انفجرت عبوة ناسفة بحافلة نقل ركاب، مساء الخميس، في مدينة جرمانا قرب دمشق وفق ما نقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر أمني، مشيراً إلى سقوط قتيلين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال المصدر: «بحسب المعلومات الأولية... الانفجار في مدينة جرمانا ناجم عن عبوة ناسفة مزروعة» داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب، ما أدى إلى وقوع قتيلين و13 جريحاً.
وأفاد مصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» بأنه شاهد عدداً من سيارات الإسعاف تهرع إلى المنطقة، حيث أُغلق شارع رئيس.
وجرمانا ضاحية مكتظة ذات غالبية درزية تقع جنوب شرقي دمشق، وتضم كذلك مسيحيين، وسكاناً من مناطق سورية مختلفة.
وشهدت في أبريل (نيسان) 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى.

وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات، واعتداءات تستهدف مدنيين، وقوات الأمن.
ففي السابع من يوليو (تموز) شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة 36 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية. وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، وإصابة 21 آخرين. ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في يونيو (حزيران) 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصاً، ونسبته السلطات إلى تنظيم «داعش». ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصاً قوات الأمن السورية. وبعد إطاحة الحكم السابق في ديسمبر (كانون الأول) 2024، حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة التي أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.
