أصول طريفة لتسميات أشهر 15 دواء

أسماء علمية وتجارية مركَّبة تعبر عن مفعولها العلاجي

أصول طريفة لتسميات أشهر 15 دواء
TT

أصول طريفة لتسميات أشهر 15 دواء

أصول طريفة لتسميات أشهر 15 دواء

العقاقير مركبات كيميائية تُستَعملُ طبياً دواءً لعلاج الحالات المرضية أو الوقاية منها... ويكون للأدوية عدّة أسماء

مراحل تسمية الدواء

تمر التسميات تلك بعدة مراحل متسلسلة، هي:

- عند اكتشافه للمرة الأولى، يُعطى الدواءُ اسماً كيميائيّاً «علمياً» يصف التركيب الذري أو الجزيئي للعقار. وبذلك، يكون الاسم الكيميائي طويلاً وشديد التعقيد وصعباً للاستخدام العام.

- ثم يُعطى الدواءُ بعدَ الموافقة عليه من قِبَل «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)»، مثلاً، اسماً «عاماً» رسمياً (Generic)، ويُحدَّد الاسم العام، في الولايات المتحدة، من قبل هيئة رسمية - مجلس الأسماء المعتمدة في الولايات المتحدة.

- ثم يُعطى اسماً «تجارياً» (Brand) مُسَجَّل المِلكِيَّة (Proprietary) أو ذا علامة تجارية (Trademark). ويُطوَّر الاسم التجاري من قِبَل الشركة التي تطلب الموافقة على الدواء، ويُحدَّد على أنَّه ملكية حصرية لتلك الشركة.

وعلى سبيل المثال، ولتوضيح مدى «التعقيد الشديد» في الأسماء الكيميائية للأدوية، و«بساطتها النسبية» في الأسماء العامة والتجارية:

- دواء «تايلينول» Tylenol اسم لـ«العلامة التجارية»، واسمه «العام» هو أسِيتامينوفين Acetaminophen، والاسم «الكيميائي» له هو «2 - Chloro - N - (4 - Hydroxyphenyl) Acetamide».

- دواء «الفاليوم» (Valium) اسم لـ«العلامة التجارية»، واسمه «العام» هو الديازيبام Diazepam، والاسم «الكيميائي» له هو: «7 - chloro - 1 - methyl - 5 - phenyl - 1.3 - dihydro - 2H - 1، 4 - benzodiazepine - 2 - thione».

- دواء «نيكسيوم» (Nexium) اسم لـ«العلامة التجارية»، واسمه «العام» هو «إيزوميبرازول» (Esomeprazole)، والاسم «الكيميائي» له هو «5 - Methoxy - 2 - [[(4 - methoxy - 3.5 - dimethylpyridin - 2 - yl)methyl]sulphanyl] - 1H - benzimidazole».

وعندما تكون الأدوية تحت حماية براءات الاختراع (Patent Protection)، تقوم الشركة بتسويقها بالأسماء التجاريَّة التي تختارها. أمَّا عندما تكون خارج براءات الاختراع Off Patent Protection (غير محمية ببراءات اختراع)، يجوز للشركة عندها تسويق منتجاتها؛ إمَّا تحت اسم عام أو اسم تجاري. ويجب على الشركات الأخرى، التي حصلت على موافقة تسويق الأدوية خارج براءات الاختراع، أن تستخدمَ الاسم العام نفسه، ولكن يمكنها استحداث اسم تجاري جديد خاص بها. ونتيجة لذلك، يمكن بيع نفس الدواء إمَّا تحت الاسم العام (مثل «إيبوبروفين» Ibuprofen) أو تحت أحد الأسماء التجارية العديدة (مثل «أدفيل» Advil أو «موترين» Motrin).

ويجب أن تكون الأسماء العامة والتجارية مميَّزة، لمنع حدوث خطأ مع دواءٍ آخر عند كتابة وصفة الأدوية، أو عندَ صرف الوصفات الطبية.

وثمة أسباب لطريقة انتقاء تسميات الأدوية، سواء الاسم العام أو الاسم التجاري. حيث تكون غالبية الأسماء العامة نسخة مختصرة من الاسم الكيميائي للدواء أو من تركيبه. وفي المقابل، يغلب على الأسماءِ التجاريَّة أن تكون لافتة للنظر؛ بأن ترتبط بالغاية من استعمال الدواء غالباً، كي تكون سهلة التذكُّر نسبيّاً.

أصول أدوية شائعة الاستعمال

وإليك مجموعة من 15 دواء شائعَ الاستخدام، وأصل مكونات التسميات الخاصة بها:

1. «الأسبرين» (Aspirin). أحد أكثر الأدوية شيوعاً في العالم. ويتكون من حمض الساليسيليك. وكان يُطلق على حمض الساليسيليك اسم «Spirsäure» باللغة الألمانية في القرن التاسع عشر. وهذه الكلمة تأتي من «Spiraea» وهو اسم نبات الصفصاف الذي تم تنقية حمض الساليسيليك منه. وقام فيليكس هوفمان، الذي قام بتصنيع الدواء أثناء عمله في شركة «باير»، بإضافة حرف «A» للأسيتيل في مقدمة الكلمة الألمانية للحمض، وتم تسجيل براءة اختراعه باسم «الأسبرين».

2. دواء «البنسلين» (Penicillin). وهذه كلمة صاغها ألكسندر فليمنغ الذي نال جائزة «نوبل» لأبحاثه حول البنسلين. والاسم مشتق من فطر Penicillium notatum الذي لاحظ فليمنغ خصائصه المضادة للبكتيريا. ويأتي اسم هذا الفطر من شكله الذي يشبه فرشاة الرسم التي تعني باللاتينية (Penicillus).

3. دواء «غلوكوفاج» (Glucophage)، وهو دواء شهير جداً ضمن أدوية علاج مرض السكري وضبط مستويات سكر الغلوكوز في الدم. والشق الأول مأخوذ من الجلوكوز «Gluco»، والشق الآخر مأخوذ من كلمة «تناول الطعام» (Phage) باللغة اليونانية.

4. دواء «لازيكس» (Lasix)، وهو من أشهر أدوية القلب، حيث يعمل مُدرّاً للبول. والاسم مأخوذ من بداية كلمة «يستمر» (Last)، والشق الآخر من كلمة «6» (Six)، لأن مفعوله في إدرار البول يستمر لمدة 6 ساعات في الغالب.

5. دواء «المورفين» (Morphine). وهو من أشهر الأدوية المخدرة المُسكنة للألم الشديد على الإطلاق، والواسع الاستخدام طبياً لتلك الدواعي. وأصل التسمية من «مورفيوس» (Morpheus) إله الأحلام اليوناني.

6.دواء «وارفارين» (Warfarin)، وهو الأشهر على الإطلاق من بين الأدوية المميعة للدم والمانعة لتخثر الدم (Anticoagulation). ويأخذ الوارفارين اسمه من الاختصار (WARF)، أي «مؤسسة أبحاث خريجي ولاية ويسكونسن» (Wisconsin Alumni Research Foundation) حيث تم اكتشافه. والشق الآخر (Arin)، يأتي من نهاية كلمة «الكومارين» (Coumarin) التي هي فئة الأدوية التي ينتمي إليها «الوارفارين».

7. دواء «النيستاتين» (Nystatin). وهو من أشهر الأدوية المضادة للفطريات في الفم أو المهبل أو الجلد. والشق الأول (Nys) من الاسم مأخوذ من جملة «مختبر وزارة الصحة بولاية نيويورك» (New York State)، حيث تم اكتشافه فيها عام 1954. والشق الآخر من اسم فئة الأدوية المضادة للفطريات (Tatin).

8. دواء «بروتونيكس» (Protonix)، وهو أيضاً من أشهر أدوية خفض إنتاج المعدة للأحماض. ويستخدم على نطاق واسع في معالجة قروح المعدة والتهابات المعدة والمريء، عبر خفض نشاط مضخات البروتون المنتجة للأحماض في المعدة. (Proton Pump Inhibitors)، والشق الأول مأخوذ من مضخات البروتون (Proto)، والشق الآخر من كلمة «إلغاء» بالإنجليزية (Nix)، أي يلغي عمل المضخات المنتجة لأحماض المعدة.

9. دواء «سوناتا» (Sonata). وهو الاسم التجاري لعقار «زاليبلون» الذي يعالج الأرق ويسهل النوم. والشق الأول من الاسم مأخوذ من كلمة «سونا» (Sona)، وتعني «النعاس» باللغة البرتغالية.

10. دواء «فاليوم» (Valium). وهو من الأدوية الشهيرة، ويُستخدم بشكل واسع منذ عدة عقود في تسهيل النوم واسترخاء الدماغ والعضلات. والتسمية مأخوذة من كلمة «فالي» Vale، وهي كلمة لاتينية تعني «ليلة سعيدة».

تسميات مركبة

11. دواء «أكتيجال» (Actigall). وهو دواء يعمل على إذابة حصوات المرارة وعلى منع تكوينها في كيس المرارة. والتسمية تعني «يعمل على المرارة». والشق الأول أُخذ من كلمة «يعمل» بالإنجليزية (Act). والشق الآخر أُخذ من بداية اسم «المرارة» بالإنجليزية (Gallbladder).

12. مرهم «باكتروبان» (Bactroban). هو مستحضر على هيئة مرهم موضعي يعمل مضاداً للبكتيريا، ويُستخدم لعلاج الالتهابات الجلدية البكتيرية. وبداية التسمية مأخوذة من كلمة بكتيريا «Bactro»، والشق الآخر منها من كلمة «منع» بالإنجليزية (Ban).

13.دواء «إيمند» (Emend). وهو دواء يستخدم بشكل وقائي استباقي لمنع الغثيان والقيء الذي قد يحدث بسبب تلقي مريض السرطان للعلاج الكيميائي، وليس للمعالجة بعد حصول الغثيان أو القيء. والشق الأول من الاسم مأخوذ من بداية كلمة «قيء» بالإنجليزية (Emesis)، والشق الآخر مأخوذ من كلمة «نهاية» بالإنجليزية (End).

14.دواء «سيريباكس» (Serepax). وهو من الأدوية المُستخدمة لتهدئة القلق والاكتئاب. والشق الأول من التسمية (Sere) مأخوذ من كلمة «هادئ» بالإنجليزية (Serene)، والشق الآخر من كلمة «Pax»، بمعنى «سلام» بالإنجليزية.

15.دواء «فلوماكس» (Flomax). دواء يستخدم في علاج تضخم البروستاتا الحميد، وهي حالة تسبب محدودية تدفق كمية البول. والعنصر النشط في «فلوماكس»، «تامسولوسين» (Tamsulosin)، هو مانع مستقبلات ألفا. أي أنه الدواء الذي يعزز تدفق البول: «Flo» من Flow«، بأقصى حد Max من Maximum.

ماذا يهم المريض من اختلاف أسماء الأدوية؟

معرفة المريض بأسماء أنواع الأدوية التي يتناولها، ومقدار جرعة كل منها، وأوقات تناولها، وكيفية التصرف إن نسي تناول بعضها، من الأمور المعقدة، التي تتسبب بتداعيات سلبية حال عدم وضوحها للمريض، وفق ما تشير إليه عشرات الدراسات الطبية التي تم إجراؤها في أماكن مختلفة من العالم.

والأضرار الصحية الناجمة عن الأخطاء التي قد يقع المريض فيها من تلك الجوانب، قد تكون كارثية. رغم أنه يُمكن منع حصولها بشيء من الاهتمام والتوضيح للمرضى.

ومع ظهور أنواع تجارية مختلفة من الدواء ذاته، ومع تغير تزويد الصيدليات للمرضى بأنواع مختلفة في كل مرة لنفس المركب الكيميائي للدواء نفسه، يجد كثير من المرضى صعوبات جمة في معرفة أي منها عليهم تناوله. وهو ما تنبهت له الأوساط الطبية منذ عدة عقود، ولا تزال تتحدث عنه وعن أهمية تعامل الأطباء والصيادلة معه بشكل يُفيد المريض.

وكذلك أثبتت عدة دراسات إكلينيكية أن اعتماد المريض على الخواص الفيزيائية الظاهرية للدواء الذي تعود تناوله، مثل شكل القرص أو الكبسولة الدوائية، أو لونها، أو حجمها، أو شكل العبوة الكرتونية له، هو سبب مهم للغاية في حصول أخطاء تناول المرضى للأدوية. وذلك مقارنة بمعرفة المرضى بأسماء الأدوية الموصوفة لهم ومقدار جرعاتها بالأرقام.

ولذا، ووفق ما أفادت به دراسة قديمة لباحثين من جامعة نورث وسترن في شيكاغو، تم نشرها في ديسمبر (كانون الأول) 2013 بمجلة «Journal of Health Communication»، فإنه «يكافح العديد من المرضى من أجل تحديد جرعة الدواء الموصوفة لهم، بشكل صحيح؛ ما قد يؤدي إلى علاج أقل فعالية أو حتى ضرر. وأصبحت الوصفات الطبية العامة شائعة بشكل متزايد. وقد يتغير مظهرها، مما يزيد من التعقيد. وأولئك الذين اعتمدوا فقط على الخصائص الفيزيائية (الحجم والشكل واللون) لأدويتهم، كان التزامهم أسوأ، وكانت لديهم معدلات أقل بكثير للتحكم في ضغط الدم وزيادة خطر دخول المستشفى.

وقد تكون القدرة على تحديد الأدوية الموصوفة بالاسم مفيدة في الفحص والاستجابة للمرضى المعرضين لخطر أكبر لارتكاب أخطاء دوائية أو أن يكونوا أقل تفاعلاً مع نظامهم لأغراض الالتزام».

والحل الجذري لهذه المشاكل إحضار المريض لما لديه من أدوية يتناولها بانتظام في المنزل، عند توجه للصيدلية لتسلم إمداد جديد من تلك الأدوية. وهو ما يُتيح للصيدلي فرصة ذهبية لخدمة المريض بدقة وتوضيح جميع الأمور التي على المريض إدراكها حول تناول أدوية معالجة حالاته المرضية التي يعاني منها.

كما أن الحل الآخر البسيط هو احتفاظ المريض بصورة «واضحة» لحروف الكتابات، يأخذها بكاميرا هاتفة الجوال، للعبوات الكرتونية أو العبوات القصديرية، لجميع الأدوية التي يتناولها، ويحتفظ بها ليبرزها للطبيب أو الصيدلي عندما يسأله عن أنواع الأدوية التي يتناولها بانتظام. ولكن يظل الأساس معرفة المريض من الطبيب أو الصيدلي مباشرة، لأسماء الأدوية، ودواعي تناولها، ومقدار جرعاتها، وأوقات تناولها، وكيفية العمل إذا نسي تناول أي منها.


مقالات ذات صلة

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

صحتك تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء…

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع حمية الكيتو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات التي قد تشير لاحتمالية حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.