«مجلس الأمن» يصوّت اليوم على مشاريع قرارات بشأن إسرائيل وغزة

صورة القمر الصناعي للمناطق المتضررة بشدة من الضربات الإسرائيلية في مدينة بيت حانون الفلسطينية، شمال قطاع غزة (رويترز)
صورة القمر الصناعي للمناطق المتضررة بشدة من الضربات الإسرائيلية في مدينة بيت حانون الفلسطينية، شمال قطاع غزة (رويترز)
TT

«مجلس الأمن» يصوّت اليوم على مشاريع قرارات بشأن إسرائيل وغزة

صورة القمر الصناعي للمناطق المتضررة بشدة من الضربات الإسرائيلية في مدينة بيت حانون الفلسطينية، شمال قطاع غزة (رويترز)
صورة القمر الصناعي للمناطق المتضررة بشدة من الضربات الإسرائيلية في مدينة بيت حانون الفلسطينية، شمال قطاع غزة (رويترز)

قال دبلوماسيون إن «مجلس الأمن»، التابع لـ«الأمم المتحدة»، سوف يصوّت، في وقت لاحق اليوم الاثنين، على مشاريع قرارات من جهات مختلفة بشأن إسرائيل وغزة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وأدى القصف المتواصل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، إلى تسوية أحياء بالأرض، ومقتل ما لا يقل عن 2800 شخص في قطاع غزة والضفة الغربية، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن نحو 2750 من القتلى سقطوا في قطاع غزة، إلى جانب 58 في الضفة الغربية. وأشار البيان إلى أن عدد المصابين الفلسطينيين تجاوز 10 آلاف و950 مصاباً، بينهم أكثر من 9700 في قطاع غزة.

ووفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أكدته سلطات مختلف البلدان المعنية، قُتل نحو 160 مواطناً أجنبياً يحمل عدد منهم الجنسية الإسرائيلية أيضاً. وقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه تأكّد وجود 199 رهينة لدى «حماس».


مقالات ذات صلة

بعد تحذير إسرائيلي... لبنان يخشى استهداف بنيته التحتية حال التصعيد مع إيران

المشرق العربي وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي (أرشيفية)

بعد تحذير إسرائيلي... لبنان يخشى استهداف بنيته التحتية حال التصعيد مع إيران

يخشى لبنان من ضربات قد تشنها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم العربي سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي يزور حائط المبكى (رويترز)

«خطاب استعماري»... غضب عربي متواصل ضد هاكابي بسبب «إسرائيل الكبرى»

تواصلت ردود الفعل العربية الغاضبة من تصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي.

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)

تنديد عربي - إسلامي بحديث سفير أميركي عن «حق إسرائيل في الشرق الأوسط»

أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط» استهجاناً عربياً وإسلامياً، وإدانات في مصر والأردن وفلسطين.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
المشرق العربي عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين

عبيدات: صاروخ من القذافي لإسقاط طائرة الملك حسين

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات تفاصيل محاولة لاغتيال العاهل الأردني الراحل الملك حسين اتهم العقيد معمر القذافي بتدبيرها مع القيادي الفلسطيني.

غسان شربل (عمّان)
خاص لقاء بين الملك حسين ومعمر القذافي على هامش قمة عربية في القاهرة عام 1970 (أ.ف.ب) p-circle 06:06

خاص عبيدات لـ«الشرق الأوسط»: القذافي حاول اغتيال الملك حسين بصاروخ سلمه لوديع حداد

في الحلقة الثانية من شهادته، روى رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل محاولة اغتيال للملك حسين بصاروخ «أرسله معمر القذافي».

غسان شربل (عمّان)

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
TT

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق، في بيان: «بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي رئيساً ومديراً تنفيذياً للمنتدى الاقتصادي العالمي». ورأى أن فترة رئاسته، التي امتدت لثماني سنوات ونصف السنة، كانت «مثمرة جداً»، مضيفاً أنه يعتقد أن «الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش».

كان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيُجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمُدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني، بالضرورة، ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده. وقال: «أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما جرى الكشف عنه سابقاً». وعبّرت المؤسسة عن «تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مضيفة: «نحترم قراره بالتنحي».

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلفٍ دائم لبرنده.

كان إبستين قد أقرّ بالذنب في عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً، من أصل 18، في السجن. وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وقال برنده، في بيان، في وقت سابق هذا الشهر، إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018، تلقّى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين». وأضاف: «في العام التالي، حضرتُ عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».

وتابع: «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية». وأوضح أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة. وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.


شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)
TT

شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)

رفع مواطن إيراني سويسري دعوى في سويسرا ضد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، يتهمه فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما أفاد محامو المشتكي، الخميس.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء في الشكوى التي قدمها المواطن الإيراني السويسري، المقيم في سويسرا بعد عشر سنوات أمضاها في السجون الإيرانية على خلفية نشاطه السياسي، أن غريب آبادي «ربما ارتكب جرائم خطيرة مخالفة للقانون الدولي» في إيران بصفته «مشاركاً» أو «مسؤولاً».


باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ردّت فرنسا، الخميس، على ما وصفتها باتهامات روسية لا أساس لها من الصحة، مفادها أن أوكرانيا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي أو «قنبلة قذرة» بدعم منها أو من بريطانيا، وعدّت هذه المزاعم تمثل أحدث مثال على التضليل الروسي.

وفي بيان نشر في يوم الذكرى الرابعة للحرب، قالت جهاز المخابرات الخارجية الروسي، إن بريطانيا وفرنسا تعتقدان أن أوكرانيا ستصل إلى شروط تصب في مصلحتها بشكل أكبر إذا امتلكت كييف «قنبلة نووية، أو على الأقل ما يُسمى قنبلة قذرة». ولم يذكر الجهاز أدلة موثوقة لدعم ما قاله، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت أوليفيا بينيشو، مديرة الاتصالات في وزارة الدفاع الفرنسية، للصحافيين، الخميس: «إن هذا البيان الذي لا أساس له من الصحة، والصادر عن جهاز المخابرات الخارجية الروسي، قد تناقلته جهات دعائية روسية مختلفة عبر منصة (إكس) وبعض وكالات الأنباء الأجنبية».

وأضافت: «تلجأ روسيا الاتحادية بشكل متكرر إلى التضليل الإعلامي لتعزيز أجواء من عدم الثقة تجاه الإجراءات التي تتخذها فرنسا وشركاؤها لدعم أوكرانيا. وهذه المحاولة الأحدث مثال واضح على ذلك».

وذكرت أوليفيا بينيشو أن باريس دائماً ما تحترم التزاماتها الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق من الأسبوع، إنها لا ترى أن مثل هذه المعلومات المضللة على نحو صارخ تستحق الرد عليها.

ونشر حساب الوزارة باللغة الإنجليزية على «إكس» عدة منشورات ساخرة لرفض الادعاءات الروسية.