«أجواء الديربي» تشغل الهلال والنصر عن الجولة الـ14

الهلال والنصر في مواجهة الدوري السعودي للمحترفين (منصة إكس)
الهلال والنصر في مواجهة الدوري السعودي للمحترفين (منصة إكس)
TT

«أجواء الديربي» تشغل الهلال والنصر عن الجولة الـ14

الهلال والنصر في مواجهة الدوري السعودي للمحترفين (منصة إكس)
الهلال والنصر في مواجهة الدوري السعودي للمحترفين (منصة إكس)

يبدأ الهلال والنصر العدّ التنازلي لمواجهتهما المنتظرة في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم عندما يحل المتصدر ضيفاً على الحزم، بينما سيكون رفاق كريستيانو رونالدو في مهمة سهلة أمام الأخدود الوافد الجديد.

وستكون الأنظار موجهة لملعب الاتفاق عندما يخطو المدرب مارسيلو غاياردو أولى خطواته مع الاتحاد حامل اللقب أمام فريق المدرب ستيفن جيرارد الجمعة.

ويتصدر الهلال المسابقة برصيد 35 نقطة متقدماً بأربع نقاط على النصر وعلى الرغم من أنه يخوض مواجهة سهلة السبت أمام متذيل الترتيب غير أنها ثأرية لمدربه خورخي خيسوس.

خيسوس اعتمد على مجموعة من الاحتياطيين للحفاظ على تشكيلته (نادي الهلال)

وعاد المدرب البرتغالي إلى الهلال مطلع الموسم الحالي ليقوده لفترة ثانية بعد موسم 2018 - 2019 الذي رحل بعد شهور قليلة من بدايته.

وفي فترته الأولى لم يخسر خيسوس في الدوري سوى مرة واحدة جاءت أمام الحزم لتصبح الهزيمة الوحيدة له مع الهلال في البطولة حيث لم يخسر هذا الموسم حتى الآن.

وسيكون الهلال مرشحاً لفوزه السابع على التوالي وهو ما سيضمن له القمة، حتى لو خسر أمام النصر في أول ديسمبر (كانون الأول).

لكن الهلال يعاني من أزمة بإصابة العديد من اللاعبين في مقدمتهم البرازيلي نيمار والمخضرم سالم الدوسري الذي قال طبيب الفريق إنه بحاجة للوقت للتعافي من ثلاث إصابات في الركبة والكاحل والقدم غير أن وجود المهاجم ألكسندر ميتروفيتش يريح جماهير الفريق.

وربما يعتمد البرتغالي خيسوس مجموعة من الاحتياطيين للحفاظ على تشكيلته لمواجهة نافباهور الحاسمة على صدارة المجموعة في دوري أبطال آسيا الأسبوع المقبل.

ويحل الهلال ضيفاً على الفريق الأوزبكي، الثلاثاء، على أن يعود للرياض لمواجهة النصر بعد أقل من 3 أيام.

ويخوض النصر مواجهة سهلة أمام الأخدود صاحب المركز الـ16 من بين 18 فريقاً ثم يستضيف بيروزي الإيراني في مواجهة يكفيه فيها التعادل لضمان بلوغ دور الـ16 في دوري الأبطال.

غاياردو يخوض أول اختبار له أمام جيرارد والاتفاق الذي يحتل المركز السابع (نادي الاتحاد)

تعاقد الاتحاد مطلع الأسبوع الحالي مع غاياردو ليحل مكان البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو الذي رحل بعد تراجع نتائج حامل اللقب وفشله في تحقيق الفوز في 6 مباريات متتالية في الدوري ودوري الأبطال.

وأوقف المدرب المؤقت حسن خليفة تعثر الفريق بفوز رائع على أبها بفضل ثلاثية كريم بنزيمة، ليرفع الفريق رصيده إلى 24 نقطة.

وسيكون الاختبار الأول للأرجنتيني غاياردو أمام جيرارد والاتفاق الذي يحتل المركز السابع وله 22 نقطة.

وتحدث غاياردو عن أن مشروع الاتحاد كان أحد أسباب موافقته على تولي تدريب الفريق، لكنه أشار إلى الحاجة إلى الوقت للنجاح.

وقال غاياردو في مقابلة مع المركز الإعلامي للاتحاد: «أكثر ما قادني للحضور إلى هنا هو الطموح والرغبة في تحقيق شيء لهذه الجماهير العريقة. الفترة المقبلة ستكون للعمل. أرى أن الفريق يملك العديد من اللاعبين الأكفاء، وأنا هنا للمساعدة في محاولة تحقيق إنجازات أكبر. الأساس موجود وهذا مهم وعلينا مواصلة ما بدأ».

ويخوض الأهلي ثالث الترتيب برصيد 26 نقطة مواجهة صعبة أمام الشباب في ظل ازدياد الضغط على المدرب ماتياس يايسله لإيقاف تذبذب نتائج الفريق.


مقالات ذات صلة

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

رياضة سعودية نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

أثار حديث البرتغالي نيفيز لاعب الهلال والذي تطرق من خلاله لمستويات الحكام وتباين أدائهم من مباراة إلى أخرى في الدوري السعودي، عاصفة من النقاشات والجدل.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية من استعدادات الرياض للمباراة (موقع النادي)

الأهلي لمواصلة الحلم من شباك الرياض... والفتح يستدرج ضمك

يتطلع الأهلي لمواصلة حضوره القوي في المنافسة على صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل مساء الخميس ضيفاً على نظيره الرياض

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الهلال أخفق في انتزاع نقاط التعاون ومنح منافسيه فرصة التقدم مرة أخرى (تصوير: بشير صالح)

هل حجب نهج إنزاغي شخصية الهلال الهجومية؟

بعد أن كان متربعاً على صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، بفارق 7 نقاط عن منافسه المباشر قبل شهر ونصف الشهر من الآن،

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية أداء ديابي في المواجهات الأخيرة أثار أكثر من علامة استفهام (تصوير: عبدالعزيز النومان)

النمر الاتحادي «بلا مخالب» خارج أرضه

كرست نتيجة التعادل بين الحزم والاتحاد ضمن الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين، فشل حامل اللقب في تحقيق أي انتصار خارج أرضه على مدار 6 جولات.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية جانب من مباراة ضمك والأهلي التي أثارت الرأي العام على صعيد تقنية التسلل (عدنان مهدلي)

اتحاد القدم السعودي: «التسلل ثلاثي الأبعاد» حسم الجدل في مواجهة ضمك والأهلي

أكدت لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تعمل وفق الأنظمة والبروتوكولات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
TT

«معايير التحكيم»... اختلاف المدارس يثير الجدل ونيفيز «علق الجرس»

نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)
نيفيز طالب بتطبيق المعايير التحكيمية ذاتها على الجميع (تصوير: بشير صالح)

أثار حديث البرتغالي نيفيز لاعب الهلال والذي تطرق من خلاله لمستويات الحكام وتباين أدائهم من مباراة إلى أخرى في الدوري السعودي للمحترفين، عاصفة من النقاشات والجدل.

وعقب التصريح الذي أدلى به للقناة الناقلة «ثمانية» بعد التعادل مع التعاون 1/1، الثلاثاء، ثارت تساؤلات حول آليات اتخاذ القرارات التحكيمية في الدوري السعودي، وسط مطالب متزايدة بتوحيد المعايير بين مختلف الحكام الذين يديرون المنافسات.

وكان نيفيز قال في حديثه: «يمكنه (أي الحكم) احتساب هذه الركلة، لكن يجب أن تُحتسب مثل هذه الحالات في المباريات الأخرى أيضاً، أعتقد أنه نظراً لأن الحكام من دول مختلفة فربما لا يطبقون نفس المعايير في الدوري».

تصريح نيفيز طرح إشكالية عميقة تتعلق بمسألة تطبيق القانون، الذي يحضر بشكل صارم وفي مباريات ويتغاضى عن حالات مشابهة في مباريات أخرى.

وكان التساؤل الذي طرحه نيفيز، تناوله في فترة سابقة، مانويل نافارو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، خلال تجمع الحكام في منطقة القصيم، حيث علق في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» حينها على حالتين شهدتا قرارين متباينين، مرجعاً الأمر إلى ثقافة الحكم القانونية.

نافارو في تفسيره للفرق بين حالتي نواف العقيدي حارس مرمى النصر، ومحمد كنو لاعب الهلال، أوضح أن الأمر يتعلق باعتبارات تختلف من دولة إلى أخرى، حيث قال: «هذا مثال بحالتين حدثتا في الرأس، وهما تتعلقان بالسلوك المشين أو اللعب العنيف، وتوجد اعتبارات تختلف من دولة إلى دولة، فبعض الدول ترى الحالة تستحق الطرد ودول أخرى لا، ولذلك رأينا تبايناً في طرد حارس النصر وعدم طرد لاعب الهلال، وهذا يعود للحكام وللتعليمات التي تطبق في دولهم».

ومن خلال ما سبق يظهر بوضوح أن استقطاب حكام من مدارس تحكيمية عالمية متنوعة قد يكون سلاحاً ذا حدين، فبينما هو أمر يضمن النزاهة والخبرة، فإنه يغيّب «الهوية القانونية» الموحدة للمسابقة، وبينما يمنح استقطاب الحكام من مدارس متنوعة المسابقة بعداً دولياً ويزيل الكثير من الاعتراضات التي تصاحب الطواقم التحكيمية السعودية، فهو في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول الحاجة إلى إطار معياري موحد يضمن ثبات التفسير القانوني داخل البطولة، ويلغي الفوارق بين المدارس المبنية على خلفية كل حكم وما يُطبق في دوري كرة القدم ببلاده.


الأهلي لمواصلة الحلم من شباك الرياض... والفتح يستدرج ضمك

من استعدادات الرياض للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات الرياض للمباراة (موقع النادي)
TT

الأهلي لمواصلة الحلم من شباك الرياض... والفتح يستدرج ضمك

من استعدادات الرياض للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات الرياض للمباراة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لمواصلة حضوره القوي في المنافسة على صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل مساء الخميس ضيفاً على نظيره الرياض في افتتاحية منافسات الجولة الـ24، في وقت يستضيف فيه الفتح نظيره ضمك على ملعب «ميدان تمويل الأولى» في الأحساء.

ويعيش الأهلي لحظات مثالية للغاية بعد أن نجح في تحقيق سلسلة طويلة من الانتصارات قادته إلى أن يكون أحد أبرز المنافسين على لقب الدوري السعودي، وسط صراع كبير مع النصر وغريمه التقليدي الهلال الذي تراجع مع نتائج الجولات الأخيرة إلى المركز الثالث ولكن بفارق نقطي ضئيل.

ويدخل الأهلي مباراته أمام الرياض بعد أن اقتنص فوزاً صعباً وثميناً للغاية من أمام ضمك في مباراة غاب عنها الأداء المميز للفريق، ولكن حضر الأهم، وخطف الفريق 3 نقاط ثمينة قادته إلى التقدم أكثر نحو دائرة المنافسة.

ويدرك الألماني ماتياس يايسله أن اللقاء لن يكون سهلاً كما هي المباريات المقبلة التي تحتدم من خلالها حدة المنافسة، خصوصاً مع الفرق التي تبحث عن طوق نجاة للهروب من شبح الهبوط، إضافة إلى أهمية الخروج بالنقاط الـ3 قبل الموعد المرتقب مع الغريم التقليدي الاتحاد في الجولة التي تليها.

يملك الأهلي حالياً 56 نقطة، وكان قد اعتلى صدارة الترتيب بصورة مؤقتة بعد أن خاض مباراته في المواجهة المؤجلة من الجولة الـ10 قبل الفرق المنافسة الأخرى.

صالح أبو الشامات أحد أبرز أوراق الأهلي (تصوير: عدنان مهدلي)

ويعول الأهلي على صحوة وتألق نجومه وقدرتهم على صناعة الفارق في المباريات، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء المهاجم الإنجليزي إيفان توني الذي توهج تهديفياً في المباريات الأخيرة حتى اعتلى قمة ترتيب هدافي الدوري برصيد 23 هدفاً، وبات أحد أهم الأوراق التي يعول عليها الألماني ماتياس يايسله الذي نجح في إعادة توهج اللاعب بعد أن عانى من تراجع كبير في مستوياته بمطلع الموسم.

وإلى جوار إيفان توني يملك الأهلي أسماء عدة قادرة على صناعة الفارق وترجيح كفة الفريق حتى مع قوة وحدّة المنافسة، فيحضر الدولي الجزائري رياض محرز والبرازيلي غالينو وإنزو ميلوت، وفرنك كيسيه صاحب الهدف الوحيد أمام ضمك، الذي رجح كفة فريقه، إضافة إلى البرازيلي إيبانيز الذي يعدّ مصدر أمان في الجانب الدفاعي للفريق.

الرياض، بدوره، يدخل المباراة بعد أن تلقى خسارة ثقيلة أمام الشباب في الجولة الماضية أسهمت في تجمد رصيده عند 16 نقطة وبفارق نقطة وحيدة عن مواطن خطر الهبوط، حيث يحتل المركز الـ15، وجاءت خسارته من الشباب بنتيجة سلبية مضاعفة؛ لأنها أمام منافس مباشر في صراع الهروب من شبح الهبوط.

وكان الرياض اتخذ قرار إقالة الأوروغوياني دانيال كارينيو بعد جولات عدة لم يحقق فيها مع الفريق أي انتصار، وأسند المهمة إلى ماوريسيو دولاك مدرب فريق تحت 21 عاماً حتى نهاية الموسم الحالي.

دولاك تسلم الفريق وقاده إلى انتصار أول على حساب الخلود قبل أن يعود إلى دائرة الإخفاقات ويخسر أمام الشباب، ثم تأتي المهمة الصعبة والعصيبة أمام الأهلي، إلا إن الفريق يدرك أن تعثره في هذه الجولة سيعيده مجدداً إلى حسابات الهبوط المباشر.

وفي الأحساء، يحتدم الصراع والتنافس بين صاحب الأرض فريق الفتح وضيفه فريق ضمك، حيث نجح الفريق النموذجي في وضع حد للإخفاقات المتتالية التي أفقدت الفريق مزيداً من النقاط، وأسهمت في تراجعه على لائحة الترتيب، قبل انتصاره الأخير أمام الخلود حيث بلغ النقطة الـ27 في المركز الـ10.

يدخل الفتح اللقاء وعينه على النقاط الثلاث، خصوصاً أنها تقام على أرضه وبين جماهيره، في الوقت الذي سيقاتل فيه ضمك للعودة بالنقاط الثلاث من أجل الخروج من مواطن خطر الهبوط المباشر، حيث أظهر الفريق براعة كبيرة في مباراته الأخيرة أمام الأهلي، وكان قريباً من التعادل في مباراة شهدت جدلاً تحكيميا كبيراً تجاه ضمك.

ويحتل ضمك المركز الـ16 برصيد 15 نقطة، وستكون أنظاره على الفوز ثم نتيجة الرياض مع الأهلي؛ للتقدم خطوة بعيداً عن المراكز الثلاثة الأخيرة.


هل حجب نهج إنزاغي شخصية الهلال الهجومية؟

الهلال أخفق في انتزاع نقاط التعاون ومنح منافسيه فرصة التقدم مرة أخرى (تصوير: بشير صالح)
الهلال أخفق في انتزاع نقاط التعاون ومنح منافسيه فرصة التقدم مرة أخرى (تصوير: بشير صالح)
TT

هل حجب نهج إنزاغي شخصية الهلال الهجومية؟

الهلال أخفق في انتزاع نقاط التعاون ومنح منافسيه فرصة التقدم مرة أخرى (تصوير: بشير صالح)
الهلال أخفق في انتزاع نقاط التعاون ومنح منافسيه فرصة التقدم مرة أخرى (تصوير: بشير صالح)

بعد أن كان متربعاً على صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، بفارق 7 نقاط عن منافسه المباشر قبل شهر ونصف الشهر من الآن، أخفق الهلال في المحافظة على هذه الأفضلية، وبات يحتل المركز الثالث حالياً بعد تراجع فني كبير على المستويات كافة، سواء من ناحية الإدارة الفنية التي يقودها الإيطالي إنزاغي مدرب الفريق، وكيفية تعامله مع المباريات، وكذلك على مستوى معظم نجوم الفريق.

في مشهد غير مألوف لم يستطع الفوز إلا في مباراتين فقط، وتعادل في 5 مباريات من مجموع سبع مباريات أخيرة لعبها، الأمر الذي يكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن خللاً ما أصاب الفريق ودفع مستواه وحضوره الفني إلى التراجع بشكل كبير وملاحظ، وسط تعامل غير مفهوم لكيفية إدارة إنزاغي للمواجهات التي يخوضها فريقه، خصوصاً أنه حظي بدعم كبير وقوي في فترة الانتقالات الشتوية التي شهدت تعزيز صفوف الفريق بعدة لاعبين في مراكز مختلفة، لكن الغريب في الأمر أن هؤلاء اللاعبين الذين تم التعاقد معهم لا يلعبون بصفة دائمة وتحديداً خلال مباريات الفريق في الدوري، حتى على الرغم من تقديم عدد من اللاعبين الأساسيين مستويات فنية باهتة، فهل التعاقد معهم تم دون موافقة المدرب؟ أم أن هؤلاء اللاعبين جاءوا بموافقته ؟ وحينها يجب التساؤل لماذا لا يلعبون، رغم أنهم بدلاء مناسبون للاعبين يشهد أداؤهم الفني تراجعاً كبيراً، لماذا يحرم إنزاغي فريقه من الاستفادة من خدماتهم، وهو يرى لاعبين لا يقدمون المأمول منهم داخل المستطيل الأخضر.

لكن التساؤل الأكبر هو «هل فعلاً يرى إنزاغي أن هناك لاعبين لا يقدمون المستوى المأمول؟».

علامات استفهام كبيرة على أداء هلال إنزاغي في المباريات الأخيرة (تصوير: بشير صالح)

من هذه الناحية هناك شك يدور بين الأوساط والجماهير الهلالية، أولاً لأن المدرب الإيطالي مستمر في الاعتماد عليهم رغم تراجع مستوياتهم، وتعثر الفريق في مباريات متتالية كثيرة، ولم يقم بوضع أحدهم على دكة البدلاء والاستعانة باللاعبين الذين تعاقد معهم الفريق في الفترة الشتوية الماضية، ثانياً أنه قال بشكل مباشر في المؤتمر الصحافي بعد لقاء التعاون الأخير إن الفريق كان يؤدي بشكل جيد ولم ير أن هناك أي داع للقيام بالتبديلات، هذا الحديث قاله رغم أن الفريق متعادل في المباراة، وبدا واضحاً للجميع افتقاده للنجاعة الهجومية، وتهديد مرمى المنافس بحكم غياب الفرص، وعدم وجود تنوع في الأساليب الفنية، ولكنه كان حديثاً متناقضاً مع ما كان ينوي فعله في الدقائق الأخيرة من المباراة، حينما وقف على الخط الجانبي ثلاثة لاعبين هلاليين في الدقيقة 90 من عمر المواجهة كانوا يستعدون للمشاركة فيما تبقى من دقائق معدودة في اللقاء، قبل أن يتراجع إنزاغي عن القيام بالتبديلات، ويطلب منهم العودة لمقاعد البدلاء، لذلك إن كان يرى حسب قوله أن الفريق يؤدي بشكل جيد ولم يكن بحاجة للتبديلات، لماذا يطلب إذن من ثلاثة لاعبين النزول في الدقيقة 90 قبل أن يتراجع عن قراره، الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة عن غياب الاستراتيجية الفنية الواضحة التي يتولاها الإيطالي إنزاغي.

ففي مباراة التعاون الأخيرة لم يقم إنزاغي إلا بإجراء تبديلين فقط كانا بشكل اضطراري، أولاً بإشراك متعب الحربي بديلاً عن حمد اليامي الذي غادر الملعب بعد إصابة قوية تعرض لها، والتبديل الثاني كان بإدخال علي لاجامي بديلاً من حسان تمبكتي الذي شعر ببعض الآلام التي أعاقته عن إكمال المباراة، أي كان التبديلان اضطراريين، بمعنى أنه لم يجر أي تبديل فني وتكتيكي رغم أن الفريق متعثر وفاقد للنجاعة الهجومية.

وحتى في المباريات الماضية تكاد تكون تبديلات المدرب الإيطالي ثابتة، وتدور غالباً حول استبدال الظهير الأيمن وإشراك لاعب بديل، و الأمر نفسه ينطبق على مركز الظهير الأيسر الذي يشهد تغييرات مستمرة أثناء المباريات، بالإضافة إلى تأخره في إجراء التبديلات خصوصاً إذا كان الفريق متعثراً ويحتاج للفوز، إذ إنه لا يبدأ بالقيام بالتبديلات عادة إلا بدءاً من الدقيقة 70، رغم أنه يكون حينها قد بدا واضحاً وجود خلل فني في الملعب يستدعي القيام بتبديلات لتحسين الوضع والسيطرة عليه، لكنه غالباً لا يبدأ التحرك في هذه الشأن إلا في الدقائق العشرين الأخيرة من عمر المباراة، مما أفقد الزعيم الصدارة و10 نقاط فقط في آخر 7 جولات في الدوري.