ما نظام كأس أوروبا 2024؟

اللاعبون والإداريون يتم إقصاؤهم مباشرة عن المباراة التالية في حالة الطرد (أ.ب)
اللاعبون والإداريون يتم إقصاؤهم مباشرة عن المباراة التالية في حالة الطرد (أ.ب)
TT

ما نظام كأس أوروبا 2024؟

اللاعبون والإداريون يتم إقصاؤهم مباشرة عن المباراة التالية في حالة الطرد (أ.ب)
اللاعبون والإداريون يتم إقصاؤهم مباشرة عن المباراة التالية في حالة الطرد (أ.ب)

تنطلق كأس أوروبا 2024 لكرة القدم في 14 يونيو (حزيران) وتستمر لغاية 14 يوليو (تموز) في ألمانيا، وهنا نستعرض نظام البطولة والجوائز المالية المخصّصة.

النظام: سيكون نظام البطولة مماثلاً للنسختين السابقتين، دور المجموعات، حيث تقسّم الفرق الـ24 إلى ست مجموعات من أربعة منتخبات، ثمّ أربعة أدوار إقصائية. سيخوض كل فريق ثلاث مباريات في الدور الأول من خلال مواجهة كل فريق مرّة واحدة. بعد هذه المباريات، يتأهل المنتخبان اللذان يحتلان المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الـ16، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات في المركز الثالث، وفي حالة التعادل في النقاط بين فريقين على الأقل من المجموعة ذاتها، تُحدّد الأفضلية بعدد النقاط في المواجهات المباشرة، فارق الأهداف المسجّلة خلال المواجهات المباشرة ثم عددها، وتنطلق بعدها المباريات الإقصائية، من خلال مباراة واحدة مع إمكانية التمديد لشوطين إضافيين وركلات ترجيح، وصولاً إلى المباراة النهائية.

الاستبدالات: منذ عودة النشاط الكروي بعد جائحة كوفيد 19، بات يُسمح لكل فريق بإجراء خمسة تبديلات في كل مباراة، ويمكن إجراء تبديل سادس في حال وجود وقت إضافي في مباريات «خروج المغلوب»، سمح الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) أيضاً للمدرّبين باستدعاء ما بين 23 إلى 26 لاعباً، ويمكن أن يُدرجوا جميعاً على قائمة المباراة. أخيراً، وحتى قبل المباراة الأولى، سيكون من الممكن استبدال أي لاعب بحريّة في حالة وجود «إصابة أو مرض خطير» معتمد طبياً.

الإيقافات: على غرار جميع البطولات الكبرى، فإنّ اللاعبين أو الإداريين، ومن بينهم المدربون الذين يتعرّضون للطرد، يتم إقصاؤهم مباشرة عن المباراة التالية في المسابقة، لكن في حالة حدوث مخالفة خطيرة، يمكن للهيئة التأديبية بالاتحاد الدولي (فيفا) رفع العقوبة وتوسيعها لتشمل المسابقات الأخرى.

في ما يخص الإنذارات، يتم إيقاف اللاعبين والإداريين الذين يحصلون على بطاقتين صفراوين للمباراة التالية، لكن «عدادهم» يعود إلى الصفر في نهاية الدور ربع النهائي.

جوائز مالية: ويعتزم الاتحاد الأوروبي توزيع 331 مليون يورو (نحو 360 مليون دولار) على المشاركين الـ24 على غرار نسخة 2021.

سيحصل كل مشارك على 9.25 مليون يورو، بينما سيتمكن الفائز من الحصول على ما يصل إلى 28.25 مليون يورو إذا فاز بمبارياته الثلاث في الدور الأول.


مقالات ذات صلة

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية فالنتين أتانغانا (نادي الأهلي)

مصادر في الأهلي: جلسات علاجية مكثفة لأتانغانا… والجراحة خيار وارد

تلقى فريق الأهلي ضربة فنية، بعد تأكد غياب لاعب وسطه الفرنسي فالنتين أتانغانا، عقب تعرضه لإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)

أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة في الدوري الإسباني التي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني (2 - 1)

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أوستن ريفز (رويترز)

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ب)

كأس إنجلترا: أرتيتا يطالب آرسنال بـ«إظهار معدننا الحقيقي» بعد إقصاء صادم

طالب المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا فريقه «بإظهار معدننا الحقيقي» بعد الخسارة الصادمة أمام ساوثهامبتون أحد أندية المستوى الثاني «تشامبيونشيب».

«الشرق الأوسط» (لندن)

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

فرجيل فان دايك (رويترز)
فرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

فرجيل فان دايك (رويترز)
فرجيل فان دايك (رويترز)

اتهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول فريقه بالاستسلام واعتذر للجماهير في أعقاب «الإذلال» الذي تعرضوا له في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام نادي مانشستر سيتي

وتحطمت آمال ليفربول في إنقاذ لقب محلي من موسم مخيب للآمال بعد الخسارة بأربعة أهداف دون رد على يد مانشستر سيتي في دور الثمانية لكأس الاتحاد السبت.

وبعد نصف ساعة أولى متكافئة، استسلم ليفربول بعدما ارتكب فرجيل فان دايك خطأ ضد نيكو أورايلي وسجل إيرلينغ هالاند ركلة الجزاء الناتجة عن ذلك.

واستمر هالاند في التوهج، ليكمل ثلاثية «هاتريك»، حيث سجل نادي مانشستر سيتي أربعة أهداف في غضون 18 دقيقة.

وقال فان دايك الأحد: «لا يسعني إلا أن أعتذر للجماهير عما أظهرناه، خصوصاً في الشوط الثاني».

وأضاف: «من الواضح أنك تخرج من غرفة تبديل الملابس بالنوايا الصحيحة، على أمل التسجيل لتصبح النتيجة 2 - 1 في أقرب وقت ممكن لتغيير المباراة... لكن العكس هو ما حدث، والعودة من تأخر بثلاثة أهداف دون رد أمر صعب للغاية هنا بالتأكيد، ولكن أيضاً لا ينبغي عليك الاستسلام، وهذا ربما ما حدث في لحظة معينة».

وأشار: «لقد خذلنا جماهيرنا، وخذلنا أنفسنا، والمدرب، الطريقة التي لعبنا بها في الشوط الثاني، على وجه الخصوص، يجب أن تؤلم الجميع، وهي تؤلمني بالتأكيد».

وأوضح المدافع الهولندي: «حقيقة الأمر الآن هي أن نادي باريس سان جيرمان ينتظرنا، لقد شاهدتهم قليلاً يوم الجمعة، سيكون الأمر صعباً للغاية مرة أخرى، لذا يتعين علينا أن نكون مستعدين ذهنياً في أسرع وقت ممكن».

وأشار: «لقد كنت محظوظاً بما يكفي للعب لنادي ليفربول لسنوات كثيرة، والشيء الأساسي الذي كان لدينا دائماً هو التكاتف، والآن من الواضح أننا في مرحلة انتقالية، وعلينا أن نجد ذلك التكاتف».

وأكد: «من الصعب تقديم الأداء كل يومين إذا لم يكن لديك ذلك بشكل مستمر... نحن نتحمل مسؤولية تجاه أنفسنا، خصوصاً تجاه الجماهير، إذا أردنا تحقيق شيء ما في هذا الموسم، فعلينا أن نحاول ونقدم شيئاً خاصاً في المباريات الثلاث المقبلة».

وختم بالقول: «أحاول التفكير في كيفية قلب هذه الأوضاع، لقد مررنا بهذا خلال 75 في المائة من الموسم تقريباً. نحن نتراجع في المباريات التي نخسر فيها بسبب القوة البدنية أو تخسر بسبب مدى رغبتك حقاً في القتال من أجل الفوز، إنه أمر صعب القبول، وعلى الجميع أن ينظروا إلى أنفسهم».


غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، قال غوارديولا خلال مؤتمر صحافي:
 «إنه من أعظم اللاعبين، أرقامه واستمراريته مذهلة، يا له من لاعب! إنه إنسان رائع، بما يقدمه من أهداف وتمريرات حاسمة، هو أسطورة حقيقية لنادي ليفربول، بل وللدوري الإنجليزي ككل».

وأضاف المدرب الإسباني:
 «إنه وقت مناسب لتوديعه في هذا البلد، فهو يستحق تقديراً استثنائياً لما قدمه لكرة القدم العالمية، وخاصة هنا».

ويأتي حديث غوارديولا في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها صلاح مع ليفربول، حيث يواصل النجم المصري كتابة التاريخ كأحد أبرز اللاعبين في حقبة «البريميرليغ» الحديثة.

ولم تكن إشادة غوارديولا بمحمد صلاح مجاملة عابرة، بل جاءت انعكاساً لمعاناة متكررة أمام النجم المصري. فخلال سنوات الصراع بين ليفربول ومانشستر سيتي، تحوَّل محمد صلاح إلى كابوس حقيقي لدفاعات غوارديولا، بعدما سجل ما يقارب 9 أهداف في شباك فريقه في الدوري الإنجليزي وحده، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في مواجهات السيتي تحت قيادته.

ولم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، بل امتد لصناعة الفارق في المباريات الكبرى، حيث ساهم بأهداف وتمريرات حاسمة في أكثر من 20 مواجهة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنافسين في حقبة الصراع بين الفريقين.

وبفضل سرعته، وحسمه أمام المرمى، وقدرته على الظهور في اللحظات الكبيرة، لم يكن صلاح مجرد خصم عادي، بل كان «صداعاً دائماً» لدفاعات مانشستر سيتي.


الدوري الفرنسي: بوغبا يعود إلى موناكو لمواجهة مرسيليا

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: بوغبا يعود إلى موناكو لمواجهة مرسيليا

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)

عاد الدولي السابق بول بوغبا حامل لقب كأس العالم 2018، الغائب منذ أربعة أشهر بسبب تمزّق في عضلة الساق، إلى فريق موناكو الذي يواجه مرسيليا الأحد، ضمن المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بحسب ما أفاد به النادي.

وعقب الحصة التدريبية الأخيرة التي أُجريت صباح الأحد في مركز الأداء في لا توربي، استدعى مدرب موناكو البلجيكي سيباستيان بوكونيولي 22 لاعباً، بينهم ثلاثة حراس مرمى وبول بوغبا، للمباراة التي تجمع فريقه، السادس في ترتيب الدوري، بمرسيليا الثالث، على ملعب لويس الثاني.

وتشكّل العودة لبوغبا الذي تعرّض لإصابته في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عشية مباراة الذهاب أمام مرسيليا، ما قد يكون الحضور الأول في الملاعب التي غاب عنها منذ 9 ديسمبر (كانون الأول)، في مباراة موناكو مع غلاطة سراي التركي، ضمن دوري أبطال أوروبا؛ حيث بقي حينها على دكة البدلاء.

وتعود آخر مشاركة لبوغبا على أرض الملعب مع موناكو إلى 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال الخسارة أمام بريست في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري؛ حيث خاض الدقائق الـ21 الأخيرة من اللقاء من دون أن يتمكن من التأثير على النتيجة.

وخلال فترة التوقف الدولي، في 26 مارس (آذار) الماضي، عاد بوغبا، البالغ 33 عاماً، للعب 25 دقيقة وسجّل هدفاً، في مباراة ودية خاضها موناكو أمام برنتفورد الإنجليزي تحت 23 عاماً (1 - 2).

وبالمجمل هذا الموسم، خاض بوغبا 30 دقيقة رسمية فقط بقميص موناكو، موزعة على ثلاث مباريات: 5 دقائق أمام رين (1 - 4)، و4 دقائق ضد باريس سان جيرمان على ملعب لويس الثاني (1 - 0)، و21 دقيقة أمام بريست.