بايدن وترمب وهايلي يتنافسون على أصوات فلوريدا وتبرعاتها

صورة مركبة لبايدن وترمب (أ.ب)
صورة مركبة لبايدن وترمب (أ.ب)
TT

بايدن وترمب وهايلي يتنافسون على أصوات فلوريدا وتبرعاتها

صورة مركبة لبايدن وترمب (أ.ب)
صورة مركبة لبايدن وترمب (أ.ب)

تشهد ولاية فلوريدا، هذا الأسبوع، تركيزاً انتخابياً متزايداً، مع زيارات كل من الرئيس الديمقراطي جو بايدن، ومنافسه اللدود الرئيس السابق دونالد ترمب، والمرشحة الجمهورية نيكي هايلي، حيث يسعى كل منهم إلى إقامة حملات وفعاليات لجمع التبرعات من كبار المانحين الأثرياء في الولاية، ومن كبار المستثمرين وأصحاب الشركات، في المركز المالي الشهير بالولاية، الذي يطلق عليه «وول ستريت ساوث».

ووفقاً للبيت الأبيض، يسافر بايدن (الثلاثاء) إلى مطار بالم بيتش، ويشارك في حفل استقبال انتخابي في مدينة جوبيتر بولاية فلوريدا، ثم يشارك في حفل آخر في مدينة ميامي يقيمه ملياردير صندوق التحوط الشهير، هنري لوفر، وشركة «كورج» للمحاماة. وقد جمعت حملة بايدن 97 مليون دولار خلال الربع الرابع من عام 2023 بتبرعات قياسية بلغت 117 مليون دولار، وهو ما يعد رقماً قياسياً لمرشح ديمقراطي في هذه المرحلة من الدورة الانتخابية.

بايدن ينزل من الطائرة الرئاسية لدى عودته من ساوث كارولينا إلى واشنطن الأحد الماضي (أ.ب)

ولن يكون بايدن المرشح الوحيد الذي يغازل دولارات الأثرياء في الولاية الغنية، حيث يخطط ترمب لإقامة فعاليات عدة في مقر إقامته في منتجع مارالاغو، وهو المنتجع الذي أطلق عليه لقب «البيت الأبيض الجنوبي» خلال فترة ولايته الرئاسية، لأنه كان دائم السفر إليه، واستضاف قادة وزعماء العالم وعقد اجتماعات رئاسية فيه.

هايلي تستقطب كبار المانحين

وتشارك المرشحة الجمهورية نيكي هايلي في حفل لجمع التبرعات في مدينة ميامي، (الأربعاء)، تقيمه مجموعة «ستار وود كابيتال» ومدير صندوق التحوط، ران أوتش. ورغم خسارة هايلي في كل من أيوا ونيوهامبشير، وكما تشير استطلاعات الرأي إلى أنها تتخلف بشكل كبير عن ترمب في ولاية كارولينا الجنوبية، فإن حملتها تأمل في المضي قدماً حتى انتخابات «الثلاثاء الكبير» في مارس (آذار) المقبل.

وتراهن حملة هايلي على العزف على وتر الإحباطات لدى تيارات داخل الحزب الجمهوري؛ بسبب التكلفة السياسية التي دفعها الحزب في الانتخابات التشريعية في 2022؛ بسبب الولاء لترمب. وتُركز انتقاداتها على السن المتقدمة لكل من ترمب وبادين، وتشكّك في قدراتهما العقلية.

واحتلت هايلي المركز الثاني في انتخابات نيوهامبشير خلف ترمب، الذي تصدر السباقين في أيوا ونيوهامبشير، ويعد المرشح الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري، إلا أن بعض كبار المانحين ينظرون إليها بوصفها المنافس الوحيد لترمب، وتسعى حملتها لاستقطاب دعم كبار المانحين، الذين لا يريدون أن يكون السباق إلى البيت الأبيض مباراة بين بايدن وترمب.

وتحظى حملة هايلي بدعم كبير من عمالقة «وول ستريت» في نيويورك، الذين يقيمون لها حفلاً لجمع التبرعات في مدينة المال التي تسمى «التفاحة الكبيرة»، (الثلاثاء).

مؤيد لترمب خارج تجمع انتخابي للمرشحة نيكي هايلي في ساوث كارولينا الأحد الماضي (أ.ب)

50 مليون دولار

جمعت حملة نيكي هايلي عبر لجنة العمل السياسي التابعة لها، «Stand for America Fund»، ما يزيد على 50 مليون دولار خلال النصف الثاني من عام 2023، وتفوّقت على ترمب في حجم التبرعات لحملته التي بلغت 46 مليون دولار، وفقاً لما أعلنته لجنة العمل السياسي التابعة لترمب والمتحالفة مع حركة «MAGA».

وقالت حملة هايلي، في بيان، إنها جمعت 2.6 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي فقط بعد الانتخابات التمهيدية في نيوهامبشير. وتخطط الحملة لما لا يقل عن 13 حفلاً لجمع التبرعات في 5 ولايات، بدءاً من نيويورك، وفلوريدا، ثم كاليفورنيا، وكارولينا الجنوبية، وتكساس.

ويثير هذا الدعم من كبار المانحين لحملة هايلي حفيظة ترمب، الذي هدد في تغريدة على منصة «تروث سوشيال»، الأربعاء الماضي، أي شخص يواصل تمويل حملة هايلي بالانتقام منه، واستبعاده إذا فاز بالرئاسة.

ترمب يتحدث في لقاء انتخابي في لاس فيغاس بنيفادا السبت الماضي (أ.ف.ب)

سباق طويل

ويبدي مسؤولو حملة بايدن سعادة لبقاء هايلي في السباق، ومنافستها الشرسة لترمب، بما يطيل من أمد المنافسة داخل الحزب الجمهوري، ويجبر حملة ترمب على تخصيص جانب كبير من مواردها ووقتها لمهاجمتها.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن ينحصر السابق بين ترمب وبايدن، مع توقعات أن تكون الحملة الانتخابية لعام 2024 واحدة من أطول الحملات في التاريخ الحديث، حيث ستدخل حملتا بايدن وترمب حلبة صراع ومعارك مبكرة، وتستمر لـ9 أشهر تقريباً، وهي فترة أطول بكثير من سباقات الانتخابات الرئاسية السابقة. ويواجه الرجلان انتقادات بوصفهما المرشحَين الأكبر سناً، إذ يبلغ ترمب 77 عاماً، مقابل بايدن البالغ من العمر 81 عاماً.

أموال فلوريدا

وتأتي ولاية فلوريدا في المرتبة الثانية بعد ولاية كاليفورنيا في حجم التبرعات، التي يضخها كبار المانحين في الولاية في خزائن الحملات الرئاسية. ووفقاً للجنة الانتخابات الفيدرالية، فقد بلغت مساهمة المانحين من ولاية فلوريدا 23.3 مليون دولار حتى الربع الثالث من عام 2023، وسجلت الولاية في عام 2020 خامس أكبر مصدر لأموال الحملات الانتخابية الرئاسية. وتملك فلوريدا 30 صوتاً في المجمع الانتخابي.


مقالات ذات صلة

إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في أميركا: حق دستوري أم تلاعب حزبي؟

تحليل إخباري ترمب يقف وراء وزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض في 11 أغسطس 2025 (رويترز)

إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في أميركا: حق دستوري أم تلاعب حزبي؟

تسبّب إقرار مجلس ولاية تكساس إعادة ترسيم الخرائط الانتخابية في احتدام المعركة بين الولايات الجمهورية الحمراء والولايات الديمقراطية الزرقاء.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب يتحدث في البيت الأبيض في 26 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

بعد تكساس... ولايات جمهورية تبحث إعادة ترسيم الخرائط الانتخابية

عقد ترمب وفريقه اجتماعاً مغلقاً يوم الثلاثاء مع المشرعين الجمهوريين المحليين في إنديانا، لدفعهم نحو إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في الولاية.

رنا أبتر (واشنطن)
تحليل إخباري زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز خلال كلمة له في أوستن بولاية تكساس يوم 31 يوليو (أ.ب)

تحليل إخباري مؤشرات «كئيبة» للديمقراطيين مع استعدادهم للانتخابات النصفية للكونغرس

يتأرجح مسؤولو الحزب الديمقراطي بين استعادة الثقة واستمرار القلق قبل نحو 15 شهراً على الانتخابات النصفية للكونغرس، وسط مؤشرات «كئيبة» لهم في الاستطلاعات.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمهوري جيم جاستيس رفقة كلبه قبيل المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري (ا.ب)

الجمهوريون ينتزعون الأغلبية في مجلس الشيوخ

فاز الجمهوريون، الثلاثاء، بمقعد كان يشغله الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية وست فرجينيا، بحسب توقعات شبكتي «سي بي إس نيوز» و«فوكس نيوز».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ضاحكاً خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في ويسكونسن (د.ب.أ)

خصوم ترمب السابقون يصطفون خلفه لولاية رئاسية جديدة

اصطف الخصوم السابقون للرئيس دونالد ترمب واحداً تلو آخر بميلووكي لـ«تقبيل خاتمه» كمرشح من المؤتمر العام للحزب الجمهوري لمعركة العودة إلى البيت الأبيض.

علي بردى (ميلووكي - ويسكونسن)

ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
TT

ترمب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة «نهاية العام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما في بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة بُثت الأحد إنه سيستضيف نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض قرب «نهاية العام»، لمناقشة العديد من القضايا ومن أبرزها المسائل التجارية.

وصرّح ترمب في هذه المقابلة التي أجراها مع محطة «إن بي سي» الأربعاء وبُثت كاملة الأحد «سيأتي (شي) إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام (...) هاتان الدولتان (الولايات المتحدة والصين) هما الأقوى في العالم ولدينا علاقة جيدة جدا» مؤكدا أنه سيزور الصين في أبريل (نيسان).


وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

اتهم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأحد، قادة إيرانيين بأنهم يقومون بتحويل الأموال إلى الخارج «بجنون».

كان بيسنت قد صرح يوم الخميس الماضي بأن تحركات القيادة الإيرانية مؤشر جيد، على أن النهاية قد تكون قريبة، مشيراً إلى أن القيادة في إيران تحول الأموال إلى خارج البلاد بسرعة.

وقال الوزير الأميركي: يبدو أن «الفئران بدأت تغادر السفينة» في إيران، على حد تعبيره.

وتسارعت وتيرة الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يضع من ضمن خياراته توجيه ضربة إلى إيران، رغم أن الرئيس لم يشر إلى أنه اتخذ قراراً محدداً بعد.


أميركا: جدل بعد رصد «مكالمة لمخابرات أجنبية» بشأن شخص مقرّب من ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

أميركا: جدل بعد رصد «مكالمة لمخابرات أجنبية» بشأن شخص مقرّب من ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

رصدت وكالة الأمن القومي الأميركية، في ربيع العام الماضي، مكالمة هاتفية «غير معتادة»، بين عنصرين من جهاز مخابرات أجنبي، تحدثا خلالها بشأن «شخص مقرب» من الرئيس دونالد ترمب، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقد عُرضت هذه الرسالة بالغة الحساسية، التي أثارت جدلاً واسعاً في واشنطن، خلال الأسبوع الماضي، على مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد.

لكن بدلاً من السماح لمسؤولي وكالة الأمن القومي بمشاركة المعلومات، أخذت غابارد نسخة ورقية من التقرير الاستخباراتي مباشرةً إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

وبعد يوم واحد من لقائها مع وايلز، طلبت غابارد من وكالة الأمن القومي عدم نشر التقرير الاستخباراتي. وبدلاً من ذلك، أمرت مسؤولي الوكالة بإرسال التفاصيل السرية للغاية مباشرةً إلى مكتبها.

وقد اطلعت صحيفة «الغارديان» على تفاصيل الحوار بين غابارد ووكالة الأمن القومي التي لم يسبق نشرها. كما لم يُنشر أيضاً خبر تسلُّم وايلز للتقرير الاستخباراتي.

مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد (رويترز)

«قصة كاذبة»

وفي 17 أبريل (نيسان)، تواصل مُبلِّغ مع مكتب المفتش العام مُدَّعياً أن غابارد قد «منعت إرسال معلومات استخباراتية بالغة السرية بشكل روتيني»، وفقاً لأندرو باكاج محامي المُبلِّغ، الذي أُطلع على تفاصيل المكالمة الهاتفية الحساسة للغاية التي رصدتها وكالة الأمن القومي. وأوضح باكاج أن المُبلِّغ قدّم شكوى رسمية بشأن تصرفات غابارد في 21 مايو (أيار).

وبحسب مصدر مطلع، لا يُعتقد أن الشخص المقرب من ترمب مسؤول في الإدارة الأميركية أو موظف حكومي خاص. وقال باكاج إن أعضاء مجتمع الاستخبارات يُحالون إليه غالباً للحصول على المشورة القانونية نظراً لخلفيته وخبرته. وقد سبق له العمل في مكتب المفتش العام لوكالة الاستخبارات المركزية.

وصرّح متحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية لصحيفة «الغارديان»، في بيان، قائلاً: «هذه القصة كاذبة. كل إجراء اتخذته مديرة الاستخبارات الوطنية غابارد كان ضمن صلاحياتها القانونية والتشريعية، وهذه المحاولات ذات الدوافع السياسية للتلاعب بمعلومات سرية للغاية تقوّض العمل الأساسي للأمن القومي الذي يقوم به الأميركيون العظماء في مجتمع الاستخبارات يومياً».

وأضاف البيان: «هذه محاولة أخرى لصرف الانتباه عن حقيقة أن مفتشَيْن عامين لمجتمع الاستخبارات؛ أحدهما في عهد (الرئيس السابق جو) بايدن والآخر في عهد ترمب، قد وجدا بالفعل أن الادعاءات الموجهة ضد مديرة الاستخبارات غابارد لا أساس لها من الصحة».

استقلالية مُعرَّضة للخطر

وظل التقرير الاستخباراتي طي الكتمان لمدة ثمانية أشهر، حتى بعد أن ضغط المُبلِّغ عن المخالفات، للكشف عن التفاصيل أمام لجان الاستخبارات في الكونغرس.

ورفضت القائمة بأعمال المفتش العام، تامارا أ. جونسون، الشكوى في نهاية فترة مراجعة مدتها 14 يوماً، وكتبت في رسالة بتاريخ 6 يونيو (حزيران) موجهة إلى المُبلِّغ أن «المفتشة العامة لم تتمكن من تحديد مدى مصداقية الادعاءات».

ونصّت الرسالة على أنه لا يحق للمُبلِّغ رفع شكواه إلى الكونغرس إلا بعد تلقيه توجيهات من مدير الاستخبارات الوطنية بشأن كيفية المضي قدماً، نظراً لحساسية الشكوى.

وصرّح مشرّعون بأن استقلالية مكتب الرقابة الفيدرالي قد تكون مُعرَّضة للخطر، منذ أن عيّنت غابارد أحد كبار مستشاريها، دينيس كيرك، للعمل هناك في 9 مايو (أيار)، أي بعد أسبوعين من تواصل المُبلِّغ لأول مرة مع الخط الساخن للمفتشة العامة.

وأصدر مكتب غابارد أول إقرار علني له بخصوص الشكوى بالغة الحساسية في رسالة موجَّهة إلى المشرعين، يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من نشر صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية تقريراً عن الموجز الاستخباراتي السري.

وقال باكاج إن مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية ذكر أسباباً متعددة لتأخير مناقشة الشكوى، من بينها تصنيف الشكوى على أنها سرية للغاية، وإغلاق الحكومة في الخريف.