تقررت إعادة مباراة في دوري الدرجة الأولى البلجيكي لكرة القدم بين أندرلخت وجنك؛ بسبب خطأ ارتكبه حكم الفيديو المساعد بعدما أيّدت لجنة الانضباط التابعة للدوري طعن جنك.
وقدّم جنك، بطل الدوري 4 مرات، شكوى إلى لجنة الحكام بعد الهزيمة 1 - 2 على ملعب «لوتو بارك»، معقل أندرلخت يوم 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال في شكواه إن قرار حكم الفيديو المساعد غير صحيح بعد ركلة جزاء.
وحدثت الواقعة بعد تسديد جناح جنك، ييرا سور، من كرة مرتدة في مرمى حارس أندرلخت كاسبر شمايكل، بعد ثوانٍ من إضاعة برايان هاينن ركلة الجزاء. لكن الهدف أُلغي بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد بعدما أظهرت الإعادة أن سور كان داخل منطقة الجزاء.
غير أن الإعادة أظهرت أيضاً ارتكاب خطأ في ظل وجود اثنين من لاعبي أندرلخت داخل منطقة الجزاء في أثناء تنفيذ ركلة الجزاء.
وقال جنك في بيان: «اللجنة... أيّدت شكوى جنك بأن حكام المباراة أساءوا تطبيق اللوائح خلال تنفيذ ركلة الجزاء المعنية، وما أعقبها».
ويحتل جنك المركز الخامس في دوري الدرجة الأولى البلجيكي، في حين يحتل أندرلخت، الفائز باللقب 34 مرة وهو رقم قياسي، المركز الثاني.
تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو لعيش أجواء من النشوة، الجمعة، خلال مواجهة كندا والبوسنة والهرسك في «مونديال 2026» الذي يُعدّ لها هدية من السماء...
رباعي شمال أفريقيا أمام معركة إثبات ذات حقيقية في كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283021-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
رباعي شمال أفريقيا أمام معركة إثبات ذات حقيقية في كأس العالم
يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع (أ.ب)
يتأهب رباعي شمال أفريقيا الذهبي؛ مصر والمغرب والجزائر وتونس، لتدشين حضور غير مسبوق في النسخة الأضخم تاريخياً من بطولات كأس العالم لكرة القدم. ويكتسب هذا الوجود أبعاداً تكتيكية وتاريخية متباينة، حيث تسعى هذه المنتخبات مجتمعة إلى تأكيد ريادتها الإقليمية، مدفوعة بإنجازات الماضي القريب وتحديات الحاضر المعقدة على ملاعب أميركا الشمالية.
وتتجه الأنظار أولاً نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثاً عالمياً ثقيلاً وريادة تاريخية؛ فأسود الأطلس الذين كانوا أول منتخب عربي وأفريقي يتجاوز دور المجموعات في نسخة «المكسيك 1986»، هم أنفسهم أصحاب الإنجاز غير المسبوق في نسخة «قطر 2022» باحتلالهم المركز الرابع عالمياً بعد إطاحة عمالقة كبار، مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال. وخاض المنتخب المغربي عبر مشاركاته الـ6 السابقة 23 مباراة، نجح في تحقيق الفوز في 5 مباريات، وتعادل في 7 مباريات، بينما تجرع الهزيمة في 11 مباراة. وعلى الصعيد الهجومي، سجل الأسود 20 هدفاً وتلقت شباكهم 27 هدفاً.
صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ف.ب) Cutout
ويحمل منتخب المغرب الرقم القياسي عربياً وأفريقياً في تحقيق النقاط ضمن دور مجموعات واحد (7 نقاط في نسخة «قطر 2022»)، فضلاً عن أنه المنتخب العربي الوحيد الذي تصدر مجموعته في المونديال مرتين (1986 و2022). ويتحول هذا الإرث الرقمي إلى ضغط تكتيكي على كتيبة المدرب محمد وهبي، الذي يواجه تحدي الحفاظ على هيبة رابع العالم. ويراهن المغرب في هذه الملحمة على خلطة تكتيكية تمزج بين عولمة النجوم الكبار بقيادة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وترسانة من المواهب الشابة؛ في مقدمتها جوهرة خط وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي.
وعلى الجانب الآخر، يقف المنتخب المصري بوصفه حالة استثنائية ومحيرة في تاريخ كرة القدم. فالفراعنة، الذين يمتلكون الريادة التاريخية بصفتهم أول بلد يمثل العرب وأفريقيا في المحفل العالمي (نسخة إيطاليا 1934)، يفرضون هيمنة مطلقة على القارة السمراء برصيد قياسي يتضمن 7 ألقاب من «كأس الأمم الأفريقية». ومع ذلك؛ يصطدم هذا الجبروت القاري باستعصاء غريب وغير مفهوم على المستوى العالمي؛ إذ عجزت مصر عبر تاريخها عن تذوق طعم الفوز في النهائيات.
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري (أ.ف.ب) Cutout
شاركت مصر في 3 نسخ سابقة، وخاضت 7 مباريات فقط، لم تحقق فيها أي فوز؛ تعادلت في مباراتين، وخسرت 5، وسجلت طيلة تاريخها 5 أهداف، بينما استقبلت شباكها 12 هدفاً. المفارقة الرقمية المحيرة أن مصر هي الأكثر تتويجاً في أفريقيا تاريخياً، لكنها الأقل خوضاً للمباريات والأقل تسجيلاً للأهداف في المونديال، مقارنة ببقية أطراف المربع الذهبي لشمال أفريقيا. ومع ذلك، فإن مصر تمتلك مجداً فريداً عبر حارسها عصام الحضري الذي دخل التاريخ بصفته أكبر لاعب يشارك في المونديال (روسيا 2018) بعمر 45 عاماً و161 يوماً، محطماً جميع الأرقام القياسية. ويسعى المدرب الوطني حسام حسن إلى كسر هذه اللعنة التاريخية وتحقيق أول فوز مونديالي للفراعنة. وتعتمد الاستراتيجية المصرية بشكل أساسي على الكتلة المحلية الصلبة التي يهيمن عليها نادي الأهلي المصري الذي يغذي القائمة بـ9 لاعبين بصفته أكثر ناد عربي وأفريقي تمثيلاً في البطولة، مدعوماً بالقوة الهجومية الضاربة للمحترفَين محمد صلاح وعمر مرموش، مع الاحتفاظ بحمزة عبد الكريم أحد أصغر لاعبي البطولة.
أما المنتخب الجزائري فيدخل «مونديال 2026» بروح ثأرية ورغبة عارمة في تعويض ما فاته بعد غياب عن نسختي 2018 و2022. ويعود آخر ظهور لمحاربي الصحراء إلى «مونديال البرازيل 2014»، حيث قدموا حينها نسخة تاريخية تأهلوا فيها إلى الدور الثاني لأول مرة، وأحرجوا الماكينات الألمانية في مباراة ملحمية امتدت شوطين إضافيين قبل الخسارة 1 - 2. وشارك الخضر في 4 نسخ سابقة خاضوا خلالها 13 مباراة، حققوا الفوز في 3، وتعادلوا في 3، وتلقوا 7 هزائم، بينما سجل الهجوم الجزائري 13 هدفاً واهتزت شباكهم 19 مرة.
وتمتلك الجزائر بصمة تاريخية خالدة، فهي المنتخب الأفريقي والعربي الوحيد الذي هزم ألمانيا الغربية في المونديال (2 - 1) بنسخة «إسبانيا 1982»، وهي النسخة التي شهدت «مؤامرة خيخون» الشهيرة بين ألمانيا والنمسا لإقصاء الجزائر؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى تغيير القوانين وجعل مباريات الجولة الأخيرة تُلعب في التوقيت ذاته دائماً. كما أن الجزائر هي المنتخب الأفريقي الوحيد الذي سجل 4 أهداف في مباراة مونديالية واحدة أمام كوريا الجنوبية عام 2014. ويقود الخضر مشروعاً فنياً متجدداً تحت إشراف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وتبرز في القائمة الجزائرية عناصر تجمع بين مهارة الدوري السعودي؛ متمثلة في رياض محرز وحسام عوار، والصلابة والدينامية الأوروبية عبر ريان آيت نوري وصانع الألعاب الشاب الموهوب إبراهيم مازا.
بعد الإنجازات القارية تسعى مصر إلى التواجد على نحو أكثر قوة على الساحة العالمية (رويترز)
ويكتمل المربع الذهبي بالمنتخب التونسي، الذي يسجل حضوراً منتظماً، لكنه يصطدم دائماً بعقدة تاريخية أزلية، هي العجز عن تخطي دور المجموعات في جميع مشاركاته الـ6 السابقة. في آخر ظهور لنسور قرطاج في «قطر 2022»، عاشت الجماهير التونسية دراما حقيقية، حيث ودع الفريق البطولة برأس مرفوعة رغم تحقيق فوز تاريخي ومدو على حامل اللقب آنذاك فرنسا بهدف وهبي الخزري؛ بسبب تعثر مفاجئ أمام أستراليا. وشاركت تونس في 6 نسخ سابقة، ولعبت 18 مباراة، حققت الفوز في 3 منها، وتعادلت في 5، بينما خسرت 10 مباريات، وسجلت 14 هدفاً، واستقبلت شباكها 26 هدفاً.
دخلت تونس تاريخ المونديال من أوسع أبوابه في «نسخة الأرجنتين 1970»، عندما أصبحت أول منتخب عربي وأفريقي يحقق انتصاراً في تاريخ كأس العالم بفوزها الأسطوري على المكسيك بنتيجة (3 - 1)، وهو الانتصار الذي دفع «فيفا» لاحقاً إلى منح أفريقيا مقعداً مباشراً دائماً في النهائيات. تحدي تونس يرتكز على فك هذه العقدة المزمنة والعبور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخها. ولتحقيق ذلك، انتهجت الإدارة الفنية أسلوباً جريئاً يعتمد على تجديد الدماء والاستثمار في الطيور المهاجرة بالدوريات الغربية، لكن المستوى المخيب الذي ظهر به المنتخب في مبارياته الودية الأخيرة يثير القلق والتخوف، كما جاء على لسان مدربه صبري لموشي الذي لم يُخفِ انزعاجه من أداء المجموعة، لا سيما بعد الخماسية التي خسر بها أمام بلجيكا.
تؤكد معطيات وحسابات منتخبات شمال أفريقيا الأربعة في «مونديال 2026»، أننا أمام معركة إثبات ذات حقيقية، فبين رغبة المغرب في البقاء على القمة، وسعي مصر إلى فك استعصائها العالمي، وطموح الجزائر وتونس إلى الثأر وتجاوز العقد التاريخية، يظل مربع شمال أفريقيا الرقم الأصعب والواجهة الأوسع تنوعاً والأعلى إثارة للكرة العربية والأفريقية على الساحة العالمية.
تتجه الأنظار أولاً نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثاً عالمياً ثقيلاً وريادة تاريخية
من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283019-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%E2%80%A6-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026
من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من الأرقام، والإحصائيات اللافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026 التي تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
ويتصدر المكسيكي خيلبرتو مورا قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في المونديال بعمر 17 عاماً و240 يوماً، يليه التشيكي هوغو سوخوريك (18 عاماً و4 أيام)، ثم السنغالي إبراهيم مبايي (18 عاماً و138 يوماً)، والمصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً و161 يوماً)، والسنغالي بارا سابوكو ندياي (18 عاماً و162 يوماً).
في المقابل، يتصدر الحارس الاسكوتلندي كريغ غوردون قائمة أكبر اللاعبين المشاركين بعمر 43 عاماً و162 يوماً، أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً و126 يوماً)، والمكسيكي غييرمو أوتشوا (40 عاماً و333 يوماً)، والكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً و275 يوماً)، والبوسني إدين دجيكو (40 عاماً و86 يوماً).
وعلى صعيد المدربين، يعد الألماني يوليان ناغلسمان أصغر مدرب في البطولة بعمر 38 عاماً و323 يوماً، يليه الإيفواري إيميرس فايي، ثم السنغالي باب تياو، والإكوادوري سيباستيان بيكاسيسي، والأرجنتيني ليونيل سكالوني.
أما أكبر المدربين سناً، فيتقدمهم الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو بعمر 78 عاماً و257 يوماً، يليه التشيكي ميروسلاف كوبيك، والبلجيكي هوغو بروس، والبرتغالي كارلوس كيروش، والأرجنتيني مارسيلو بييلسا.
وتؤكد الإحصائيات استمرار هيمنة الدوريات الأوروبية الكبرى على البطولة، إذ تضم القائمة النهائية 200 لاعب ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي ما يعادل 16 في المائة من إجمالي اللاعبين المشاركين، يليه الدوري الألماني بـ109 لاعبين، ثم الدوريان الإسباني، والفرنسي بـ86 لاعباً لكل منهما، فالدوري الإيطالي بـ71 لاعباً، بينما يحتل الدوري السعودي المركز السادس بـ49 لاعباً.
ويشكل اللاعبون المنتمون إلى الأندية الأوروبية الغالبية الساحقة من المشاركين في البطولة، حيث يمثل الاتحاد الأوروبي 856 لاعباً، أي 68.6 في المائة من إجمالي اللاعبين، مقابل 187 لاعباً من الاتحاد الآسيوي، و81 من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، و63 من اتحاد أميركا الجنوبية، و53 من الاتحاد الأفريقي، و8 لاعبين من أوقيانوسيا.
وعلى مستوى الأندية، يتصدر مانشستر سيتي الإنجليزي القائمة بوصفه النادي الأكثر تمثيلاً في كأس العالم بـ19 لاعباً، متقدماً على بايرن ميونيخ الألماني (17 لاعباً)، وباريس سان جيرمان الفرنسي (16 لاعباً)، فيما يمثل كل من آرسنال وبرشلونة 15 لاعباً، ويملك الهلال السعودي وأتلتيكو مدريد 12 لاعباً لكل منهما.
أما من حيث متوسط أعمار المنتخبات، فيعد منتخب كوت ديفوار الأصغر بمتوسط 25.8 عاماً، بينما يمتلك منتخب بنما أكبر معدل أعمار بمتوسط 30.4 عاماً، في حين يبلغ متوسط أعمار جميع اللاعبين المشاركين في البطولة 27.9 عاماً.
توخيل يستعيد الثقة في أداء منتخب إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283017-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
توخيل يستعيد الثقة في أداء منتخب إنجلترا
توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)
بدا توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، متحمساً للغاية لانطلاقة مشوار الفريق في كأس العالم لكرة القدم بعد الأداء المميز للاعبيه وقدرتهم على التكيف، في مباراة ودية ضد كوستاريكا، تأثرت كثيراً بسوء الأحوال الجوية. وتسببت عاصفة رعدية في تأخير انطلاق المباراة لمدة ساعة في أورلاندو، بعدها استجاب لاعبو منتخب إنجلترا، وصيف أمم أوروبا 2024، لرغبة مدربهم في الارتقاء بمستواهم استعداداً لمواجهة كرواتيا، الأربعاء المقبل، في الجولة الأولى من المجموعة الثانية عشرة.
وأنهى المنتخب الإنجليزي اللقاء فائزاً بنتيجة 3 - صفر بأهداف سجلها ديكلان رايس، وأنتوني جوردون، والبديل أولي واتكينز، وذلك في بروفة ودية استعداداً لمونديال 2026. وأبدى المدرب الألماني إعجابه بأداء لاعبي إنجلترا الذين واصلوا التألق بعد الفوز 1 - صفر في مباراة ودية أخرى أمام نيوزيلندا يوم السبت الماضي. وقال توخيل قبل أول بطولة دولية في مشواره التدريبي: «الوضع حالياً أشبه بمعسكر خارجي وفترة إعداد للموسم الجديد، ومن المناسب لنا أن نواجه ضغوط البطولة لاحقاً؛ لأن التوتر قادم لا محالة، هذا أمر طبيعي».
وأضاف: «لقد وضعنا حجر الأساس، وأبدى اللاعبون استعداداً للارتقاء بالمستوى، وتقديم الأفضل، وهو ما فعلناه». وتابع: «لقد شعرت بطاقة كبيرة في الملعب، وقلت لنفسي إذا أظهرنا هذا الأداء، واللعب بروح جماعية، وتطور مستوانا خلال مشوار البطولة؛ فسنحظى بدعم رائع من الجماهير». وقال: «أتمنى أن تكون هذه تجربة رائعة؛ لأنها أول بطولة دولية لي، وستكون كأس العالم».
ويختتم المنتخب الإنجليزي استعداداته بمباراة ودية داخل معسكره في ويست بالم بيتش، قبل أن يحصل على يوم راحة، ثم يسافر إلى مقره في كانساس سيتي السبت. وسيلعب المنتخب الإنجليزي ضد ميامي إف سي من دون حضور جماهيري، وستكون فرصة للاعبين البدلاء لاكتساب مزيد من الخبرة بعد مخاوف من إلغاء ودية كوستاريكا بسبب العاصفة التي اجتاحت أورلاندو. وبشأن هذه المخاوف، قال توخيل: «لم نفقد تركيزنا، ولم نتشتت، بل قدمنا أداء مميزاً من أول لآخر دقيقة في المباراة».
ولا يرى توخيل أن فريقه من ضمن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكنه يعتقد أن الفريق في حالة جيدة مع اقتراب انطلاق البطولة، وأنه يمكنه «أن يحلم» برفع الكأس. وقال للصحافيين في فلوريدا عشية المباراة الودية ضد كوستاريكا: «لسنا المرشح الأوفر حظاً. لا يمكن أن نكون كذلك؛ لأننا لم نفز باللقب منذ سنوات عديدة». وأضاف: «هناك فرق أثبتت قدرتها على الفوز بالبطولة، وحققت نجاحات أكبر في البطولات الأخيرة؛ لذلك فهذه الفرق هي المرشحة للفوز، ونحن ننافس على الكأس».
وقال توخيل إن تقييمه لفرص إنجلترا لا يعكس أي شكوك في ذهنه أو في المعسكر بشأن إمكانات الفريق. وأضاف: «لديّ ثقة، ونحن جميعاً لدينا حلم، لكنه يأتي مع المسؤولية والعمل الجاد والالتزام والانضباط... وأحياناً يأتي مع خيبة الأمل والنكسات. كل هذا موجود، لكننا نجرؤ على أن نحلم، وهذا أمر مهم».