«صحة غزة»: ما دخل من مساعدات طبية أقل من المطلوب

جرحى فلسطينيون يجلسون في مستشفى «الشفاء» في قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
جرحى فلسطينيون يجلسون في مستشفى «الشفاء» في قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
TT

«صحة غزة»: ما دخل من مساعدات طبية أقل من المطلوب

جرحى فلسطينيون يجلسون في مستشفى «الشفاء» في قطاع غزة الجمعة (أ.ب)
جرحى فلسطينيون يجلسون في مستشفى «الشفاء» في قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، السبت، إن ما أُدْخِل يومي الجمعة والسبت من مساعدات طبية للمستشفيات «لم يغير شيئاً في الواقع الصحي المأساوي».

وأضاف القدرة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «ما دخل من مساعدات طبية بسيط للغاية، وهو أقل من المطلوب لمستشفيات الجنوب، كما أن مستشفيات الشمال حتى اللحظة لم تصل إليها أي مساعدات أو مستلزمات طبية».

وأوضح القدرة أن الجيش الإسرائيلي «لا يزال يمنع دخول أي أدوية لمنطقة الشمال، ونحاول بالتواصل مع المؤسسات الدولية العمل على دخولها لمستشفيات الشمال»، مشيراً إلى أن هناك 900 ألف نسمة الآن دون خدمات صحية.

وشدد متحدث وزارة الصحة على أن دخول المساعدات لمستشفيات جنوب قطاع غزة «ضعيف جداً، وبكميات قليلة لم تحدث أي تغيير على الواقع الطبي الصعب».

وتابع: «الجانب الإسرائيلي لا يزال يتحكم في دخول المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، وسيطرته على هذه الجوانب تؤكد عجز المجتمع الدولي في إحداث أي تغيير بالواقع الطبي والإنساني».

وقال القدرة: «نحن أعلنا عن انهيار المنظومة الصحية منذ أكثر من شهر بسبب عدم توافر أي إمكانات طبية ووقود؛ لأن الجيش الإسرائيلي، منذ اللحظة الأولى للعدوان، شن حرباً على المستشفيات بدأها بخنقها، وعدم إدخال أي إمدادات طبية أو وقود، وقطع الكهرباء والماء، ومن ثم استهدافها بشكل مباشر».

وأضاف: «استُهدفت 160 مؤسسة صحية وأُخْرِجت 28 مستشفى و63 مركزاً للرعاية الأولية عن الخدمة، كما دُمرت 60 مركبة إسعاف، واستُشهد 230 من الطواقم الطبية، وما زال عدد آخر تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة ما يزيد على 400 من الطواقم الطبية».

وأشار متحدث وزارة الصحة إلى أن الجيش الإسرائيلي أجبر الطواقم الطبية في شمال قطاع غزة على النزوح، وأخلى مستشفيَي «الشفاء» و«الإندونيسي».

وذكر القدرة أن المستشفيات تعمل بقدرة أقل من 20 إلى 30 في المائة من طاقتها الاستيعابية، مشيراً إلى وجود «تكدس واكتظاظ» في المستشفيات في الجنوب، بينما تقدم بعض المستشفيات بالشمال خدمات طبية «بسيطة جداً ومحدودة» مثل «المعمداني» و«كمال عدوان» ومستشفى «العودة».

وفي ما يتعلق بمستشفى «الشفاء»، قال القدرة إن عدداً من الجرحى والمرضى لا يزالون في المستشفى، ومن المقرر أن يحدث السبت إجلاء من تبقى منهم.


مقالات ذات صلة

مصادر من «حماس» تُقر بـ«تباين» مع الوسطاء حول خطة نزع السلاح

خاص مسلحون من «كتائب عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة فبراير 2025 (إ.ب.أ) p-circle

مصادر من «حماس» تُقر بـ«تباين» مع الوسطاء حول خطة نزع السلاح

كشفت مصادر فلسطينية أن مصر وقطر وتركيا شاركت في صياغة خطة «مجلس السلام» لنزع السلاح من غزة، بينما أقرت مصادر من «حماس» بوجود «تباين» مع الوسطاء بشأنها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فتيان فلسطينيون يشاركون في تشييع قتلى سقطوا بغارة إسرائيلية في مدينة غزة السبت (رويترز)

تصعيد ميداني إسرائيلي بمشاركة العصابات المسلحة في غزة

كشفت تحقيقات حصلت على نتائجها «الشرق الأوسط» أن عناصر من العصابات المسلحة التابعة لإسرائيل باتوا يتلقون تدريبات على أسلحة متطورة بينها الطائرات المسيرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لاجئون فلسطينيون يحتمون في مخيم بمدينة غزة في يوم ممطر... 26 مارس 2026 (رويترز)

خطة «مجلس السلام» تنص على نزع سلاح «حماس» وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر

أظهرت وثيقة أن «مجلس السلام» قدّم خطة لحركة «حماس» تتطلب الموافقة على تدمير شبكة أنفاق تحت قطاع غزة والتخلي عن السلاح على مراحل خلال ثمانية أشهر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي نيران تتصاعد من مكان استهدفته ضربة إسرائيلية قرب مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة الأربعاء الماضي (أ.ب)

«حماس» سترد على خطة نزع السلاح بطلب تعديلات

تسيطر حالة من التشاؤم على موقف الفصائل الفلسطينية، التي تنشط داخل القطاع، من الخطة التي قدمها المندوب السامي لـ«مجلس السلام»، نيكولا ميلادينوف.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص فلسطينيون يلوحون بأعلام «حماس» خلال استقبال أسرى فلسطينيين في رام الله بالضفة الغربية نوفمبر 2023 (أ.ف.ب) p-circle

خاص «الحرب تُغير المنطقة»... «حماس» إلى تجميد مسار انتخاب رئيسها

بعدما كانت «حماس» بصدد انتخاب رئيس لمكتبها السياسي، تحدثت مصادر كبيرة في داخل وخارج غزة إلى «الشرق الأوسط» عن اتجاه «شبه نهائي» لتجميد المسار.

«الشرق الأوسط» (غزة)

إسرائيل ترسم معالم «المنطقة العازلة» جنوب لبنان

الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
TT

إسرائيل ترسم معالم «المنطقة العازلة» جنوب لبنان

الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)

ترسم إسرائيل معالم «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متدرّج وتوسّع نحو البقاع الغربي، بما يعكس تحوّلاً في مسار العمليات. وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن «وقف إطلاق النار لن يكون إلا بقرار مستقل من إسرائيل»، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نية إقامة «منطقة عازلة» حتى نهر الليطاني.

وأشار مصدر مطّلع إلى تركيز العمليات على بلدات جنوب البقاع الغربي؛ «نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية».

في المقابل، كشف مصدر أمني عن أن الجيش اللبناني دخل في «مطلع عام 2025 منشأة عسكرية كبيرة بين بلدتي جويا وعيتيت»، حيث تبيّن وجود «مخارط كبيرة للفّ الصواريخ تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات»، مشيراً إلى أن «حزب الله» يعمل على تصنيع مسيّرات وعبوات وتعديل ذخيرة، إلى جانب تجهيز منصات إطلاق واستخدام أنفاق ميدانية.


اختطاف صحافية أميركية في بغداد

الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
TT

اختطاف صحافية أميركية في بغداد

الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)

اختطف مسلحون مجهولون، مساء أمس، الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون وسط بغداد.

وأفادت مصادر أمنية عراقية لـ«الشرق الأوسط» بأن مسار تحرك الخاطفين يرجّح نقل كيتلسون إلى بلدة جرف الصخر، التي تعدّ من أبرز معاقل الفصائل الموالية لإيران.

وأعلنت وزارة الداخلية أن قواتها تعقبت الخاطفين وحاصرت إحدى عرباتهم، ما أتاح اعتقال أحد المتورطين. ووفق مصادر أمنية، فإن المعتقل «منتسب إلى جهة أمنية»، ويُعتقد أنه كان ضمن فريق الحماية الخاص بالصحافية.


ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود

رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
TT

ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود

رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في لندن أمس، تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وقال ‌متحدث ​باسم ‌«داوننغ ستريت» ‌إن ستارمر رحَّب بالخطوات التي تتخذها الحكومة ‌السورية ضد تنظيم «داعش»، وبالتقدم المحرَز في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب. وتناول الطرفان كذلك قضايا أوسع نطاقاً تتعلق باستقرار ​المنطقة والقضايا ​الاقتصادية والهجرة وتأمين الحدود.

وأفادت رئاسة الجمهورية السورية، في تدوينتين على حسابها بمنصة «إكس»، بأن الشرع التقى خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس الوزراء ستارمر، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار، وأكدا «أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار»، كما تطرقا إلى «مستجدات القضايا الإقليمية والدولية».