مسؤول بمنظمة «التحرير» الفلسطينية يندّد بقرار إسرائيل إقامة منطقة عازلة على حدود غزة

جنود إسرائيليون يطلقون قذيفة هاون من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة في موقع بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة... الأربعاء 3 يناير 2024 (أ.ب)
جنود إسرائيليون يطلقون قذيفة هاون من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة في موقع بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة... الأربعاء 3 يناير 2024 (أ.ب)
TT

مسؤول بمنظمة «التحرير» الفلسطينية يندّد بقرار إسرائيل إقامة منطقة عازلة على حدود غزة

جنود إسرائيليون يطلقون قذيفة هاون من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة في موقع بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة... الأربعاء 3 يناير 2024 (أ.ب)
جنود إسرائيليون يطلقون قذيفة هاون من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة في موقع بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة... الأربعاء 3 يناير 2024 (أ.ب)

ندّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة «التحرير» الفلسطينية، حسين الشيخ، اليوم (الجمعة)، بإقدام إسرائيل على إقامة منطقة عازلة على طول حدود قطاع غزة، واصفاً الإجراء بأنه «احتلالي»، وستترتب عليه تداعيات على مستقبل القطاع.

وقال الشيخ، عبر منصة «إكس»، «قرار احتلالي كبير له تداعيات على مستقبل قطاع غزة اتخذته حكومة الاحتلال بخلق ما تُسمى (المنطقة العازلة على طول حدود القطاع)، والذي يعني اقتطاع نحو 20 في المائة من مساحته، وتدمير آلاف المنازل والأراضي الزراعية».

ودعا الشيخ دول العالم ومجلس الأمن الدولي إلى «وقف هذه الإجراءات الاحتلالية، ودعوة إسرائيل للانسحاب فوراً ووقف حربها التدميرية ضد الشعب الفلسطيني».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت، أمس (الخميس)، أن الجنود الإسرائيليين يواصلون العمل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على إقامة منطقة عازلة بعرض كيلومتر واحد على طول الحدود في الجزء الشمالي من قطاع غزة، في إطار خطة إسرائيلية لبناء منطقة أمنية عازلة داخل غزة سيُمنع الفلسطينيون من دخولها.

وبحسب الصحيفة، فإن المنطقة العازلة تُعدّ بالنسبة للمسؤولين الإسرائيليين إجراءً أمنياً ضرورياً في خطتهم لنزع سلاح غزة، وطمأنة الإسرائيليين إلى إمكانية عودتهم بأمان إلى البلدات والمجتمعات القريبة من الحدود التي أُخليت بعد الهجوم المباغت الذي نفذه مقاتلو «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأسفر عن سقوط 1200 قتيل.


مقالات ذات صلة

الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

المشرق العربي الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ، الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة عسكرية في حي كفر عقب جنوب مدينة رام الله يوم الاثنين (أ.ف.ب)

إسرائيل تحجب أموال المقاصة عن الفلسطينيين... وأزمة السلطة تتعمق

قرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عدم تحويل أي أموال من العوائد الضريبية (المقاصة) التابعة للسلطة الفلسطينية لهذا الشهر في تعميق للأزمة المستمرة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون بغزة يبكون على جثامين مدنيين سقطوا في غارة إسرائيلية شمال القطاع يوم الأحد (د.ب.أ)

«فتح» تهيمن على نتائج المحليات وتراها «استفتاءً» على نهجها

أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي أجريت في الضفة، هيمنة لمرشحي حركة «فتح» على معظم المجالس البلدية، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غزة.

كفاح زبون (رام الله) «الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي الرئيس عباس يدلي بصوته في الانتخابات المحلية الفلسطينية في رام الله السبت (الرئاسة الفلسطينية)

انتخابات محلية فلسطينية... «بروفة» النظام السياسي الجديد

الفلسطينيون ينتخبون في أول انتخابات منذ الحرب وتكتسب أهميتها في أنها شملت جزئياً قطاع غزة وتستجيب لمطالب إصلاح وتؤسس لنظام سياسي جديد.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي عرب البرغوثي نجل القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب) p-circle

عرب البرغوثي: والدي مروان يمكنه قيادة «تجديد ديمقراطي» في فلسطين

لا يزال مروان البرغوثي، رغم مُضيّ 24 عاماً على اعتقاله، يشكّل رمزاً جامعاً للشعب الفلسطيني وقضيّته، كما يقول نجله عرب، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

مؤتمر «فتح» الثامن لانتخاب قيادة للنظام السياسي الجديد

الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
TT

مؤتمر «فتح» الثامن لانتخاب قيادة للنظام السياسي الجديد

الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)
الرئيس محمود عباس خلال ترؤسه اجتماع «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (أرشيفية - وفا)

تستعد حركة «فتح» لمؤتمرها الثامن، في 14 مايو (أيار) الحالي، في الضفة الغربية وقطاع غزة ومصر ولبنان، وسط مخاوف من منع إسرائيل أعضاء الخارج من الوصول إلى رام الله.

وقال القيادي الفتحاوي، تيسير نصر الله، عضو المجلس الثوري، لـ«الشرق الأوسط»، إن 2514 عضواً استوفوا معايير العضوية للمؤتمر.

يأتي انعقاد المؤتمر في وقت حساس وحرج، يعمل فيه الرئيس محمود عباس على ترتيب وضع «السلطة» وضمان انتقال سلس لقيادتها، وسط غياب أي أفق سياسي وأزمات متلاحقة تعصف بالسلطة ومشروعها الوطني.

وعقد المؤتمر يعني انتخاب لجنة مركزية جديدة، وهي أعلى هيئة للحركة تتخذ القرارات في الشأن الفلسطيني، وانتخاب مجلس ثوري جديد.

وقالت مصادر مطلعة في الحركة لـ«الشرق الأوسط» إن القيادة التي سيأتي بها المؤتمر ستقود النظام السياسي الجديد الذي يتشكل الآن.


اتهامات لخلايا «محور إيران» بإثارة الفوضى في سوريا

حي القدم بدمشق يوم 29 أبريل 2026 (أ.ب)
حي القدم بدمشق يوم 29 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

اتهامات لخلايا «محور إيران» بإثارة الفوضى في سوريا

حي القدم بدمشق يوم 29 أبريل 2026 (أ.ب)
حي القدم بدمشق يوم 29 أبريل 2026 (أ.ب)

وُجّهت اتهامات أمس، لخلايا ما يُعرف بـ«محور إيران»، بإثارة الفوضى في سوريا، في أعقاب حديث وزارة الداخلية بدمشق عن محاولات «ممنهجة» لزعزعة الأمن والاستقرار وبثّ الفوضى في البلاد.

وجاءت الاتهامات عقب مقتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، بانفجار قنبلة بسيارته يوم الجمعة جنوب دمشق. ووضعت «الداخلية السورية» الاغتيال ضمن «مسار تصعيدي خطير». وقال مصدر في دمشق إن الراحل يُعدّ من شركاء الحكومة في إعادة «رسم مشهد الاستقرار في الطائفة الشيعية» بسوريا.

وقال المدير التنفيذي لمركز الدراسات «جسور» في دمشق، وائل علوان، لـ«الشرق الأوسط» إن معظم الخلايا التي جرى تفكيكها في الفترة الماضية تتبع محوراً مرتبطاً بإيران؛ وهو المحور الذي «يريد الاستثمار في الفوضى».

ولم توجّه وزارة الداخلية السورية اتهاماً صريحاً لخلايا مرتبطة بإيران بالتورط في الاغتيال، علماً بأن الحكومة الإيرانية دانت السبت، مقتل المنصور.


الأردن يستهدف مواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده مع سوريا

عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
TT

الأردن يستهدف مواقع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده مع سوريا

عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش الأردني خلال تدريب عسكري (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأردني، في بيان (الأحد)، أنه استهدف ودمر مواقع ومستودعات ومصانع لتجّار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية.

وقال البيان: «نفذت القوات المسلحة الأردنية، فجر الأحد، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة»، من دون أن يذكر سوريا بالاسم.

بدوره، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن غارات أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء. وأورد التلفزيون نقلاً عن مصادر محلية قولها إن «غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية تستهدف مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان الجيش الأردني أن «القوات المسلحة حددت، استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها».

وأكد الجيش أن «عمليات الاستهداف نفذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية».

وأشار إلى أن «تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها»، مضيفاً أن «عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود».

وأكد البيان أن «القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها».

ويعلن الجيش الأردني بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سوريا الممتدة بطول 375 كيلومتراً، وخصوصاً حبوب الكبتاغون التي كانت تُنتج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وبحسب السلطات الأردنية، قُتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات في العام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين.