أعلن حزب «شاس»، أكبر شريك في ائتلاف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أنه سيقدم «الدعم الكامل» لاتفاق محتمل لتحرير الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس»، حتى لو كان ذلك يستلزم «خطوات بالغة التأثير» في استراتيجية الحرب على غزة، حسبما نشرت «رويترز».
وجاء بيان الحزب الديني المتشدد الذي يشغل 11 مقعداً من إجمالي 120 مقعداً في الكنيست بعد معارضة علنية لمثل هذا الاتفاق من جانب شريكين من أقصى اليمين في الائتلاف.
وأعلن بايدن، يوم الجمعة، عن خطة من 3 مراحل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وقال إن المرحلة الأولى من المفترض أن تستمر 6 أسابيع، وستشمل وقف إطلاق النار على نحو «كامل وشامل»، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن من النساء وكبار السن والجرحى في مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين.
ووفقاً للرئيس الأميركي، سيعود في هذه المرحلة الفلسطينيون إلى منازلهم في كل أنحاء غزة، وستزداد المساعدات الإنسانية إلى 600 شاحنة يومياً.
وستشمل المرحلة الأولى أيضاً محادثات بين إسرائيل و«حماس» للوصول إلى المرحلة التالية التي من المفترض أن تتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وانسحاب إسرائيل بالكامل من القطاع.
