رسمياً… «الخلود» يضم حارس المرمى الشمري وعبد الرحمن السفري 

صفقتان جديدتان لنادي الخلود (نادي الخلود)
صفقتان جديدتان لنادي الخلود (نادي الخلود)
TT

رسمياً… «الخلود» يضم حارس المرمى الشمري وعبد الرحمن السفري 

صفقتان جديدتان لنادي الخلود (نادي الخلود)
صفقتان جديدتان لنادي الخلود (نادي الخلود)

أعلن نادي الخلود، الثلاثاء، التوقيع مع حارس المرمى محمد الشمري واللاعب عبد الرحمن السفري، ليمثلا الفريق لمدة موسم واحد. ويأتي هذا التعاقد من أجل وضع خيارات بديلة بيد المدرب باولو دوارتي.

وتنقل الشمري بين أندية الجبلين والطائي ثم العين والعربي قبل أن ينتقل للخلود، في حين بدأ السفري مسيرته مع الأهلي قبل أن يخوض تجربة احترافية مع فريق لوليتيانو البرتغالي، ليعود بعدها ويلعب للاتحاد ثم الوطني وجدة وضمك والقادسية، قبل أن ينتقل للفيحاء ويحقق معه بطولة كأس الملك.

ويواصل فريق الخلود تدريباته الإعدادية في معسكره المقام في تركيا، وينتظر أن يخوض فيه 7 مباريات ودية قبل أن ينهيه ويعود للرس في 8 أغسطس (آب) المقبل.


مقالات ذات صلة

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

رياضة سعودية فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين تصنيف منتصف الموسم لمسابقات أندية الرجال 2025 /2026.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (رويترز)

بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

وجّه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر انتقادات حادة لصيغة كأس العالم 2026.

The Athletic (زيوريخ (سويسرا))
رياضة عالمية أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)

غوارديولا بين الإصابات والابتكار… كيف حافظ على فاعلية هجوم سيتي؟

أحد أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض، تبعاً لطبيعة العناصر المتاحة وخطة المنافس.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (إ.ب.أ)

حين تعاند الأرقام... يوفنتوس يواجه شبح أسوأ حصيلة في 15 عاماً

لا يحب لوتشيانو سباليتي الأرقام؛ خصوصاً تلك الجافة التي تحاصر كرة القدم الحديثة داخل معادلات صارمة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط (د.ب.أ)

توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط... أزمة أعمق من اسم مدرب أو خسارة ديربي

تتجسد معاناة توتنهام الحالية في نتيجة سنوات من سوء إدارة سوق الانتقالات، وهي أزمة لا يمكن اختزالها في اسم مدرب أو مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
TT

غالتييه: سنحدّ من خطورة ساكالا برقابة لصيقة

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)

أكّد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، وجود تشابه كبير بين نتائج فريقه ونظيره الفيحاء خلال الجولات الأخيرة، رغم تقدّم نيوم في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح غالتييه أن الفريقين حققا ثلاثة انتصارات وتعثرين في آخر خمس مباريات، مشيراً إلى أن الأرقام تعكس تقارباً في المستوى الفني بين الطرفين، ما يزيد من صعوبة المواجهة المرتقبة.

وتطرق مدرب نيوم إلى عامل الإرهاق، لافتاً إلى أن لاعبيه سيواجهون ضغطاً بدنياً بعد عودتهم من الدمام ومغادرتهم إلى الرياض خلال أقل من 48 ساعة، وهو ما يتطلب جهداً مضاعفاً في الجاهزية والاستشفاء.

وكشف غالتييه عن غياب محمد البريك وسعيد بن رحمة بداعي الإصابة، إضافة إلى أمادو كوني بسبب تراكم البطاقات، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في العناصر البديلة، خصوصاً اللاعبين الشباب، مشدداً على أن منحهم الفرصة يمثل أحد الأهداف الرئيسية لمشروع نيوم.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية الحد من التحولات الهجومية التي يتميز بها الفيحاء بوجود الزامبي ساكالا، قال غالتييه: «سنحاول منع وصول الكرة إليه عبر فرض رقابة لصيقة على لاعبي خط الوسط، وأبرزهم الجزائري ياسين بن زيه، الذي سبق أن أشرفت على تدريبه في ليل الفرنسي، وهو لاعب يمتاز بالتسديد من خارج المنطقة، وإرسال الكرات الطويلة الدقيقة».


الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
TT

الأندية السعودية تتربع على عرش آسيا

فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)
فوز الأهلي بدوري النخبة الآسيوي ساهم في صدارة الأندية السعودية قارياً (رويترز)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين تصنيف منتصف الموسم لمسابقات أندية الرجال 2025 /2026، حيث واصلت الأندية العربية والخليجية فرض هيمنتها القارية بانتزاع مراكز متقدمة بفضل نتائجها المميزة في البطولات المختلفة.

تربع الاتحاد السعودي لكرة القدم على الصدارة بجمع 122.195 نقطة، مدعوما بتألق أندية الهلال والأهلي والاتحاد التي حجزت مقاعدها في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى السجل المثالي لنادي النصر في دوري أبطال آسيا الثاني بثمانية انتصارات متتالية.

وجاءت الإمارات في المركز الرابع آسيوياً والثاني عربياً برصيد 74.2534 نقطة، مستفيدة من تأهل فريقي الوحدة وشباب الأهلي آسيوياً، في حين تراجعت قطر إلى المركز السادس قارياً برصيد 68.9188 نقطة بعد أن فقدت مركزها الخامس لصالح إيران.

وعلى صعيد التحولات في الترتيب العام، شهد التصنيف تغيرات شملت 24 اتحاداً وطنياً، حيث حققت إندونيسيا القفزة الأكبر بتقدمها سبعة مراكز لتستقر في المركز الثامن عشر، بينما عانت الهند من أكبر تراجع بخسارة ستة مراكز.

يعتمد هذا التصنيف المُحدَّث على النتائج المحققة في ثلاث بطولات رئيسية هي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي.

ويظهر التفوق الخليجي جلياً في استقرار السعودية والإمارات في المربع الذهبي للقارة، مما يعزز من حصص هذه الاتحادات في المقاعد المخصصة للنسخ القادمة من البطولات الآسيوية ويؤكد علو كعب الكرة العربية في منطقة غرب آسيا.


مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
TT

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: زيادة عدد الأندية في المونديال «غير صحيح»

الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)
الاتحاد الآسيوي لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد (رويترز)

كشف مصدر داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن ما يتم تداوله بشأن اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً يقضي بتوسيع بطولة مونديال الأندية 2029 إلى 48 فريقاً بدلاً من 32، مع منح القارة الآسيوية ستة مقاعد أو أكثر، «غير صحيح».

ما يعني أن «الآسيوي» لم يبلغ بأي توجه رسمي أو مقترح معتمد، حتى تاريخه.

ووفقاً للبروتوكول المتبع بهكذا حالات فإن أي تعديل في نظام البطولة أو عدد مقاعد القارات يخضع لإجراءات تنظيمية واضحة واعتماد رسمي معلن من الجهات المختصة، ولا يمكن إقراره أو تداوله دون إعلان رسمي صادر عن الاتحاد الدولي.

واختتم بأنه في حال تم منح آسيا مقاعد إضافية، «فسيُعد ذلك أمراً إيجابياً يعزز حضور أندية القارة» على الساحة العالمية، غير أن الواقع الحالي لا يشهد أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

مع وصول عدد الفرق في مونديال الأندية بشكلها الجديد إلى 32 فريقاً، يبرز التساؤل حول جدوى أي توسع إضافي مستقبلاً، وما يحمله من مكاسب وتحديات، فعلى مستوى الإيجابيات، يمنح التوسع تمثيلاً قارياً أوسع وعدالة أكبر بين الاتحادات، كما يعزز العوائد المالية والتسويقية ويرفع من الانتشار العالمي للبطولة، ما ينعكس إيجاباً على العلامة التجارية وقيمة حقوق البث.

في المقابل، تبرز تحديات واضحة، أبرزها ازدحام الروزنامة وزيادة الضغط البدني على اللاعبين، إضافة إلى احتمالية تراجع المستوى الفني في بعض المواجهات، ويبقى التحدي الحقيقي في تحقيق المعادلة الدقيقة بين توسيع قاعدة المشاركة وتعظيم العوائد، والحفاظ على الجودة الفنية واستدامة المنافسة.