قرر ماينتس التخلي عن مدربه يان سيفَرت بسبب النتائج السيئة في الدوري الألماني لكرة القدم، ليصبح المدرب الثاني الذي يرحل عن النادي منذ بداية الموسم، بعد الدنماركي بو سفنسون الذي استقال من منصبه.
وتسلم ابن الـ41 عاماً المهمة مؤقتاً بعد استقالة سفنسون في نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يصبح المدرب الدائم قبيل عيد الميلاد.
وأشرف سيفَرت على الفريق في 12 مباراة فقط، واكتفى بانتصار كان الأول والوحيد حتى الآن لماينتس في الدوري، ليقبع في المركز الـ17 قبل الأخير بفارق الأهداف فقط عن دارمشتات الأخير.
وتوجه المدير الرياضي كريستيان هايدل بالشكر لسيفَرت على «التزامه»، لكن «زخمه لم ينعكس في تحول جوهري أو نتائج».
يشتهر ماينتس بالمراهنة على المدربين الشبان، بعدما منح كلاً من يورغن كلوب (ليفربول الإنجليزي حالياً) وتوماس توخيل (بايرن ميونيخ حالياً)، أول منصب تدريبي على صعيد الفريق الأول.
وبعدما كان لاعباً في الفريق، قاد كلوب للصعود إلى الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه عام 2004.
