فرنسا تستهل حملتها بمواجهة صعبة أمام النمسا في «يورو 2024»

بلجيكا تبحث عن بداية قوية ضد سلوفاكيا... ورومانيا تواجه اختباراً شاقاً أمام أوكرانيا

المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
TT

فرنسا تستهل حملتها بمواجهة صعبة أمام النمسا في «يورو 2024»

المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)

يستهلّ المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه كيليان مبابي، سعيه إلى وضع خيباته القارية في السنوات الأخيرة جانباً، ومحاولة إحراز لقبه الثالث عندما يواجه نظيره النمساوي (الاثنين) في دوسلدروف ضمن منافسات المجموعة الرابعة. وتضم المجموعة أيضاً منتخبي هولندا وبولندا.

بلغ المنتخب الفرنسي نهائي كأس العالم في النسختين السابقتين عندما توج باللقب في مونديال روسيا 2018 بفوزه على كرواتيا 4 - 2، واكتفى بالوصافة في مونديال قطر 2022 بعد سقوطه أمام نظيره الأرجنتيني بركلات الترجيح في مباراة مثيرة بعد تعادلهما 3 - 3 في نهاية الوقت الإضافي، كما أحرز المنتخب الفرنسي دوري الأمم الأوروبية عام 2021. لكن كأس أوروبا بقيت عصية على «الديوك» منذ أن تسلم ديدييه ديشامب تدريبه صيف عام 2012. علماً بأن لقب «الديوك» الأخير يعود إلى عام 2000 عندما كان ديشامب قائداً له.

خسر المنتخب الفرنسي نهائي نسخة 2016 التي استضافها على أرضه أمام البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو بهدف في الوقت الإضافي، ثم أهدر فوزاً في المتناول عندما تقدم على سويسرا 3 - 1 حتى ربع ساعة من نهاية المباراة في دور الـ16 بالنسخة الأخيرة التي أقيمت في أكثر من دولة أوروبية، لكنه انتزع التعادل 3 - 3 ثم فاز بركلات الترجيح التي أضاع خلالها مبابي محاولته.

يأمل منتخب بلجيكا تمديد مسيرته في «يورو 2024» بقيادة نجمه دي بروين (أ.ف.ب)

يسعى مبابي المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني بالتالي إلى التعويض من خلال قيادة منتخب بلاده لإحراز لقبها الثالث والأول منذ عام 2000 ومعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة المنتخبين الإسباني والألماني. وقال مبابي في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية خلال الأسبوع الحالي: «أتطلع قدما لبدء المنافسات. بطبيعة الحال، أريد أن اترك بصمة على أرضية الملعب خلال كأس أوروبا. جئنا إلى ألمانيا لكتابة التاريخ». وتابع: «نملك فريقاً قوياً جداً، نأتي إلى ألمانيا مع طموحات كبيرة لكن أيضاً مع كثير من التواضع».

لم تقنع فرنسا كثيراً خلال مبارياتها الاستعدادية، لا سيما سقوطها في فخ التعادل السلبي مع كندا، لكنها دائماً ما تكون على الموعد في البطولات الكبرى، ولا شك أن ديشامب يريد إضافة اللقب الوحيد الغائب عن سجله مدرباً. ويعتمد المنتخب الفرنسي على لاعبي الخبرة، لا سيما في خط الهجوم الذي يقوده بالإضافة إلى مبابي كل من مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان والمخضرم أوليفييه جيرو أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده مع 57 هدفاً في 133 مباراة، بالإضافة إلى جناح باريس سان جيرمان السريع عثمان ديمبيليه. وقرر جيرو (38 عاماً) اعتزال اللعب دولياً بعد البطولة القارية، علماً بأنه انتقل من ميلان الإيطالي إلى صفوف لوس أنجليس إف سي الأميركي.

في المقابل، يأمل المنتخب النمساوي المرشح للعب دور الحصان الأسود في البطولة بقيادة مدربه المحنك رالف رانغنيك، أن يحقق المفاجأة رغم افتقاده لقائده الرمز ديفيد ألابا لعدم تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في صفوف ريال مدريد. وقال المدافع النمساوي فيليب لينهارت إن مباراة صعبة تنتظر فريقه الذي لن يلجأ للأسلوب الدفاعي فقط. وأضاف: «علينا أن نكون في حالة تأهب قصوى لأن اللاعبين جيدون للغاية. لكننا بالتأكيد لن نختبئ».

مهمة سهلة لبلجيكا

يأمل منتخب بلجيكا الذي أضيفت إليه دماء جديدة في تعزيز مسيرته الخالية من الهزيمة المستمرة على مدار 15 مباراة متتالية عندما يبدأ مسيرته في «يورو 2024» في مواجهة سلوفاكيا ضمن المجموعة الخامسة (الاثنين) والتخلص من ذكريات مسيرته المخيبة للآمال في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر التي تعرض خلالها لمشكلات في الملعب وخارجه.

سابيتزر لاعب وسط منتخب النمسا (أ.ب)

وفقد جيل بلجيكا الذهبي بريقه بعد الخروج من الدور الأول في قطر، لكن في ظل انضمام العديد من الوجوه الجديدة إلى الفريق وضخ بعض الطاقة الجديدة لم تتعرض بلجيكا لأي هزيمة منذ تولى المدرب دومينيكو تيديسكو منصبه في فبراير (شباط)من العام الماضي. وربما يكون الفريق تحت القليل من الأضواء في ألمانيا ولم يعد من بين المرشحين من وجهة نظر كثيرين، لكن إذا حافظ على هدوئه في غرفة الملابس وظل لاعبوه الأساسيون من دون إصابات فإن كل شيء ممكن.

وحافظت بلجيكا على نظافة شباكها في 10 من 15 مباراة خاضتها تحت قيادة المدرب الألماني الإيطالي تيديسكو وسجلت 33 هدفاً بفضل اللاعبين القدامى روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين ويان فرتونغن والمواهب الشابة الواعدة جيريمي دوكو ويوهان باكايوكو وأمادو أونانا.

وقال الجناح يانيك كاراسكو للصحافيين: «تجربة قطر جعلتنا أكثر نضجاً وجعلتنا ننظر إلى البطولة بشكل مختلف». وأضاف: «المرشحون للفوز يتعرضون لضغوط أكبر كثيراً. أن تكون خارج التوقعات هو أمر جميل لكن الجميع يعلم أننا نريد التقدم إلى أبعد مدى ممكن في البطولة.

هناك أجواء جيدة (في الفريق) وروح جماعية. نتسلى ببعض الألعاب عبر (البلاي ستيشن). لا أحد يبقى في غرفته. الجميع متحمسون ومتأهبون للغاية، صغاراً وكباراً».

وتواجه بلجيكا سباقاً مع الزمن لإعداد المدافعين الرئيسيين أرتور تيات وفرتونغن للمشاركة في مباراة الفريق الأولى بالبطولة. وتحوم الشكوك حول مشاركة المخضرم أكسل فيتسل، الذي استدعي من الاعتزال وانتقل من خط الوسط إلى قلب الدفاع، بعد خروجه من التدريب الجمعة. ومن المؤكد أن الظهير توماس مونييه سيغيب عن مباراة (الاثنين) مما قد يحد من خيارات تيديسكو الدفاعية.

مستوى أفضل

حققت سلوفاكيا فوزين 4 - صفر على سان مارينو وويلز في مباراتين وديتين لكن المدرب الإيطالي فرانشيسكو كالتسونا يرى أن مستوى بلجيكا سيكون أفضل. وقال كالتسونا مدرب سلوفاكيا في تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عبر الإنترنت: «بلجيكا هي بالتأكيد أقوى فريق في مجموعتنا. إنها في مرحلة تغيير فيما يتعلق باللاعبين بسبب أعمارهم، لكن لديها لاعبين شبان أقوياء حقاً. أعتقد أننا سنراها في القمة مجدداً مثلما حدث في السنوات القليلة الماضية».

وتعافى لاعب خط الوسط صاحب الخبرة يوراي كوتسكا من إصابة في الكتف أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، كما تجاوز قلب الدفاع دينيس فافرو إصابة عضلية بسيطة وأصبح جاهزاً للعب. والتقت بلجيكا وسلوفاكيا ثلاث مرات من قبل كان آخرها في 2013 وانتهت بفوز بلجيكا 2 - 1 على أرضها. وانتهت المباراتان السابقتان بالتعادل 1 - 1.

مهمة صعبة لرومانيا

رغم نجاح رومانيا في التصفيات وتأهلها للنهائيات على رأس مجموعتها فإنها ستواجه اختباراً صعباً لدى عودتها للبطولة بعد غياب استمر ثماني سنوات عندما تلعب في مواجهة منتخب أوكرانيا صاحب الخبرة والطموح الاثنين أيضاً. وتملك أوكرانيا التي تشارك في البطولة الأوروبية للمرة الرابعة على التوالي فريقاً يعج بالمواهب مثل جناح تشيلسي ميخايلو مودريك وهي حريصة على تقديم أداء متميز ليمنح الجمهور الذي يواجه الحرب في البلاد فرصة للشعور بالفرحة.

ومع ظهور فريق المدرب سيرجي ريبروف في أول بطولة كبرى منذ بدء الغزو الروسي الشامل للبلاد في 2022 أكد اللاعب السابق على أهمية المباراة الأولى للفريق ضمن المجموعة الخامسة في ميونيخ. وقال ريبروف عن ذلك: «أرى الكثير من صغار السن يشجعوننا عندما نلعب وهذا بالتأكيد يمنح اللاعبين مزيداً من الدعم والحماس. في كل مرة نلعب فيها نشعر بدعم كل الشعب الأوكراني الذي يعتبر كرة القدم مصدراً للعواطف الإيجابية».

مودريك أحد نجوم أوكرانيا (إ.ب.أ)

ورشح بعض النقاد المنتخب الأوكراني ليكون مفاجأة البطولة والوصول لمراحلها الأخيرة. وترشح التوقعات والتكهنات بلجيكا للتأهل لمراحل خروج المغلوب على رأس المجموعة التي تضم أيضاً سلوفاكيا. لكن وجود لاعبين من الطراز العالمي مثل حارس مرمى ريال مدريد أندريه لونين ومدافع آرسنال أولكسندر زينتشينكو وهداف الدوري الإسباني أرتيم دوفبيك يمنح أوكرانيا سبباً للتفاؤل.

وهناك مصدر واحد للقلق بالنسبة لأوكرانيا وهو خط الدفاع بينما يأمل المدرب ريبروف أن يتمكن مدافع إيفرتون الأيسر فيتالي ميكولينكو من استعادة سابق لياقته والانضمام للتشكيلة بعد الإصابة. وقال ريبروف: «لا نعرف على وجه التحديد متى سيعود لكني أعرف فيتالي جيداً. يبذل كل جهد مستطاع طوال الوقت وسيفعل كل شيء من أجل العودة بأسرع ما يمكن».

ومن المرجح أن يتمسك مدرب رومانيا إدوارد يوردانيسكو بتشكيلته التي لا تملك خبرة كبيرة نسبياً رغم تأهلها لنهائيات البطولة دون هزيمة في التصفيات. وربما يعتمد مدرب رومانيا على جهود مدافع توتنهام هوتسبير رادو دراجوسين إلى جانب مهارات القائد نيكولاي ستانشيو والمدافع أندري بوركا المحترفين في السعودية. وكان أنخيل يوردانيسكو والد مدرب رومانيا الحالي تولى تدريب منتخب بلاده ثلاث مرات، وقاد الفريق لدور الثمانية في نهائيات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة. وقال المدرب: «إذا أدى كل لاعب دوره، وهو أمر ممكن حسبما أعتقد، فإنني على ثقة بأن نتمكن من تحقيق نتائج كبيرة من خلال أدائنا».



هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)
إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)
إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة بعيدة المدى في الدقيقة 74، قبل أن يعادل البرتغالي بيرناردو سيلفا النتيجة بعد عشر دقائق.

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، تعرض ماتيوس نونيز لعرقلة داخل منطقة الجزاء من حارس ليفربول أليسون، ليتقدم هالاند ويسدد بثقة في الزاوية اليسرى السفلية أمام جماهير السيتي المحتفلة، مكملا العودة الدرامية.

لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تصدى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى سيتي، لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب ليفربول، والتي كانت كفيلة بالتعادل، بعدما تقدم أليسون للمشاركة في الركنية الناتجة.

وانطلق ريان شرقي سريعا من الركنية، ومرر كرة من منتصف الملعب نحو هالاند، لتتهادى الكرة إلى الشباك الخالية، إلا أن الهدف ألغي بداعي وجود خطأ من سوبوسلاي على هالاند أثناء الهجمة، ما أسفر عن طرد اللاعب المجري.

وقال هالاند عقب المباراة: "إنه شعور لا يصدق. إحساس مذهل عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل قليلا أكثر، لكنه كان يريد هدفا آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصف".

وأضاف: "كنت متوترا جدا قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت".

وكشف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: "أنا مرهق للغاية، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم".

وواصل: "انظروا إلى دوناروما، قام بتصد مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئا خرافيا، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم".

وأشاد المهاجم أيضا بعقلية برناردو الإيجابية بعد هدف التعادل، مؤكدا أن الفريق بحاجة لاستثمار هذا الزخم في المباريات المقبلة.

وتابع: "تحدثت قبل المباراة وقلت إن القدوم إلى هذا الملعب صعب للغاية، وكنا نعرف ذلك، أعتقد أننا بدأنا بشكل جيد، وصمدنا ولم نستسلم أبدا".

وأكمل: "هذا ما أحببته في هدف برناردو، أنه أراد هدفا آخر فورا، وأرسل إشارة ليس لي فقط، بل للنادي والجماهير كلها، أننا سنواصل القتال".

وأتم هالاند تصريحاته قائلا: "نحن بحاجة إلى الثقة بالنفسة والبدء في الفوز بالمباريات، هذا هو الأهم في النهاية".

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر سيتي، 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 13 مرحلة على نهاية المسابقة، في حين توقف رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس.


كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)
الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)
TT

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)
الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فريقه لازال عليه قطع شوط طويل للفوز بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم رغم فوزه الكبير على ساسولو /5صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 24 من المسابقة.

وأضاف في تصريحات لمنصة "دازن" عقب نهاية المباراة: "نفهم تماما وضعنا الحالي وعانينا من ضغط ساسولو الهجومي حينما يحصلون على الكرة، فأنهم يلعبون بشكل مباشر نحو المرمى".

وتابع كييفو: "نجحنا في استغلال الفرصة من خلال الضربات الركنية، ثم أصبحت قوتنا هي العامل الأساسي في طريقة إنهاءنا للمباراة".

وأوضح مدرب إنتر ميلان: "يبدو فريقنا أكثر نضجا الآن في كيفية تقبل الأمور والتأقلم في كافة أوقات المباريات".

وقال: "لا يمكننا أن ننسى كيف بدأت الأمور معنا هذا الموسم، لا يمكننا الخوف لكن علينا أن نكون مدركين أننا لازلنا نتحسن ولا وجود للكمال".

وأضاف: "الأمر ليس سهلا لأنه لازال أمامنا طريق طويل للفوز بالدوري ونحن الآن في أهم مراحل الموسم، نحن في منتصف الماراثون ويجب علينا أن نحافظ على نضجنا وأن نكون منافسين أقوياء".

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 58 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن ملاحقه وغريمه التقليدي ميلان والذي لعب مباراة أقل.


مادونا تحضر مواجهة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي للسيدات

نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام (أ.ب)
نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام (أ.ب)
TT

مادونا تحضر مواجهة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي للسيدات

نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام (أ.ب)
نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام (أ.ب)

تواجدت نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام لحضور المباراة التي خسرها توتنهام أمام تشيلسي في دوري كرة القدم الإنجليزي للسيدات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن المغنية الشهيرة ظهرت وهي ترتدي معطفا أسود ونظارة شمسية، حيث حضرت المباراة التي خسرها الفريق المضيف صفر/2 الأحد.

ويأتي حضور مادونا للمباراة بعد يوم واحد فقط من مشاهدتها لإبنتيها التوأم، إستير وستيلا، تلعبان في مباراة مع فريق توتنهام للسيدات لأقل من 14 عاما.

وخسر توتنهام أمام تشيلسي بهدفي كيرا والش وأليسا تومسون، حيث سجلتا الهدفين في الشوطين الأول والثاني، وبهذا الفوز أنهى تشيلسي، صاحب المركز الثالث، سلسلة هزائمه المتتالية، فيما حافظ توتنهام على المركز الخامس في الترتيب رغم الخسارة.