آرسنال يبحث عن العودة إلى سباق اللقب على حساب ليفربول المنتشي

مانشستر سيتي في ضيافة برنتفورد... وإيفرتون يستضيف توتنهام بالدوري الإنجليزي

موقعة ليفربول قد تعيد آرسنال إلى سباق اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2004 (أ.ب)
موقعة ليفربول قد تعيد آرسنال إلى سباق اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2004 (أ.ب)
TT

آرسنال يبحث عن العودة إلى سباق اللقب على حساب ليفربول المنتشي

موقعة ليفربول قد تعيد آرسنال إلى سباق اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2004 (أ.ب)
موقعة ليفربول قد تعيد آرسنال إلى سباق اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2004 (أ.ب)

عقب فوزه الكاسح على تشيلسي، يخوض ليفربول اختبارا أكثر صعوبة أمام مضيفه آرسنال، في حملته نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الغائب عنه منذ 3 مواسم. ويحل ليفربول ضيفا على آرسنال، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ23 للمسابقة العريقة، على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

وفي غياب النجم الدولي المصري المصاب محمد صلاح، وجه ليفربول إنذارا شديد اللهجة لمنافسيه، وبرهن على سعيه الشديد لاستعادة اللقب هذا الموسم، بعدما تغلب 4 - 1 على ضيفه تشيلسي، الأربعاء، في المرحلة الماضية للبطولة.

وكانت هذه هي المباراة الأولى لليفربول بعد إعلان مديره الفني الألماني يورغن كلوب، يوم الجمعة الماضي، الرحيل عن الفريق الأحمر بنهاية الموسم الحالي. ويتربع ليفربول على قمة ترتيب البطولة برصيد 51 نقطة، بفارق 5 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي ما زال يمتلك مباراة مؤجلة، حيث يتطلع لمواصلة صحوته في المسابقة وتحقيق انتصاره الخامس على التوالي.

ويأمل ليفربول في استمرار نتائجه الجيدة، بعدما حقق 7 انتصارات وتعادلا وحيدا في مبارياته الثماني الأخيرة التي خاضها بمختلف المسابقات منذ تعادله 1 - 1 مع آرسنال على ملعب «آنفيلد» في مباراتهما الأولى بالمسابقة هذا الموسم، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وكان من بين الانتصارات السبعة التي حققها ليفربول، فوزه 2 - صفر على آرسنال الشهر الماضي، بالدور الثالث لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في لندن.

ورغم غياب صلاح عن ليفربول منذ الأول من الشهر الماضي بسبب مشاركته مع منتخب الفراعنة ببطولة أمم أفريقيا 2023 في كوت ديفوار، التي شهدت تعرضه لإصابة عضلية، أثبت ليفربول قدرته على تحمل فقدان قائد المنتخب المصري، بعدما حافظ على صدارته للدوري الإنجليزي وتأهل للدور الخامس لكأس إنجلترا، وكذلك للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية.

وخلال فترة غياب صلاح، الذي لن يوجد أيضا في مواجهة آرسنال، أحرز هجوم ليفربول 18 هدفا في 6 مباريات، بينما استقبلت شباكه 5 أهداف.

ويأمل محبو ليفربول في أن يواصل الفريق السير على ذات النهج خلال لقاء آرسنال، الذي استعاد بعضا من اتزانه المفقود عقب فوزه على ضيفه كريستال بالاس 5 - صفر، و2 - 1 على مضيفه نوتينغهام فورست، في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة.

وكان آرسنال، الذي يوجد في المركز الثالث بترتيب المسابقة برصيد 46 نقطة، يعاني من سوء النتائج قبل هذين الانتصارين، حيث حقق فوزا وحيدا مقابل تعادلين و4 هزائم في لقاءاته السبعة السابقة بجميع البطولات.

ويدرك الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فوز فريقه على ليفربول، سيحيي آماله من جديد في المنافسة على اللقب الغائب عن الفريق الملقب بـ«المدفعجية» منذ موسم 2003 / 2004.

ليفربول يخوض اختباراً صعباً أمام مضيفه أرسنال في حملته نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

ويسعى آرسنال للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي للمباراة الرابعة على التوالي بالمسابقة، كما يرغب في معاودة الفوز عليه، بعدما تعادل معه في آخر مواجهتين بينهما في البطولة بملعب «آنفيلد».

ويرجع آخر فوز لليفربول على آرسنال في مسابقة الدوري إلى مارس (آذار) 2022، عندما انتصر 2 - صفر بملعب الإمارات، قبل أن يفوز الفريق اللندني 3 / 2 في آخر مواجهة جرت بينهما على هذا الملعب بالمسابقة في أكتوبر (تشرين الأول) من نفس العام.

ويعد لقاء الفريقين من أكثر مواجهات كرة القدم الإنجليزية عراقة، حيث بدأت لقاءاتهما عام 1893، لتشهد إقامة 241 مباراة في جميع المسابقات، حقق خلالها ليفربول 95 فوزا، مقابل 82 انتصارا لآرسنال، وفرض التعادل نفسه على 64 مواجهة.

دي بروين عاد فاستعاد سيتي عافيته (رويترز)

من جانبه، يطمح مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، لمواصلة تشديد الخناق على ليفربول، عندما يحل ضيفا على برنتفورد، صاحب المركز الـ15 برصيد 22 نقطة، الاثنين، في ختام مباريات المرحلة.

ويبحث سيتي عن تحقيق انتصاره الخامس على التوالي في البطولة، بعدما فاز على كل من إيفرتون وشيفيلد يونايتد ونيوكاسل، ثم في المرحلة الماضية على بيرنلي بنتيجة 3 - 1، الأربعاء.

ويبدو أداء فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في نسق تصاعدي، لا سيما مع عودة نجومه المصابين، الذين غابوا عن سيتي منذ فترة ليست بالقصيرة، حيث كان آخرهم النجم النرويجي الشاب إيرلينغ هالاند، الذي يتقاسم صدارة ترتيب هدافي النسخة الحالية للمسابقة مع محمد صلاح برصيد 14 هدفا لكل منهما.

وشارك هالاند في ثلث الساعة الأخير من لقاء مانشستر سيتي وبيرنلي، قادما من مقاعد البدلاء، حيث هدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة خلال الفترة التي شارك فيها، لكن دون أن يتمكن من هز الشباك.

وأعرب البلجيكي كيفن دي بروين، صانع ألعاب الفريق، عن سعادته باقتراب مانشستر سيتي من كامل قوته مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، حيث تبدو صفوف الفريق مكتملة باستثناء المدافع السويسري مانويل أكانجي، الذي يعاني من إصابة ليست بالخطيرة.

وقال دي بروين، الذي عاد لسيتي الشهر الفائت بعد غيابه عن الملاعب منذ أغسطس (آب) الماضي: «أعتقد أنه أمر جيد حقا. إذا عاد أكانجي - وأعتقد أنه سيكون قريبا - فستكون هذه هي المرة الأولى في العام التي يكون فيها الجميع مستعدين، لذلك يمكن أن يساعدنا ذلك، فقط لأنني أعتقد أن جدول المباريات أصبح أصعب في الأسابيع المقبلة».

وأوضح دي بروين في تصريحاته الخميس: «وجود الجميع يمكن أن يساعد الفريق على المنافسة. حتى لو قمت بتغيير (الفريق)، هناك نجوم كبار يجلسون على مقاعد البدلاء ويمكنك التدوير بينهم».

ولن تكون مواجهة برنتفورد بالسهلة على مانشستر سيتي، حيث يتسلح فريق المدرب الدنماركي توماس فرنك بعاملي الأرض والجمهور، للخروج بنتيجة إيجابية في اللقاء.

ويرى فرنك أن الفوز على مانشستر سيتي أو حتى التعادل معه، سيعيد البسمة لجماهير برنتفورد، التي شعرت بالإحباط عقب تلقى الفريق 6 هزائم مقابل فوز وحيد في مواجهاته السبع الأخيرة في البطولة.

في المقابل، يخرج توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الرابع برصيد 43 نقطة، لملاقاة مضيفه إيفرتون، الذي يوجد بالمركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 18 نقطة، والذي يطمع في الخروج من مراكز الهبوط.

واقتحم توتنهام المربع الذهبي في البطولة بفضل فوزه المثير 3 - 2 على ضيفه برنتفورد في المرحلة الماضية الأربعاء، ليحقق انتصاره الخامس في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة.

ويطمح إيفرتون لإنهاء سلسلة نتائجه المهتزة بالمسابقة، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار في لقاءاته الخمسة الأخيرة، التي شهدت تعادله في مباراتين وخسارته في 3 لقاءات.

وتشهد المرحلة الكثير من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يلتقي (السبت) نيوكاسل يونايتد مع ضيفه لوتون تاون، وبيرنلي مع ضيفه فولهام، وبرايتون مع كريستال بالاس، وشيفيلد يونايتد (متذيل الترتيب) برصيد 10 نقاط، مع أستون فيلا، صاحب المركز الخامس بـ43 نقطة، الذي حقق فوزا وحيدا في مواجهاته الخمس الأخيرة بالمسابقة.

كما يلتقي (الأحد) مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزا مثيرا 4 - 3 على وولفرهامبتون في الثواني الأخيرة الخميس في المرحلة الماضية، مع ضيفه وستهام يونايتد، الذي تعادل بدون أهداف 1 - 1 مع ضيفه بورنموث الخميس أيضا.

ويلعب في اليوم ذاته، تشيلسي مع ضيفه وولفرهامبتون، وبورنموث مع ضيفه نوتينغهام فورست.


مقالات ذات صلة


مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
TT

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات مقتل أحد المتفرجين ​وإصابة اثنين آخرين، إثر حادث تصادم وقع خلال «رالي سودأميركانو» في الأرجنتين، أمس (الأحد).

وأظهرت لقطات مصورة السيارة وهي تصطدم بحاجز ترابي قبل أن تنقلب ‌وتندفع إلى ‌منطقة المتفرجين. ​وذكرت ‌تقارير ⁠إعلامية ​أن السائق ديدييه ⁠أرياس ومساعده هيكتور نونيز نجيا دون أن يتعرضا لإصابات خطيرة.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان: «يشعر الاتحاد بحزن شديد إزاء الحادث ⁠المأساوي الذي وقع اليوم (أمس) ‌خلال (‌رالي سودأميركانو مينا كلافيرو)، ​وهو الجولة ‌الثانية من سلسلة سباقات ‌الرالي التي ينظمها اتحاد أميركا الجنوبية لسباقات السيارات (كوداسور) تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات، ما أسفر ‌عن مقتل أحد المتفرجين وإصابة اثنين آخرين».

وأضاف: «سيقدم الاتحاد الدولي ⁠للسيارات ⁠دعمه الكامل لمنظمي (رالي سودأميركانو مينا كلافيرو) ونادي السيارات الأرجنتيني و(كوداسور) والسلطات المحلية المعنية، في تحقيقاتهم بشأن الحادث».

وجاء الحادث غداة وفاة سائق السباقات يوها ميتينن وإصابة 6 آخرين في حادث، خلال تصفيات ​أداك لسباق ​«نوربورجرينغ 24 ساعة».


إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
TT

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)

أوقفت سلطات باراغواي مباراة كرة قدم بين فريق أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو، الأحد، بعد إصابة عدد من الأشخاص جراء اشتباكات وقعت بين مشجعي الفريق الزائر والشرطة في العاصمة أسونسيون.

وأفاد شهود عيان بأن أعمال العنف اندلعت بسبب تفجير مفرقعات نارية قوية تم تهريبها إلى مدرجات ملعب «ديفينسوريس ديل تشاكو» المخصصة لمشجعي سيرو بورتينيو. وقال أحد الأشخاص لصحيفة محلية إن بعض المشجعين نزعوا درع مكافحة الشغب من أحد ضباط الشرطة و«استعرضوه كغنيمة» أمام الجماهير في أسونسيون. وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المدرجات، ما أجبر مئات المتفرجين على الفرار إلى أرض الملعب، وفقاً لما أظهرته لقطات تلفزيونية للحادث، والتي أظهرت دخاناً كثيفاً يغطي أجزاء من المدرجات.

وأُلغيت المباراة التي أقيمت أمام نحو 40 ألف متفرج، بعد 29 دقيقة من صافرة البداية، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وتم احتجاز نحو 100 شخص.

وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها: «تحرك ضباط الشرطة فوراً لضمان سلامة الحاضرين». وقالت قوات الأمن إن 6 ضباط على الأقل أصيبوا، أحدهم في حالة خطيرة، ونُقلوا إلى المستشفى.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المشجعين قد أصيب. وقال ديفيد توراليس، المتحدث باسم المستشفى، إن الضباط المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس، وجروح قطعية، بما في ذلك جروح طعن محتملة، وإصابات أخرى.

وأعلنت الشرطة أنها تعمل على «تحديد هوية من أشعلوا فتيل الاشتباك، لمعاقبتهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية مستقبلاً». وينص اتحاد كرة القدم في باراغواي على وجوب خسارة الفريق للمباراة إذا أجبر مشجعوه على تعليقها. وقال رودريغو نوغيس، رئيس نادي أولمبيا، إن ناديه سيطالب بالنقاط الثلاث من محكمة الانضباط التابعة للاتحاد المحلي للعبة.

في غضون ذلك، قال بلاس ريغويرا، رئيس نادي سيرو بورتينيو، إن أولمبيا مسؤول عن أمن الملعب؛ مشيراً إلى كونه النادي المنظم للمباراة. ويتصدر أوليمبيا ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن مطارده المباشر سيرو بورتينيو، بعد 17 مرحلة.


«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84، في حين فاجأ أورلاندو ماجيك مضيفه ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بتغلبه عليه 112-101، الأحد.

وحقق العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بداية ناجحة بتسجيله 35 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 111-98.

وهيمن بوسطن سلتيكس، ثاني الشرقية خلف بيستونز، بفضل الثنائي جايسون تايتوم وجايلن براون على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وفاز عليه بنتيجة 123-91.

ويأمل ثاندر في أن يسير على خطوات غولدن ستايت ووريرز الذي كان آخر فريق ينجح في الفوز بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» عامين توالياً (2017 و2018).

بدا لاعبو ثاندر في أفضل حالة من الناحية البدنية بعد أسبوع من الراحة، بعدما ضمنوا صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في الدوري المنتظم (64-18).

وانتابت الجماهير حماسة كبيرة في أوكلاهوما سيتي؛ حيث تصدَّر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري وفي النهائيات، قائمة أفضل المسجلين برصيد 25 نقطة. ورغم أن الكندي اكتفى بخمس رميات ناجحة فقط من أصل 18، فإنه أحرز 15 رمية حرة من أصل 17، وأضاف 7 تمريرات حاسمة وتصدّيين قبل أن يغيب عن المباراة طوال الربع الأخير. وأضاف جايلن ويليامس 22 نقطة، وتشيت هولمغرين 16 نقطة لصالح ثاندر.

وأثنى مارك داينو مدرب ثاندر على أداء لاعبيه، قائلاً: «لقد كان أداءً دفاعياً رائعاً. أجبرناهم على بذل جهد كبير للفوز بكل شيء».

في المقابل، برز ديفين بوكر مع 23 نقطة في صفوف صنز الذي بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة عبر ملحق التأهل «بلاي إن».

وبدا ديترويت صدئاً، فاستغل ماجيك الذي شق طريقه إلى الأدوار الإقصائية عبر بوابة الـ«بلاي إن»، مصاعب مضيفه للخروج فائزاً.

سجل باولو بانكيرو 23 نقطة، وأحرز الألماني فرانتس فاغنر 11 من أصل 19 نقطة في الربع الأخير، ليصمد ماجيك أمام تألق نجم بيستونز، كيد كانينغهام الذي أنهى اللقاء برصيد 39 نقطة.

وتأخر بيستونز بفارق وصل إلى 13 نقطة في الربع الأول، ثم 11 نقطة في بداية الربع الثالث، قبل أن يفرض كانينغهام التعادل برمية ثلاثية في منتصف الربع الثالث، ولكن ماجيك وسع الفارق مجدداً.

وقال فاغنر بعدما ألحق ماجيك بمنافسه بيستونز الهزيمة الـ11 توالياً على أرضه في الأدوار الإقصائية، وهي سلسلة هزائم تعود إلى عام 2008: «أعجبني الهدوء الذي تميزنا به طوال المباراة، وحماسنا».

من ناحيته، قال كانينغهام: «لم نبدأ المباراة بالحماس المطلوب، ومنحناهم فرصة للعودة مبكراً. ثم اضطررنا للتعامل مع هذا الأمر طوال ما تبقى من المباراة».

ورغم الخسارة، ظل كانينغهام واثقاً من قدرة فريقه على قلب الطاولة في سلسلة مباريات الدور الأول التي تُحسم من 7 مباريات؛ إذ أضاف: «لم تتزعزع ثقتنا بأنفسنا. ستكون سلسلة طويلة وممتعة... المهمة لم تنته بعد».

وفي سان أنتونيو، تقدم سبيرز، ثاني الغربية، بفارق وصل إلى 16 نقطة، لينهي الشوط الأول بأفضلية 59-49.

وقلَّص بورتلاند الفارق إلى نقطتين في بداية الربع الثالث، بفضل تألق الإسرائيلي ديني أفديجا الذي سجل 30 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة؛ غير أن سبيرز وسَّع الفارق مجدداً، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره التي انتظرت منذ عام 2019 عودة فريقها (حامل اللقب 5 مرات) إلى الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما الذي انضم في وقت سابق من اليوم إلى جيلجيوس-ألكسندر ونيكولا يوكيتش لاعب دنفر كمرشحين نهائيين لجائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم: «قدمنا أداء جيداً، ولكن المهمة لم تنتهِ بعد».

وأنهى العملاق الفرنسي اللقاء مع 35 نقطة، منها 5 رميات ثلاثية من أصل 6، وأضاف إليها 5 متابعات وصدتين.

وفي بوسطن، سجل تايتوم وبراون معاً 51 نقطة، وقادا سلتيكس إلى فوز ساحق على فيلادلفيا في المواجهة الافتتاحية بينهما. واستغل الثنائي المتوهِّج معاناة سيكسرز الكبيرة في الرميات، لمنح سلتيكس أكبر فارق فوز في تاريخ النادي، ضمن مباراة افتتاحية في الـ«بلاي أوف».

وتقدَّم تايتوم الهجوم بتسجيله 21 نقطة في الشوط الأول، قبل تولِّي براون دفة القيادة بعد الاستراحة، بإمطاره سلة فيلادلفيا بـ16 نقطة في الربع الثالث وحده، واضعاً بذلك المباراة خارج متناول الضيوف. وغاب اللاعبان عن معظم فترات الربع الأخير لإراحتهما قبل المباراة الثانية المقررة على أرض بوسطن، الثلاثاء، على أن تنتقل السلسلة التي تُلعب بنظام الأفضل من 7 مباريات إلى فيلادلفيا، ولكن تقدّم سلتيكس واصل اتساعه في فوز متكامل من البداية إلى النهاية. وفي واحدة من أعرق المنافسات في تاريخ الدوري، فاز بوسطن في آخر 6 مواجهات في الـ«بلاي أوف» على فيلادلفيا، وهي سلسلة مثالية تعود بدايتها إلى نهائي المنطقة الشرقية عام 1985.

وأظهر تايتوم أنه لم يتأثر بتمزق وتر أخيل الذي تعرض له قبل نحو عام، مؤكّداً أهمية عودته في جعل سلتيكس المتألق خياراً مفضّلاً لدى كثير من المراقبين للتتويج بلقب هذا الموسم. وأنهى تايتوم اللقاء برصيد 25 نقطة و11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وقال تايتوم: «إنه شعور لا يُصدَّق. قبل فترة ليست طويلة، لم أكن متأكداً حتى من قدرتي على اللعب هذا الموسم، ناهيك من الحصول على فرصة للمشاركة في الأدوار الإقصائية». وأضاف: «اليوم ربما كنت الأكثر حماساً وهدوءاً وامتنانا خلال 9 أعوام لي في الأدوار الإقصائية».