وفاة العدّاء كيبلاغات بعد تكهنات حول تعرضه للطعن في كينيا

العداء الأوغندي بنجامين كيبلاغات خلال مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 (أ.ف.ب)
العداء الأوغندي بنجامين كيبلاغات خلال مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 (أ.ف.ب)
TT

وفاة العدّاء كيبلاغات بعد تكهنات حول تعرضه للطعن في كينيا

العداء الأوغندي بنجامين كيبلاغات خلال مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 (أ.ف.ب)
العداء الأوغندي بنجامين كيبلاغات خلال مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 (أ.ف.ب)

نعى الاتحاد الدولي لألعاب القوى، (الأحد)، العداء الأوغندي بنجامين كيبلاغات، الذي شارك في الأولمبياد 3 مرات، وسط تقارير محلية حول مقتله في حادث طعن في كينيا.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، قال الاتحاد الدولي في بيان عبر منصة «إكس»: «نشعر بالصدمة والحزن لرحيل بنجامين كيبلاغات عن عمر 34 عاماً. نرسل خالص التعازي إلى أصدقائه وعائلته وزملائه. قلوبنا معكم في هذه الأوقات الصعبة».

وذكرت وسائل إعلام أن الشرطة الكينية فتحت تحقيقاً في وفاة كيبلاغات، الذي تخصّص في سباقات المسافات الطويلة، بعد العثور على جثته في سيارة، وسط تكهنات حول تعرضه للطعن في الرقبة والصدر بالقرب من بلدة إلدوريت التي تضم مركزاً عالمياً لتدريب العدائين.

وتأهل كيبلاغات، المولود في كينيا، إلى الدور قبل النهائي في سباق 3 آلاف متر موانع في أولمبياد لندن 2012.

وحقق ميدالية فضية ببطولة العالم للناشئين في 2008، ونال المركز الرابع في ألعاب الكومنولث في 2010، وبرونزية الألعاب الأفريقية في 2012.


مقالات ذات صلة

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

رياضة عالمية وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

قالت وزارة الثقافة الإستونية يوم الثلاثاء إن تسع دول أوروبية طلبت من الاتحاد الأوروبي خفض التمويل المخصص للهيئات الرياضية، بينها اللجنة الأولمبية الدولية.

«الشرق الأوسط» (تالين)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الدولية تتلقى شكوى بشأن سلوك إنفانتينو في كأس العالم

تم تقديم شكوى للجنة الأولمبية الدولية تتهم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بانتهاك قواعد الحياد السياسي في تعامله.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ماكس ويتلوك (رويترز)

ويتلوك بطل الأولمبياد في الجمباز ينسحب من ألعاب الكومنولث للإصابة

انسحب ماكس ويتلوك، الحاصل على ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في الجمباز، من دورة ألعاب الكومنولث المقبلة بسبب إصابة في يده تعرض لها أثناء التدريب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تعرضت قاعة لمسابقة البادمنتون في أولمبياد أثينا 2004 لأضرار جسيمة جراء حريق (رويترز)

حريق يتسبب في أضرار جسيمة بقاعة استخدمت خلال أولمبياد أثينا 2004

تعرضت قاعة خصصت لمسابقة البادمنتون في أولمبياد أثينا 2004 وكلّف تشييدها الملايين، لأضرار جسيمة جراء حريق اندلع ليل الأحد، ما أدى إلى انهيار سقفها.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)

نجاح ملعب «سوفي» في كأس العالم يعزز الثقة قبيل «سوبر بول» و«الأولمبياد»

قال مسؤول تنفيذي بارز إن ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر، بعد النجاح في التعامل مع حشود جماهيرية شهراً كاملاً في كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))

آمال اللقب الثاني لإسبانيا تتحدى أحلام الكأس الرابعة للأرجنتين

سعادة غارمة للاعبي منتخب إسبانية بعد الفوز على نظيره الفرنسي والتأهل للنهائي (رويترز)
سعادة غارمة للاعبي منتخب إسبانية بعد الفوز على نظيره الفرنسي والتأهل للنهائي (رويترز)
TT

آمال اللقب الثاني لإسبانيا تتحدى أحلام الكأس الرابعة للأرجنتين

سعادة غارمة للاعبي منتخب إسبانية بعد الفوز على نظيره الفرنسي والتأهل للنهائي (رويترز)
سعادة غارمة للاعبي منتخب إسبانية بعد الفوز على نظيره الفرنسي والتأهل للنهائي (رويترز)

تُختتم نهائيات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم (الأحد) على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بضواحي نيوجيرسي ونيويورك بمواجهة تجمع بين إسبانيا والأرجنتين حاملة اللقب، في أول مرة في التاريخ يلتقي فيها بطل أوروبا مع بطل كوبا أميركا في المباراة النهائية. وترصد إسبانيا اللقب الثاني في ثاني نهائي في تاريخها بعد الأول في جنوب أفريقيا عام 2010، بينما ترغب الأرجنتين في معادلة الملاحقين المشاركين للبرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، وهما أوروبيان ويتعلق الأمر بألمانيا وإيطاليا (4 لكل منهما).

وتخوض الأرجنتين النهائي السابع في تاريخها بعد أعوام 1930 و1990 و2014 عندما خسرت أمام الأوروغواي وألمانيا الغربية وألمانيا و1978 و1986 و2022 عندما توجت باللقب على حساب هولندا وألمانيا الغربية وفرنسا على التوالي. وتعول الأرجنتين على نجمها ليونيل ميسي، متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي (8)، وأفضل هداف في تاريخ البطولة (21)، بينما تأمل إسبانيا أن يكون لاعبها الموهوب لامين يامال (19 عاماً) في يومه لحسم المباراة من دون اللجوء إلى أوقات إضافية أو ركلات ترجيح. وتتفوق القارة العجوز في عدد الألقاب في تاريخ النهائيات حيث تُوج ممثلوها 12 مرة (ألمانيا وإيطاليا 4 مرات لكل منهما، وفرنسا مرتين، وإسبانيا وإنجلترا مرة واحدة) مقابل 10 مرات لنظرائها في أميركا اللاتينية وهم 3 دول فقط: البرازيل (5) والأرجنتين (3) والأوروغواي (2).

الأستاذ دي لا فوينتي يوجه تلميذه السابق سكالوني (رويترز)

صلابة دفاعية ونجاعة هجومية للإسبان

وستكون المباراة المرتقبة مبارزة ثنائية بين الدفاع المنظم، الذي يمثله المنتخب الإسباني، والهجوم الكاسح الذي لا يعرف الرحمة لمنتخب الأرجنتين، في أول نهائي للمونديال بين بطلين قاريين. لم تستقبل إسبانيا (لا روخا) سوى هدف واحد ولم تتأخر في النتيجة مطلقاً خلال هذه البطولة، فأصبحت أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات ضمن نسخة واحدة من كأس العالم. وطبعت الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية مسيرة المنتخب حتى النهائي، وهو ما تجلى بوضوح في الفوز على فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، بثنائية نظيفة في نصف النهائي الثلاثاء في دالاس. وكان التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في المباراة الافتتاحية قد أثار الشكوك بشأن قدرات إسبانيا في هذه البطولة، لكن 6 انتصارات متتالية بددت كل علامات الاستفهام.

وبعد إقصاء الرباعي الأوروبي للنمسا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا في الأدوار الأربعة الإقصائية الأخيرة، أصبحت إسبانيا على بُعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ. فالمنتخب لم يخسر في آخر 37 مباراة (27 فوزاً و10 تعادلات، في الوقت الأصلي فقط)، وسيمنحه الفوز ليس فقط أطول سلسلة مباريات بلا هزيمة لمنتخب أوروبي على الإطلاق، بل أيضاً لقباً كبيراً سادساً من أصل 7 مباريات نهائية خاضها.

لاعبو الأرجنتين وفرحة عارمة بتخطي إنجلترا والتأهل للهائي (أ.ف.ب)

من جهتها، حققت الأرجنتين (التانغو) عودة متأخرة جديدة في نصف النهائي، بعدما قلبت تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز 2 – 1، الأربعاء، في أتلانتا وبلغت المباراة النهائية للمرة السابعة في تاريخها (3 ألقاب و3 وصافة). ولا تتفوق عليها سوى ألمانيا التي بلغت النهائي 8 مرات. واضطرت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية إلى خوض وقت إضافي أو العودة في النتيجة بعد الدقيقة 75 في كل مباراة من مبارياتها الأربع في الأدوار الإقصائية، لكن ذلك لا ينبغي أن يثير القلق لمنتخب أرجنتيني حقق 14 انتصاراً متتالياً، وهو رقم قياسي مشترك بين منتخبات أميركا الجنوبية. ومع هذه الدينامية القوية، ليس مستغرباً أن تبلغ الأرجنتين النهائي للمرة الثالثة في آخر 4 نسخ من كأس العالم، وهي تسعى لأن تصبح ثالث دولة فقط في التاريخ تنجح في الاحتفاظ باللقب بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962). لكن لتحقيق ذلك، سيتعيّن عليها كسر النحس الذي يلاحق حاملي اللقب، إذ خسر آخر ثلاثة أبطال للعالم بلغوا النهائي في النسخة التالية.

ويتعادل المنتخبان في سجل المواجهات برصيد 6 انتصارات لكل منهما وتعادلين، لكن الأرجنتين فازت بالمواجهة الوحيدة بينهما في كأس العالم بنتيجة 2 - 1 عام 1966، أما آخر مواجهة بينهما، فشهدت انتصاراً كاسحاً لإسبانيا بنتيجة 6 - 1 في مباراة دولية ودية عام 2018، وهي واحدة من 3 انتصارات حققها الإسبان في آخر 4 مواجهات بين الطرفين خلال القرن الحادي والعشرين (مقابل هزيمة واحدة).

هل يستطيع التلميذ سكالوني التغلب على أستاذه دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

افتتح المهاجم ميكيل أويارسابال قائد ريال سوسييداد التسجيل لإسبانيا أمام فرنسا، رافعاً رصيده إلى 5 أهداف في هذه البطولة. وجاءت أربعة من هذه الأهداف بين الدقيقتين 20 و40، إلا أن هدفه المتأخر منح إسبانيا الفوز في نهائي كأس أوروبا 2024. أما لاوتارو مارتينيز، مهاجم وقائد إنتر الإيطالي، فقد دخل بديلاً وترك بصمته الحاسمة في المباريات الثلاث الأخيرة للأرجنتين، كما سجل هدف الفوز في نهائي كوبا أميركا 2024 أمام كولومبيا. ولم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم أن سجل هدفاً أو صنع آخر في 4 مشاركات متتالية قادماً من مقاعد البدلاء. ولم يعلن أي من المنتخبين عن إصابات مؤثرة قبل المباراة النهائية.


«معجزة القدر»: ميسي ولامين يامال... رضيع الأمس يتحدّى أسطورة اليوم

ميسي يحمم لامين يامال وهو طفل رضيع قبل نحو 20 عاماً (أ.ب)
ميسي يحمم لامين يامال وهو طفل رضيع قبل نحو 20 عاماً (أ.ب)
TT

«معجزة القدر»: ميسي ولامين يامال... رضيع الأمس يتحدّى أسطورة اليوم

ميسي يحمم لامين يامال وهو طفل رضيع قبل نحو 20 عاماً (أ.ب)
ميسي يحمم لامين يامال وهو طفل رضيع قبل نحو 20 عاماً (أ.ب)

قبل نحو عقدين من الزمن، لم يعر المصور جوان مونفورت اهتماماً كبيراً لجلسة تصوير التقط خلالها صوراً للاعب الشاب ليونيل ميسي وهو يحمم طفلاً رضيعاً في حوض بلاستيكي صغير.

ولم يدرك أهمية تلك الصور إلا بعد سنوات، عندما اتضح أن ذلك الرضيع لم يكن سوى لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني لكرة القدم الحالي. واليوم، أصبحت تلك الصور، التي يظهر فيها ميسي بشعره الطويل ويداه مغطاتان برغوة الصابون، كأنه يمنح يامال البركة ليكون نجم كرة القدم القادم، من أكثر الصور تداولاً وحديثاً قبل نهائي كأس العالم المقرر إقامته (الأحد)؛ حيث يلتقي منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي مع منتخب إسبانيا الذي يقوده يامال في صراع على أغلى ألقاب اللعبة.

وقال مونفورت، في تصريحات لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء من منزله في برشلونة، الجمعة: «لم أكن يوماً مؤمناً بأن الأشياء مقدر لها أن تحدث، لكنني بدأت أشك في ذلك. ما حدث يتجاوز أي تفسير منطقي». وكان مونفورت، الذي يعمل مصوراً صحافياً مستقلاً لصالح وكالة «أسوشييتد برس»، قد التقط الصور عام 2007 ضمن تقويم خيري أصدرته صحيفة «سبورت» المحلية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). ولعبت الصدفة دورها؛ حيث فازت والدة يامال، التي تظهر أيضاً في الصورة، بقرعة أجريت بين عائلات مدينة ماتارو، القريبة من برشلونة، للمشاركة في المشروع. ثم شاءت الأقدار الكروية أن يلتقط لطفلها، الذي سيصبح بعد نحو 15 عاماً أحد نجوم برشلونة، صورة مع الأرجنتيني الذي تحول لاحقاً إلى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

وغادر ميسي برشلونة باكياً عام 2021 بسبب الأزمة المالية التي كان يعانيها النادي، في حين بزغ نجم يامال مع الفريق بعد ذلك بعامين. وها هي الرحلة تكتمل، من حوض الاستحمام إلى نهائي كأس العالم؛ حيث سيواجه يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، ميسي الذي يكبره بعشرين عاماً. وقال مونفورت إنه لم يتذكر تلك الصور حتى نشر والد يامال إحداها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال بطولة أوروبا 2024، عندما كان يامال يلفت الأنظار مع منتخب إسبانيا ويقوده إلى الفوز باللقب. وانتشرت الصورة بسرعة كبيرة حينها، لكن مونفورت أكد أن الاهتمام بها تضاعف بشكل هائل مع اقتراب نهائي كأس العالم. وقال: «القصة انفجرت في جميع أنحاء العالم، كما أن إقامة النهائي في الولايات المتحدة منحها زخماً إضافياً. والآن اكتملت الحكاية بمواجهة بين ميسي ويامال في النهائي. إنها أفضل من أي سيناريو سينمائي».

وأضاف مونفورت أنه تلقى سيلاً من الطلبات من وسائل إعلام محترفة للحصول على الصور، في الوقت الذي شاهد فيه صوره تنشر مرات لا تُحصى على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت من دون الإشارة إلى اسمه أو حصوله على أي مقابل مادي. وكان رد فعل ميكيل ميرينو، زميل يامال في منتخب إسبانيا، مشابهاً لما شعر به معظم من شاهدوا الصور. وقال ميرينو الجمعة: «عندما رأيتها لأول مرة، ظننت أنها صنعت بالذكاء الاصطناعي، وأنها ليست حقيقية أصلاً. من المذهل أن اثنين من أفضل اللاعبين الذين مارسوا هذه اللعبة -وآمل أن يصبح لامين واحداً منهم في المستقبل- يجمعهما مثل هذا المشهد في صورة واحدة. وآمل أن نشاهد نهائياً رائعاً يكون فيه كلاهما في أفضل حالاته، ويقدمان للجماهير عرضاً استثنائياً».

وكحال كثير من مشجعي برشلونة، يجد مونفورت نفسه منقسماً في ولائه بين ميسي ويامال. فمن الشائع رؤية أطفال في شوارع برشلونة يرتدون قمصان يامال مع برشلونة أو منتخب إسبانيا، إلى جانب قمصان ميسي، سواء الخاصة ببرشلونة أو الأرجنتين أو ناديه الحالي إنتر ميامي. ويفكر مونفورت (58 عاماً)، في السفر إلى ولاية نيوجيرسي لمتابعة المباراة النهائية، لكنه يؤكد أنه سواء شاهدها من المدرجات أو من منزله، فسيجد صعوبة في تشجيع أحد المنتخبين على حساب الآخر. وقال، وهو من مشجعي برشلونة مدى الحياة: «قلبي منقسم. لا أعرف إن كنت أريد فوز ميسي أم يامال». وأضاف: «أحمل حباً أبدياً لأفضل لاعب في التاريخ، ميسي، لكن يامال كسر كل القوالب هنا، وأصبح يُمثل إسبانيا الجديدة والمتنوعة بفضل أصول والديه المنحدرين من المغرب وغينيا الاستوائية. وربما يمكنهما الفوز معاً... بعد كل ما شاهدناه، لم أعد أستبعد أي شيء».


عواصف رعدية تلغي تدريب إسبانيا الأخير قبل نهائي المونديال

إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
TT

عواصف رعدية تلغي تدريب إسبانيا الأخير قبل نهائي المونديال

إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)
إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي المونديال (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إسبانيا قبل نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين، الأحد؛ بسبب العواصف الرعدية.

وأضاف «فيفا» أنه لن يكون هناك وقت آخر لتدريب الفريق، لكنه لم يذكر ما إذا كانت الحصة التدريبية للأرجنتين، المقررة في الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي (15:30 بتوقيت غرينتش) ستمضي قدماً كما هو مخطط لها.

وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان: «تم تعليق حصة تدريب المنتخب الإسباني على ملاعب مركز ميلاني لين التدريبي في نيوجيرسي، وفقاً لبروتوكول السلامة الخاص بالعواصف في الولايات المتحدة».

وأضاف: «يؤدي اللاعبون حالياً جلسة إحماء داخلية».

وستنطلق المباراة النهائية في تمام الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش) الأحد.