هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

بينما يستعد ليفربول للبحث عن مدير فني جديد تخشى الجماهير أن يتسابق المستثمرون لتصفية الحسابات

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
TT

هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)

رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول ربما سيصعب على مجموعة «فينواي» تعويضه في كل مرة تضيف فيها مجموعة «فينواي» الرياضية إلى محفظتها الاستثمارية العالمية مترامية الأطراف، التي تقدر قيمتها الآن بأكثر من 10 مليارات دولار، امتيازات جديدة، فإنها تركز على نفس النقاط والنوايا: احترام التقاليد، وبناء علامة تجارية قوية، وترك الفريق في وضع أكثر استدامة للنمو المستقبلي، وقبل كل شيء، الفوز بالبطولات والألقاب.

وفي معرض تأمله للذكرى السنوية الثانية لاستحواذ المجموعة عام 2021 على فريق «بيتسبرغ بينغوينز» لهوكي الجليد في أواخر العام الماضي، قال رئيس مجموعة «فينواي» الرياضية، توم فيرنر، لصحيفة بيتسبرغ بوست غازيت: «نشعر بمسؤولية معينة كمشرفين للتأكد من أننا لا نحافظ على تراث بينغوينز فحسب، وإنما نحاول أيضاً جلب المزيد من كؤوس ستانلي إلى بيتسبرغ».

من المؤكد أن رحيل كلوب عن ليفربول سيترك فراغاً يصعب تعويضه (رويترز)

ربما يلجأ أي مستثمر رياضي آخر إلى مثل هذه الكلمات والتصريحات الجذابة في إطار التعامل المؤسسي الذكي، لكن مجموعة «فينواي» الرياضية لديها بالفعل سجل حافل تم بناؤه على مدى أكثر من عقدين من الزمن: من بوسطن إلى ليفربول، كان وصول مجموعة «فينواي» الرياضية بمثابة إعلان عن النجاح داخل الملعب والتجديد خارجه، وهو ما ساعد على الفوز بالبطولات والألقاب وخلق إحساساً جديداً بالارتباط بين الفرق التي استحوذت عليها والمجتمعات التي تمثلها تلك الفرق.

وفي ليفربول على وجه الخصوص، قدمت مجموعة «فينواي» الرياضية أفضل نموذج لما يمكن أن يبدو عليه الاستثمار المؤسسي المستدام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخلقت ذكريات سعيدة على أرض الملعب دون التأثير على النواحي المالية: في العام المنتهي في مايو (أيار) 2022، الذي شهد أحدث مجموعة من النتائج المالية لليفربول، حقق النادي إيرادات قياسية بلغت 594 مليون جنيه إسترليني، وأرباحاً قبل خصم الضرائب بلغت 7.5 مليون جنيه إسترليني. ومن بين جميع المستثمرين الأميركيين الذين اتجهوا إلى كرة القدم الأوروبية على مدى العقدين الماضيين، كانت مجموعة «فينواي» الرياضية هي الأكثر ذكاءً والأكثر نجاحاً - وعلى الرغم من أن هذا التميز قد يبدو سهلاً لأن المنافس الرئيسي هو عائلة غليزر الأميركية المالكة لمانشستر يونايتد، فإن الأمر قد استغرق وقتاً طويلاً لكي تحقق مجموعة «فينواي» الرياضية هذه النجاحات.

كلوب سيغادر ليفربول تاركاً إرثاً من الإنجازات التي ستظل خالدة في تاريخ النادي (أ.ب)

لكن ما الذي يحدث الآن؟ في الحقيقة، يُعد إعلان المدير الفني الأماني يورغن كلوب أنه سيترك منصبه في نهاية هذا الموسم بمثابة ضربة قوية لمجموعة «فينواي» الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لليفربول. لقد كان فريقا ريد سوكس وليفربول، اللذان تم الاستحواذ عليهما في عامي 2002 و2010 على التوالي، بمثابة الجوهرتين في تاج مجموعة «فينواي» الرياضية، وعلى مدى معظم السنوات الـ15 الماضية أو نحو ذلك، ساعد الفريقان في تحويل هذه المجموعة الاستثمارية إلى نوع من صناديق التحوط ذات السمعة الطيبة، حيث كان النجاح في أحد الفريقين يساعد على تعويض الفشل في الفريق الآخر. لقد كسر فريق بوسطن ريد سوكس «لعنة بامبينو»، وحصل على أول بطولة للعالم له منذ 86 عاماً في عام 2004، قبل أن يحصل على ثلاثة ألقاب أخرى في السنوات التي تلت ذلك. إن النجاح الكبير الذي حققه بوسطن ريد سوكس قد ساعد على تعزيز مكانة مجموعة «فينواي» الرياضية كمستثمر رياضي بارع، واكتساب بعض الصبر لدى مشجعي ليفربول خلال السنوات الأولى الهزيلة من فترة استحواذ المجموعة على النادي، عندما بدا ليفربول عاجزاً عن الفوز بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990.

كلوب مع الجوائز التي حصدها في رحلته مع ليفربول (غيتي)

لكن على مدى السنوات الخمس الماضية، انقلبت حظوظ الفريقين رأساً على عقب، حيث حقق ليفربول نجاحات كبيرة وحصل على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، في حين تراجع فريق ريد سوكس إلى المركز الأخير ثلاث مرات في قسم الدوري الأميركي الشرقي (التنافسي للغاية) خلال أربع سنوات. وعلى الرغم من الوعود بتحسين الأوضاع وتخصيص ميزانية كبيرة لتدعيم صفوف الفريق، ظل فريق ريد سوكس غير نشط نسبياً في سوق انتقالات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة. وأصبح هناك شعور باللامبالاة بين المشجعين بسبب التراخي الملحوظ من قبل مُلاك النادي في مواجهة الفشل المزمن. فهل ما زالت مجموعة «فينواي» الرياضية تهتم بشؤون الفريق بعد الآن؟ وهل يمكنها التعامل مع مجموعة أكبر من الأندية؟ في الحقيقة، ربما تنتقل هذه الأسئلة لتدور في أذهان أنصار ليفربول قريباً!.

من المعروف عن جون دبليو هنري، المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» الرياضية، أنه شخص مهووس بالبيانات والتفاصيل، ويصفه البعض بأنه «شخص خجول» أو «خوارزمية متنقلة»: لقد جمع ثروته عن طريق تداول العقود الآجلة لفول الصويا لمساعدة الأعمال الزراعية لعائلته؛ وقرأ أكثر من 60 كتاباً عن كرة القدم لتثقيف نفسه في هذه الرياضة بعد الاستحواذ على نادي ليفربول نظراً لأن معرفته كانت قليلة نسبياً بكرة القدم؛ وكانت إحدى تعليماته الأولى كمالك لفريق ريد سوكس هي طلب طين جديد للملعب في «فينواي بارك» لأن الطين الموجود «ليس اللون المناسب» بالنسبة له!

لقد اكتسبت المجموعة التي يقودها هنري سمعة مماثلة، من حيث التركيز والإتقان الفني، لكن على الرغم من كل الضجيج المثار حول «ثورة» البيانات في كرة القدم، فإن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة «فينواي» الرياضية في ليفربول يرجع في النهاية إلى القرار الوحيد الملهم بالتعاقد مع كلوب في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وفي بوسطن أيضاً، تم تحقيق نجاحات مبكرة بفضل القرارات الذكية المتعلقة بالتعاقدات أيضاً، لكن مجموعة الملكية الأساسية - هنري، ويرنر، ورئيس مجموعة «فينواي» الرياضية مايك غوردون - جميعهم من مشجعي لعبة البيسبول، وهو الأمر الذي أعطى عمقاً مختلفاً لمشاركتهم في العمليات الرياضية. أما في ليفربول، فكانوا يعتمدون بشكل أكبر على كاريزما المدرب كلوب وطاقته الهائلة لدفع النادي إلى الأمام - وكانوا محظوظين للغاية بوجود شخص مثل هذا المدير الفني الألماني المتحمس.

هل اهتمام مجموعة «فينواي» بفريق بوسطن للبيسبول سيحدّ من الاستثمارات في ليفربول؟

في الحقيقة، لم يتمكن أي مدير فني آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز غير كلوب من قيادة فريقه للدخول في منافسة قوية ومستمرة أمام الإعصار الكروي والمالي المتمثل في مانشستر سيتي - وقد فعل ذلك، بشكل أكثر إثارة للإعجاب، في نادٍ مالكه الرئيسي أميركي مهتم بفول الصويا، وليس مالكاً ينفق أموالاً طائلة مثل ملاك تشيلسي أو مانشستر سيتي. من المؤكد أن رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول، وستجد مجموعة «فينواي» الرياضية صعوبة هائلة في ملء هذا الفراغ: لا توجد هناك شخصية أخرى مثل كلوب قادرة على ملء هذا الفراغ، ومهما كان المدير الفني القادم فإنه سيكون بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب الأمور وفق رؤيته وفلسفته. وفي الوقت الذي تعاني فيه الأصول الذهبية الأخرى للمجموعة، ومع اقتراب هنري وفيرنر من منتصف السبعينات من العمر، فإن هذه التحديات تثير سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت هذه المجموعة لا تزال قادرة على التعامل مع هذا التوسع.

ولكي لا يفهم أحد الأمور بشكل خاطئ، ينبغي الإشارة هنا إلى أن المجموعة تفكر دائماً في التوسع. لقد قدمت المجموعة نفسها منذ فترة طويلة بوصفها كياناً معارضاً لفكرة النمو من أجل النمو (قال جوردون ذات مرة: «نحن متشككون في فكرة أننا بحاجة إلى أن نكون أكبر»)، وفي بعض النواحي تختلف مجموعة «فينواي» الرياضة عن المستثمرين الكبار الآخرين الذين ينشطون في كرة القدم الأوروبية: فهي تهتم بالاستدامة المالية أكثر من غيرها، ولم تتبن نموذج الملكية المتعددة للأندية الذي أصبح شائعاً بفضل مجموعة سيتي لكرة القدم وريد بول، مفضلة بدلاً من ذلك الاستثمار في مختلف الألعاب الرياضية والأسواق. إن أسلوب الاستثمار في مجموعة «فينواي» الرياضية يعتمد بشكل كبير على الأسماء الكبيرة والراسخة: سيكون من الصعب مثلاً رؤية هنري وفيرنر يبحثان عن قيمة في دوري الدرجة الثالثة الإيطالية.

كلوب مع كأسي الدوري الممتاز ودوري الأبطال جوهرتَي ليفربول (غيتي)

لكن من ناحية أخرى، تعد مجموعة «فينواي» الرياضية مستثمراً مثل أي مستثمر آخر، وتتطلع إلى جني الأموال حيثما أمكنها ذلك: كان الدافع الرئيسي للمجموعة في البحث عن فرص استثمار خارج الولايات المتحدة، والذي أدى في النهاية إلى الاستحواذ على ليفربول، هو إحباط هنري من القيود التي فرضها الدوري الأميركي للبيسبول على حرية أصحاب الامتيازات في زيادة الإيرادات إلى أقصى حد.

ربما لا تزال مجموعة «فينواي» الرياضية متشككة في حاجتها إلى أن تكون أكبر، لكن لا شك في أنها قد أصبحت مؤسسة كبيرة بالفعل. فبالإضافة إلى بينغوينز، تمتلك المجموعة الآن أيضاً فريقاً مشاركاً في سباقات ناسكار للسيارات، وفريقاً للغولف، وشبكتين رياضيتين إقليميتين في الولايات المتحدة. وخلال الأسبوع الماضي، انتشرت أنباء تفيد بأن اتحاد استثماري جديد بقيادة مجموعة «فينواي» الرياضية سوف يضخ ثلاثة مليارات دولار في الأعمال التجارية للعبة الغولف في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

جماهير ليفربول تخشى على الفريق بعد رحيل كلوب (رويترز)

يحب المستثمرون التحدث عن أوجه التعاون المختلفة - ومن غير الصعب أن نرى كيف يمكن لمستثمر مثل «ريد بيرد»، على سبيل المثال، الذي لديه أعمال مرموقة في مجال تحليلات البيانات، أن يدعم الفرق المختلفة عبر المحفظة الاستثمارية لمجموعة «فينواي» الرياضية. لكن أوجه التعاون والتآزر يمكن أن تتضاعف إلى درجة تسبب التشتيت. لقد كانت مجموعة «فينواي» الرياضية دائماً مستثمراً غير عادي إلى حد ما في كرة القدم الأوروبية، حيث إنها لا تبحث عن عوائد غير مرتبطة بالسوق الأوسع كما يفعل العديد من المستثمرين المؤسسيين: فاهتمامها ينصب على الرياضة وحدها، وليس على الرياضة كوسيلة للتحوط ضد الخسائر غير الرياضية. يؤدي هذا إلى التركيز على عمليات المجموعة، لكن التركيز الحصري في الرياضة يتطلب التفاني الكامل للمهمة، وهو الأمر الذي قد يكون من الصعب الآن الحفاظ عليه في ضوء كل هذه المتطلبات الجديدة.

وبعدما قام كلوب بإعادة بناء فريق ليفربول، فإنه سوف يرحل ويترك الفريق في حالة جيدة. لكن أي تراجع في حظوظ الفريق بعد رحيل كلوب من شأنه أن يدفع مجموعة «فينواي» الرياضية إلى المجهول، وهو الأمر الذي سيجعل أصولها الرئيسية في مأزق كبير، في الوقت نفسه، الذي تتوسع فيه المجموعة نحو مشروعات واستثمارات جديدة.

إن تقليص أصول المجموعة للاستفادة من الزيادة الكبيرة في قيمة أصولها الأكثر وضوحاً قد يبدو جذاباً عند هذه النقطة. من المقرر أن يصدر كل من ريد سوكس وليفربول أفلاماً وثائقية سريعة خلال العام المقبل (على الرغم من اعتراض كلوب المستمر على الفكرة). يبدو من غير المرجح أن تنسحب مجموعة «فينواي» الرياضية من نادي ريد سوكس في أي وقت قريب، نظراً للطبيعة التاريخية والعاطفية لارتباطها بهذه اللعبة. ويمتلك هنري أيضاً صحيفة «بوسطن غلوب»، حيث تعمل زوجته ليندا رئيسة تنفيذية للصحيفة. لقد استكشفت مجموعة «هنري وشركاه» إمكانية طرح ليفربول للبيع في أواخر عام 2022، ثم أعادت وصف ذلك بسرعة على أنه بحث عن «استثمار جديد»، وهو الأمر الذي انتهى ببيع حصة أقلية في النادي لشركة الأسهم الخاصة الأميركية «دينيستي إيكويتي» في أواخر العام الماضي. إن شراسة رد فعل مشجعي ليفربول، في عام 2021، على مشاركة النادي المقترحة في دوري السوبر الأوروبي – الأمر الذي أعلن هنري مسؤوليته عنه في نهاية المطاف وأصدر اعتذاراً للمشجعين - أعطت المالكين لمحة عن الكيفية التي قد تبدو عليها الأمور بالنسبة لهم إذا بدأت النتائج في التراجع.

كلوب يتوسط جون هنري المالك الرئيسي لـ«فينواي» وزوجته وتوم فيرنر مدير المجموعة (غيتي)

لقد أكدت مجموعة «فينواي» التي تعرف جيداً قيمة كلوب، أنها ستعمل فوراً على البحث عن خليفة للمدرب الألماني، وقال رئيسها مايك غوردون: «أود أن أعرب عن تقديرنا العميق ليورغن. من البديهي أننا سنشعر بحزن شديد ليس لخسارة مدرب بهذه الكفاءة وحسب، بل أيضاً شخص وقائد نكن له الكثير من الاحترام والامتنان والمودة».

وتابع: «في الوقت نفسه، نحن نحترم تماماً رغباته والأسباب التي جعلته يقرر أن الموسم الحالي سيكون الأخير له في ليفربول».

وليس معلوماً أين ستكون وجهة كلوب المقبلة، لكن سبق له أن أعرب عن رغبته بالإشراف على المنتخب الألماني الذي يقوده حالياً يوليان ناغلسمان حتى يوليو (تموز) 2024، أي حتى نهاية كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده بين 14 يونيو (حزيران) و14 يوليو.

كلوب يحتفل بالتتويج بكأس إنجلترا (غيتي)

والآن، ومع اقتراب ليفربول من خسارة جهود مديره الفني المحبوب، قد يكون لدى مجموعة «فينواي» الرياضية سبب آخر لإعادة النظر في موقفها. لقد تم استعادة هيبة النادي، التي لم تكن موضع شك أبداً خارج الملعب؛ وأصبحت الميزانية العمومية موضع حسد من جانب الأندية الأوروبية الكبرى؛ وبات ملعب «أنفيلد» في طريقه لاستيعاب 61 ألف متفرج. لكن هل يجعل رحيل كلوب مُلاك النادي يفكرون أيضاً في أن الوقت قد حان أخيراً لرحيلهم عن ليفربول؟

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

رياضة عالمية فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب مشروع دوري السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ريال مدريد يطالب سداسي إنجلترا بتكاليف تأسيس دوري السوبر الأوروبي

يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مساهمات لتغطية تكاليف تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم الذي فشل، من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الستة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مباراة برنتفورد وليفربول شهدت حادثاً غريباً (أ.ب)

برنتفورد يتعاون مع الشرطة بعد إلقاء كرة رغبي نحو الملعب

قال برنتفورد إنه يتعاون مع الشرطة لتحديد هوية المسؤولين عن واقعة ظهور كرة رغبي بدا أنها رُكلت من سطح أحد المباني المجاورة باتجاه ملعب «جي تيك كوميونيتي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب ليفربول الإسباني أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا: مدرب فياريال صديقي... ولكن!

أكد مدرب ليفربول، الإسباني أندوني إيراولا، أنه يتوقع مواجهة «استثنائية وغريبة» أمام صديقه ومساعده السابق إينييغو بيريز الذي يتولى حالياً قيادة فياريال الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الأوروغوياني رونالد أراوخو لاعب ليفربول المعار من برشلونة (أ.ف.ب)

أراوخو يرى من المبكر الحديث عن «انتقال دائم» إلى ليفربول

قال الأوروغوياني رونالد أراوخو إن من «المبكر جداً» الحديث عن تحويل إعارته إلى ليفربول الإنجليزي إلى انتقال دائم، رغم بداية مميزة لفترته في ملعب أنفيلد.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

موناكو يتجاوز فرايبورغ بثلاثية... وأياكس يحسم مواجهته مع أتالانتا متأخراً

لامين كامارا لاعب موناكو الفرنسي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (أ.ب)
لامين كامارا لاعب موناكو الفرنسي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (أ.ب)
TT

موناكو يتجاوز فرايبورغ بثلاثية... وأياكس يحسم مواجهته مع أتالانتا متأخراً

لامين كامارا لاعب موناكو الفرنسي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (أ.ب)
لامين كامارا لاعب موناكو الفرنسي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (أ.ب)

حقق موناكو الفرنسي فوزاً عريضاً على ضيفه فرايبورغ الألماني بثلاثة أهداف دون رد، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، فيما انتزع أياكس الهولندي انتصاراً متأخراً على أتالانتا الإيطالي بهدفين نظيفين.

ورفع موناكو رصيده إلى ست نقاط في المركز السابع بترتيب مرحلة الدوري، التي تضم 36 فريقاً، بينما تجمد رصيد فرايبورغ عند ثلاث نقاط في المركز الثامن عشر.

وانتظر الفريق الفرنسي حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول لافتتاح التسجيل بواسطة باريس برونر، قبل أن يعزز لامين كامارا تقدم أصحاب الأرض بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 83.

إيغور ماتانوفيتش لاعب فرايبورغ الألماني يرتقي لضرب الكرة برأسه خلال مواجهة موناكو الفرنسي (أ.ب)

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، اختتم أنسو فاتي ثلاثية موناكو، مؤكداً تفوق الفريق الفرنسي وحصده النقاط الثلاث.

وفي مواجهة أخرى، حقق أياكس فوزه الأول في المسابقة هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه أتالانتا بنتيجة 2-0، بفضل هدفين في الدقائق الأخيرة.

وافتتح تولو أركوادي التسجيل للفريق الهولندي في الدقيقة 87، قبل أن يضيف عبد الله وزان الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم انتصار أصحاب الأرض.

وعوض أياكس بذلك خسارته في الجولة الافتتاحية أمام هايدوك سبليت الكرواتي بنتيجة 1-2، ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث عشر، فيما تجمد رصيد أتالانتا عند ثلاث نقاط في المركز الخامس عشر.

وفي بقية مباريات الجولة، تغلب بوراتس بانيا لوكا البوسني على كوبس الفنلندي بهدفين دون رد، فيما حقق تفينتي الهولندي فوزاً كبيراً على لينكولن ريد إمبس من جبل طارق بنتيجة 4-1.

كما فاز هايدوك سبليت الكرواتي على ثون السويسري بنتيجة 2-1، وتغلب سبورتينغ براغا البرتغالي على جينت البلجيكي بهدفين نظيفين، بينما حسم سانت ترويدن البلجيكي مواجهته مع ميتلاند الدنماركي بالفوز بهدف دون رد.


عدلي يقود بورنموث لإسقاط ميلان بثلاثية

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
TT

عدلي يقود بورنموث لإسقاط ميلان بثلاثية

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)

أسهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز فريقه بورنموث الإنجليزي على ضيفه ميلان الإيطالي بثلاثة أهداف دون رد، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، في مباراة أكملها الفريق الإيطالي بعشرة لاعبين.

وحقق بورنموث انتصاره الثالث توالياً في المسابقة القارية، فيما تلقى ميلان خسارته الثانية، بعدما دفع ثمن أخطائه الدفاعية وطرد حارسه الفرنسي مايك مينيان خلال الشوط الأول.

وافتتح الهولندي جاستن كلويفرت التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء، ليمنح الفريق الإنجليزي أفضلية مبكرة.

وتعقدت مهمة ميلان في الدقيقة 28، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مينيان إثر اعتدائه على الأميركي تايلر آدامز، ليتابع الفريق الإيطالي المواجهة بعشرة لاعبين.

واستغل بورنموث النقص العددي سريعاً، وحصل على ركلة جزاء ثانية ترجمها ماركوس تافرنييه إلى هدف في الدقيقة 32، ليضاعف تقدم أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول.

ورغم التغييرات التي أجراها المدرب البرتغالي روبن أموريم، عجز ميلان عن العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، قبل أن يوجه البديل المغربي أمين عدلي الضربة الأخيرة للفريق الإيطالي، بتسجيل الهدف الثالث من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 84.

وألحقت الخسارة بميلان أول هزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً في مواجهاته الأربع السابقة.

ولم يتعرض الفريق الإيطالي سوى لهزيمتين هذا الموسم، جاءتا في الدوري الأوروبي، إذ سبق أن خسر أمام بنفيكا البرتغالي بهدفين دون رد.

ويحتل ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بفارق أربع نقاط عن غريمه إنتر، حامل اللقب، الذي يتقاسم الصدارة مع لاتسيو.

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يتنافس على الكرة مع يونس موسى لاعب ميلان (إ.ب.أ)

وفي مباراة أخرى، تلقى ليون الفرنسي خسارته الأولى في البطولة، بعدما سقط أمام مضيفه هوفنهايم الألماني بثلاثة أهداف نظيفة.

وسجل الكرواتي أندريه كراماريتش الهدف الأول في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف الدنماركي آدم داغيم الهدف الثاني في الدقيقة 49، فيما اختتم البديل التشيكي آدم هلوجيك الثلاثية في الدقيقة 83.

وفي بقية مباريات الجولة، تغلب بنفيكا البرتغالي على مضيفه أومونيا نيقوسيا القبرصي بنتيجة 4-1، وفاز سيلتا فيغو الإسباني على مضيفه سلتيك الأسكتلندي بنتيجة 4-2.

كما اكتسح ريال سوسييداد الإسباني مضيفه ليلستروم النرويجي بستة أهداف دون رد، بينما تعادل بشكتاش التركي، الذي أكمل مباراته منقوص العدد، مع ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي بنتيجة 2-2.


الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
TT

الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)

واصل الياباني دايكي هاشيموتو هيمنته على منافسات الفردي العام للرجال في بطولة العالم للجمباز، بعدما أحرز الميدالية الذهبية للمرة الرابعة توالياً، الخميس، في مدينة روتردام الهولندية، بفضل أداء مميز على جهاز العقلة في الجولة الأخيرة.

وحقق هاشيموتو، البالغ من العمر 25 عاماً، مجموعاً بلغ 85.988 نقطة، بينها 14.766 نقطة على جهاز العقلة، ليحسم اللقب العالمي رغم اختياره أداءً عالي الصعوبة في ختام المنافسات، بدلاً من الاكتفاء بعرض أكثر تحفظاً لضمان الصدارة.

وبهذا الإنجاز، عزز النجم الياباني مكانته بين أبرز لاعبي الجمباز في العالم، بعدما واصل سلسلة ألقابه التي بدأت عام 2021.

وأصبح هاشيموتو ثاني لاعب ياباني يحقق سلسلة مماثلة من الألقاب العالمية المتتالية في الفردي العام، بعد مواطنه الأسطوري كوهي أوتشيمورا، الذي توج باللقب ست مرات متتالية بين عامي 2009 و2015.

وحصد الصيني يانغ هاونان الميدالية الفضية بعدما حل ثانياً بمجموع 84.199 نقطة، فيما نال البريطاني جو فريزر البرونزية برصيد 83.531 نقطة.

ونجح فريزر في استعادة توازنه خلال منافسات الفردي العام، بعدما واجه صعوبات في نهائي الفرق، أسهمت في حرمان المنتخب البريطاني من الصعود إلى منصة التتويج.