسباني أو تشيلسي الإنجليزي.

وعلق الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان: «يبدو واضحاً أننا الفريق الذي واجه أسوأ قرعة بدوري أبطال أوروبا، لكننا اعتدنا على خوض مثل هذه المباريات، وجاهزون لأي فريق».

وأضاف: «لست راضياً على الأداء أمام موناكو، بالطبع بإمكاننا تقديم الأفضل، ونسعى لذلك، ولكننا واجهنا فريقاً مميزاً، وأظهروا قدراتهم ونحن سعداء للغاية بتجاوز هذه المرحلة».


بوجود 6 فرق... هيمنة إنجليزية على ثمن نهائي «دوري الأبطال»

أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
TT

بوجود 6 فرق... هيمنة إنجليزية على ثمن نهائي «دوري الأبطال»

أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)

مع ترقب قرعة ثمن نهائي مسابقة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، اليوم، أكدت الأندية الإنجليزية هيمنة غير مسبوقة بوجود 6 فرق، هي: آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، ونيوكاسل الذي حجز مقعده عبر الملحق على حساب قره باغ الأذربيجاني الثلاثاء.

ولم تُترجم القوة المالية الهائلة للدوري الإنجليزي إلى هيمنة قارية بشكل دائم؛ إذ لم يظهر أي فريق إنجليزي في النهائي خلال الموسمين الماضيين من المسابقة القارية الأم. كما تُوِّج فريق إنجليزي باللقب مرتين فقط في آخر 6 مواسم، و3 مرات فقط في السنوات الـ13 الأخيرة.

ومن التفسيرات المقدَّمة لهذا الإخفاق النسبي في ضوء القوة المالية للـ«بريميرليغ»، الطبيعة التنافسية الشرسة للدوري المحلي التي تُنهك الفرق في المراحل المتأخرة من الموسم، في حين أن فرقاً، مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، غالباً ما تتمتع بأريحية كبيرة محلياً تسمح لها بالوصول إلى مواجهات الأدوار الإقصائية الأوروبية وهي أعلى جاهزية.

لكن الفرق الإنجليزية باتت تملك اليوم هامش تفوّق كبيراً على معظم منافسيها في القارة؛ مما سمح لها بالعبور بسهولة من دور المجموعة الموحدة هذا الموسم. وتأهلت 5 فرق إنجليزية مباشرة إلى ثمن النهائي بعد إنهاء دور المجموعة الموحدة ضمن المراكز الثمانية الأولى هي: آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي. أما نيوكاسل، الذي حلّ في المركز الـ12، فسحق قره باغ في الملحق المؤهل 9 - 3 في مجموع المباراتين.

وخسرت الفرق الإنجليزية 6 مرات فقط في 29 مباراة ضد فرق الدوريات الكبرى الأخرى في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

ويعدّ السبب الرئيسي لتفوق الدوري الإنجليزي هو قوته المالية الهائلة، وهي تزداد اتساعاً مقارنة بكل الدوريات الأخرى.

وأظهر تقرير نشره «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، أمس، أن عائدات البث التلفزيوني لأندية الدوري الإنجليزي ارتفعت بمقدار 1.77 مليار دولار بين عامي 2014 و2024. وخلال الفترة عينها، بلغ إجمالي الزيادة في عائدات البث التلفزيوني لجميع أندية الدوريات الـ53 الأخرى في أوروبا 1.89 مليار دولار فقط.

وخلال العقد الماضي، ارتفعت إيرادات أندية الدوري الإنجليزي وحده بمقدار 4.14 مليار دولار، مقابل 6.97 مليار مجموع زيادات الدوريات الإسبانية والألمانية والإيطالية والفرنسية مجتمعة.

كما أن 15 نادياً من بين أكبر 30 نادياً في العالم، وفق مؤشر شركة «ديلويت» للمراجعات المالية، تنتمي إلى الـ«بريميرليغ».

ولا تستطيع بقية أوروبا مجاراة الأندية الإنجليزية خارج الملعب، ولم تعد قادرة على ذلك داخله أيضاً، مع تفوق البعد البدني في الدوري الإنجليزي أمام منافسين قاريين أضعف.

وقال المدرب الروماني لإنتر ميلان الإيطالي، كريستيان كيفو، بعد الخسارة أمام آرسنال الشهر الماضي: «كانوا يتمتعون بقدر أكبر من الشدة والمهارة والسرعة».

وأضاف: «لن أشير إلى قيمة ما أنفقوه، فهذا أمر بديهي، لكن الدوري الإنجليزي يتميز بإيقاع وشدة مختلفين تماماً عن الكرة الإيطالية».

وودّع إنتر؛ وصيفُ بطل الموسم الماضي، المسابقةَ بعد خسارة صادمة أمام بودو غليمت النرويجي في الملحق، ليبقى أتالانتا الممثل الوحيد لإيطاليا في البطولة. وتوجد 3 فرق إسبانية في ثمن النهائي هي: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، إضافة إلى بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن من ألمانيا.

أما حامل اللقب باريس سان جيرمان فهو ممثل فرنسا الوحيد هذا الموسم، فيما تكتمل الصورة بوجود غلاطة سراي التركي، وسبورتينغ البرتغالي، وبودو غليمت النرويجي.

ويبقى السؤال الآن: كم فريقاً إنجليزياً سيبلغ ربع النهائي؟ علماً بأن مواجهة نيوكاسل وتشيلسي هي الاحتمال الوحيد لمواجهة إنجليزية خالصة في دور الـ16.