بغداد وأبوظبي تتفقان على تمويل التجارة والواردات بالدرهم الإماراتي

أوراق نقدية من عُملة الدرهم الإماراتي (رويترز)
أوراق نقدية من عُملة الدرهم الإماراتي (رويترز)
TT

بغداد وأبوظبي تتفقان على تمويل التجارة والواردات بالدرهم الإماراتي

أوراق نقدية من عُملة الدرهم الإماراتي (رويترز)
أوراق نقدية من عُملة الدرهم الإماراتي (رويترز)

اتفق العراق والإمارات، الأربعاء، على تمويل التجارة والواردات بالدرهم الإماراتي.

وأعلن البنك المركزي العراقي اتفاقه مع بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، على إطلاق عمليات التحويل المالي بين البلدين وتمويل التجارة وعمليات الاستيراد بين العراق والإمارات بالدرهم من خلال البنك الإماراتي.

وقال المركزي العراقي إن الاتفاق جرى خلال لقاء محافظ البنك علي محسن العلاق، في دبي مع رئيس مجموعة بنك أبوظبي الأول، هناء الرستماني.

وأوضح البنك أن عمليات التحويل بالدرهم بدأت الأربعاء، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستكون مع خمسة بنوك عراقية تجري زيادتها تدريجياً.

وأضاف البنك المركزي أن الخطوة تأتي في إطار تمكين البنوك العراقية من إنشاء علاقات مع بنوك ومصارف عالمية رصينة تركز على تقليل الاعتماد على المنصة الإلكترونية للتحويلات المالية، والعمل وفق الممارسات الدولية الطبيعية المعتمَدة في تعزيز أرصدة البنوك العراقية لأغراض تمويل التجارة.

وأشار البيان إلى أن بنك أبوظبي الأول، عرض أيضاً المساهمة في عمليات تمويل مشاريع الطاقة النظيفة في البلاد.

ويضغط الدولار الأميركي على الاقتصاد العراقي، رغم توفير البنك المركزي أكثر من مليار دولار أسبوعياً لتمويل الأنشطة التجارية عبر نافذة بيع العملة الأجنبية مقابل 1305 دنانير للدولار الواحد. ومع ذلك يلامس سعر الصرف بالسوق الموازية مستويات 1550 ديناراً للدولار، بفعل الطلب المتصاعد لتمويل التجارة الخارجية والاحتياج الداخلي.


مقالات ذات صلة

العراق يسعى لرفع حصته في «أوبك» 300 ألف برميل يومياً

الاقتصاد علم العراق يرفرف أمام حقل نفطي (رويترز)

العراق يسعى لرفع حصته في «أوبك» 300 ألف برميل يومياً

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، الثلاثاء، أن العراق يسعى لزيادة حصته من إنتاج النفط ضمن دول «أوبك» بنحو 300 ألف برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد شعار البنك المركزي العراقي (وكالة الأنباء العراقية)

المركزي العراقي: لا نؤيد تغييراً أو رفعاً لسعر الصرف

أكد البنك المركزي العراقي الخميس عدم وجود أي نية لتغيير سعر الصرف الرسمي للدينار مقابل الدولار

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عربية  حسين علي لاعب المنتخب العراقي (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

حسين علي بديلاً ليوسف الأمين بتشكيلة العراق لمباراتي الإمارات

قرر مدرب منتخب العراق لكرة القدم، الأسترالي غراهام أرنولد، استدعاء لاعب نادي الشرطة حسين علي إلى قائمة «أسود الرافدين» بدلاً من يوسف الأمين.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
العالم العربي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (رويترز) play-circle 00:55

رئيس وزراء العراق: لا يمكن نزع سلاح الفصائل إلا بانسحاب أميركا

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم (الاثنين)، إن العراق تعهد بوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

«الشرق الأوسط» (بغداد )
المشرق العربي جانب من العاصمة العراقية بغداد (رويترز)

ردود غاضبة بعد وفاة رجل دين في بغداد

أثارت وفاة رجل دين في العاصمة العراقية بغداد، بعد تعرضه لاعتداء داخل أحد المساجد، غضباً واسعاً في الأوساط الدينية والسياسية.

حمزة مصطفى (بغداد)

العراق يتوقع متوسط سعر برميل النفط بين 55 و62 دولاراً في موازنة 2026

يستند العراق في توقعاته لأسعار النفط في موازنة 2026 إلى تحليلات منظمة «أوبك» وسياق السوق النفطية العالمية (رويترز)
يستند العراق في توقعاته لأسعار النفط في موازنة 2026 إلى تحليلات منظمة «أوبك» وسياق السوق النفطية العالمية (رويترز)
TT

العراق يتوقع متوسط سعر برميل النفط بين 55 و62 دولاراً في موازنة 2026

يستند العراق في توقعاته لأسعار النفط في موازنة 2026 إلى تحليلات منظمة «أوبك» وسياق السوق النفطية العالمية (رويترز)
يستند العراق في توقعاته لأسعار النفط في موازنة 2026 إلى تحليلات منظمة «أوبك» وسياق السوق النفطية العالمية (رويترز)

توقَّع المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، يوم الاثنين، أن يتراوح متوسط سعر برميل النفط ضمن موازنة عام 2026 بين 55 و62 دولاراً، بينما أشار إلى أن هذه التقديرات قابلة للتغير ضمن عوامل عدَّة.

وقال صالح، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية: «إن التوقعات العالمية المستندة إلى تحليلات منظمة (أوبك)، وسياق السوق النفطية العالمية، فضلاً عن تقديرات عدد من المؤسسات المالية الدولية، تشير إلى أن متوسط سعر برميل النفط العالمي، خام برنت، المتوقع لعام 2026 قد يتحرك ضمن نطاق تقريبي يتراوح بين 55 و62 دولاراً للبرميل، مع ميل وسطي يقارب 61 دولاراً في عدد معتبر من تقديرات السوق».

وأشار إلى أن «هذه التقديرات تعتمد على تحليلات سوقية وبحوث غير رسمية مرتبطة بتوقعات (أوبك) وتوازنات العرض والطلب في الاقتصاد العالمي، ولا تمثل رقماً سعرياً رسمياً معلناً من المنظمة».

وأضاف أن «هذه التقديرات تبقى قابلة للتغير تبعاً لعدد من العوامل المؤثرة، في مقدمتها تطورات النزاعات الجيوسياسية، وتغير وتيرة نمو الطلب العالمي على الطاقة، وقرارات سياسة الإنتاج ضمن إطار (أوبك بلس)، إلى جانب تسارع التحولات نحو الطاقة المتجددة والسياسات المناخية».

ويحوم خام برنت، خلال تعاملات جلسة الاثنين، حول مستويات 63 دولاراً للبرميل، في حين يحوم خام غرب تكساس الوسيط الأميركي حول مستويات 59 دولاراً للبرميل.


ناقلة الغاز الطبيعي «كونبينغ» تقترب من منشأة تصدير عمانية

ناقلة غاز في عرض البحر (إكس)
ناقلة غاز في عرض البحر (إكس)
TT

ناقلة الغاز الطبيعي «كونبينغ» تقترب من منشأة تصدير عمانية

ناقلة غاز في عرض البحر (إكس)
ناقلة غاز في عرض البحر (إكس)

تقترب ناقلة الغاز الطبيعي المُسال «كونبينغ» ذات الصلة مع الصين، من منشأة تصدير عمانية، وفق بيانات رصد السفن التي جمعتها وكالة «بلومبيرغ».

وتُظهر بيانات السفن أن الناقلة التي رست مؤخراً عند محطة روسية خاضعة لعقوبات أميركية، حدَّدت وجهتها بـ«قلهات»، وموقع محطة تصدير عمانية للغاز الطبيعي المُسال.

كما تُظهر الصور التي التقطها القمر الاصطناعي «سينتينل-2»، يوم الأحد، أن «كونبينغ» قريبة من ساحل عمان.

وتفيد بيانات رصد السفن أن «كونبينغ»، التي نقلت ملكيتها وإدارتها إلى شركات أقل شهرة في الصين وجُزر المارشال، رست في محطة بورتوفايا الخاصة بشركة «غازبروم بي جي إس سي» في بحر البلطيق، الشهر الماضي.

ووفق بيانات السفن أيضاً، تغيَّر مستوى غاطس السفينة بشكل طفيف، بعدما رست في المحطة، مما يشير إلى أنه من المرجح أنها حملت بعض الوقود.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على «بورتوفايا» في يناير (كانون الثاني) 2025، ولم يتضح ما إذا كانت «كونبينغ» سوف تقوم بتحميل أو تنزيل وقود في منشأة الغاز الطبيعي المسال العمانية.


الهند والولايات المتحدة تتفقان على مكالمة تجارية في 13 يناير

علما الهند والولايات المتحدة في خلفية مجسمين لشخصين يحملان حاسبين محمولين (رويترز)
علما الهند والولايات المتحدة في خلفية مجسمين لشخصين يحملان حاسبين محمولين (رويترز)
TT

الهند والولايات المتحدة تتفقان على مكالمة تجارية في 13 يناير

علما الهند والولايات المتحدة في خلفية مجسمين لشخصين يحملان حاسبين محمولين (رويترز)
علما الهند والولايات المتحدة في خلفية مجسمين لشخصين يحملان حاسبين محمولين (رويترز)

قال سيرجيو غور، السفير الأميركي المُعيَّن حديثاً لدى نيودلهي، يوم الاثنين، إن الهند والولايات المتحدة ستناقشان قضايا التجارة في مكالمتهما القادمة المقررة يوم الثلاثاء، في وقت أدى فيه فشل التوصل إلى اتفاق تجاري سابق إلى توتر العلاقات بين البلدين، ودفع الروبية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق.

وأضاف غور أن الهند ستُدعى الشهر المقبل للانضمام إلى مبادرة «باكس سيليكا»، وهي مشروع أميركي يهدف إلى بناء سلسلة توريد استراتيجية للسيليكون والمعادن الحيوية المستخدمة في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

تجدر الإشارة إلى أن المحادثات التجارية بين الهند والولايات المتحدة قد انهارت في السابق، بينما قام الرئيس دونالد ترمب في أغسطس (آب) بزيادة الرسوم الجمركية على البضائع الهندية إلى 50 في المائة، بما في ذلك فرض رسوم بنسبة 25 في المائة لمعاقبة نيودلهي على شراء النفط الروسي.

وقال غور في نيودلهي، خلال توليه منصبه رسمياً: «يواصل الجانبان المشاركة الفعَّالة. في الواقع، سيُعقد الاجتماع القادم بشأن التجارة غداً»، مؤكداً أن البلدين سيواصلان التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والطاقة والتكنولوجيا والتعليم والصحة.

وأضفت تصريحات غور بعض التفاؤل على الأسواق الهندية؛ حيث انتعش مؤشر «نيفتي 50» بمقدار 220 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.15 في المائة بحلول الساعة 12:45 ظهراً (07:15 بتوقيت غرينيتش).

كما قال وزير التجارة الهندي، بيوش غويال، إن نيودلهي تواصل محادثاتها مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق تجاري. وأكد غور: «لا تربط الولايات المتحدة والهند مصالح مشتركة فحسب؛ بل علاقة راسخة على أعلى المستويات».

وكان رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قد استهدف سابقاً إبرام اتفاق تجاري بحلول خريف 2025، وزيادة حجم التجارة الثنائية إلى أكثر من 500 مليار دولار بحلول عام 2030. ولمعالجة فجوة الميزان التجاري في السلع البالغة 47 مليار دولار، تعهدت الهند بشراء ما يصل إلى 25 مليار دولار من الطاقة الأميركية، وزيادة وارداتها الدفاعية.

وقال غور: «قد يختلف الأصدقاء الحقيقيون، ولكنهم دائماً ما يحلُّون خلافاتهم في النهاية».

صادرات الصلب الهندية ترتفع 33 في المائة

كانت الهند مصدِّراً صافياً للصلب المُصنَّع خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية؛ حيث بلغت الشحنات 4.8 مليون طن متري، بزيادة قدرها 33.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات حكومية أولية اطلعت عليها «رويترز» يوم الاثنين.

وأظهرت البيانات أن ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم استورد 4.65 مليون طن متري من الصلب المُصنَّع خلال الفترة نفسها. ومن المتوقع صدور بيانات تفصيلية عن صادرات الصلب الهندية لاحقاً هذا الشهر.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، فرضت الحكومة تعريفة جمركية على بعض منتجات الصلب للحد من الشحنات الأرخص؛ خصوصاً القادمة من الصين. وتُعرف الضريبة محلياً باسم «ضريبة الحماية»، بواقع 12 في المائة في السنة الأولى، تليها 11.5 في المائة في السنة الثانية، ثم 11 في المائة في السنة الثالثة.

وأظهرت البيانات أن الهند أنتجت 117.6 مليون طن متري من الصلب المُصنّع بين أبريل (نيسان) وديسمبر، بينما بلغ الاستهلاك 119.3 مليون طن متري، بينما وصل إنتاج الصلب الخام خلال الفترة نفسها إلى 123.9 مليون طن متري.

وفي يناير (كانون الثاني) رفعت كبرى شركات صناعة الصلب الهندية أسعار لفائف الصلب المدرفلة على الساخن والبارد بما يصل إلى ألفَي روبية (نحو 22.19 دولار أميركي) للطن المتري، حسب شركة الاستشارات السلعية «بيغ مينت». وأفادت الشركة بأن أسعار لفائف الصلب المدرفلة على الساخن تراوحت بين 50.250 و51.250 روبية للطن المتري.