أفادت وزارة الصحة في غزة، الأحد، بارتفاع عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 34 ألفاً و683 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينما زاد عدد المصابين إلى 78018 مصاباً.
وقالت الوزارة في بيان إن 29 فلسطينياً قُتلوا، وأصيب 110 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف البيان أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وفي وقت سابق، الأحد، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بسقوط عدد من القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على عدة مناطق بقطاع غزة.
وذكرت الوكالة أن القصف استهدف مدينة رفح، ومنطقة الزوايدة، ومخيمات المغازي والبريج ودير البلح، وحي الزيتون، بقطاع غزة.
وقالت إن القوات الإسرائيلية شنت غارتين على حي السلام شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».
كما استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الزوايدة، إضافة إلى مخيمات البريج والمغازي ودير البلح، وسط القطاع.
ومن جهته، قال مصدر من حركة «حماس» لشبكة «سي بي إس»، الأحد، إن المفاوضات التي عُقدت، السبت، بالقاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة لم تحرز تقدماً.
وأضاف المصدر الذي لم يجرِ الكشف عن اسمه، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد، الأحد.
وفي سياق متصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية، السبت والأحد، 25 فلسطينياً على الأقل من الضفة، بينهم فتاة من القدس، إضافة إلى أطفال وأسرى سابقين.
وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن «عمليات الاعتقال توزعت على محافظات نابلس، ورام الله، والخليل، وجنين، وأريحا، وقلقيلية، والقدس، وطولكرم تحديداً في بلدة دير الغصون التي شهدت عدواناً يوم السبت، أدى إلى استشهاد مجموعة من الأسرى المحررين».
وأضاف البيان أن «قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، والقتل العمد، وتخريب وتدمير منازل المواطنين». وأوضح أن «حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي، بلغت أكثر من 8575 معتقلاً، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا رهائن».
