5 أوهام مُربكة لمريض السكري

تناول السكر وزيادة الوزن لا يتسببان مباشرة في الإصابة به

5 أوهام مُربكة لمريض السكري
TT

5 أوهام مُربكة لمريض السكري

5 أوهام مُربكة لمريض السكري

تقول الجمعية الأميركية للسكري: «يمكن أن يكون مرض السكري مربكاً، ولكننا ملتزمون بمساعدتك على فهم الحقائق حول مرض السكري». وتضيف: «مرض السكري مرض جدّي، ويسبب مزيداً من الوفيات سنوياً، كما أن الإصابة به تضاعف تقريباً فرصتك في الإصابة بنوبة قلبية. والخبر السار هو أن إدارة معالجة مرض السكري الخاص بك، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري».

أوهام التعامل مع السكري

ثمة عدة أوهام غير صحيحة حول تعامل المريض مع مرض السكري. وعدم وضوحها لدى المريض يعيق نجاحه في تحقيق المعالجة الأفضل لهذا المرض، ويعيق منع حصول تداعياته ومضاعفاته.

وإليك 5 منها:

1. تناول السكر يتسبب في الإصابة بمرض السكري: أحد أشهر الأوهام حول مرض السكري، وخصوصاً في جانب أسباب ظهور الإصابة به، هو الاعتقاد بأن تناول السكر يتسبب في الإصابة بمرض السكري.

والحقيقة أن تناول السكر لا يسبب مرض السكري بشكل مباشر، ولكن اتباع نظام غذائي غني بنشويات كربوهيدرات السكريات، والسكر الحلو الطعم من بينها، يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة، وهي عوامل خطر للإصابة بمرض السكري من النوع 2.

وربما سبب اعتقاد البعض أن تناول السكر سبب ظهور مرض السكري، هو ارتباط الاسمين معاً. وربما هو أن من المظاهر الرئيسية لمرض السكري هو ارتفاع نسبة السكر في الدم. لكن ما تؤكده المصادر الطبية أن تناول السكر في حد ذاته ليس عاملاً سببياً مباشراً للإصابة بمرض السكري.

ومعلوم أن السكر يتم تناوله ضمن عدة أصناف من المأكولات والمشروبات. ولكن هنا ثمة توضيح حول المشروبات السكرية. ولذا تجيب الجمعية الأميركية للسكري American Diabetes Association على سؤال: «هل المشروبات السكرية تسبب مرض السكري؟»، قائلة: «الجواب: أظهرت الأبحاث أيضاً أن شرب المشروبات السكرية يرتبط بمرض السكري من النوع 2. وتوصي الجمعية الأميركية للسكري الأشخاص بتجنب شرب المشروبات المحلاة بالسكر، والتحول إلى الماء كلما أمكن ذلك، للمساعدة في الوقاية من مرض السكري من النوع 2. والمشروبات السكرية أيضاً ترفع نسبة سكر الغلوكوز في الدم، ويمكن أن تدخل إلى الجسم عدة مئات من السعرات الحرارية في حصة واحدة فقط. وتحتوي علبة واحدة فقط سعة 12 أونصة (350 ملّيلتراً) من المشروب الغازي العادي على نحو 150 سعرة حرارية و40 غراماً من السكر، وهذا يعادل 10 ملاعق صغيرة من السكر».

وللتوثيق العملي لمقصودها بـ«المشروبات المُحلاة بالسكر» قالت: «تشمل المشروبات المحلاة بالسكر: المشروبات الغازية العادية، ومشروبات الفاكهة، ومشروبات الطاقة، والشاي الحلو، والقهوة المحلاة، والمشروبات السكرية الأخرى».

عوامل السمنة والوراثة

2. السمنة هي السبب الوحيد لمرض السكري: وهنا يلتبس الأمر على البعض حول علاقة السمنة بمرض السكري، وخصوصاً مع مستوى عبارات النصائح الطبية حول الوقاية من مرض السكري عبر خفض الوزن. والإشكالية ليست لدى من لديهم زيادة في الوزن؛ بل الذين أوزانهم طبيعية، ويعتقدون أنهم خارج نطاق احتمالات الإصابة بمرض السكري.

وتوضح الجمعية الأميركية للسكري قائلة: «تعد زيادة الوزن عامل خطر للإصابة بمرض السكري، ولكن عوامل الخطر الأخرى، مثل مقدار النشاط البدني الذي تمارسه، وتاريخ العائلة، والعرق، والعمر، تلعب أيضاً دوراً. لسوء الحظ، يعتقد كثير من الناس أن الوزن هو عامل الخطر الوحيد لمرض السكري من النوع 2، ولكن كثيراً من الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 يتمتعون بوزن طبيعي، أو يعانون من زيادة الوزن بشكل معتدل».

كما أن عدم إصابة أحد في عائلة الشخص بمرض السكري، لا يعني أنه لن يُصاب بالمرض مطلقاً.

وصحيح أن إصابة أحد الوالدين أو الإخوة بمرض السكري يزيد من خطر الإصابة بالسكري. ولكن في الواقع، ثمة كثير من مرضى السكري الذين ليس لديهم أفراد مقربون في العائلة مصابون بالسكري. وللتوضيح: يمكن أن تؤدي خيارات نمط الحياة، وظروف صحية معينة، إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وتشمل هذه كلاً من زيادة الوزن أو السمنة، ومرض المبيض المتعدد الكيسات، وسكري الحمل، أو أن يكون عمرك 45 عاماً فأكثر. ويمكنك المساعدة في تقليل المخاطر من خلال الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، وتناول نظام غذائي صحي.

أنواع الأطعمة ومرضى السكري

3. مريض السكري يحتاج إلى تناول أطعمة خاصة: وهذا الوهم يجعل كثيراً من مرضى السكري في حالة من الحيرة، وعدم القدرة على تفهم أن من السهل جداً التحكّم في نسبة السكر في الدم، وتفادي تداعيات ومضاعفات مرض السكري.

وتفيد الجمعية الأميركية للسكري قائلة لمريض السكري حول هذا الأمر: «لا، لا تحتاج إلى طعام خاص. الأطعمة التي تحتوي على ادعاءات خاصة بأنها صديقة لمرض السكري قد لا تزال ترفع مستويات الغلوكوز في الدم، وتكون أكثر تكلفة، و/ أو تحتوي على كحوليات سكرية (بدائل السكر) يمكن أن يكون لها تأثير ملين». وتوضح كتطبيق عملي: «إن خطة الوجبات الصحية لمرضى السكري هي بشكل عام الأكل الصحي نفسه لأي شخص. وفي الواقع، هناك كثير من خطط الأكل المختلفة التي يمكن أن تساعدك في إدارة مرض السكري. بشكل عام، ستتضمن خطة الأكل الصحي لمرض السكري كثيراً من الخضراوات غير النشوية، والحد من السكريات المضافة، واستبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة (غير المقشرة)، وإعطاء الأولوية للأطعمة الكاملة (والطبيعية) على الأطعمة عالية المعالجة عندما يكون ذلك ممكناً».

وتفيد مؤسسة القلب البريطانية British Heart Foundation، قائلة: «قد تكون الأطعمة، مثل الشوكولاتة والكعك والبسكويت التي يتم تسويقها للأشخاص المصابين بالسكري، خالية من السكر، ولكن هذا لا يجعلها خياراً جيداً؛ إذ غالباً ما تكون غنية بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ويمكن أن يكون لمركبات التحلية المستخدمة تأثير ملين إذا تم تناول كثير منها. وغالباً ما تأتي هذه المنتجات أيضاً بأسعار أعلى. من الأفضل توفير أموالك والحصول على كميات صغيرة من المنتجات القياسية أحياناً بدلاً من ذلك».

4. على مريض السكري ألا يتناول النشويات والسكريات: في الإجابة على سؤال: إذا كنت مصاباً بمرض السكري، هل يمكنك تناول الأطعمة النشوية، مثل الخبز والبطاطا والمعكرونة؟ تقول الجمعية الأميركية للسكري: «يمكن أن تكون الأطعمة النشوية جزءاً من خطة الوجبات الصحية، ولكن حجم الحصة هو المفتاح. تميل هذه الأطعمة إلى احتواء مزيد من الكربوهيدرات، وسيؤدي تناولها إلى رفع نسبة الغلوكوز في الدم. ولا يوجد دليل يشير إلى أن مرضى السكري يحتاجون إلى تجنب سكريات الكربوهيدرات، على الرغم من أن بعض الأشخاص يختارون خطط تناول الطعام التي تتجنبها. في الواقع، تشير الأدلة إلى أن تضمين الكميات المناسبة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون يمكن أن يساعد في إدارة نسبة الغلوكوز في الدم. يمكن أن يساعدك العمل مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك في العثور على التوازن المناسب لك».

كما تُجيب على سؤال مفاده: هل يستطيع مريض السكري تناول الحلوى أو الشوكولاتة؟ بقولها: «إذا تم تناول الحلوى كجزء من خطة وجبة صحية، فمن الممكن أن يتناولها مرضى السكري. مفتاح الحلوى هو أن يكون لديك جزء صغير جداً منها، وتحتفظ بها للمناسبات الخاصة، حتى تركز وجباتك على الأطعمة الصحية. سيساعدك العمل مع اختصاصي تغذية مسجل أو اختصاصي رعاية وتعليم مرضى السكري على تحديد خطة وجبات فردية، تأخذ في الاعتبار أهدافك، بالإضافة إلى ما يعجبك وما لا يعجبك».

5. بدء تلقي الإنسولين يعني فشل المريض في ضبط مرض السكري: وأيضاً يعتقد البعض أن وصف الطبيب البدء في معالجة السكري عبر تلقي حقن الإنسولين، يعني كذلك أن حالة المرض وصلت إلى مراحل متقدمة، وإلا لم يصف الطبيب الإنسولين. وكلاهما غير صحيح. وتقول الجمعية الأميركية للسكري: «إن استخدام الإنسولين للوصول بمستويات الغلوكوز في الدم إلى مستوى صحي أمر جيد، وليس سيئاً. مرض السكري من النوع 2 هو مرض يتطور. وعند تشخيص المرض لأول مرة، يمكن لكثير من الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 الحفاظ على نسبة الغلوكوز في الدم عند مستوى صحي، من خلال مزيج من التخطيط للوجبات والنشاط البدني وتناول الأدوية عن طريق الفم. ولكن مع مرور الوقت، ينتج الجسم تدريجياً كمية أقل من الإنسولين، وفي النهاية، قد لا تكون الأدوية الفموية كافية للحفاظ على مستويات الغلوكوز في الدم في نطاق صحي».

متى يُجرى فحص السكري؟

قدمت الجمعية الأميركية لمرض السكري إرشادات للفحص. وتُوصي بأن يُجري الأشخاص الآتي ذكرهم الفحوصات الخاصة بداء السكري:

- أي شخص تزيد مؤشر كتلة الجسم لديه عن 25، بصرف النظر عن العمر، وتكون لديه عوامل خطر إضافية. تتضمن عوامل الخطر هذه ارتفاع ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول غير الطبيعية، أو نمط الحياة المتسم بقلة الحركة، أو تاريخ متلازمة المبيض متعدد الكيسات، أو أمراض القلب، هذا بجانب وجود أقارب لديهم داء السكري.

- يُنصح أي شخص يزيد عمره على 35 عاماً بإجراء فحص مبدئي لسكر الدم. وإذا ظهرت النتائج طبيعية، فعليه أن يُجري هذا الفحص كل 3 أعوام فيما بعد.

- تُنصح أي امرأة مصابة بداء السكري الحملي بإجراء فحوصات للكشف عن داء السكري كل 3 أعوام.

- يُنصح أي شخص شُخّصت إصابته بمقدمات داء السكري بإجراء الاختبار كل عام.

أوهام لدى الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية... يعتقدون أنهم خارج نطاق احتمالات الإصابة بمرض السكري

من «مايو كلينك»... خطوات الوقاية من السكري

تفيد «مايو كلينك» قائلة: «لا يمكن تفادي الإصابة بداء السكري من النوع 1. ولكن خيارات نمط الحياة الصحي التي تساعد على علاج مقدمات السكري وداء السكري من النوع 2 والسكري الحملي، قد تفيد أيضاً في الوقاية من هذه الأمراض. وتشمل هذه الخيارات ما يلي:

- تناوُل أطعمة صحية: اختر أطعمة منخفضة الدهون والسعرات الحرارية وغنية بالألياف. وركِّز على تناول الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة. وتناوَل مجموعة متنوعة من الأطعمة لتجنُّب الشعور بالملل.

- ممارسة مزيد من الأنشطة البدنية: احرص على ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 30 دقيقة تقريباً كل يوم، خلال معظم أيام الأسبوع. أو اجعل هدفك ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً. على سبيل المثال، استمتع بنزهة سريعة يومياً. وإذا كان التمرين لمدة طويلة لا يناسبك، فقسِّم مدة التمرين إلى فترات أقصر على مدار اليوم.

- التخلص من الوزن الزائد: إذا كان وزنك زائداً، فيمكنك تقليل خطر الإصابة بداء السكري بإنقاص 7 في المائة من وزن جسمك. ولإبقاء وزنك ضمن النطاق الصحي، ركّز على استحداث تغييرات على المدى الطويل في عادات تناول الطعام وممارسة الرياضة. تذكّر فوائد إنقاص الوزن، مثل المحافظة على صحة القلب، والحصول على مزيد من الطاقة، وتعزيز الرضا عن النفس.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

صحتك تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

مع تزايد الاهتمام بتناول البروتين، سواء بهدف بناء العضلات أو تعزيز الشعور بالشبع، أصبح هذا العنصر الغذائي حاضراً بقوة في الأنظمة الغذائية اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

الذاكرة من أهم القدرات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، فهي لا تقتصر على تذكّر المعلومات والبيانات، بل تدخل في تفاصيل كثيرة نمارسها بصورة تلقائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)

الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

قد لا يتجاوز دور الفلفل الحلو في بعض الأطباق كونه إضافة ملونة تمنح الوجبة نكهة مميزة ومظهراً أكثر جاذبية، إلا أن قيمته الغذائية تتجاوز ذلك بكثير.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)

قد تكون حولك الآن... 8 أشياء شائعة تثير الحساسية

قد تظهر الحساسية عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة في الأصل على أنها تهديد للجسم، فيطلق استجابة دفاعية قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومزعجة وتفاعلات شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)

ليس عدد الساعات فقط... طريقة نومك قد تحدد مخاطر إصابتك بالأمراض

لا يتعلق النوم الصحي بعدد الساعات التي تقضيها في الفراش فحسب، بل قد تكون كيفية نومك نفسها، بما في ذلك مراحله وانتظامه وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (بكين)

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
TT

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بتناول البروتين، سواء بهدف بناء العضلات أو الحفاظ على الكتلة العضلية أو تعزيز الشعور بالشبع، أصبح هذا العنصر الغذائي حاضراً بقوة في الأنظمة الغذائية اليومية. لكن الإفراط في تناول البروتين قد يأتي أحياناً على حساب عناصر غذائية أخرى يحتاج إليها الجسم. فهل يمكن أن يكون الإمساك أحد الآثار الجانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين؟ الإجابة: هذا أمر وارد، إلا أن السبب لا يعود بالضرورة إلى البروتين نفسه، بل إلى تأثيره في النظام الغذائي ككل. فالبروتين يمنح شعوراً قوياً وطويلاً بالشبع؛ ما قد يدفع الشخص إلى تناول كميات أقل من أطعمة أخرى، ولا سيما الكربوهيدرات الغنية بالألياف الضرورية للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، وفقاً لموقع «هيلث».

كيف يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى الإمساك؟

يمكن لتناول كميات كبيرة من البروتين، الذي يمنح شعوراً قوياً بالشبع، أن يقلل من استهلاكك أطعمة أخرى مهمة لضمان عمل الأمعاء بسلاسة. ومن أولى المجموعات الغذائية التي قد يستبعدها الناس عادةً الكربوهيدرات.

وفي حال افتقار النظام الغذائي إلى كميات كافية من الكربوهيدرات، وبالتالي الألياف، يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بالإمساك.

وقد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين إلى الإمساك إذا لم تتضمن قدراً كافياً من الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات. فعندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من الألياف، تتحرك بقايا الطعام في الأمعاء بصورة أبطأ، وتصبح الفضلات أكثر صلابة وتماسكاً؛ ما يجعل إخراجها أكثر صعوبة في نهاية المطاف.

وأظهرت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (IBDs)؛ إذ يمكن لتناول كميات كبيرة من البروتين أن يؤثر في تنوع الميكروبيوم المعوي وتركيبته، أو أن يخل بالتوازن بين البكتيريا «النافعة» و«الضارة» في الأمعاء.

ومع ذلك، فإن إعطاء الأولوية للبروتين في النظام الغذائي لا يؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالإمساك؛ إذ يمكن تجنب هذه المشكلة من خلال الحرص على الحصول على كمية كافية من الألياف ضمن النظام الغذائي.

النظام الغذائي الغني بالبروتين قد يحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية (بيكسلز)

كيف تحافظ على انتظام حركة الأمعاء مع الحصول على كمية كافية من البروتين؟

هناك طرق عدة تساعد على الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، مع الاستمرار في الحصول على مستويات كافية من البروتين، من بينها:

نوّع مصادر البروتين: لست مضطراً إلى تكديس طبقك بالمزيد من الدجاج المشوي للحصول على البروتين. يمكنك بدلاً من ذلك تنويع مصادره وإضافة أطعمة نباتية، مثل الفاصوليا السوداء، والعدس والحمص. كما تُعدّ البذور، والمكسرات، والخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، مثل الخضراوات الورقية، مصادر جيدة للبروتين والألياف.

مارس التمارين الرياضية بانتظام: مجرد تناول المزيد من البروتين لن يجعلك أقوى أو أكثر رشاقة، كما أنه لن يؤدي وحده إلى زيادة كتلتك العضلية. فالنتائج المرجوة لا تتحقق إلا من خلال الجمع بين ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن.

حافظ على رطوبة جسمك: قد تؤدي زيادة تناول الألياف إلى الشعور بتقلصات في البطن أو الانتفاخ أو الغازات؛ لذلك فإن شرب كميات وفيرة من الماء يساعد على تحريك الألياف عبر الأمعاء. واحرص على شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً.

الآثار الجانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين

لا تقتصر الآثار المحتملة لاتباع نظام غذائي غني بالبروتين على الإمساك؛ فقد يرتبط هذا النوع من الأنظمة الغذائية بمضاعفات عدة أخرى، من بينها:

ألم البطن والانتفاخ: يؤدي تراكم البراز إلى منح البكتيريا وقتاً أطول للتخمر؛ ما قد يسبب الشعور بعدم الراحة وتكوّن الغازات.

رائحة الفم الكريهة: قد يتسبب النظام الغذائي الغني بالبروتين والمنخفض الكربوهيدرات، مثل نظام «الكيتو»، في ظهور رائحة كريهة من الفم. وعادةً ما تنتج هذه الرائحة أو المذاق الكريه عن حالة «الكيتوزية» (Ketosis)، وهي العملية التي يحرق فيها الجسم الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات.

الجفاف: يزيد النظام الغذائي الغني بالبروتين من كمية الفضلات في الدم التي تتولى الكلى تصفيتها. ونتيجة لذلك؛ تضطر الكلى إلى بذل جهد أكبر واستهلاك كميات من الماء تفوق المعدل المعتاد، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.

الإرهاق: قد يجعلك النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات تشعر بالخمول والكسل؛ نظراً إلى أن الكربوهيدرات تُعدّ المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.

زيادة الوزن: قد يحتوي النظام الغذائي الغني بالبروتين على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، ما قد يسهِم في زيادة الوزن.


لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

الذاكرة من أهم القدرات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، فهي لا تقتصر على تذكّر المعلومات والبيانات، بل تدخل في تفاصيل كثيرة نمارسها بصورة تلقائية، من دون أن نوليها اهتماماً كبيراً. فمنذ الصباح، تستخدم ذاكرتك في تذكّر الخطوات التي اعتدت القيام بها، مثل تنظيف أسنانك، ثم تعتمد عليها لاحقاً في تذكّر موعد محدد، ومعرفة الشخص الذي ستلتقيه، وتذكّر كيفية الوصول إلى المكان الذي ستلتقيان فيه، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

وتساعدك الذاكرة أيضاً على استرجاع ملامح وجه شخص ما، أو تذكّر الكلمات التي تقرأها الآن على هذه الصفحة، كما تؤدي دوراً حاسماً في مواقف تتطلب استدعاء المعلومات بدقة، مثل أداء الامتحانات والاختبارات.

ومع التقدم في العمر، تصبح المحافظة على صحة الدماغ والذاكرة أمراً أكثر أهمية. وإلى جانب العوامل المرتبطة بالعمر، يمكن لبعض العادات اليومية أن تؤثر في كفاءة الذاكرة ووظائف الدماغ. وهناك مجموعة من الطرق الطبيعية التي قد تساعد في دعم الذاكرة والحفاظ على صحة الدماغ، من خلال الاهتمام بالنظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني، والحصول على نوم كافٍ، إلى جانب ممارسات أخرى قد تدعم القدرات الإدراكية.

تغييرات في النظام الغذائي

يُعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من العوامل المهمة لدعم عمل الذاكرة بأفضل كفاءة ممكنة. وعند التفكير في تعديل نظامك الغذائي، هناك مجموعة من النصائح التي يمكن مراعاتها:

قلل من الدهون المشبعة والسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة

أظهرت مراجعة للدراسات أُجريت عام 2021 أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والسكريات المضافة قد يضعف وظائف الحُصين (Hippocampus)، وهي منطقة في الدماغ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة.

كما وجدت دراسة أخرى أُجريت عام 2025، وشملت بالغين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً، أن اتباع نظام غذائي غني بالسكريات المضافة لمدة 10 أيام فقط كان له تأثير سلبي في القدرة على استرجاع المعلومات، وهي إحدى الوظائف الأساسية للذاكرة.

وقد يؤدي اتباع ما يُعرف بـ«النظام الغذائي الغربي»، الذي يتميز بارتفاع محتواه من الكربوهيدرات المكررة، إلى زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

عزز تناول «أحماض أوميغا 3»

يُعتقد أن «أحماض أوميغا 3» الدهنية تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ؛ إذ تتكون نسبة تتراوح بين 50 و60 في المائة من الدماغ من الدهون، وتشكل أحماض أوميغا 3 الدهنية نحو 35 في المائة منها.

ويمكن تعزيز مستويات أوميغا 3 في النظام الغذائي من خلال زيادة تناول الأسماك الدهنية أو اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط. وإذا كنت لا تفضل تناول الأسماك الدهنية، فيمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية لتلبية الاحتياجات اليومية من هذه الأحماض.

اختر أطعمة مضادة للالتهابات

قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المضادة للالتهابات في الحفاظ على الذاكرة، ولا سيما مع التقدم في العمر.

حافظ على وزن معتدل

إلى جانب التغييرات الغذائية المذكورة أعلاه، يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن معتدل في دعم الذاكرة مع التقدم في العمر.

ووفقاً لمراجعة للدراسات أُجريت عام 2025، ترتبط السمنة بتراجع وظائف الذاكرة وتسارع وتيرة تدهورها. كما ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو مرض متفاقم يؤدي إلى تراجع الذاكرة والوظائف الإدراكية.

ورغم أن تأثير الحفاظ على وزن صحي قد لا يظهر على الذاكرة بصورة فورية، فإن الحفاظ على وزن معتدل يمكن أن يساهم في الحد من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر.

ممارسة التمارين الرياضية

لا تقتصر فوائد ممارسة التمارين الرياضية على صحة الجسم، بل يمكن أن تمتد أيضاً إلى صحة الدماغ والقدرات الإدراكية. وقد تؤدي ممارسة الرياضة إلى تحسين القدرات الإدراكية لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي طفيف.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2019 أن التمارين التي تتطلب مهارات مفتوحة، أي تلك التي تُمارس في بيئة ديناميكية ومتغيرة، قد تكون أكثر فعالية من التمارين التي تتطلب مهارات مغلقة في تحسين الوظائف الإدراكية.

وتُعد الرياضات الجماعية، مثل كرة القدم وكرة السلة، من أمثلة التمارين التي تتطلب مهارات مفتوحة، إذ تتغير ظروف اللعب والحركة باستمرار، ما يتطلب الاستجابة لمتغيرات مختلفة أثناء ممارسة النشاط.

أما التمارين التي تتطلب مهارات مغلقة، فقد تشمل الجمباز، أو ضرب كرة الغولف، أو لعب السهام؛ حيث تكون الحركة متماثلة إلى حد كبير في كل مرة، وذلك بخلاف الحال في الرياضات الجماعية التي تتطلب التكيف المستمر مع البيئة المحيطة.

وترتبط ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

الحصول على قسط جيد من النوم

يلعب النوم دوراً جوهرياً في عملية «ترسيخ الذاكرة»، وهي العملية التي يتم خلالها تعزيز الذكريات قصيرة المدى وتحويلها إلى ذكريات طويلة الأمد.

وفي المقابل، يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى ضعف الذاكرة وتراجع الأداء الإدراكي، كما قد يؤثر سلباً في الذاكرة طويلة المدى وفي القدرة على التحكم الإدراكي.

وتوصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يحصل البالغون على 7 ساعات على الأقل من النوم ليلاً، مع العلم أن احتياجات النوم قد تختلف باختلاف العمر.

مارس اليقظة الذهنية

اليقظة الذهنية هي حالة ذهنية يركز فيها الإنسان على اللحظة الراهنة، مع الحفاظ على وعيه بما يحيط به وبمشاعره وأفكاره.

وترتبط ممارسة اليقظة الذهنية بتقليل التداخل في الذاكرة العاملة، إلى جانب تحسين التعلم اللفظي والذاكرة.

ويُقصد بالتداخل في الذاكرة العاملة الحالة التي تعيق فيها المعلومات القديمة عملية تعلم معلومات جديدة أو الاحتفاظ بها. فعندما تتداخل المعلومات السابقة مع المعلومات الجديدة، قد يصبح من الصعب على الشخص استخدامها أو استدعاؤها بكفاءة.

ومن ثم، فإن تحسّن الذاكرة العاملة يعني أن الشخص يصبح أكثر قدرة على استخدام المعلومات بفاعلية لإنجاز المهام الفورية، والتعامل مع المعلومات الجديدة والاحتفاظ بها عند الحاجة.


الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
TT

الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)
الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)

قد لا يتجاوز دور الفلفل الحلو في بعض الأطباق كونه إضافة ملونة تمنح الوجبة نكهة مميزة ومظهراً أكثر جاذبية، إلا أن قيمته الغذائية تتجاوز ذلك بكثير. فهذه الخضراوات الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة توفر مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تدعم صحة العين، وتعزز امتصاص الحديد، وتساعد في حماية خلايا الجسم من التلف.

كما أن إدراج الفلفل الحلو بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في تقليل الالتهابات والحماية من بعض الأمراض، وفقاً لموقع «هيلث».

1. دعم صحة العين

يتميز الفلفل الحلو بغناه بمادتي «اللوتين» و«الزياكسانثين»، وهما من الكاروتينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العين.

ماذا يقول العلم؟ تشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات اللوتين يومياً يمكن أن يزيد من الكثافة البصرية لصبغة البقعة الصفراء (MPOD)، ويحسن الوظيفة البصرية لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم علامات مبكرة للتنكس البقعي المرتبط بالعمر. ويُعد انخفاض كثافة صبغة البقعة الصفراء (MPOD) أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

وبشكل عام، يمكن للنظام الغذائي الغني باللوتين والزياكسانثين أن يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، ويُعد الفلفل الحلو مصدراً غنياً بهذين العنصرين الغذائيين.

2. المساعدة في الوقاية من فقر الدم

يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي الدم على كمية كافية من خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين، ويُعد نقص الحديد أحد الأسباب الشائعة للإصابة به.

وتحتوي حبة واحدة كبيرة من الفلفل الأحمر على 0.705 ملليغرام من الحديد، وهي كمية تعادل تقريباً 4 في المائة من المدخول الموصى به للنساء البالغات، و9 في المائة للرجال البالغين.

كما تحتوي الحبة نفسها على 210 ملليغرامات من فيتامين «سي»، أي أكثر من ضعف الكمية اليومية الموصى بها. ويُذكر أن فيتامين «سي» يعزز قدرة الجسم على امتصاص الحديد المستمد من المصادر النباتية.

لذلك، يمكن أن يكون الفلفل الحلو الطازج مفيداً للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفقر الدم، ومن بينهم الأطفال الصغار، والنساء في سن الإنجاب، ولا سيما من يمررن بفترة الحيض، والحوامل.

3. غني بمضادات الأكسدة

يُعد الفلفل الحلو غنياً بمضادات الأكسدة، ومنها فيتامينا «إيه» و«سي»، وبيتا كاروتين. وتعمل هذه العناصر الغذائية على حماية الجسم من التلف الخلوي، وقد تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب واضطرابات الدماغ.

ماذا يقول العلم؟ يمكن لجميع أنواع الفلفل الحلو أن تساعد في خفض مستويات الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، يبدو أن الفلفل الأصفر يتمتع بأعلى نشاط مضاد للأكسدة مقارنةً بجميع الأصناف الأخرى.

والجذور الحرة هي جزيئات شديدة التفاعل وغير مستقرة تتكون في الجسم، بينما يمتلك الجسم مضادات أكسدة تساعد على تحييد تأثير هذه الجزيئات والحد من أضرارها.

4. المساعدة في تقليل الالتهابات

يحتوي الفلفل الحلو على مركبات، مثل فيتامين «سي» وبيتا-كريبتوكسانثين، التي قد تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أنه غني بمضادات الأكسدة، مثل الكيرسيتين واللوتولين.

ماذا يقول العلم؟ قد يساعد الفلفل الحلو في تقليل الالتهابات والسيطرة على أعراض التهاب المفاصل، إذ يمكن أن يساهم في تخفيف الالتهاب، مما قد يؤدي بدوره إلى تقليل شدة الأعراض والشعور بعدم الراحة المزمن (طويل الأمد).

وللحصول على فوائد غذائية متنوعة، احرص على إدراج مجموعة متنوعة من الأطعمة المضادة للالتهابات ضمن نظامك الغذائي، إلى جانب اتباع نصائح طبيبك.