«دوري أبطال أفريقيا»: سيمبا يعقّد موقف الوداد وأسيك أول المتأهلين

الترجي التونسي سقط في فخ التعادل السلبي... وخسارة ثانية لبيراميدز المصري

الوداد تعقدت حظوظه في دوري الأبطال (قنا)
الوداد تعقدت حظوظه في دوري الأبطال (قنا)
TT

«دوري أبطال أفريقيا»: سيمبا يعقّد موقف الوداد وأسيك أول المتأهلين

الوداد تعقدت حظوظه في دوري الأبطال (قنا)
الوداد تعقدت حظوظه في دوري الأبطال (قنا)

تأزم وضع الوداد الرياضي المغربي الوصيف في مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما مني بهزيمته الثالثة بسقوطه أمام مضيفه سيمبا التنزاني 0 - 2 الثلاثاء في دار السلام في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية، في أول ظهور له مع مدربه القديم الجديد التونسي المخضرم فوزي البنزرتي.

وسجل الكاميروني إيسومبا أونانا الهدفين في الدقيقتين 36 و38.

ورد سيمبا الدين للوداد البيضاوي بعدما كان خسر أمامه قبل 10 أيام 0 – 1، فرفع رصيده إلى خمس نقاط وارتقى إلى المركز الثاني مستغلاً خسارة جوانينغ غالاكسي البوتسواني أمام مضيفه أسيك ميموزا العاجي المتصدر 0 – 3، فيما تراجع الفريق المغربي إلى المركز الأخير بعدما تجمد رصيده عند ثلاث نقاط.

وجدد أسيك أبيدجان فوزه على الفريق البوتسواني وابتعد في الصدارة برصيد 10 نقاط وبات أول المتأهلين إلى ربع النهائي.

وسجل ثلاثية أسيك ليبي جونيور أفو (11) وأسيس أكا (80) وكاراموكو سانكارا (90+1).

وأخفق البنزرتي الذي تسلم دفة تدريب الوداد لحقبة رابعة خلفاً للمحلي عادل رمزي قبل أيام، في مواصلة تصحيح مسار «وداد الأمة» في المسابقة القارية المتوج بلقبها ثلاث مرات، فأصبحت مسألة التأهل إلى ربع النهائي معقدة جداً إذ سيكون لزاماً عليه الفوز على مضيفه جوانينغ غالاكسي في 24 فبراير (شباط) المقبل وضيفه أسيك في الثاني من مارس المقبل مع خسارة سيمبا لإحدى مباراتيه المتبقيتين.

وافتقد البنزرتي لخدمات قائد الفريق يحيى جبران بداعي الإيقاف، وكان لهذا الغياب التأثير السلبي الكبير في وسط الملعب، كما غاب المدافع أمين فرحان، واعتمد بالتالي على الظهيرين الدوليين يحيى عطية الله وأيوب العملود وفي الوسط الجزائري زكريا دراوي وثلاثي الهجوم سيف الدين بوهرة ومنتصر لحتيمي والسنغالي بولي سامبو.

واستهل الوداد اللقاء باندفاع تجاه مرمى أصحاب الأرض، فيما ركن فريق المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة إلى الدفاع والانطلاق بالمرتدات السريعة.

ووقف الحارس المغربي لسيمبا أيوب لكرد سدّاً قوياً أمام الضغط الودادي، فتصدى لتسديدة قوية من لحتيمي (13)، وأبعد تسديدة سامبو البعيدة إلى ركنية (28)، كما أهدر السنغالي فرصة مؤاتية إلا أنه سدد خارج المرمى المشرع (30).

وبعكس مجريات اللعب، اقتنص سيمبا هدف التقدم عبر أونانا بتسديدة قريبة إثر ارتباك الدفاع المغربي في إبعاد الكرة إثر عرضية دنيس كيبو (36).

وبعد دقيقتين أضاف سيمبا الهدف الثاني عبر أونانا أيضاً في ظل تراخي المدافعين، إثر تمريرة من مزاميرو ياسين (38).

ودفع البنزرتي بقوته الهجومية في الشوط الثاني لتدارك الموقف، ومحاولة العودة في المباراة، فدخل محمد أوناجم وزهير المترجي، لكن فرص سيمبا كانت الأخطر حيث انفرد أونانا بشكل تام إلا أن الحارس يوسف المطيع أنقذ الموقف (53)، وتألق المطيع ثانية أمام تسديدة قوية من كيبو (67).

وأهدر سامبو فرصة خطرة للوداد وسدد خارج المرمى الخالي إثر تمريرة رأسية من المترجي (86).

وتعرض بيراميدز المصري لخسارته الثانية في أربع مباريات وجاءت على يد ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي 0 - 1 في ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وظهر بطل دوري أفريقيا أفضل من ناحية السيطرة والاستحواذ، مستفيداً من خبرة عناصره القارية، على عكس بيراميدز الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.

وافتتح صنداونز التسجيل عبر نجمه الدولي توبوهو موكوينا بتسديدة إلى أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس أحمد ميهوب إثر فاصل من المراوغات وتمريرة متقنة من لوكاس كوستا (17).

وسعى بيراميدز إلى إدراك التعادل وأهدر الكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي فرصة بعدما سدد في قدم الحارس روني ويليامز (27).

وأنقذ ميهوب مرماه من هدف ثان بتصديه لتسديدة ثيمبا زواني الخالي من الرقابة داخل المنطقة (43).

وتجمد رصيد بيراميدز عند أربع نقاط وتراجع إلى المركز الأخير، فيما عزز صنداونز موقعه في المركز الثاني بفارق المواجهة المباشرة خلف مازيمبي الكونغولي الديمقراطي الذي حقق فوزاً متأخراً على ضيفه نواذيبو الموريتاني 2 - 0 في لوبومباشي.

وسجل شيخ عمر فوفانا الهدفين في الدقيقتين 80 و90+3.

وسقط الترجي التونسي في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه بترو أتلتيكو دي لواندا الأنغولي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وهو التعادل الثاني توالياً للترجي والمباراة الثالثة توالياً التي يفشل فيها في تحقيق الفوز بعد خسارته أمام الهلال السوداني في الجولة الثانية فاكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثاني وبات مهدداً بالتراجع إلى الثالث في حال فوز مواطنه النجم الساحلي التونسي أو الهلال السوداني عندما يلتقيان لاحقاً (كلاهما يملك ثلاث نقاط).

وسيطر الفريق المضيف على مجريات اللعب، ولا سيما في الشوط الأول، وخلق فرصاً سانحة للتسجيل عبر البرازيلي تياغو أزولاو الذي سدد كرة قوية أبطل خطورتها الحارس التونسي أمان الله مميش (24).

وكاد جاريدي أن يصل مرمى الترجي لكن مميش تألق مجدداً وأبعد تسديدته إلى ركنية (38).

وتحفظ الفريقان في الشوط الثاني مع أفضلية لأتلتيكو، ولم يسدد الفريق التونسي أي كرة باتجاه المرمى الأنغولي طوال اللقاء.


مقالات ذات صلة

«أبطال أفريقيا»: الترجي يسقط في باماكو... والملعب يتأهل متصدراً

رياضة عربية الترجي التونسي خسر في مالي (نادي الترجي)

«أبطال أفريقيا»: الترجي يسقط في باماكو... والملعب يتأهل متصدراً

صعد الملعب المالي لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه 1 - صفر على ضيفه الترجي التونسي.

«الشرق الأوسط» (باماكو)
رياضة عالمية لاعبو بيراميدز يحتفلون بهدف الأردني عودة الفاخوري (نادي بيراميدز)

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعاقب ريفرز يونايتد برباعية ويتأهل متصدراً

تأهل بيراميدز المصري لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 4 - 1 على مضيّفه ريفرز يونايتد النيجيري.

«الشرق الأوسط» (بورت هاركورت)
رياضة عربية من مواجهة الأهلي المصري وشبيبة القبائل الجزائري (نادي الأهلي المصري).

أبطال أفريقيا: الأهلي يحسم تأهله بتعادل صعب مع شبيبة القبائل

غابت الأهداف عن المباراة التي كان فيها الفريق الجزائري الطرف الأفضل والأكثر وصولًا إلى المرمى، في حين نجح الأهلي في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عربية فريق نهضة بركان المغربي (الشرق الأوسط)

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان يسقط أمام باور ديناموز

تلقَّى فريق نهضة بركان المغربي الهزيمة الثانية في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما تغلب عليه مستضيّفه باور ديناموز الزامبي بنتيجة 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (هراري)
رياضة عربية الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لنادي بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورتشيتش: بيراميدز يعاني من الغيابات

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز المصري، على أهمية مباراة ريفرز يونايتد النيجيري.

«الشرق الأوسط» (بورت هاركورت (نيجيريا))

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.


سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
TT

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)

أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأميركية (إن إف إل)، بتغلبه على نيوإنغلاند باتريوتس 29-13 صباح الاثنين.

شاهد أكثر من 120 مليون أميركي أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة، وقد أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج في سانتا كلارا في كاليفورنيا، علماً بأنه سيستضيف أيضاً ست مباريات من كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

وتحولت المباراة التي بدأت متقاربة ومقفلة من دون أي هدف (تاتشداون) إلى مواجهة مفتوحة، في حين قدّم مغني الراب النجم البورتوريكي باد باني عرضاً حماسياً، موجهاً رسالة وحدة للقارة الأميركية.

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى ترمب أدان العرض ووصفه بأنه مريع وإهانة لعظمة الولايات المتحدة (د.ب.أ)

ترمب يهاجم باني: سارع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لم يحضر المباراة النهائية، إلى إدانة العرض، ووصفه بأنه «مريع»، و«إهانة لعظمة الولايات المتحدة».

يُعدّ باد باني، أحد أشهر فناني العالم، من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة.

وقد تجنّب عرضه المفعم بالحيوية، والذي شارك فيه كل من ليدي غاغا وريكي مارتن، الخوض في السياسة إلى حدّ كبير.

سياتل سيهوكس أحرز لقبه الثاني في السوبر بول بفضل دفاعه القوي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز هو اللقب الثاني لفريق سيهوكس في السوبر بول بعد عام 2014، بعدما غاب عن المباراة النهائية منذ خسارته أمام باتريوتس بقيادة الأسطورة توم بريدي عام 2015.

وكان باتريوتس، بعد عدة مواسم مخيبة للآمال، يطمح إلى تحقيق لقبه السابع القياسي، بعد ستة ألقاب حققها بين عامي 2002 و2019 مع نجمه المطلق بريدي.

وأحرز سام دارنولد، الظهير الربعي (كوراترباك) لفريق سيهوكس والذي طالما طغى عليه عمالقة دوري كرة القدم الأميركية، هدفاً، بينما سجل جيسون مايرز خمسة أهداف، وهو رقم قياسي شخصي.

قال دارنولد: «إنه أمر لا يصدق. هذا من أجمل ما حدث في مسيرتي، ولكن القيام بذلك مع هذا الفريق لا أريد أن يكون بأي طريقة أخرى».

النهائي أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج

ودافع دارنولد ابن الـ28 عاماً عن ألوان أربعة فرق في الدوري قبل أن يختتم موسمه الأول المذهل في سياتل بالفوز الأسمى.

أضاف قائلاً «أنا فخور جداً بفريقي».

وتابع: «أعلم أننا فزنا ببطولة السوبر بول. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً في الهجوم، لكن هذا لا يهمني الآن. إنه شعور لا يُصدق».

كما تألق في صفوف سيهوكس الظهير الهجومي (رانينغ باك) كينيث ووكر الذي اجتاز 135 ياردة خلال المباراة، وحصل على لقب أفضل لاعب فيها.

باد باني من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة (أ.ب)

قال بعد الفوز: «لقد مررنا بالكثير من المصاعب هذا العام، لكننا تكاتفنا وبقينا متماسكين، وهذا ما حصلنا عليه».

وحظي سيهوكس بتأييد جماهيري كبير منذ بداية المباراة، وهدأت مخاوفه بتسجيله هدفاً من أول هجمة.

وتضاءل خط هجوم نيوإنغلاند المتهالك، وحُصر الفريق في عمق منطقته، ليضيف سياتل هدفين آخرين، ويتقدم بنتيجة 9-0 مع نهاية الشوط الأول.

وشكّل أداء باد باني في استراحة الشوطين متنفساً لنيوإنغلاند، وسرعان ما انتشرت النكات على الإنترنت بأن النجم «قطع مسافة أكبر من باتريوتس» أثناء استعراضه على مسرحه الملون.

ليدي غاغا شاركت في العرض (رويترز)

وبعدما تقدم سيهوكس 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسجل هدفين (تاتشداون)، ويسمح لمنافسه بتسجيل هدفين بالطريقة ذاتها في الربع الأخير (13-17).

قام لاحقاً بالعديد من عمليات الاعتراض الحاسمة بفضل دفاعه، لتعم الفرحة أرجاء الملعب للأبطال الجدد مع نهاية اللقاء.

مايك ماكدونالد بات ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول (أ.ب)

ثالث أصغر مدرب: بات

مايك ماكدونالد، البالغ من العمر 38 عاماً ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول، وذلك في عامه الثاني فقط في هذا المنصب.

وقال: «هو أفضل فريق لعبت معه على الإطلاق، والأكثر تماسكاً، وقوة، وترابطاً».

أكثر من 120 مليون أميركي شاهد أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة (رويترز)

في المقابل، كانت أمسية مخيبة لباتريوتس، الفريق الذي كان مهيمناً لدرجة أنه لُقّب بـ«إمبراطورية الشر»، وأنهت هذه الأمسية موسماً شهد نهضة حقيقية تحت قيادة مدربه مايك فرابل (50 عاماً) الذي نال لقب مدرب العام.

ولم يتمكن هذا الفريق العريق من تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السوبر بول للمرة السابعة، والأول له منذ اعتزال بريدي.


كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».