ديغينيك: الضغط سيكون على تركيا في مباراتها أمام أستراليا

ميلوش ديغينيك (إ.ب.أ)
ميلوش ديغينيك (إ.ب.أ)
TT

ديغينيك: الضغط سيكون على تركيا في مباراتها أمام أستراليا

ميلوش ديغينيك (إ.ب.أ)
ميلوش ديغينيك (إ.ب.أ)

قال ميلوش ديغينيك، مدافع منتخب أستراليا، إن العبء الناجم عن التوقعات سيقع على عاتق المنتخب التركي مع عودته إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب 24 عاماً، في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الـ4 أمام أستراليا.

وشاركت تركيا مراراً في «بطولة أوروبا»، لكنها لم تظهر في كأس العالم سوى مرتين؛ كانت أولاهما في عام 1954، ثم احتلت المركز الثالث في مشاركتها الثانية عام 2002.

في المقابل، شاركت أستراليا في آخر 5 نسخ من كأس العالم، ووصلت مرتين إلى دور الـ16.

وقال ديغينيك للصحافيين، الأربعاء، قبل المباراة المقررة يوم السبت في فانكوفر: «أعتقد أن تركيا تتعرض لضغط كبير أيضاً؛ لأنها لم تشارك في بطولة كأس العالم الكبرى منذ عام 2002».

وأضاف: «ينعقد عليها كثير من الآمال، ويقع على عاتقها كثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد».

وكان ديغينيك ضمن تشكيلة أستراليا المشاركة في نسختي كأس العالم 2018 و2022، وأكد أن خبرة فريقه في كأس العالم قد تكون عاملاً حاسماً في البطولة.

وقال اللاعب (32 عاماً): «أعتقد أن 26 لاعباً في المنتخب التركي لم تسبق لهم المشاركة في كأس العالم».

وأضاف: «ولدينا في منتخبنا؛ ماذا؟ 9 لاعبين سبقت لهم المشاركة في كأس العالم. لذا؛ نتمتع ببعض الخبرة في هذا الصدد...».

وختم حديثه: «لديهم لاعبون يمتلكون الخبرة ويلعبون على أعلى المستويات في أفضل الأندية بالعالم بالتأكيد... ما أقوله هو أننا نمتلك خبرة أكبر قليلاً فيما يتعلق بكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية».


مقالات ذات صلة

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

رياضة عالمية سمر ماكنتوش (رويترز)

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

حطمت الكندية سمر ماكنتوش، مساء الأحد، الزمن القياسي العالمي الأقدم في سباقات السيدات الفردية بالسباحة في سباق 200 متر فراشة...

«الشرق الأوسط» (مونتريال (كندا))
رياضة عالمية أعلن نادي عموم إنجلترا عن تكثيف حملات التوعية للجماهير بشأن كيفية الاستعداد للطقس الحار (أ.ب)

دورة ويمبلدون في حالة تأهب مع عودة ارتفاع الحرارة في لندن

مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة مجدداً في لندن، يحرص مسؤولو بطولة ويمبلدون للتنس ومنظمو خدمات الإقامة على توفير ما يحتاج إليه المشجعون واللاعبون لمواجهة الطقس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية برونو لاج (الشرق الأوسط)

البرتغالي برونو لاج مدرباً لـ«الدرعية»

أعلن نادي الدرعية تعاقده مع المدرب البرتغالي برونو لاج لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، استعداداً لخوض منافسات الموسم الجديد من «الدوري السعودي للمحترفين».

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو

مونديال 2026: موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026 تستمر على نحو خافت مقبل من أوروبا موجة احتجاج ضد «تسييس» الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (د.ب.أ)

بلاتر يدين تدخل ترمب في إلغاء «حمراء» بالوغون: أين يتجه «فيفا»؟

أدان جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما تردد عن تدخُّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتأثير على قرار رفع الإيقاف عن لاعب الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

هالاند الإعصار المدمر... أول لاعب يسجل 7 أهداف مونديالية منذ 1974

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند الإعصار المدمر... أول لاعب يسجل 7 أهداف مونديالية منذ 1974

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

يكتب المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند التاريخ بأحرف من ذهب في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشعل المنافسة بأرقام قياسية مذهلة في مشاركته المونديالية الأولى، وبات الآن يقاسم النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي صدارة قائمة هدافي البطولة.

ونجح الهداف النرويجي في تسجيل سبعة أهداف خلال أول أربع مباريات خاضها في البطولة، بمعدل خارق يبلغ هدفاً في كل 51 دقيقة، ليصبح بذلك أفضل هداف يوقع على هذا العدد من الأهداف في مشاركته المونديالية الأولى عبر تاريخ كأس العالم، منذ الإنجاز الذي حققه البولندي جرزيجورز لاتو عندما سجل 7 أهداف لبلاده في ظهوره الأول بمونديال ألمانيا 1974.

وانطلقت رحلة هالاند الاستثنائية في المونديال بأسلوب مذهل، حيث افتتح سجله التهديفي في شباك منتخب العراق بمدينة بوسطن بعدما تابع كرة عرضية بذكاء عند القائم البعيد ليمنح التقدم لمنتخب النرويج. ورغم نجاح العراق في تعديل النتيجة، أعاد هالاند الأفضلية لبلاده مستغلاً سرعته الفائقة في الضغط على الحارس جلال حسن، مما أجبر الأخير على تسديد الكرة لتصطدم بالمهاجم النرويجي وتتهادى داخل الشباك معلنة عن هدفه الثاني في اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج بنتيجة 4 - 1.

ولم يتأخر المهاجم الشاب في ممارسة هوايته المفضلة خلال المواجهة التالية أمام منتخب السنغال التي حسمتها النرويج بنتيجة 3 - 2، إذ انطلق هالاند بسرعة صاروخية مستغلاً تمريرة بينية حريرية من زميله مارتن أوديغارد ليسكن الكرة بإتقان في الزاوية العليا للمرمى معززاً تقدم فريقه بهدف ثان.

وسرعان ما عاد هالاند ليوقع على الهدف الثالث لبلاده الذي كان هدف الفوز بالمباراة، بعدما تعامل ببراعة مع عرضية باتريك بيرغ التي جاءت في ارتفاع مخادع، ليعيد ضبط جسده ويوجه الكرة بباطن القدم لتصطدم بالعارضة وتدخل الشباك، ليصبح بذلك خامس لاعب فقط في تاريخ المونديال ينجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في البطولة.

وبعد حصوله على قسط من الراحة في مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، عاد هالاند لمواصلة طريق الشباك في دور 32 أمام كوت ديفوار في اللقاء الذي انتهى لصالح النرويج بنتيجة 2 - 1، حيث تقمص باتريك بيرغ دور صانع الألعاب مجدداً بانطلاقة قوية من خط الوسط قبل أن يمرر كرة حاسمة لنجم مانشستر سيتي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 86 مانحاً بلاده بطاقة العبور.

وجاء الإنجاز الأكبر لهالاند في دور 16 ليقود النرويج إلى فوز تاريخي ومفاجئ على منتخب البرازيل بنتيجة 2 - 1، وفي وقت كانت تشير فيه النتيجة إلى التعادل السلبي، ارتقى هالاند بقوة لعرضية أندرياس شيلديروب ليوجهها برأسية متقنة استقرت في الزاوية السفلية للمرمى.

وفي الوقت الذي توقع فيه كثيرون أن تدافع النرويج في الدقائق الـ11 المتبقية، كان لهالاند رأي آخر بعدما تسلم الكرة خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة زاحفة بقدمه اليسرى مرت بين قدمي المدافع دانيلو وسكنت الزاوية البعيدة للمرمى بدقة متناهية، وهو الهدف الدولي رقم 62 لهالاند مع منتخب بلاده في 54 مباراة، والرابع فقط في مسيرته من خارج منطقة الجزاء.

ويقترب هالاند من إكمال عامه الـ26 بعد يومين فقط من المباراة النهائية للمونديال، وهو يملك الآن كل الحق في الحلم بتقديم أفضل هدية مبكرة لنفسه وبلاده بمواصلة هذه المغامرة التاريخية.


ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

سمر ماكنتوش (رويترز)
سمر ماكنتوش (رويترز)
TT

ماكنتوش تحطم الزمن القياسي العالمي في سباق 200 متر فراشة للسيدات

سمر ماكنتوش (رويترز)
سمر ماكنتوش (رويترز)

حطمت الكندية سمر ماكنتوش، مساء الأحد، الزمن القياسي العالمي الأقدم في سباقات السيدات الفردية بالسباحة، بعدما أنهت سباق 200 متر فراشة في زمن بلغ دقيقتين و1.65 ثانية خلال التصفيات الكندية.

ونجحت ماكنتوش (19 عاماً) في تحطيم الرقم القياسي السابق البالغ دقيقتين و1.81 ثانية، الذي كانت سجلته الصينية ليو زيجي عام 2009 خلال الحقبة المعروفة باسم «عصر السترات الخارقة».

واحتفلت ماكنتوش، المتوجة بـ3 ميداليات ذهبية أولمبية في «أولمبياد باريس 2024»، بإنجازها بعدما ضربت الماء بقبضتيها وهي تبتسم بسعادة، وسط هتافات الجماهير التي ملأت المسبح الأولمبي. وكانت ماكنتوش تضع هذا الرقم القياسي نصب عينيها منذ فترة، بعدما اقتربت من تحطيمه العام الماضي في بطولة العالم، عندما سجلت دقيقتين و1.99 ثانية، بفارق 0.18 ثانية فقط عن الرقم العالمي آنذاك.

وتستعد ماكنتوش للمشاركة في سباق 400 متر فردي متنوع اليوم الاثنين، و400 متر حرة يوم الثلاثاء، و200 متر فردي متنوع يوم الأربعاء، وذلك استعداداً لبطولة «بان باسيفيك» التي تستضيفها مدينة إيرفاين بولاية كاليفورنيا الأميركية.


كين وتوخيل: مواجهة المكسيك مجنونة

هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
TT

كين وتوخيل: مواجهة المكسيك مجنونة

هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)

أكد القائد هاري كين أن المنتخب الإنجليزي كان عليه البحث عن شيء ما في الأعماق لانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم 2026، وذلك عقب الفوز المثير والدراماتيكي الذي حققه الأسود الثلاثة بنتيجة 3 - 2 على منتخب المكسيك صاحب الأرض والجمهور، في المواجهة النارية التي جرت على ملعب مكسيكو سيتي الدولي لحساب دور الـ16 من المونديال.

وكشف كين في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن صعوبة استيعاب الأحداث التي شهدتها المباراة، قائلاً: «لقد كانت مباراة مجنونة، كان علينا أن نبحث عن شيء ما في الأعماق، وقد وجدنا الطريق بالفعل. حظينا بدعم لا يصدق من الجماهير، وأنا عاجز عن التعبير».

وأضاف: «كان على كل لاعب أن يحفر عميقاً ويجد شيئاً ما في داخله ليعبر بنا إلى الدور المقبل. كان هناك كثير من الأبطال في الملعب اليوم، وأنا فخور جداً بالفريق وبالطريقة التي قاتلوا بها، لقد وجدنا طريقة للعبور معاً ويا لها من ليلة خاصة».

وأشار كين: «نحن نتحدث كثيراً عن التكاتف والرغبة والعمل من أجل بعضنا بعضاً، ولكن في النهاية يمكنك التحدث كثيراً، ولكن يتعين عليك إثبات ذلك في أرض الواقع. لا يوجد اختبار أكبر من الوجود هنا، بعيداً عن ديارنا وضد المكسيك، واضطرارنا للقتال في مواجهة كثير من الشدائد. هذا الأمر يقربنا من بعضنا بعضاً بشكل أكبر، ويمنحنا مزيداً من الذكريات والمشاعر والعواطف، ولا يمكنني الانتظار للاستمتاع بهذا الفوز خلال الأيام القليلة المقبلة مع الأولاد».

وشهدت المباراة تقلبات جنونية؛ إذ تقدمت إنجلترا بهدفين نظيفين سجلهما جود بيلينغهام، قبل أن تقلص المكسيك الفارق، ثم تعقدت مهمة الإنجليز مطلع الشوط الثاني بعد طرد المدافع جاريل كوانساه، لكن القائد هاري كين نجح في تعزيز التقدم بالهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الشخصي إلى ستة أهداف متخلفاً بفارق هدف عن صدارة هدافي المونديال.

وفي الدقائق الأخيرة، احتسبت ركلة جزاء لصالح المكسيك تسبب فيها كين نفسه، وسجل منها راؤول خيمينيز الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ليعيش الفريقان دقائق عصيبة انتهت بصمود دفاعي إنجليزي مميز منحهم بطاقة التأهل، وكبّد المكسيك خسارتها التاريخية الأولى في العاصمة بعد 10 مباريات متتالية دون هزيمة في نسخ 1970 و1986 و2026 للمونديال.

من جانبه، أشاد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بالإنجاز الذي حققه لاعبو فريقه، موضحاً: «أنا فخور جداً، لقد كانت المباراة فائقة الصعوبة. في اللحظات التي اعتقدنا فيها أننا أمسكنا بزمام المبادرة والزخم، واجهنا انتكاسات قوية. ولكن عندما تصبح الأمور صعبة، فإن هؤلاء اللاعبين لا يستسلمون أبداً، ولا يفقدون الإيمان بأنفسهم مطلقاً. نحن بحاجة إلى استيعاب ما حدث، لقد كانت مباراة مجنونة للغاية. لقد تركنا كل شيء في الملعب، كل واحد منا قدم كل ما لديه، وكانت هذه خطوة إضافية للأمام، والآن سننطلق بأقصى سرعة ممكنة نحو المقبل».

وبهذا الفوز الثمين، ضرب المنتخب الإنجليزي موعداً مرتقباً في دور الثمانية أمام منتخب النرويج يوم السبت المقبل على ملعب ميامي، وعن هذه المواجهة المنتظرة أمام الإعصار إرلينغ هالاند ورفاقه، قال كين: «ستكون مباراة صعبة للغاية، إنهم فريق جيد حقاً، ويمتلكون لاعبين خطيرين للغاية، وقد أثبتوا ذلك بالفعل وحققوا فوزاً كبيراً على البرازيل، ولكن في الوقت الحالي، دعونا نستمتع بهذا الفوز أولاً، ومن ثم سيبدأ الإعداد للمباراة كما هو معتاد، وستكون مباراة رائعة أخرى».