غموض حول تفجير سيارة ضابط في هيئة الأركان الروسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5043326-%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9
تعزيزات أمنية عقب انفجار السيارة شمال موسكو (رويترز)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
غموض حول تفجير سيارة ضابط في هيئة الأركان الروسية
تعزيزات أمنية عقب انفجار السيارة شمال موسكو (رويترز)
سيطر الغموض على التفاصيل المتعلقة بانفجار عبوة ناسفة داخل سيارة ضابط في هيئة الأركان الروسية، وسط تضارب في المعطيات التي سرّبتها أجهزة التحقيق حول هوية منفّذ الهجوم، والأسباب المحتملة لتنفيذه.
وكانت عبوة ناسفة، قالت أجهزة التحقيق إنها تزن نحو نصف كيلوغرام من مادة «التروتيل» شديدة الانفجار، قد زرعت أسفل مقعد قائد السيارة، ثم تم تفجيرها عن بعد في ساحة أحد المجمعات السكنية، شمال العاصمة الروسية، في اللحظة التي جلس فيها سائق السيارة على مقعده. ولم تتضح مباشرة تفاصيل حول الحالة الصحية لقائد السيارة المستهدفة، وزوجته التي كانت ترافقه عندما وقع الانفجار.
صورة للسيارة التي زُرعت فيها عبوة ناسفة شمال موسكو (رويترز)
وقالت وكالة أنباء «نوفوستي»، نقلاً عن مصادر، إن شخصين هما رجل وزوجته تعرّضا لإصابة، من دون أن تُوضّح تفاصيل إضافية. وأضافت أن الفرضية الأساسية أن الهجوم التفجيري «له صلة بالنشاط المهني للضحية»، من دون أن تُوضّح أيضاً تفاصيل حول هوية الضحية وطبيعة نشاطه المهني.
فيما نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» عن جهات التحقيق أنه بعد مرور نحو ساعتين على الحادث، تم تحديد هوية منفذ الهجوم، الذي قام بزرع العبوة الناسفة، وأيضاً تمّ الإعلان عن ملاحقة سيارة كانت قد نقلته إلى مكان الحادث. واللافت أنه لم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية عن هوية المهاجم، وما إذا كانت السلطات تشتبه في أن لديه أعواناً ساعدوه في تنفيذ العملية.
صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي للسيارة التي تعرضت إلى التفجير (رويترز)
لكن أكثر ما لفت الأنظار في التسريبات التي نقلتها وسائل إعلام أنها تتعلّق بكون الضحية «ضابطاً برتبة عقيد في القوات المسلحة الروسية، ورئيس إحدى وحدات هيئة الأركان العامة»، وفقاً لمعطيات «إنترفاكس».
ووفقاً للمصدر الذي تحدث إلى الوكالة، فإن «التحقيق يتابع كل الاحتمالات، بما في ذلك الفرضية المتعلقة بالأثر الأوكراني».
نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن وزارة الطوارئ قولها، الثلاثاء، إن ثلاثة انفجارات وقعت في خط أنابيب غاز في بلدة كيزيليورت بإقليم داغستان في شمال القوقاز.
ارتفعت حصيلة انفجار، الاثنين، بمصنع تابع لمجموعة «هانوا إيروسبيس» الكورية الجنوبية المتخصصة في إنتاج الأسلحة والصناعات الفضائية والجوية، إلى خمسة قتلى.
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيرات والصواريخ
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
قتل تسعة أشخاص على الأقل الاثنين، في أوكرانيا، جراء سلسلة هجمات روسية من بينها هجوم على العاصمة كييف أسفر عن اشتعال حريق في كاتدرائية أثرية.في الجانب الروسي، أسفر هجوم بطائرات مسيّرة على مدينة تولا في الجنوب الروسي عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب السلطات المحلية.من جانبه، قال الجيش الأوكراني اليوم الاثنين إن روسيا أطلقت 70 صاروخاً و611 طائرة مسيرة على البلاد خلال الليل.
وذكر الجيش على تلغرام أن البيانات الأولية تشير إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 50 صاروخاً و582 طائرة مسيرة من طرازات متنوعة.
إلى ذلك، أعلن الجيش الروسي الاثنين أنه نفّذ «ضربة واسعة النطاق» استهدفت مواقع عسكرية أوكرانية في العاصمة كييف، وكذلك في منطقتَي خاركيف ودنيبرو.
أحد السكان المحليين يحاول إخماد حريق في مبنى عقب هجوم روسي ليلي في كييف (أ.ب)
وتأتي هذه الضربات فيما تراوح المفاوضات لإنهاء الحرب مكانها منذ أشهر.
وفي كييف، طال القصف الروسي معظم أحياء المدينة تقريبا، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين، وفق السلطات.وشاهد مراسلون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» سكانا يركضون في الشوارع بحثا عن ملاذ آمن، فيما كان وميض القصف يضيء سماء العاصمة التي احمرّت بلون الحرائق.
وقال رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو إن حريقا اندلع في كاتدرائية رقاد السيدة العذراء، في مجمّع لافرا الشهير للأديرة الكهفية في كييف، والمدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتضررت واجهة الكاتدرائية بشكل كبير، ودُمّر جزء من سقفها، وعملت أكثر من عشر عربات إطفاء على تطويق النار، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
مبنى يحترق في العاصمة الأوكرانية (أ.ب)
خمسة قتلى في خاركيف
وتعرّضت مدينة خاركيف، كبرى مدن الشمال الشرقي، لهجمات صاروخية. وكتب وزير الداخلية إيغور كليمنكو على تلغرام «قُتل خمسة من عناصر فرق الإغاثة نتيجة ضربات روسية متكررة أثناء محاولتهم إخماد الحرائق، وأصيب خمسة آخرون على الأقل».
وأعلنت الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبروبتروفسك (شرق) أن مدينة دنيبرو استُهدفت أيضاً، مع تسجيل إصابة واحدة.
وسُجّلت إصابات أيضاً في مدينة سومي في الشمال الشرقي، بحسب السلطات.
سكان يفرون من مبني سكني تعرض للهجوم فى كييف (أ.ب)
وفي روسيا، أعلن حاكم منطقة تولا دميتري ميلاييف على تطبيق تلغرام مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف هذه المنطقة الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر إلى جنوب موسكو، مضيفا أن ثلاثة آخرين أُصيبوا بينهم طفل عمره عام واحد.
من جانبه، قال فلاديمير سالدو، الحاكم الذي عيّنته روسيا للأجزاء التي تسيطر عليها في منطقة خيرسون، اليوم، إن جسرين يربطان الجزء الخاضع للسيطرة الروسية في خيرسون بشبه جزيرة القرم تضررا، وجرى تعليق حركة المرور عليهما جرّاء هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة خلال الليل. وتُواجه شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا، أزمة في إمدادات الوقود بعد تصاعد الهجمات.
رجل إطفاء في موقع مبنى سكني تعرض لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة روسية، في خضم الهجوم الروسي على أوكرانيا، في كييف (رويترز)
زيلينسكي وبوتين يتصلان بترمب
وكان كلّ من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصلا الأحد بالرئيس الأميركي دونالد ترمب بمناسبة عيد ميلاده الثمانين. وأوضح زيلينسكي على منصة إكس أنه «ناقش التدابير الممكنة للمساهمة في إحلال السلام في الوقت الراهن».
أما الكرملين، فأفاد بأن المحادثة بين بوتين وترمب تناولت بشكل أساسي المفاوضات الجارية مع إيران.
يتصاعد الدخان من مبنى سكني متضرر عقب غارة صاروخية روسية على كييف (أ.ف.ب)
وما زالت الحرب في أوكرانيا متواصلة منذ أكثر من أربع سنوات. وتواصل روسيا قصف جارتها يوميا، فيما تكثف كييف ضرباتها خاصة على منشآت الطاقة في روسيا.
ومن المقرر أن يزور مبعوثا الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر روسيا قريباً، بحسب مستشار الكرملين يوري أوشاكوف.
وكان فولوديمير زيلينسكي قد التقاهما في الثامن من يونيو (حزيران) الجاري، مشدداً على ضرور إعادة إعطاء الزخم للدبلوماسية.
صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
اعتراض بريطاني لناقلة تابعة لـ«أسطول الظل» الروسي
صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)
اعترضت القوات البريطانية، أمس، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لـ«أسطول الظل» الروسي ببحر المانش، في عملية استمرت 6 ساعات.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، نقلاً عن وزارة الدفاع البريطانية، أن العملية جرت في المياه الدولية، على بُعد أكثر من 12 ميلاً بحرياً من الساحل البريطاني، وأن عناصر من «الكوماندوز» البحرية الملكية، ترافقهم فرق متخصصة من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، صعدوا إلى متن الناقلة «سميرتوس» بدعم من سلاح الجو الملكي.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن العملية وجّهت «ضربة أخرى لروسيا»، مضيفاً أنها «تُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا، بأننا لن نسمح لهم بالاختباء».
من جانبه، رحّب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، بالعملية، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، أن «(أسطول الظل) الروسي أداة حرب. كل سفينة يجري إيقافها تعني أموالاً أقل لآلة الحرب الروسية».
دول أوروبية «مستعدة» لرفع العقوبات على إيران... و«قمة السبع» تتناول «فتح مضيق هرمز»
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
قالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، اليوم، إنها مستعدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران رداً على خطوات تتعلق ببرنامجها النووي، وذلك بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما.
وذكر قادة هذه الدول في بيان مشترك: «يجب ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. نحن مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف».
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن قمة «مجموعة السبع» ستناقش اليوم (الاثنين)، إعادة فتح مضيق هرمز على المدى الطويل بموجب الاتفاق الأميركي الإيراني.
وقال ماكرون في مقطع فيديو نشره على «انستغرام،» أنه خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا «سيكون الهدف رؤية نتائج هذا الاتفاق ودعم لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وبالطبع إبرام اتفاق بشأن الأنشطة النووية والصاروخية في إيران».