«أولمبياد باريس - تايكوندو»: زيد مصطفى يمنح الأردن ميداليته الأولىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5048781-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%88-%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89
«أولمبياد باريس - تايكوندو»: زيد مصطفى يمنح الأردن ميداليته الأولى
الأردني زيد مصطفى يسجد شكراً لله بعد الإنجاز الكبير (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«أولمبياد باريس - تايكوندو»: زيد مصطفى يمنح الأردن ميداليته الأولى
الأردني زيد مصطفى يسجد شكراً لله بعد الإنجاز الكبير (أ.ب)
منح الأردني زيد مصطفى بلاده ميداليتها الأولى في الألعاب الأولمبية في باريس 2024 الخميس، بإحرازه فضية وزن -68 كلغ في مسابقة التايكوندو.
وخسر مصطفى المصنف سادساً وحامل فضية آسياد 2023، في النهائي في القصر الكبير (غران بإليه) أمام الأوزبكستاني أولوغبيك راشيتوف حامل ذهبية طوكيو صيف 2021 والمصنف أول 2 - 0 (4 - 5، 1 - 3).
عُوقب العدّاء الكيني كيبيووت كاندي، حامل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق نصف الماراثون، بالإيقاف لمدة سبعة أعوام؛ لارتكابه مخالفتين لقواعد مكافحة المنشطات.
مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور «الفراعنة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5292085-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9
مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور «الفراعنة»
صورة من الفيديو (إكس)
أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لمشادة وقعت بين شرطي أميركي ومدير المنتخب الوطني إبراهيم حسن، جدلاً واسعاً على «السوشيال ميديا»، وعبَّر جمهور «الفراعنة» عن غضبهم من هذه المشادة التي، كما بدت من الفيديو، في فندق استضافة المنتخب المصري، أثناء توجه إبراهيم حسن لتلبية طلب طفل الحصول على توقيعه أو التقاط صورة معه بعد التصوير مع لاعب المنتخب محمود أحمد إبراهيم «تريزيغيه».
وكان هذا المشهد قبل ساعات من المباراة التي أقيمت بين منتخبي مصر وأستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهي المباراة التي فاز فيها منتخب مصر على نظيره الأسترالي بركلات الترجيح، بعد تعادل المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 لمواصلة المشوار في البطولة.
وتصدر الفيديو الخاص بالمشادة بين الشرطي الأميركي وإبراهيم حسن «الترند» على منصة «إكس» في مصر، الجمعة، مع تعليقات غاضبة تؤكد دعمها الكامل للكابتن إبراهيم حسن، فيما نشرت مواقع وصفحات حقيقة الواقعة التي تمثلت في طلب الشرطي الأميركي المسؤول عن تأمين فندق الإقامة بمدينة دالاس الأميركية، من إبراهيم حسن الابتعاد عن مدخل الفندق الذي يشهد زحاماً، ورد عليه إبراهيم حسن وطالبه بألا يدفعه، وتدخل عدد من أفراد الجهاز الفني لتهدئة الموقف.
وقال الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي: «تابعت الفيديوهات التي ظهر فيها الكابتن إبراهيم حسن مع الشرطي الأميركي الذي، في رأيي، بالغ في الإجراءات الأمنية، خصوصاً أن الطرف الآخر كان طفلاً يحاول التصوير مع إبراهيم حسن، قبل أن يتعامل الشرطي معه بعنف، ما استدعى إبراهيم حسن للتدخل ليتطور الأمر إلى اشتباك»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «حسب البعثة المصرية، الشرطي اعتذر لإبراهيم حسن وانتهى الموقف، كما التقت البعثة بالطفل وأسرته، وهو موقف يحدث في ظل الضغوط الجماهيرية الكبيرة سواء على البعثة المصرية أو الشرطة الأميركية والأمور التنظيمية».
وتابع البرمي: «ما أحزنني هو تعليقات بعض الجماهير المصرية التي هاجمت إبراهيم حسن رغم أن موقفه يجب الإشادة به، فقد دافع عن طفل مصري أراد التقاط الصور مع المنتخب، فلا أفهم ما الذي يغضب بعض جماهير مصر في دفاع مدير المنتخب عن مشجع مصري طفل»، لافتاً إلى وجود ما يمكن اعتباره «حالة من التعصب والاستقطاب محزنة في الشارع المصري»، على حد تعبيره.
وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، ما قام به الشرطي بأنه «تصرف غير مسؤول ويجب أن تكون هناك وقفة رادعة ضده حتى لا تتكرر هذه المواقف».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «كان رد فعل إبراهيم حسن قوياً وحاسماً، ورفضه القوي لتعنيف الطفل المصري من جانب رجل الشرطة الأميركي»، متمنياً الفوز لمنتخب مصر والتوفيق في البطولة.
«بتعمليها إزاي يا مصر»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5292077-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%B1
لاعبو مصر يحتفلون بعد ركلة الجزاء التي سجلها محمود صابر (أ.ب)
لم يكن تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 مجرد نتيجة كروية عابرة، بل لحظة وطنية كبرى صنعتها ركلات الترجيح، وكتبتها أقدام اللاعبين بدم بارد أمام أستراليا، بعد مواجهة انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يحسمها الفراعنة من نقطة الجزاء.
الصحافة المصرية تعاملت مع العبور بوصفه إنجازاً تاريخياً يهز المونديال. عناوينها ذهبت إلى ما هو أبعد من الفوز، فتحدثت عن منتخب استعاد شخصيته، وجيل قرر أن يغيّر صورة المشاركة المصرية في كأس العالم من مجرد حضور إلى منافسة حقيقية. ووصفت تقارير مصرية المشهد بأنه ليلة فرح نادرة، بعدما حجز المنتخب مكانه بين أفضل 16 منتخباً في العالم.
مشجعو مصر يحتفلون بالفوز (أ.ب)
وفي دالاس، لم تنته المباراة مع الركلة الأخيرة، بل بدأت احتفالات المصريين. آلاف المشجعين رفعوا الأعلام، وغنّوا، واحتفلوا كما لو أن الشوارع المصرية انتقلت إلى الولايات المتحدة. وفي مصر، كان المشهد أكبر من كرة القدم: 120 مليون مصري عاشوا اللحظة كأنها حلم قديم تحقق أخيراً، من المقاهي إلى البيوت، ومن الشاشات الكبيرة إلى مواقع التواصل.
ولم تتوقف الفرحة عند الحدود المصرية. الصحافة أشارت إلى احتفالات في العواصم العربية، حيث تحولت فرحة الفراعنة إلى فرحة عربية واسعة. كان المنتخب المصري، في تلك الليلة، لا يمثل بلداً فقط، بل يمثل حلماً عربياً بأن المستحيل يمكن أن ينكسر أمام الإصرار.
احتفال الجماهير المصرية بفوز منتخبها على أستراليا في القاهرة (د.ب.أ)
ومع كل فيديو احتفال، كانت أغنية واحدة تفرض حضورها: «بتعمليها إزاي يا مصر». العبارة اجتاحت مواقع التواصل، ورافقت المقاطع التي ظهر فيها الجمهور يبكي ويغني ويرقص بعد التأهل. كلمات قليلة، لكنها اختصرت الدهشة كلها: كيف تفعلها مصر؟ كيف تعود في اللحظات الصعبة؟ وكيف تجعل الفرح جماعياً بهذا الشكل؟
الإشادة لم تقتصر على الجماهير فقط، بل طالت الجهاز الفني واللاعبين، خصوصاً بعد الثبات في ركلات الترجيح والروح القتالية طوال المباراة. محمد صلاح حضر قائداً ورمزاً، لكن الصورة الأجمل كانت في المجموعة كلها: لاعبون قاتلوا حتى النهاية، وبدلاء دخلوا بحجم المسؤولية، ومنتخب بدا وكأنه يؤمن بأن الحلم لم يعد بعيداً.
وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد اللاعب الدولي السابق المصري أحمد حسن أن تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 يُعد إنجازاً كبيراً يُحسب للجهاز الفني واللاعبين، مشيراً إلى أن الفرحة لم تقتصر على الشارع المصري، بل امتدت إلى مختلف أنحاء الوطن العربي.
وقال: «أعتقد أن منتخب مصر يحقق إنجازاً كبيراً بوصوله إلى دور الـ16، وهذا شيء يُحسب للجهاز الفني واللاعبين، نظير الجهد الكبير الذي يبذلونه. هناك سعادة كبيرة في الشارع المصري، وفرحة لكل الوطن العربي، بوصول منتخب مصر إلى دور الـ16».
وأضاف: «منذ بداية البطولة نقدم أداءً جيداً ومميزاً، ونثبت دائماً أن كرة القدم المصرية بخير، رغم أنه قد تحدث بعض العثرات أحياناً، لكن يظل اسم ومكانة مصر كبيرين جداً في أفريقيا والوطن العربي.
ياسر إبراهيم ينطلق بالكرة خلال مواجهة مصر وأستراليا (أ.ب)
واستطرد «وأعتقد أيضاً أن وجودنا بهذا الشكل على الساحة العالمية جعل الجميع يحترم كرة القدم الأفريقية والعربية، وأرى أن مصر والمغرب تمثلان الكرة العربية والأفريقية بأفضل صورة في الوقت الحالي، وإن شاء الله نواصل المشوار».
وأشار حسن إلى أن الروح التي يظهر بها اللاعبون تُعد من أبرز أسباب النجاح، قائلاً: «هناك مجهود كبير وروح عالية يلعب بها اللاعبون، ويقف خلفهم 120 مليون مصري يشجعونهم ويدعمونهم. مباريات كأس العالم صعبة، وجميع المنتخبات الموجودة تستحق الاحترام، لكننا نجحنا في التعامل مع هذه المباريات بشكل جيد، والحمد لله».
وعن المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين، قال عميد لاعبي العالم: «الأرجنتين بطلة العالم، لكن كرة القدم فيها كل شيء. شاهدنا في البطولة مباريات كثيرة أكدت ذلك، ولدينا طموح كبير وأمل كبير في أن نحقق نجاحاً جديداً، وأن نبلغ الدور ربع النهائي. وأعتقد أن المباراة التي خاضها منتخب الرأس الأخضر أمام الأرجنتين أكبر دليل على ذلك، فقد فازت الأرجنتين بصعوبة. منتخب مصر ليس أقل من ذلك، وإن شاء الله يكون اللاعبون على قدر المسؤولية، ويقدمون المباراة المنتظرة».
لاعبو مصر يحتفلون بالفوز على أستراليا بركلات الترجيح (أ.ب)
وأكد أن طموحات الجماهير المصرية ارتفعت كثيراً بعد المستويات التي قدمها المنتخب في البطولة، قائلاً: «نحن كجمهور مصري أصبحت تطلعاتنا وطموحاتنا كبيرة جداً بعد الأداء الذي يقدمه المنتخب، والأداء الرجولي الكبير الذي يقدمه اللاعبون. زاد لدينا الدافع، وكبرت أحلامنا، وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على الجهاز الفني واللاعبين».
وأضاف: «نؤمن بأننا، بإذن الله، قادرون على تحقيق مفاجأة كبيرة والوصول إلى الدور ربع النهائي، لأن اللاعبين جعلونا نؤمن بذلك، وجعلونا نتساءل: لماذا لا نواصل؟ ولماذا لا نحقق نجاحاً جديداً وإنجازاً بالتأهل إلى دور الثمانية؟».
وتابع حسن: «كما قلت، فإن مباراة الرأس الأخضر أمام الأرجنتين أكدت ذلك، فقد ظل المنتخب نداً للأرجنتين حتى الدقيقة 120، وكانت لديه أفضلية في فترات من اللقاء، وهاجم وصنع فرصاً، وأهدر أهدافاً، وكان منافساً قوياً لمنتخب الأرجنتين، وهو منتخب يستحق كامل الاحترام. هذا يمنحنا دفعة كبيرة، ويؤكد أن خبرات لاعبينا وإمكاناتهم قادرة، بإذن الله، على تحقيق الفوز على الأرجنتين».
وأشار إلى أهمية العناصر التي يملكها المنتخب المصري، مؤكداً: «وجود محمد صلاح وعمر مرموش وجميع اللاعبين الموجودين أحدث فارقاً كبيراً. وأوجه التحية لمحمد صلاح، لأنه قائد الفريق، ومن اللاعبين المهمين والمؤثرين، واللاعب الذي يحسب له الجميع ألف حساب. لكن في الوقت نفسه، لا أريد أن أنسى أحداً، فجميع اللاعبين مجتهدون وعلى قدر المسؤولية، وحتى من يشارك بديلاً يؤدي دوره على أكمل وجه».
محمد صلاح يحتفل بعد تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 عقب الفوز على أستراليا (رويترز)
واختتم تصريحاته قائلاً: «إن شاء الله يوفق الله منتخبنا ويصعد إلى الدور ربع النهائي. وإذا لم يحدث ذلك، فيجب ألا ننسى أننا نواجه بطل العالم، ولسنا أمام منتخب عادي، بل أمام منتخب يضم ليونيل ميسي وكوكبة من النجوم، لكن مثل هذه التحديات هي أجمل ما في كرة القدم، ونسأل الله أن يوفق المنتخب، ويحقق نتائج إيجابية».
والآن، ينتظر منتخب مصر اختباراً أكبر أمام الأرجنتين، بطلة العالم، بقيادة ليونيل ميسي ونجومها. لكن ما تغيّر بعد ليلة أستراليا أن السؤال لم يعد هل تستطيع مصر الصمود؟ بل أصبح لماذا لا تكمل مصر الحكاية؟
في ليلة تاريخية، قالت مصر كلمتها للعالم. والشارع المصري ردّ عليها بالأغنية نفسها بتعمليها إزاي يا مصر؟
الاتحاد الجزائري يودّع محرز «القائد بالفطرة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5292069-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1%D8%A9
رياض محرز قائد منتخب الجزائر المعتزل دولياً (إ.ب.أ)
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الجزائر:«الشرق الأوسط»
TT
الاتحاد الجزائري يودّع محرز «القائد بالفطرة»
رياض محرز قائد منتخب الجزائر المعتزل دولياً (إ.ب.أ)
كرَّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، رياض محرز بعدما أعلن لاعب الأهلي السعودي السابق اعتزاله اللعب دولياً، عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني امتدت 12 عاماً، واصفاً إياه بأنَّه «قائد بالفطرة» سيترك وراءه إرثاً كبيراً.
وأعلن محرز (35 عاماً)، لاعب مانشستر سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج المنتخب الوطني من دور الـ32 لكأس العالم، إثر خسارته أمام سويسرا. وقال الاتحاد الجزائري على موقعه الرسمي: «سيترك محرز وراءه إرثاً كبيراً سيظلُّ محفوراً في ذاكرة كرة القدم الجزائرية، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجَّل خلالها 40 هدفاً، وقدَّم 45 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، فضلاً عن تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر بفضل ثبات مستواه وقدرته على حسم المباريات الكبرى».
وأضاف: «كان مشوار محرز حافلاً بالمحطات التاريخية، بداية من مساهمته في بلوغ المنتخب دور الـ16 لكأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخه، ثم قيادته الجزائر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، قبل أن يضيف إنجازاً جديداً بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026».
وأشاد الاتحاد بالدور القيادي الذي لعبه محرز طوال مسيرته الدولية، مؤكداً أنَّه كان «قائداً بالفطرة ونموذجاً يُحتذى به، سواء في لحظات الانتصار أو في الفترات الصعبة، كما أسهم بخبرته وتوجيهاته في بروز كثير من المواهب الشابة، وترسيخ قيم المنتخب الوطني داخل المجموعة».
كما توقَّف الاتحاد عند مسيرة محرز مع الأندية، مبرزاً مساهمته التاريخية في تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، قبل أن يواصل التألق مع مانشستر سيتي ويحصد كثيراً من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، ثم انتقاله إلى الأهلي السعودي، حيث واصل نجاحاته بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا.
وعدّ الاتحاد الجزائري أنَّ ما حقَّقه محرز «يتجاوز لغة الأرقام والألقاب»، مؤكداً أنَّه «سيبقى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية والدولية»، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر والامتنان له على احترافيته والتزامه، وكل ما قدَّمه للشعب الجزائري طوال مسيرته بقميص المنتخب الوطني، قائلاً: «شكراً لك يا رياض».