تمسك أممي بـ«أونروا»... وإسرائيل تبحث «البدائل»

«حماس» تناقش صفقة الأسرى... وواشنطن تدرس «خيارات» للدولة الفلسطينية


فلسطينيون لدى مغادرتهم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية (رويترز)
فلسطينيون لدى مغادرتهم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية (رويترز)
TT

تمسك أممي بـ«أونروا»... وإسرائيل تبحث «البدائل»


فلسطينيون لدى مغادرتهم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية (رويترز)
فلسطينيون لدى مغادرتهم خان يونس بجنوب قطاع غزة أمس في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية (رويترز)

أثارت سيغريد كاغ المنسقة الرفيعة المستوى للأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة، مع كبار الموظفين في الإدارة الأميركية، تنفيذ القرار 2720 الذي اتخذه مجلس الأمن قبل أسابيع، لتشكيل آلية أممية لإدخال المساعدات والإشراف على إعادة الإعمار بعد الحرب.

يأتي ذلك غداة تشديد المسؤولين الأمميين والأميركيين، على حد سواء، على «الدور الذي لا غنى عنه» لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «أونروا»، رغم الاتهامات الموجهة إلى عدد من موظفيها بالتورط في هجمات «حماس» الأخيرة.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا تؤيد الوقف الفوري لعمل «أونروا»، الذي قد يتسبب في كارثة إنسانية ستجبر إسرائيل على وقف قتالها ضد «حماس». وكشف موقع «أكسيوس»، أمس (الأربعاء)، عن أن مجموعة من النواب اليهود الديمقراطيين في الكونغرس ناقشوا مع المسؤول الكبير البدائلَ المحتملة لـ«أونروا»، في قطاع غزة، وأنه عرض 6 منظمات دولية بينها «اليونيسف»، وبرنامج الأغذية العالمي.

وفيما أكدت مصادر مقربة من «حماس»، التي وصل وفدها إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين، أنها تدرس مقترحاً رسمياً للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل لوقف الحرب في قطاع غزة، حذر رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، أمس، من «انفجار الفقاعة» و«نكبة ثانية» إذا لم يتم التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

في الأثناء، نقل موقع «أكسيوس»، أمس، عن مسؤوليْن أميركييْن لم يسمهما، القول إن وزارة الخارجية الأميركية تدرس خيارات للاعتراف المحتمل بدولة فلسطينية بعد حرب غزة.


مقالات ذات صلة

التلويح باستئناف الحرب ورفض «نزع السلاح» يثيران قلق الغزيين

المشرق العربي فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز)

التلويح باستئناف الحرب ورفض «نزع السلاح» يثيران قلق الغزيين

تواكبت تصريحات لقيادي في «حماس» عن رفض «نزع السلاح» من غزة، مع إفادات لمسؤولين إسرائيليين بتكثيف الضغوط العسكرية على الحركة، مما عزز القلق من استئناف الحرب.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مئات الآلاف يشاركون في مهرجان انطلاقة حركة «فتح» في غزة 2022 (نقلاً عن وكالة وفا)

خاص «فتح» بغزة تستعد للمؤتمر العام الثامن للحركة

سيُعقد المؤتمر في قطاع غزة، هذه المرة ضمن ترتيبات خاصة لم تعهدها «فتح»، منذ سيطرة حركة «حماس» على القطاع عام 2007.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطينيون يحتجون على نقص المعدات الطبية وبطاريات أجهزة السمع للصم وذوي الإعاقة السمعية في مدينة غزة السبت (أ.ب)

خاص «الشرق الأوسط» تكشف فحوى رد «حماس» والفصائل على تعديلات الوسطاء وميلادينوف

قدمت حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية، فجر السبت، ردها إلى الوسطاء وممثل «مجلس السلام»، نيكولاي ميلادينوف، بشأن ورقة التعديلات التي قدمت من الأطراف.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)

بمشاركة أميركية... «الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل جديدة من اللقاءات بشأن غزة

بينت المصادر أن اللقاءات في القاهرة ستتواصل رغم أنه كان من المفترض أن تنتهي الجمعة، ويبذل الوسطاء جهوداً كبيرة لمحاولة إيجاد مقاربات تعمل على حل الأزمات العالقة

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطيني يحمل عبوات ماء مملوءة بين خيام النازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة يوم الخميس (أ.ب) p-circle

خاص أجواء «إيجابية» في محادثات القاهرة حول مقترح الوسطاء الجديد

وصفت حركة «حماس» اللقاء «الأولي» الذي أجراه وفدها، مع الوسطاء في القاهرة لمناقشة المقترح الجديد بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بأنه كان «إيجابياً».

«الشرق الأوسط» (غزة)

عون: لا خيار إلا التفاوض... ولا لقاء مع نتنياهو قبل اتفاق أمني


رئيس الحكومة نواف سلام مجتمعاً مع وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي (الوكالة الوطنية للإعلام)
رئيس الحكومة نواف سلام مجتمعاً مع وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

عون: لا خيار إلا التفاوض... ولا لقاء مع نتنياهو قبل اتفاق أمني


رئيس الحكومة نواف سلام مجتمعاً مع وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي (الوكالة الوطنية للإعلام)
رئيس الحكومة نواف سلام مجتمعاً مع وزير الداخلية أحمد الحجار قبيل مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي (الوكالة الوطنية للإعلام)

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، على «ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية» قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكرراً أن «التوقيت غير مناسب الآن للقاء». وأكّد عون أن «لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل؛ لأنه لا خيار آخر أمامنا»، مشيراً إلى أن لقاءات واشنطن تشكّل إنجازاً مهماً للبنان، و«فرصة كبيرة تجب الاستفادة منها».

من جهته، أكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام، أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يشكّل مساراً ثابتاً لا تراجع عنه، مشدداً على أن قرارات مجلس الوزراء ستُنفذ بالكامل.

وجدد السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، تأكيده ضرورة لقاء عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن ذلك «ليس تنازلاً أو خسارة»، بعدما التقى كلاً من البطريرك الماروني بشارة الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، فيما طالب نائب في «حزب الله» إعلان عيسى «شخصاً غير مرغوب به»، على خلفية تصريح دعا فيه من أساءوا إلى الراعي من مناصري الحزب، إلى «البحث عن بلد آخر».


تعديل حكومي في سوريا قريباً يُدخل «قسد»


صورة تذكارية للرئيس الشرع والوزراء عند إعلان الحكومة السورية في مارس 2025 (الرئاسة)
صورة تذكارية للرئيس الشرع والوزراء عند إعلان الحكومة السورية في مارس 2025 (الرئاسة)
TT

تعديل حكومي في سوريا قريباً يُدخل «قسد»


صورة تذكارية للرئيس الشرع والوزراء عند إعلان الحكومة السورية في مارس 2025 (الرئاسة)
صورة تذكارية للرئيس الشرع والوزراء عند إعلان الحكومة السورية في مارس 2025 (الرئاسة)

قالت مصادر مقربة من الحكومة السورية لـ«الشرق الأوسط»، إن تعديلاً وزارياً سيُجرى خلال الأيام المقبلة، إضافةً إلى حركة تنقلات تطال عدداً من المحافظين.

وتوقعت المصادر أن التعديل يشمل الوزارات الخدمية، وأبرزها الإدارة المحلية والبيئة، ووزارة الصحة، والرياضة والشباب، والزراعة، والنقل، والتربية، والتعليم العالي، غير أن الثابت أنه «لا تعديل على الحقائب السيادية».

ويعتقد المدير التنفيذي لمركز «جسور للدراسات»، وائل علوان، أن هذه العملية «دائماً ما ارتبطت بمسارات موازية، ومنها انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب السوري، أو التقارب مع (قسد)، وبالتالي فإن المؤشرات لا تزال غير مكتملة للتوجه نحو تغيير شامل، أو اختيار حكومة سورية جديدة». ويتوقع علوان أن تشهد المرحلة المقبلة شخصيات من «قسد» في مراكز القرار، من وزير أو معاون ومحافظين، وهو «أمر طبيعي في سياق التشاركية وعدم احتكار السلطة».


قلق بين الغزيين من التلويح بالحرب ورفض «نزع السلاح»

فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز)
فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز)
TT

قلق بين الغزيين من التلويح بالحرب ورفض «نزع السلاح»

فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز)
فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز)

عبّر فلسطينيون في غزة عن قلق متزايد من التلويح باستئناف الحرب، بعد رفض قيادي في «حماس» مناقشة «نزع السلاح»، وإفادات إسرائيلية بتكثيف الضغوط العسكرية على الحركة.

وأعلن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، رفض البحث في ملف «سلاح المقاومة»، بينما هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بأنه «في حال عرقلت (حماس) مهمة نزع سلاحها، فإن الجيش سيستأنف الحرب بشدة».

وقال الغزي النازح في دير البلح (وسط القطاع)، بهاء التلباني، لـ«الشرق الأوسط» إن «عودة الحرب تعني تدمير ما تبقى في غزة، وهي مصلحة إسرائيلية؛ وعلى (حماس) والفصائل أن تفهم أن سلاحها لن يمنع ذلك، وأنه حان الوقت للتفكير في المصالح العليا للمواطنين». في غضون ذلك، وصل الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، إلى إسرائيل، أمس، لمحاولة إحراز تسهيلات إنسانية فورية في غزة، وتقليص النشاط العسكري.