«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84، في حين فاجأ أورلاندو ماجيك مضيفه ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بتغلبه عليه 112-101، الأحد.

وحقق العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بداية ناجحة بتسجيله 35 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 111-98.

وهيمن بوسطن سلتيكس، ثاني الشرقية خلف بيستونز، بفضل الثنائي جايسون تايتوم وجايلن براون على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وفاز عليه بنتيجة 123-91.

ويأمل ثاندر في أن يسير على خطوات غولدن ستايت ووريرز الذي كان آخر فريق ينجح في الفوز بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» عامين توالياً (2017 و2018).

بدا لاعبو ثاندر في أفضل حالة من الناحية البدنية بعد أسبوع من الراحة، بعدما ضمنوا صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في الدوري المنتظم (64-18).

وانتابت الجماهير حماسة كبيرة في أوكلاهوما سيتي؛ حيث تصدَّر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري وفي النهائيات، قائمة أفضل المسجلين برصيد 25 نقطة. ورغم أن الكندي اكتفى بخمس رميات ناجحة فقط من أصل 18، فإنه أحرز 15 رمية حرة من أصل 17، وأضاف 7 تمريرات حاسمة وتصدّيين قبل أن يغيب عن المباراة طوال الربع الأخير. وأضاف جايلن ويليامس 22 نقطة، وتشيت هولمغرين 16 نقطة لصالح ثاندر.

وأثنى مارك داينو مدرب ثاندر على أداء لاعبيه، قائلاً: «لقد كان أداءً دفاعياً رائعاً. أجبرناهم على بذل جهد كبير للفوز بكل شيء».

في المقابل، برز ديفين بوكر مع 23 نقطة في صفوف صنز الذي بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة عبر ملحق التأهل «بلاي إن».

وبدا ديترويت صدئاً، فاستغل ماجيك الذي شق طريقه إلى الأدوار الإقصائية عبر بوابة الـ«بلاي إن»، مصاعب مضيفه للخروج فائزاً.

سجل باولو بانكيرو 23 نقطة، وأحرز الألماني فرانتس فاغنر 11 من أصل 19 نقطة في الربع الأخير، ليصمد ماجيك أمام تألق نجم بيستونز، كيد كانينغهام الذي أنهى اللقاء برصيد 39 نقطة.

وتأخر بيستونز بفارق وصل إلى 13 نقطة في الربع الأول، ثم 11 نقطة في بداية الربع الثالث، قبل أن يفرض كانينغهام التعادل برمية ثلاثية في منتصف الربع الثالث، ولكن ماجيك وسع الفارق مجدداً.

وقال فاغنر بعدما ألحق ماجيك بمنافسه بيستونز الهزيمة الـ11 توالياً على أرضه في الأدوار الإقصائية، وهي سلسلة هزائم تعود إلى عام 2008: «أعجبني الهدوء الذي تميزنا به طوال المباراة، وحماسنا».

من ناحيته، قال كانينغهام: «لم نبدأ المباراة بالحماس المطلوب، ومنحناهم فرصة للعودة مبكراً. ثم اضطررنا للتعامل مع هذا الأمر طوال ما تبقى من المباراة».

ورغم الخسارة، ظل كانينغهام واثقاً من قدرة فريقه على قلب الطاولة في سلسلة مباريات الدور الأول التي تُحسم من 7 مباريات؛ إذ أضاف: «لم تتزعزع ثقتنا بأنفسنا. ستكون سلسلة طويلة وممتعة... المهمة لم تنته بعد».

وفي سان أنتونيو، تقدم سبيرز، ثاني الغربية، بفارق وصل إلى 16 نقطة، لينهي الشوط الأول بأفضلية 59-49.

وقلَّص بورتلاند الفارق إلى نقطتين في بداية الربع الثالث، بفضل تألق الإسرائيلي ديني أفديجا الذي سجل 30 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة؛ غير أن سبيرز وسَّع الفارق مجدداً، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره التي انتظرت منذ عام 2019 عودة فريقها (حامل اللقب 5 مرات) إلى الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما الذي انضم في وقت سابق من اليوم إلى جيلجيوس-ألكسندر ونيكولا يوكيتش لاعب دنفر كمرشحين نهائيين لجائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم: «قدمنا أداء جيداً، ولكن المهمة لم تنتهِ بعد».

وأنهى العملاق الفرنسي اللقاء مع 35 نقطة، منها 5 رميات ثلاثية من أصل 6، وأضاف إليها 5 متابعات وصدتين.

وفي بوسطن، سجل تايتوم وبراون معاً 51 نقطة، وقادا سلتيكس إلى فوز ساحق على فيلادلفيا في المواجهة الافتتاحية بينهما. واستغل الثنائي المتوهِّج معاناة سيكسرز الكبيرة في الرميات، لمنح سلتيكس أكبر فارق فوز في تاريخ النادي، ضمن مباراة افتتاحية في الـ«بلاي أوف».

وتقدَّم تايتوم الهجوم بتسجيله 21 نقطة في الشوط الأول، قبل تولِّي براون دفة القيادة بعد الاستراحة، بإمطاره سلة فيلادلفيا بـ16 نقطة في الربع الثالث وحده، واضعاً بذلك المباراة خارج متناول الضيوف. وغاب اللاعبان عن معظم فترات الربع الأخير لإراحتهما قبل المباراة الثانية المقررة على أرض بوسطن، الثلاثاء، على أن تنتقل السلسلة التي تُلعب بنظام الأفضل من 7 مباريات إلى فيلادلفيا، ولكن تقدّم سلتيكس واصل اتساعه في فوز متكامل من البداية إلى النهاية. وفي واحدة من أعرق المنافسات في تاريخ الدوري، فاز بوسطن في آخر 6 مواجهات في الـ«بلاي أوف» على فيلادلفيا، وهي سلسلة مثالية تعود بدايتها إلى نهائي المنطقة الشرقية عام 1985.

وأظهر تايتوم أنه لم يتأثر بتمزق وتر أخيل الذي تعرض له قبل نحو عام، مؤكّداً أهمية عودته في جعل سلتيكس المتألق خياراً مفضّلاً لدى كثير من المراقبين للتتويج بلقب هذا الموسم. وأنهى تايتوم اللقاء برصيد 25 نقطة و11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وقال تايتوم: «إنه شعور لا يُصدَّق. قبل فترة ليست طويلة، لم أكن متأكداً حتى من قدرتي على اللعب هذا الموسم، ناهيك من الحصول على فرصة للمشاركة في الأدوار الإقصائية». وأضاف: «اليوم ربما كنت الأكثر حماساً وهدوءاً وامتنانا خلال 9 أعوام لي في الأدوار الإقصائية».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما مزق شبكة ثاندر (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: سبيرز «ويمبانياما» يفرض مباراة فاصلة سابعة على حامل اللقب

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 28 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى مباراة فاصلة سابعة، في سلسلة نهائي المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (سان أنتونيو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جو مازولا (إ.ب.أ)

مازولا أفضل مدرب في «إن بي إيه» لأول مرة بتاريخ سلتيكس منذ 1980

فاز مدرب بوسطن سلتيكس جو مازولا بجائزة أفضل مدرب لموسم 2025-2026 من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت الرابطة الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تعملق النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بـ32 نقطة (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر يضع ثاندر على مشارف نهائي الدوري

تعملق النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بـ32 نقطة، ليقود أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب لهزيمة سان أنتونيو سبيرز 127-114، الثلاثاء، والاقتراب من بلوغ النهائي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو نيويورك نيكس يحتفلون بلقب  الشرق والتأهل لنهائي "ان بي ايه" (رويترز)

«إن بي إيه»: عودة نيكس للنهائي أنهت انتظارا طويلا

استيقظ مشجعو فريق نيويورك نيكس، الذين طال انتظارهم ومعاناتهم، الثلاثاء وهم لا يزالون يعيشون أجواء ليلة الاحتفال بعد تأهل الفريق لنهائي دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«رولان غاروس»: سفايدا يواصل مفاجآته… ويضرب موعداً مع كوبولي في الدور الرابع

الأميركي زاكاري سفايدا (أ.ف.ب)
الأميركي زاكاري سفايدا (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: سفايدا يواصل مفاجآته… ويضرب موعداً مع كوبولي في الدور الرابع

الأميركي زاكاري سفايدا (أ.ف.ب)
الأميركي زاكاري سفايدا (أ.ف.ب)

واصل الأميركي زاكاري سفايدا كتابة قصته الاستثنائية في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس - رولان غاروس»، بعدما تأهل إلى الدور الرابع لأول مرة في مسيرته ببطولات «غراند سلام»، بفوزه المثير على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو في 5 مجموعات.

وتمكن سفايدا؛ المصنف الـ85 عالمياً، من تجاوز المصنف الـ25 في البطولة بنتيجة 6 - 3 و6 - 4 و3 - 6 و4 - 6 و6 - 3، في مباراة استمرت 3 ساعات و3 دقائق على الملعب رقم «14».

ويعدّ هذا الإنجاز لافتاً للاعب الأميركي البالغ من العمر 23 عاماً، الذي وصل إلى باريس وهو يملك فوزاً واحداً فقط على الملاعب الرملية، قبل أن ينجح في تحقيق أفضل نتيجة له على الإطلاق بإحدى البطولات الكبرى.

وبعد نقطة الحسم، أشار سفايدا إلى السماء احتفالاً بالفوز، في لفتة مؤثرة إلى والده توم الذي توفي في أكتوبر (تشرين الماضي) الماضي، بعد صراع مع مرض السرطان.

وضمن اللاعب الأميركي بفضل هذا الإنجاز تحقيق أفضل تصنيف في مسيرته الاحترافية، حيث يتقدم حالياً 26 مركزاً في التصنيف المباشر لـ«رابطة اللاعبين المحترفين» ليحتل المركز الـ59 عالمياً.

وفي الدور المقبل، سيواجه سفايدا الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الـ10 في البطولة، الذي تأهل بدوره بعد فوزه السهل على مواطنه الأميركي ليرنر تيان بـ3 مجموعات دون رد بنتيجة 6 - 2 و6 - 2 و6 - 3.

وأنهى كوبولي بهذا الفوز سلسلة من 6 انتصارات متتالية لتيان، ليبلغ الدور الرابع في إحدى بطولات «غراند سلام» لثاني مرة في مسيرته، بعدما سبق له الوصول إلى ربع نهائي بطولة «ويمبلدون» عام 2025.

ويعدّ الإيطالي، البالغ من العمر 24 عاماً والمصنف الـ14 عالمياً، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، خصوصاً بعد خروج عدد من الأسماء الكبيرة من البطولة؛ إذ أصبح رابع أعلى اللاعبين تصنيفاً بين المتأهلين المتبقين، خلف الألماني ألكسندر زفيريف، والكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، والروسي آندريه روبليف.

وقال كوبولي عقب تأهله: «أريد التركيز على كل مباراة على حدة... هذه هي الطريقة التي أفكر بها طيلة الأسبوع».

وأضاف: «أعلم أن هناك فرصة لتتويج بطل جديد في إحدى بطولات (غراند سلام)؛ لكنني لا أريد التفكير في ذلك الآن. تنتظرني مباراة صعبة أخرى ويجب أن أركز عليها بالكامل».


اعتقال رحيم ستيرلينغ للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات

رحيم ستيرلينغ (رويترز)
رحيم ستيرلينغ (رويترز)
TT

اعتقال رحيم ستيرلينغ للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات

رحيم ستيرلينغ (رويترز)
رحيم ستيرلينغ (رويترز)

كشفت تقارير بريطانية أن رحيم ستيرلينغ، الدولي الإنجليزي السابق، يمر بفترة صعبة على الصعيدين الشخصي والنفسي، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اعتقاله؛ للاشتباه في قيادته مَركبة تحت تأثير المخدرات.

ونقلت مصادر مقرَّبة من اللاعب أن ستيرلينغ يشعر بأنه «مهمَّش» و«غير مقدَّر»، مشيرة إلى أنه عانى، خلال العامين الماضيين، ضغوطاً نفسية كبيرة، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها على المستوى المهني.

يأتي ذلك بعدما ألقت شرطة هامبشاير القبض على اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، صباح الخميس، أثناء قيادته سيارة لامبورغيني على الطريق السريع «إم 3»، جنوب إنجلترا.

وأوضحت الشرطة، في بيان رسمي، أنها تلقت بلاغاً، قبل الساعة التاسعة صباحاً بقليل، بشأن حادث اصطدام سيارة لامبورغيني بالحواجز الجانبية للطريق، بالقرب من منطقة مينلي.

وأكد البيان أن الحادث لم يتسبب في أي إصابات، كما لم تكن هناك أي مركبات أخرى متورطة فيه.

وأضافت الشرطة أن السائق، وهو رجل يبلغ من العمر 31 عاماً من مقاطعة بيركشاير، جرى توقيفه للاشتباه في قيادته تحت تأثير المخدرات، والقيادة المتهورة، وحيازة مادة مصنَّفة ضِمن الفئة «ج»، إضافة إلى الامتناع عن تقديم عيّنة للفحص.

وأشارت السلطات إلى أن اللاعب أُفرج عنه لاحقاً بكفالة، في حين لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن جميع ملابسات الحادث.

كان ستيرلينغ قد أنهى الموسم المنصرم مع نادي فينورد الهولندي، بعدما سبق له اللعب مع أندية كبرى أبرزها ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي، إضافة إلى مسيرة دولية طويلة مع المنتخب الإنجليزي.


تيمبر احتياطياً… وهافرتز يقود هجوم آرسنال في النهائي الأوروبي

الهولندي يورين تيمبر (رويترز)
الهولندي يورين تيمبر (رويترز)
TT

تيمبر احتياطياً… وهافرتز يقود هجوم آرسنال في النهائي الأوروبي

الهولندي يورين تيمبر (رويترز)
الهولندي يورين تيمبر (رويترز)

كشف ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، عن تشكيلته الأساسية لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث قرر عدم الدفع بالهولندي يورين تيمبر أساسياً رغم عودته من الإصابة.

وغاب تيمبر عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي بسبب إصابة في الفخذ، إلا أن الجهاز الفني فضّل إبقاءه على مقاعد البدلاء، بينما أسند مهمة الظهير الأيمن إلى الإسباني كريستيان موسكيرا.

كما شهدت التشكيلة مشاركة الشاب مايلز لويس - سكيلي، البالغ من العمر 19 عاماً، في خط الوسط على حساب الإسباني مارتن زوبيمندي، في أحد أبرز القرارات الفنية لأرتيتا قبل المباراة النهائية.

وفي الخط الأمامي، منح المدرب الإسباني ثقته للألماني كاي هافرتس لقيادة الهجوم بدلاً من السويدي فيكتور غيوكيريس، مستنداً إلى خبرة اللاعب في المباريات الكبرى، إذ سبق أن سجل هدف الفوز لتشيلسي أمام مانشستر سيتي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021.

في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان المباراة بتشكيلته الأساسية المعتادة، بعدما استعاد خدمات عدد من لاعبيه المؤثرين الذين عانوا من إصابات خلال الفترة الماضية.

واعتمد لويس إنريكي على المغربي أشرف حكيمي في الجبهة الدفاعية، بينما يقود الفرنسي عثمان ديمبيليه الخط الهجومي للفريق الباريسي بعد تعافيه من الإصابة.

ويأمل آرسنال في التتويج بأول لقب في دوري أبطال أوروبا بتاريخ النادي، بينما يسعى باريس سان جيرمان للحفاظ على لقبه القاري، ومواصلة هيمنته الأوروبية.