بيلاروسيا تشارك روسيا في تدريبات على الأسلحة النووية التكتيكية

صاروخ إسكندر على عربة إطلاق خلال المنتدى العسكري الدولي خارج موسكو عام 2022 (رويترز)
صاروخ إسكندر على عربة إطلاق خلال المنتدى العسكري الدولي خارج موسكو عام 2022 (رويترز)
TT

بيلاروسيا تشارك روسيا في تدريبات على الأسلحة النووية التكتيكية

صاروخ إسكندر على عربة إطلاق خلال المنتدى العسكري الدولي خارج موسكو عام 2022 (رويترز)
صاروخ إسكندر على عربة إطلاق خلال المنتدى العسكري الدولي خارج موسكو عام 2022 (رويترز)

قالت بيلاروسيا، اليوم الاثنين، إن جيشها يشارك في المرحلة الثانية من تدريبات روسية على نشر أسلحة نووية تكتيكية.

وقالت وزارة الدفاع في بيلاروسيا إن التدريبات تهدف «لضمان أمننا»، وليس المقصود منها تهديد أي دول أخرى، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأُجريت، الشهر الماضي، المرحلة الأولى من التدريبات التي أمر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال الرئيس فلاديمير بوتين، في مايو (أيار) الماضي، إن قوات تابعة لروسيا وبيلاروسيا بدأت استعدادات مشتركة لإجراء تدريبات على أسلحة نووية تكتيكية.

وأكد الرئيس الروسي، في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ79 لعيد النصر على النازية، أن روسيا لن تسمح لأحد بتهديدها، مضيفاً: «روسيا ستبذل قصارى جهدها لمنع نشوب صراع عالمي». وتابع الرئيس الروسي: «لكن في الوقت نفسه لن نسمح لأي شخص بتهديدنا»، مستطرداً: «قواتنا الاستراتيجية في حالة استعداد قتالي دائم».


مقالات ذات صلة

روسيا تتوعد ليتوانيا إن استضافت أسلحة نووية لأعضاء في «الناتو»

أوروبا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (إ.ب.أ) p-circle

روسيا تتوعد ليتوانيا إن استضافت أسلحة نووية لأعضاء في «الناتو»

توعّدت روسيا الجمعة بتوجيه رؤوسها النووية نحو ليتوانيا إذا استضافت الدولة المطلة على بحر البلطيق على أراضيها أي أسلحة من الترسانات النووية لحلفائها في «الناتو».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
خاص عناصر الدفاع المدني ورجل إطفاء ينتشلون جثة من موقع انفجار مستودع للتخزين المؤقت للأسلحة بالقرب من سرمدا بمحافظة إدلب الأربعاء (أ.ب)

خاص لماذا يتكرر انفجار مستودعات الأسلحة «المؤقتة» في شمال غربي سوريا؟

يعيد الانفجار الأخير في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي تسليط الضوء على معضلة مستودعات الأسلحة، ومخلفات الحرب التي ترزح تحت وطأتها مناطق شمال غربي سوريا.

منصور حسين (إدلب (سوريا))
شمال افريقيا طائرات مصرية متطورة في معرض «العلمين للطيران والفضاء» (الهيئة العربية للتصنيع)

«معرض العلمين» للطيران يظهر تطوراً مصرياً في تصنيع المُسيّرات

أظهر «معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026» الذي تم افتتاحه الثلاثاء تطوراً في بعض الأسلحة المصرية والمُسيّرات التي عرضتها «الهيئة العربية للتصنيع»

أحمد جمال (القاهرة)
شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يصافح المدير العام لـ«الهيئة العامة للاستثمارات الدفاعية والتسليح» اليونانية اللواء يوانيس بوراس إلى جانب وزير الدفاع الوطني اليوناني نيكولاوس ديندياس خلال زيارة إلى أثينا (رويترز)

«درع أخيل» ترسّخ الشراكة الدفاعية بين اليونان وإسرائيل

كرّست صفقةٌ حديثة اشترت اليونان بموجبها من إسرائيل منظومة دفاع جوي متكاملة بقيمة 3 مليارات يورو، «العلاقةَ الاستراتيجية» بين البلدين، وفق أثينا...

«الشرق الأوسط» (أثينا - تل أبيب)
العالم لافتة طريق متضررة جراء قذيفة عنقودية في أعقاب غارة عسكرية استهدفت مشارف مدينة خاركيف الأوكرانية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا... 10 يونيو 2022 (رويترز)

أكثر من ألف قتيل ومصاب بالذخائر العنقودية عام 2025

أفاد تقرير صدر قبيل انعقاد مؤتمر لمراجعة معاهدة حظر الأسلحة العنقودية، بأن الذخائر العنقودية أسقطت ما لا يقل عن 1063 شخصاً بين قتيل ومصاب في عام 2025.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد اليمين المتطرف في ألمانيا

متظاهرون في احتجاج ضد حزب البديل من أجل ألمانيا  اليميني المتطرف قبيل انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في روستوك (رويترز)
متظاهرون في احتجاج ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف قبيل انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في روستوك (رويترز)
TT

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد اليمين المتطرف في ألمانيا

متظاهرون في احتجاج ضد حزب البديل من أجل ألمانيا  اليميني المتطرف قبيل انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في روستوك (رويترز)
متظاهرون في احتجاج ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف قبيل انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في روستوك (رويترز)

شارك عشرات الآلاف في مظاهرات شهدتها مدن ألمانية عدة احتجاجاً على صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، الذي حقّق فوزاً كاسحاً في انتخابات ولاية ساكسونيا – أنهالت، الأسبوع الماضي.

ووفق المنظّمين، شارك نحو 150 ألف شخص في تحركات نُظمت في نحو 20 مدينة، من بينها برلين وهامبورغ وميونيخ، بدعوة من حركة «بروف» التي تطالب بحظر الحزب.

ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها: «احظروا حزب البديل من أجل ألمانيا الآن»، و«الديمقراطية لا تحتاج إلى بدائل».

وقال كريستوف باوتس، رئيس مجموعة «كامباكت» المشاركة في تنظيم الاحتجاجات، إن «فئة واسعة من المجتمع المدني تنزل إلى الشارع لمنع أعداء الدستور، أي حزب (البديل من أجل ألمانيا) في ساكسونيا - أنهالت، من الوصول إلى السلطة».

وجاءت الاحتجاجات بعدما تصدر الحزب نتائج الانتخابات في ساكسونيا - أنهالت (شرق)، فيما يسعى حالياً إلى تشكيل أول حكومة إقليمية لليمين المتطرف في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأثار صعوده قلق كثيرين يرون أن على ألمانيا مسؤولية خاصة في التكفير عن ماضيها النازي، ما أدى إلى تنامي الدعوات إلى حظره.

غير أن شروط حظر الأحزاب في ألمانيا صارمة، فيما لا يزال المستشار فريدريش ميرتس، زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي، متحفظاً إزاء هذا الخيار.

عدد من قادة حزب «البديل من أجل ألمانيا» خلال مؤتمر صحافي ببرلين الاثنين الماضي غداة فوز حزبهم بالانتخابات المحلية في ساكسونيا - أنهالت (إ.ب.أ)

وفي برلين، قالت الشرطة إن آلافاً عدة شاركوا في عدد من المظاهرات.

وأفادت مجموعة «كامباكت» بأن نحو 25 ألف شخص شاركوا في المظاهرة في هامبورغ، و12 ألفاً في ميونيخ.

في المقابل، نظّم «البديل من أجل ألمانيا» مظاهرة مضادة في العاصمة، شاركت فيها كريستين برينكر، مرشحة الحزب الرئيسة للانتخابات الإقليمية المقرّرة في برلين، الأسبوع المقبل.

وكان الحزب المناهض للهجرة والمقرّب من روسيا حصل على نحو 44 في المائة من الأصوات في انتخابات ساكسونيا – أنهالت، الأحد الماضي، مقابل 17 في المائة فقط للاتحاد الديمقراطي المسيحي.

ورغم ذلك، لم يحصد ثلاثة مقاعد كانت تفصله عن الحصول على الغالبية المطلقة. وبدأ محادثات مع قوى سياسية ونواب آخرين في محاولة لتشكيل حكومة الولاية.


الكرملين يؤكد «استحالة» عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي خلال قمة «العشرين»

شي وبوتين ومودي (إ.ب.أ)
شي وبوتين ومودي (إ.ب.أ)
TT

الكرملين يؤكد «استحالة» عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي خلال قمة «العشرين»

شي وبوتين ومودي (إ.ب.أ)
شي وبوتين ومودي (إ.ب.أ)

صرح المتحدث باسم الكرملين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في نيودلهي، السبت، بأن عقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة العشرين في ميامي، أمر «مستحيل»، رافضاً بذلك اقتراحاً طرحه الرئيس الأوكراني.

وقال ديمتري بيسكوف: «الأمر مستحيل»، مكرراً موقف موسكو لجهة أن أي اجتماع لا يمكن أن يتم إلا في العاصمة الروسية. ورداً على سؤال عما إذا كان الكرملين ينظر في مكان بديل، قال بيسكوف: «هناك استعداد للقائه في موسكو».

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء في وقت سابق عن بيسكوف قوله إن موسكو لم تقرر بعد ما إذا كان الرئيس الروسي سيشارك في قمة مجموعة العشرين في ميامي ‌في ديسمبر (كانون الأول). وقال ​بيسكوف: «لا ‌نعرف ⁠بعد ​ما إذا ⁠كنا سنذهب إلى ميامي أم لا».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

وقال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، اليوم، إن ⁠احتمال حضور بوتين ‌القمة «لم ‌يناقش من الأساس» في ​موسكو.

وذكر الكرملين ‌في أبريل (نيسان) أن ‌بوتين ربما يسافر للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب إلى أن حضوره سيكون مفيداً للغاية. ورداً على تصريحات ⁠ زيلينسكي بأنه سيتوجه إلى ميامي إذا حضر بوتين القمة وسيسعى إلى لقائه، جدد بيسكوف موقف موسكو المعلن منذ فترة طويلة أنه إذا أراد الرئيس الأوكراني لقاء نظيره الروسي، ​فعليه أن ​يأتي إلى موسكو.


زيلينسكي مستعد للقاء بوتين خلال قمة «العشرين»... ويدعو ترمب لفرض عقوبات «صارمة» ضده

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي مستعد للقاء بوتين خلال قمة «العشرين»... ويدعو ترمب لفرض عقوبات «صارمة» ضده

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين إذا تمت دعوة الزعيمين لحضور قمة مجموعة «العشرين»، المقررة نهاية هذه العام، وتستضيفها الولايات المتحدة.

وقال لصحيفة «دويتشه فيله»، في مقابلة نشرت السبت، إنه سيلتقي الرئيس الروسي، إذا تم توجيه دعوة للزعيمين لحضور قمة الدول الغنية والنامية في ديسمبر (كانون الأول) في ميامي الأميركية. وردّاً على سؤال عما إذا كان سيلتقي بوتين خلال القمة في حال وُجهت الدعوة إلى الرئيسين لحضورها، أجاب زيلينسكي: «نعم، بالطبع. علينا أن نحضر. علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات». وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالكلمات. ما سأقوله له أو ما يريد أن يقوله لي لا يهم. ما يهم النتيجة فقط».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في كييف 6 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

ورد يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية لبوتين السبت، قائلاً إنه لم يتم بعد مناقشة احتمال حضور بوتين القمة. وقال الكرملين في السابق إن زيلينسكي يمكن أن يأتي إلى موسكو إذا كان يرغب في الاجتماع مع بوتين، وهو اقتراح رفضته كييف.

وسعت واشنطن مؤخراً إلى إعادة تحريك الجهود المُتعثرة منذ فترة طويلة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت النصف الثاني من عامها الخامس، من خلال إرسال المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف في نهاية الأسبوع الماضي. وبحث بوتين وترمب أوضاع الحرب الأسبوع الماضي خلال اتصال هاتفي استمر ساعة كاملة، وصف بأنه «صريح للغاية» وبنّاء.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

وقال زيلينسكي في المقابلة مع الصحيفة الألمانية، التي أُجريت الجمعة، إن زيارة ويتكوف وكوشنر كانت «إشارة جيدة»، مؤكداً، كما نقلت عنه عدة وكالات أنباء دولية، أن زيارتهما لكييف وموسكو على حد سواء كانت أمراً مهماً. وأضاف: «هذا احترام لشعبنا».

وتتولى الولايات المتحدة هذا العام رئاسة مجموعة «العشرين»، التي تضم 19 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.

وفي مطلع سبتمبر (أيلول)، شارك وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع لمجموعة «العشرين» في ولاية كارولاينا الشمالية بدعوة من واشنطن، في خطوة أثارت استياء حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.

وقال دبلوماسي روسي، السبت، إن موسكو سترسل مسؤولين من وزارات الطاقة والخارجية والموارد الطبيعية إلى اجتماع لوزراء الطاقة في مجموعة «العشرين» يُعقد الأسبوع المقبل في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتحدث مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ قبل قمة «منظمة شنغهاي للتعاون 2025» في تيانجين الصينية 1 سبتمبر 2025 (رويترز)

من جانب آخر، دعا الرئيس الأوكراني نظيره الأميركي إلى فرض عقوبات «صارمة» على روسيا بشكل فوري، للحدّ من قدرتها على إنتاج الصواريخ، في ظل كثافة الضربات المتبادلة في الحرب. وقال زيلينسكي خلال منتدى «استراتيجية يالطا الأوروبية» في كييف: «يجب فرض العقوبات من الآن. هذه العقوبات يجب أن تكون صارمة (...) أحياناً لا أفهم لماذا لا يمكن اتخاذ القرارات بسرعة».

وتخشى أوكرانيا، التي تفتقر إلى الوسائل الكفيلة بالتصدي للصواريخ الروسية، أيضاً حلول فصل الشتاء، وهي فترة حرجة قد تتمكن خلالها موسكو من إلحاق أضرار جسيمة ببناها التحتية في مجال الطاقة، كما حدث عام 2025.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في ختام مؤتمر صحافي مشترك بكييف يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)

وشدّد زيلينسكي، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، على أن «الإجراءات الهادفة إلى تقييد إنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة المرتبطة بها يجب أن تُتَّخذ دون إبطاء»، معتبراً أنه «من المهم أن تتخذ الإدارة الأميركية قرارات حازمة وشخصية من الرئيس ترمب». وكان زيلينسكي قد ألمح خلال زيارة إلى كندا هذا الأسبوع إلى أنه يتوقع لقاء ترمب في نيويورك في أواخر سبتمبر.

وتكثّف روسيا وأوكرانيا منذ أشهر الضربات بعيدة المدى، مستهدفتين مواقع مدنية مثل المصانع والمصافي والمستودعات والبنى التحتية في قطاعي الطاقة والمرافئ، إضافة إلى السفن.

ونفّذت روسيا غارة جوية كبيرة على مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية والمنطقة المحيطة، فيما لا تزال حركة السفن في البحر الأسود مضطربة للبلدين، ما يؤثر على تصدير السلع، بما في ذلك الحبوب.

شرطي يقف حارساً أمام لوحة إعلانية تحمل صورة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي معروضة خارج فندق قبل انعقاد قمة «بريكس» في نيودلهي 8 سبتمبر 2026 (رويترز)

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام» إن القوات الروسية أطلقت صواريخ «كروز» من البحر وصواريخ باليستية و129 طائرة مسيرة عبر أوكرانيا. وأظهرت البيانات الأولية أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت أو صدت 110 أهداف جوية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وأصيب 17 شخصاً على الأقل، طبقاً لما ذكرته الإدارة العسكرية المحلية في أوديسا. وأظهرت صور نشرتها السلطات مبنى سكنياً مكوناً من عدة طوابق لحقت به أضرار.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، السبت، عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن قواتها قصفت خلال الليل سفينتي شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود. وذكرت الوزارة أيضاً أن القوات الروسية قصفت مصنع زابوريجستال للصلب في مدينة زابوريجيا ومجمع إنتربايب ستيل في دنيبرو وعدة مصانع في كريفي ريه. ولم تعلق أوكرانيا ولم يتسنَّ التحقق من المزاعم من مصادر مستقلة.

وحذّر الرئيس بوتين، الجمعة، من أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا «يعني حرباً ضد روسيا»، معتبراً أن موسكو «لا تُشكّل تهديداً» للدول الأوروبية. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله من نيودلهي؛ حيث تُعقد قمة لمجموعة «بريكس»: «يقولون (القادة الأوروبيون) حالياً إنهم يبحثون في سبل إرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية، وهذا يعني حرباً ضد روسيا».

وأضاف: «نحن لا نهدد الدول الأوروبية، ولا نعتزم تهديدها. لماذا نفعل ذلك أصلاً؟ لا سبب لدينا للدخول في صراع مع أوروبا». ورأى بوتين أن القادة الأوروبيين «يُخيفون شعوبهم بتهديد وهمي من روسيا»، مضيفاً أن «هذا التهديد غير موجود، ولم يكن موجوداً يوماً».

الرئيس الأوكراني زيلينسكي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مدينة كالغاري (أ.ف.ب)

لطالما اعتبرت روسيا أنّ نشر قوات غربية على الأراضي الأوكرانية خط أحمر ينبغي عدم تجاوزه. وكانت هذه الفكرة موضع نقاش بين القادة الأوروبيين لسنوات من دون أن يتم تنفيذها. وتستند روسيا في تبرير حربها على أوكرانيا إلى ما تعتبره تهديداً ناجماً عن توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه حدودها، في وقت تسعى كييف للانضمام إلى هذا التحالف العسكري.