ارتفاع حصيلة قتلى قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي إلى 1055

دمار في المباني بحي الرمال بقطاع غزة (أ.ف.ب)
دمار في المباني بحي الرمال بقطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة قتلى قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي إلى 1055

دمار في المباني بحي الرمال بقطاع غزة (أ.ف.ب)
دمار في المباني بحي الرمال بقطاع غزة (أ.ف.ب)

ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء القصف الإسرائيلي، إلى 1055 في اليوم الخامس من بدء التصعيد بين الجانبين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، التابعة لحركة «حماس».

وأعلنت الوزارة، في بيان: «استشهاد 1055 مواطناً، وإصابة 5184 آخرين بجروح مختلفة»، مشيرة إلى أن «جميع أَسرّة المستشفيات استنفدت، والأدوية والمستهلكات الطبية في طريقها إلى النفاد».


مقالات ذات صلة

المشرق العربي محتجّون عرب في إسرائيل يحملون لافتات تُحمّل حكومة نتنياهو المسؤولية عن تفشي الجرائم ضدهم خلال مظاهرة بتل أبيب (أرشيفية-أ.ف.ب)

خطة نتنياهو الانتخابية مبنية على نزع شرعية الأحزاب العربية

يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو توحيد صفوف كل أحزاب اليمين المتطرف وإغراق الأحزاب الدينية «الحريدية» بالمال.

نظير مجلي (تل أبيب)
الخليج أدانت السعودية وجود علم الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى بمدينة القدس (رويترز)

السعودية تدين استفزازات إسرائيل المتكررة بحق المسجد الأقصى

أدانت السعودية الممارسات الاستفزازية الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى، وآخرها اقتحام مسؤول إسرائيلي له تحت حماية شرطة الاحتلال، ورفع آخر علم الاحتلال فيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني ينتشرون في أحد شوارع العاصمة بيروت (إ.ب.أ)

إسرائيل ترفض الانسحاب من لبنان قبل «تحييد» «حزب الله»

رفضت إسرائيل وقف إطلاق النار بناء على طلب لبنان خلال الجولة الثالثة من المفاوضات التي شهدتها واشنطن العاصمة بضيافة وزارة الخارجية

علي بردى (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

إسرائيل تتجه نحو انتخابات برلمانية مبكرة نهاية أغسطس

دفع الائتلاف الحكومي في إسرائيل برئاسة نتنياهو نحو حلّ البرلمان بهدف التحكم بالجدول الزمني الانتخابي، تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة في أغسطس.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

واشنطن «ترتب أولويات» لمفاوضات لبنان وإسرائيل

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

واشنطن «ترتب أولويات» لمفاوضات لبنان وإسرائيل

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

سعى الوسطاء الأميركيون في المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية الجارية في واشنطن إلى إعادة ترتيب «الأولويات» التي تشغل الطرفين، مع توافر معلومات حول اقترابهما من التوصل إلى «اتفاق أمني» يشمل تمديد وقف النار.

ويشير باحثون في مراكز أميركية إلى أن إسرائيل مهتمة أكثر بضمان أمنها، ومنع إعادة بناء قدرات «حزب الله»، محذرين من أن أي تقدم دبلوماسي سيبقى محدوداً ما لم تُعالج مسألة دور «حزب الله» وإيران في لبنان.

ويتزامن ذلك مع تسريبات عن تصورات أميركية تدعم الدولة اللبنانية في السيطرة على البنية العسكرية والأمنية للحزب ضمن مقاربة «خطوة مقابل خطوة» تربط أي انسحاب إسرائيلي بإجراءات لبنانية ميدانية على الأرض.

وكان لافتاً اجتماع المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير بمسؤولين من وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه».


إسرائيل تعلن اغتيال القائد العسكري لـ«حماس»

صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
TT

إسرائيل تعلن اغتيال القائد العسكري لـ«حماس»

صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")

أعلنت إسرائيل، مساء أمس، أنها اغتالت قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» عز الدين الحداد، بعد ملاحقة امتدت لعقود، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي يعد الحداد أحد أهم مهندسيه.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ غارات على مدينة غزة استهدفت الحداد.

ووقع الهجوم المفترض عبر استهداف شقة سكنية في بناية تقع بحي الرمال وسط مدينة غزة. ثم تلاه هجوم آخر على بناية في حي الرمال أودى بحياة 7 فلسطينيين.

وفي حال تأكد الأمر، فإن «حماس» تكون قد تلقت ضربة موجعة، عشية استعدادها لانتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي، في تركيا، غداً (الأحد)، حيث ينحصر التنافس بين خليل الحية، الأوفر حظاً، وخالد مشعل.


ملامح تفكّك «التنسيقي» في العراق


صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي 
وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
TT

ملامح تفكّك «التنسيقي» في العراق


صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي 
وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026

بعد يوم واحد من منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة غير مكتملة، ظهرت ملامح تفكّك وانقسام داخل «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم في بغداد.

وقالت كتلة «دولة القانون» التي يقودها نوري المالكي أمس (الجمعة) إن عدم التصويت لمرشحيها الوزراء «ناجم عن (غدر) بالاتفاقات السياسية»، مشيرة إلى حدوث «مؤامرة سياسية» خلال جلسة منح الثقة. لكن التطور الأبرز تشكّل مع إعلان حليفين بارزين لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني الانسحاب من ائتلافه (الإعمار والتنمية) الذي يعد أكبر تشكيل سياسي في «الإطار».

وقال حزبان يقودهما أحمد الأسدي وزير العمل السابق، وفالح الفياض رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، وهما حليفان للسوداني، إنهما «تعرضا إلى (التهميش والإقصاء) في التشكيلة الحكومية».

إلى ذلك، تلقت الحكومة الجديدة رسائل تهنئة من موسكو وطهران؛ إذ أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الثنائي، في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعم طهران لمسار التعاون الاستراتيجي مع بغداد.

كما قدّم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهنئة إلى الزيدي بعد نيله الثقة.