هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

بينما يستعد ليفربول للبحث عن مدير فني جديد تخشى الجماهير أن يتسابق المستثمرون لتصفية الحسابات

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
TT

هل رحيل كلوب يعني نهاية العصر الذهبي لمجموعة «فينواي» الرياضية؟

كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)
كلوب مع جون هنري المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» (أ.ب)

رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول ربما سيصعب على مجموعة «فينواي» تعويضه في كل مرة تضيف فيها مجموعة «فينواي» الرياضية إلى محفظتها الاستثمارية العالمية مترامية الأطراف، التي تقدر قيمتها الآن بأكثر من 10 مليارات دولار، امتيازات جديدة، فإنها تركز على نفس النقاط والنوايا: احترام التقاليد، وبناء علامة تجارية قوية، وترك الفريق في وضع أكثر استدامة للنمو المستقبلي، وقبل كل شيء، الفوز بالبطولات والألقاب.

وفي معرض تأمله للذكرى السنوية الثانية لاستحواذ المجموعة عام 2021 على فريق «بيتسبرغ بينغوينز» لهوكي الجليد في أواخر العام الماضي، قال رئيس مجموعة «فينواي» الرياضية، توم فيرنر، لصحيفة بيتسبرغ بوست غازيت: «نشعر بمسؤولية معينة كمشرفين للتأكد من أننا لا نحافظ على تراث بينغوينز فحسب، وإنما نحاول أيضاً جلب المزيد من كؤوس ستانلي إلى بيتسبرغ».

من المؤكد أن رحيل كلوب عن ليفربول سيترك فراغاً يصعب تعويضه (رويترز)

ربما يلجأ أي مستثمر رياضي آخر إلى مثل هذه الكلمات والتصريحات الجذابة في إطار التعامل المؤسسي الذكي، لكن مجموعة «فينواي» الرياضية لديها بالفعل سجل حافل تم بناؤه على مدى أكثر من عقدين من الزمن: من بوسطن إلى ليفربول، كان وصول مجموعة «فينواي» الرياضية بمثابة إعلان عن النجاح داخل الملعب والتجديد خارجه، وهو ما ساعد على الفوز بالبطولات والألقاب وخلق إحساساً جديداً بالارتباط بين الفرق التي استحوذت عليها والمجتمعات التي تمثلها تلك الفرق.

وفي ليفربول على وجه الخصوص، قدمت مجموعة «فينواي» الرياضية أفضل نموذج لما يمكن أن يبدو عليه الاستثمار المؤسسي المستدام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخلقت ذكريات سعيدة على أرض الملعب دون التأثير على النواحي المالية: في العام المنتهي في مايو (أيار) 2022، الذي شهد أحدث مجموعة من النتائج المالية لليفربول، حقق النادي إيرادات قياسية بلغت 594 مليون جنيه إسترليني، وأرباحاً قبل خصم الضرائب بلغت 7.5 مليون جنيه إسترليني. ومن بين جميع المستثمرين الأميركيين الذين اتجهوا إلى كرة القدم الأوروبية على مدى العقدين الماضيين، كانت مجموعة «فينواي» الرياضية هي الأكثر ذكاءً والأكثر نجاحاً - وعلى الرغم من أن هذا التميز قد يبدو سهلاً لأن المنافس الرئيسي هو عائلة غليزر الأميركية المالكة لمانشستر يونايتد، فإن الأمر قد استغرق وقتاً طويلاً لكي تحقق مجموعة «فينواي» الرياضية هذه النجاحات.

كلوب سيغادر ليفربول تاركاً إرثاً من الإنجازات التي ستظل خالدة في تاريخ النادي (أ.ب)

لكن ما الذي يحدث الآن؟ في الحقيقة، يُعد إعلان المدير الفني الأماني يورغن كلوب أنه سيترك منصبه في نهاية هذا الموسم بمثابة ضربة قوية لمجموعة «فينواي» الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لليفربول. لقد كان فريقا ريد سوكس وليفربول، اللذان تم الاستحواذ عليهما في عامي 2002 و2010 على التوالي، بمثابة الجوهرتين في تاج مجموعة «فينواي» الرياضية، وعلى مدى معظم السنوات الـ15 الماضية أو نحو ذلك، ساعد الفريقان في تحويل هذه المجموعة الاستثمارية إلى نوع من صناديق التحوط ذات السمعة الطيبة، حيث كان النجاح في أحد الفريقين يساعد على تعويض الفشل في الفريق الآخر. لقد كسر فريق بوسطن ريد سوكس «لعنة بامبينو»، وحصل على أول بطولة للعالم له منذ 86 عاماً في عام 2004، قبل أن يحصل على ثلاثة ألقاب أخرى في السنوات التي تلت ذلك. إن النجاح الكبير الذي حققه بوسطن ريد سوكس قد ساعد على تعزيز مكانة مجموعة «فينواي» الرياضية كمستثمر رياضي بارع، واكتساب بعض الصبر لدى مشجعي ليفربول خلال السنوات الأولى الهزيلة من فترة استحواذ المجموعة على النادي، عندما بدا ليفربول عاجزاً عن الفوز بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990.

كلوب مع الجوائز التي حصدها في رحلته مع ليفربول (غيتي)

لكن على مدى السنوات الخمس الماضية، انقلبت حظوظ الفريقين رأساً على عقب، حيث حقق ليفربول نجاحات كبيرة وحصل على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، في حين تراجع فريق ريد سوكس إلى المركز الأخير ثلاث مرات في قسم الدوري الأميركي الشرقي (التنافسي للغاية) خلال أربع سنوات. وعلى الرغم من الوعود بتحسين الأوضاع وتخصيص ميزانية كبيرة لتدعيم صفوف الفريق، ظل فريق ريد سوكس غير نشط نسبياً في سوق انتقالات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة. وأصبح هناك شعور باللامبالاة بين المشجعين بسبب التراخي الملحوظ من قبل مُلاك النادي في مواجهة الفشل المزمن. فهل ما زالت مجموعة «فينواي» الرياضية تهتم بشؤون الفريق بعد الآن؟ وهل يمكنها التعامل مع مجموعة أكبر من الأندية؟ في الحقيقة، ربما تنتقل هذه الأسئلة لتدور في أذهان أنصار ليفربول قريباً!.

من المعروف عن جون دبليو هنري، المالك الرئيسي لمجموعة «فينواي» الرياضية، أنه شخص مهووس بالبيانات والتفاصيل، ويصفه البعض بأنه «شخص خجول» أو «خوارزمية متنقلة»: لقد جمع ثروته عن طريق تداول العقود الآجلة لفول الصويا لمساعدة الأعمال الزراعية لعائلته؛ وقرأ أكثر من 60 كتاباً عن كرة القدم لتثقيف نفسه في هذه الرياضة بعد الاستحواذ على نادي ليفربول نظراً لأن معرفته كانت قليلة نسبياً بكرة القدم؛ وكانت إحدى تعليماته الأولى كمالك لفريق ريد سوكس هي طلب طين جديد للملعب في «فينواي بارك» لأن الطين الموجود «ليس اللون المناسب» بالنسبة له!

لقد اكتسبت المجموعة التي يقودها هنري سمعة مماثلة، من حيث التركيز والإتقان الفني، لكن على الرغم من كل الضجيج المثار حول «ثورة» البيانات في كرة القدم، فإن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة «فينواي» الرياضية في ليفربول يرجع في النهاية إلى القرار الوحيد الملهم بالتعاقد مع كلوب في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وفي بوسطن أيضاً، تم تحقيق نجاحات مبكرة بفضل القرارات الذكية المتعلقة بالتعاقدات أيضاً، لكن مجموعة الملكية الأساسية - هنري، ويرنر، ورئيس مجموعة «فينواي» الرياضية مايك غوردون - جميعهم من مشجعي لعبة البيسبول، وهو الأمر الذي أعطى عمقاً مختلفاً لمشاركتهم في العمليات الرياضية. أما في ليفربول، فكانوا يعتمدون بشكل أكبر على كاريزما المدرب كلوب وطاقته الهائلة لدفع النادي إلى الأمام - وكانوا محظوظين للغاية بوجود شخص مثل هذا المدير الفني الألماني المتحمس.

هل اهتمام مجموعة «فينواي» بفريق بوسطن للبيسبول سيحدّ من الاستثمارات في ليفربول؟

في الحقيقة، لم يتمكن أي مدير فني آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز غير كلوب من قيادة فريقه للدخول في منافسة قوية ومستمرة أمام الإعصار الكروي والمالي المتمثل في مانشستر سيتي - وقد فعل ذلك، بشكل أكثر إثارة للإعجاب، في نادٍ مالكه الرئيسي أميركي مهتم بفول الصويا، وليس مالكاً ينفق أموالاً طائلة مثل ملاك تشيلسي أو مانشستر سيتي. من المؤكد أن رحيل كلوب سيترك فراغاً كروياً وثقافياً هائلاً في قلب ليفربول، وستجد مجموعة «فينواي» الرياضية صعوبة هائلة في ملء هذا الفراغ: لا توجد هناك شخصية أخرى مثل كلوب قادرة على ملء هذا الفراغ، ومهما كان المدير الفني القادم فإنه سيكون بحاجة إلى بعض الوقت لترتيب الأمور وفق رؤيته وفلسفته. وفي الوقت الذي تعاني فيه الأصول الذهبية الأخرى للمجموعة، ومع اقتراب هنري وفيرنر من منتصف السبعينات من العمر، فإن هذه التحديات تثير سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت هذه المجموعة لا تزال قادرة على التعامل مع هذا التوسع.

ولكي لا يفهم أحد الأمور بشكل خاطئ، ينبغي الإشارة هنا إلى أن المجموعة تفكر دائماً في التوسع. لقد قدمت المجموعة نفسها منذ فترة طويلة بوصفها كياناً معارضاً لفكرة النمو من أجل النمو (قال جوردون ذات مرة: «نحن متشككون في فكرة أننا بحاجة إلى أن نكون أكبر»)، وفي بعض النواحي تختلف مجموعة «فينواي» الرياضة عن المستثمرين الكبار الآخرين الذين ينشطون في كرة القدم الأوروبية: فهي تهتم بالاستدامة المالية أكثر من غيرها، ولم تتبن نموذج الملكية المتعددة للأندية الذي أصبح شائعاً بفضل مجموعة سيتي لكرة القدم وريد بول، مفضلة بدلاً من ذلك الاستثمار في مختلف الألعاب الرياضية والأسواق. إن أسلوب الاستثمار في مجموعة «فينواي» الرياضية يعتمد بشكل كبير على الأسماء الكبيرة والراسخة: سيكون من الصعب مثلاً رؤية هنري وفيرنر يبحثان عن قيمة في دوري الدرجة الثالثة الإيطالية.

كلوب مع كأسي الدوري الممتاز ودوري الأبطال جوهرتَي ليفربول (غيتي)

لكن من ناحية أخرى، تعد مجموعة «فينواي» الرياضية مستثمراً مثل أي مستثمر آخر، وتتطلع إلى جني الأموال حيثما أمكنها ذلك: كان الدافع الرئيسي للمجموعة في البحث عن فرص استثمار خارج الولايات المتحدة، والذي أدى في النهاية إلى الاستحواذ على ليفربول، هو إحباط هنري من القيود التي فرضها الدوري الأميركي للبيسبول على حرية أصحاب الامتيازات في زيادة الإيرادات إلى أقصى حد.

ربما لا تزال مجموعة «فينواي» الرياضية متشككة في حاجتها إلى أن تكون أكبر، لكن لا شك في أنها قد أصبحت مؤسسة كبيرة بالفعل. فبالإضافة إلى بينغوينز، تمتلك المجموعة الآن أيضاً فريقاً مشاركاً في سباقات ناسكار للسيارات، وفريقاً للغولف، وشبكتين رياضيتين إقليميتين في الولايات المتحدة. وخلال الأسبوع الماضي، انتشرت أنباء تفيد بأن اتحاد استثماري جديد بقيادة مجموعة «فينواي» الرياضية سوف يضخ ثلاثة مليارات دولار في الأعمال التجارية للعبة الغولف في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية.

جماهير ليفربول تخشى على الفريق بعد رحيل كلوب (رويترز)

يحب المستثمرون التحدث عن أوجه التعاون المختلفة - ومن غير الصعب أن نرى كيف يمكن لمستثمر مثل «ريد بيرد»، على سبيل المثال، الذي لديه أعمال مرموقة في مجال تحليلات البيانات، أن يدعم الفرق المختلفة عبر المحفظة الاستثمارية لمجموعة «فينواي» الرياضية. لكن أوجه التعاون والتآزر يمكن أن تتضاعف إلى درجة تسبب التشتيت. لقد كانت مجموعة «فينواي» الرياضية دائماً مستثمراً غير عادي إلى حد ما في كرة القدم الأوروبية، حيث إنها لا تبحث عن عوائد غير مرتبطة بالسوق الأوسع كما يفعل العديد من المستثمرين المؤسسيين: فاهتمامها ينصب على الرياضة وحدها، وليس على الرياضة كوسيلة للتحوط ضد الخسائر غير الرياضية. يؤدي هذا إلى التركيز على عمليات المجموعة، لكن التركيز الحصري في الرياضة يتطلب التفاني الكامل للمهمة، وهو الأمر الذي قد يكون من الصعب الآن الحفاظ عليه في ضوء كل هذه المتطلبات الجديدة.

وبعدما قام كلوب بإعادة بناء فريق ليفربول، فإنه سوف يرحل ويترك الفريق في حالة جيدة. لكن أي تراجع في حظوظ الفريق بعد رحيل كلوب من شأنه أن يدفع مجموعة «فينواي» الرياضية إلى المجهول، وهو الأمر الذي سيجعل أصولها الرئيسية في مأزق كبير، في الوقت نفسه، الذي تتوسع فيه المجموعة نحو مشروعات واستثمارات جديدة.

إن تقليص أصول المجموعة للاستفادة من الزيادة الكبيرة في قيمة أصولها الأكثر وضوحاً قد يبدو جذاباً عند هذه النقطة. من المقرر أن يصدر كل من ريد سوكس وليفربول أفلاماً وثائقية سريعة خلال العام المقبل (على الرغم من اعتراض كلوب المستمر على الفكرة). يبدو من غير المرجح أن تنسحب مجموعة «فينواي» الرياضية من نادي ريد سوكس في أي وقت قريب، نظراً للطبيعة التاريخية والعاطفية لارتباطها بهذه اللعبة. ويمتلك هنري أيضاً صحيفة «بوسطن غلوب»، حيث تعمل زوجته ليندا رئيسة تنفيذية للصحيفة. لقد استكشفت مجموعة «هنري وشركاه» إمكانية طرح ليفربول للبيع في أواخر عام 2022، ثم أعادت وصف ذلك بسرعة على أنه بحث عن «استثمار جديد»، وهو الأمر الذي انتهى ببيع حصة أقلية في النادي لشركة الأسهم الخاصة الأميركية «دينيستي إيكويتي» في أواخر العام الماضي. إن شراسة رد فعل مشجعي ليفربول، في عام 2021، على مشاركة النادي المقترحة في دوري السوبر الأوروبي – الأمر الذي أعلن هنري مسؤوليته عنه في نهاية المطاف وأصدر اعتذاراً للمشجعين - أعطت المالكين لمحة عن الكيفية التي قد تبدو عليها الأمور بالنسبة لهم إذا بدأت النتائج في التراجع.

كلوب يتوسط جون هنري المالك الرئيسي لـ«فينواي» وزوجته وتوم فيرنر مدير المجموعة (غيتي)

لقد أكدت مجموعة «فينواي» التي تعرف جيداً قيمة كلوب، أنها ستعمل فوراً على البحث عن خليفة للمدرب الألماني، وقال رئيسها مايك غوردون: «أود أن أعرب عن تقديرنا العميق ليورغن. من البديهي أننا سنشعر بحزن شديد ليس لخسارة مدرب بهذه الكفاءة وحسب، بل أيضاً شخص وقائد نكن له الكثير من الاحترام والامتنان والمودة».

وتابع: «في الوقت نفسه، نحن نحترم تماماً رغباته والأسباب التي جعلته يقرر أن الموسم الحالي سيكون الأخير له في ليفربول».

وليس معلوماً أين ستكون وجهة كلوب المقبلة، لكن سبق له أن أعرب عن رغبته بالإشراف على المنتخب الألماني الذي يقوده حالياً يوليان ناغلسمان حتى يوليو (تموز) 2024، أي حتى نهاية كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده بين 14 يونيو (حزيران) و14 يوليو.

كلوب يحتفل بالتتويج بكأس إنجلترا (غيتي)

والآن، ومع اقتراب ليفربول من خسارة جهود مديره الفني المحبوب، قد يكون لدى مجموعة «فينواي» الرياضية سبب آخر لإعادة النظر في موقفها. لقد تم استعادة هيبة النادي، التي لم تكن موضع شك أبداً خارج الملعب؛ وأصبحت الميزانية العمومية موضع حسد من جانب الأندية الأوروبية الكبرى؛ وبات ملعب «أنفيلد» في طريقه لاستيعاب 61 ألف متفرج. لكن هل يجعل رحيل كلوب مُلاك النادي يفكرون أيضاً في أن الوقت قد حان أخيراً لرحيلهم عن ليفربول؟

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هولندا تساند خاكبو بعد فقدان طفله قبل ولادته 

رياضة عالمية كودي خاكبو لاعب ليفربول ومنتخب هولندا (د.ب.أ)

هولندا تساند خاكبو بعد فقدان طفله قبل ولادته 

أعربت هولندا عن تضامنها مع مهاجمها كودي خاكبو عقب فقدانه، هو وشريكته، طفلهما قبل ولادته، حيث أشاد المدرب رونالد كومان والقائد فيرجيل فان دايك بقوة صمودهما.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية يورغن كلوب (رويترز)

كلوب ينسحب من مقابلة إثر سؤاله عن تصريحات شفاينشتايغر

قطع يورغن كلوب، المحلل الرياضي لكأس العالم والمدرب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مقابلة إثر سؤاله عن وصف باستيان شفاينشتايغر، نجم منتخب ألمانيا السابق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

قد يجد محمد صلاح نفسه الأسبوع المقبل في وضع نادر الحدوث بالنسبة إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم، إذ سيخوض الأدوار الإقصائية لكأس العالم وهو غير مرتبط بعقد مع نادٍ.

The Athletic (سياتل)
رياضة عالمية كورتيس جونز (د.ب.أ)

«ليفربول» يرفض عرضاً جديداً من «إنتر ميلان» لضم جونز

رفض نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم عرضاً جرى تجديده من نادي إنتر ميلان الإيطالي لضم كورتيس جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كودي خاكبو تألق في اكتساح هولندا للسويد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: خاكبو يستمتع بـ«الحرية» في قيادة هولندا نحو حلم التتويج

واجه الهولندي كودي خاكبو انتقادات من جماهير ليفربول مع انهيار حملة دفاع فريقه عن لقب الدوري الإنجليزي، لكنه يثبت خلال كأس العالم أنه لاعب المناسبات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
TT

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف «كوربي» أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض، لَوْنَي زي الفريق وعلمه، أو من تمثال دييغو مارادونا بالحجم الطبيعي، وربما من جدارية ليونيل ميسي.

ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من 3 طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومتراً شرق براغ، بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط.

وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط لافتاتٌ بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع الأحوال الجوية يقع خلف المنزل، وهي تحمل صور نجوم بوكا جونيورز؛ أحد الفرق التي لعب لها مارادونا ويتخذ من بوينس آيرس مقراً له.

قال أوربانيك (51 عاماً): «شاهدت كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلاً في الـ4 من عمري، وشغفت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل (ماريو) كيمبس».

وأضاف: «فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق بكرة القدم».

كما أن شاحنة أوربانيك مطلية باللونين الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع كأس العالم، وصور ميسي مع شعار «نثق بميسي»، ولوحة أرقام مصنوعة خصيصاً مكتوباً عليها «مارادونا».

أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل؛ لأنه، كما قال، كان واضحاً منذ 7 سنوات أن «هذا الفتى مميز للغاية».

ويثق أوربانيك بأن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيحة لتحقيق انتصار آخر.

وقال: «المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة».

وأضاف: «أثق بنسبة 100 في المائة بأننا سنفوز مجدداً، وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم؛ لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم».

تلتقي الأرجنتين الرأس الأخضر في دور الـ32 يوم 3 يوليو (تموز).


بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

كشف جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عن حلمه بأن يصبح جيمس بوند المقبل، بعد أن قدم لمنتخب إنجلترا لحظات «سينمائية» جديدة في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بيلينغهام 23 عاماً سجل هدفاً في المباراة التي فازت بها إنجلترا 4 - 2 على كرواتيا في المباراة الافتتاحية، ثم حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين متتاليتين خلال دور المجموعات، ليقود فريقه إلى مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في دور الـ32.

وبينما قد يكون تركيز نجم ريال مدريد الحالي منصباً على تكرار إنجاز بوبي مور في 1966، قال اللاعب الشغوف بالسينما إنه لا يمانع السير على خطى «مور» آخر، وهو روجر مور، ليجسد شخصية جيمس بوند.

وقال بيلينغهام في حديثه مع جيمس كوردن في برنامج شبكة «فوكس» «وورلد كاب أفتر أورز»: «أود أن أشارك في فيلم».

وأضاف:«الناس دائما يسألونني: ما الشيء الذي تريد القيام به خارج كرة القدم؟ ولا أفكر في الأمر كثيراً، لكن عندما أفكر، أجد أنني أريد أن أكون في فيلم».

وتابع: «أود أن أكون جيمس بوند. لقد شاهدت كل الأفلام. شاهدت أفلام شون كونري، وروجر مور، وشاهدت الجميع».

وأكد: «أحب جيمس بوند. بصراحة، أود أن أكون في فيلم من أفلام جيمس بوند. ربما أكون بوند نفسه، لكن يجب أن تتدرج خطوة خطوة».

وأضاف مازحا: «لم يتم اختيار بوند الجديد بعد، أليس كذلك؟».


تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اليوم الثلاثاء تغيير اسم «هيئة تحكيم مباريات المحترفين» إلى «برو ريف» أو لجنة الحكام المحترفين. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن لجنة الحكام المحترفين ستحظى بدعم مالي متزايد من الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة الأندية الإنجليزية، والاتحاد الإنجليزي للعبة، إلى جانب الدوري الممتاز للسيدات، وذلك في إطار اتفاقية تمتد لثلاث سنوات، بهدف توسيع برامج تطوير وصقل المواهب التحكيمية.

وكجزء من هذه التعديلات سيتم دمج حكام النخبة الذين يديرون مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ويعملون أيضاً حكاماً لتقنية الفيديو مع الحكام الذين يتولون إدارة مباريات دوري الدرجة الثانية وبقية مسابقات الاتحاد الإنجليزي، ضمن مجموعة موحدة. وستُشرف هذه المجموعة على إدارة المباريات في كلٍّ من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الثانية.