وزير الرياضة السعودي: سنقدم تجربة غير مسبوقة عبر «مونديال 2034»

أكد أن دعم القيادة انعكس على النقلة النوعية الكبيرة للقطاع

يجسد إعلان السعودية نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 مسيرة النجاح التي تشهدها (واس)
يجسد إعلان السعودية نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 مسيرة النجاح التي تشهدها (واس)
TT

وزير الرياضة السعودي: سنقدم تجربة غير مسبوقة عبر «مونديال 2034»

يجسد إعلان السعودية نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 مسيرة النجاح التي تشهدها (واس)
يجسد إعلان السعودية نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 مسيرة النجاح التي تشهدها (واس)

أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الأربعاء، حرص بلاده من خلال نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 على «توفير تجربة غير مسبوقة للجميع في أنحاء العالم».

وقال وزير الرياضة، إن بلاده «جسدت خلال الأعوام الماضية مكانتها العالمية من خلال ما نشهده من نهضة وتطور على الأصعدة كافة، بدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين، واهتمام مباشر من ولي العهد، وهو ما انعكس على النقلة النوعية الكبيرة للقطاع الرياضي».

وأضاف: «يشكل هذا الإعلان خطوة هامة وطبيعية في رحلتنا كدولة شغوفة بكرة القدم، وتجسيداً حقيقياً لمسيرة النجاح التي تشهدها السعودية»، مبيناً أنه «يؤكد التزامها في تطوير مختلف الرياضات، ومنها لعبة كرة القدم».

كانت السعودية قد نجحت في استضافة أكثر من 50 حدثاً رياضياً دولياً منذ عام 2018 في مختلف الرياضات؛ مثل كرة القدم ورياضة المحركات والجولف والرياضات الإلكترونية والتنس والفروسية وغيرها، كرّست من خلالها مكانتها كأحد أبرز الوجهات الرياضية العالمية.

وستستضيف السعودية خلال الفترة القادمة كأس العالم للأندية 2023، ونهائيات كأس آسيا 2027، بالإضافة لعدد من البطولات العالمية الكبرى في مختلف الألعاب.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الخليج الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع نظيره المجري كريستوف سالاي  بوبروفينسكي، الأربعاء، التطورات الراهنة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من العراق على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والسوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وعدداً من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول ليست طرفاً في النزاع.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)

السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، البدء في معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، الذين تعذرت مغادرتهم بسبب الأوضاع الراهنة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
TT

مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

أبدى مراد هوساوي لاعب المنتخب السعودي ارتياحه للأجواء التي يعيشها «الأخضر» في معسكره الإعدادي المقام في جدة، مؤكداً جاهزية اللاعبين لخوض مواجهتي مصر وصربيا، ضمن التحضيرات لمونديال 2026.

وأضاف أن جميع أفراد المنتخب السعودي على أتم الجاهزية لمواجهة منتخبي مصر وصربيا، وأبدى شكره على ثقة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مؤكداً: «سأعمل على تقديم كل ما أملك لخدمة الفريق».

وشدّد هوساوي على الفائدة المرجوة من لقائي مصر وصربيا، اللذين يتميزان بالجانب البدني الكبير، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس على المواجهات المقبلة في نهائيات كأس العالم.

ووجّه مراد هوساوي نداءه للجمهور السعودي لحضور المواجهة المقبلة أمام المنتخب المصري على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.


«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية، قبل أن يخوض أولى مبارياته في الدوري السعودي بعد فترة التوقف أمام الأخدود في الخامس من أبريل (نيسان) المقبل.

من جهة ثانية، ونتيجة للظروف المالية التي يمر بها النادي، فقد بدا عدد من الوسطاء ووكلاء اللاعبين في التحرك تجاه بعض الأسماء الشابة، من بينها عثمان العثمان، وقبله عبد الله العنزي، من أجل نقلهم لأندية كبرى دون أي مكاسب للفتح، وذلك بعد دخول اللاعبين في الأشهر الستة الأخيرة من عقودهم الاحترافية.

ومع حرص الإدارة على الاستفادة من بيع عقود الأسماء الشابة كمصدر دخل أساسي موسمي، فإن العروض المالية التي تُقدَّم بناء على تقارير فنية من المدرب غوميز، عدا الجانب المتعلق بقدرات النادي المالية، تصعب موافقة بعض الأسماء على البقاء بتمديد عقودها إلى حين وصول عروض رسمية من الأندية الكبيرة لكسب خدماتها وتحقيق فائدة لخزينة النادي.

وكان المدرب غوميز أكد، في أكثر من مؤتمر صحافي، حرصه على منح الأسماء الشابة فرص المشاركة مع الفريق الأول للاستفادة من قدراتهم الفنية وحيويتهم، إضافة إلى الجانب التسويقي الذي يمكن أن يدر على النادي مداخيل مالية، إلا أن المصاعب والتحديات التي تواجه الإدارة، بقيادة المهندس منصور العفالق، تفوق إمكانياتهما في بعض الملفات، خصوصاً المتعلقة بتجديد عقود الأسماء الشابة، بما يتناسب مع مداخيل النادي وقدراته على الإيفاء بالالتزامات.

غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد العنزي)

يُذكَر أن الفتح نجح في بيع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد الصيف الماضي، بصفقة تصل إلى 40 مليون ريال، لكن ذلك المبلغ لم يكن كافياً لتجديد عقود أسماء مهمة من الأسماء الشابة، مثل حسين الزارعي، مع الأخذ بالاعتبار أن الزارعي وقع مع الدرعية، حتى قبل صفقة انتقال الجليدان للاتحاد بنحو 3 أسابيع.

على صعيد متصل، وضع البرتغالي غوميز كسب نقاط البقاء، في دوري المحترفين السعودي كأولوية تسبق الحديث عن أي أمور مستقبلية له مع النادي في الموسم المقبل.

وكان المدرب البرتغالي قد جعل في أولوياته البقاء مع نادي الفتح لموسم جديد على الأقل، وفق متطلبات أساسية تتعلق في المقام الأول بدعم الفريق بلاعبين محليين وأجانب، في الموسم المقبل، من خلال استخراج شهادة الكفاءة المالية لفريق كرة القدم، في الصيف المقبل، بعد أن تعذر ذلك في فترة التسجيل الشتوية الماضية، إلا أن التقدم الذي باتت عليه بعض الفرق المتأخرة في جدول الترتيب، وفي مقدمتها الرياض، جعلت المدرب يرى أن فريقه ليس في مأمن من الناحية النقطية، حيث إن المتبقي هو 8 جولات، والفارق بين الفتح ومراكز الهبوط لا يتخطى 9 نقاط فقط، وهو رقم يمكن أن يتقلص أكثر في الجولات المقبلة من الدوري.

ودخل الفتح فعلياً في حسابات معقدة بعد التراجع الكبير في نتائجه، وتعرضه لخسائر عديدة قبل فترة التوقف الحالية، مما جعل الهدف الأساسي هو الوصول لمركز آمن في جدول الترتيب.

ومع أن هناك مصادر فتحاوية تحدثت عن أن المناقشات مع المدرب من جانب الإدارة لم تتعدَّ الجانب الشفهي في ظل عدم وضوح الرؤية في العديد من الملفات، خصوصاً المتعلقة بالميزانية، وكذلك الموارد المالية الأخرى، وحرص الإدارة على حسم ملفات أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها استيفاء مستحقات الحصول على شهادة الكفاءة، إلا أن الإبقاء على المدرب يمثل أولوية، مع وجود تحركات غير رسمية تجاه مدربين آخرين، من بينهم مدرب سبق له العمل في النادي، لكن كل ذلك يبقى مؤجلاً إلى حين معرفة مصير الفريق بشكل خاص في دوري المحترفين.

ويملك الفتح 28 نقطة، بعد انقضاء 26 جولة في بطولة الدوري، وهو رقم نقطي غير مطمئن، وإن كانت المباريات المتبقية للفريق أقل صعوبة بالنسبة لمباريات المنافسين الآخرين على البقاء، مع الأخذ في الاعتبار أن الفتح أنهى مبارياته مع الفرق المتصارعة على حصد الدوري عدا الأهلي الذي سيستضيفه في جدة، لكن هناك مباريات يمكن اعتبارها مباريات مصيرية أمام فرق تسعى للبقاء، وفي مقدمتها الأخدود بعد فترة التوقف الحالية.

وعدا مواجهة الأخدود المقررة في نجران سيلاقي الفتح فريقا الرياض والنجمة، وهذه الفرق الثلاثة تقع حالياً ضمن مراكز الهبوط، وبالتالي يمكن اعتبار كل مباراة بمثابة 6 نقاط، ويتطلب التفوق فيها مجهودات مضاعفة، حيث تقام مباراة النجمة فقط في الأحساء، فيما تقام مباراة الرياض في العاصمة، الرياض.


الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

أحمد الكسار (المنتخب السعودي)
أحمد الكسار (المنتخب السعودي)
TT

الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

أحمد الكسار (المنتخب السعودي)
أحمد الكسار (المنتخب السعودي)

قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام منتخبَي مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 يمثل خياراً موفقاً، لكونهما يمتازان بالجانب البدني والصلابة والاحتكاك القوي ويعدان من المنتخبات المعروفة بقوتها وإمكاناتها.

وأضاف في حديثه لوسائل الإعلام خلال المعسكر الذي يقيمه المنتخب السعودي في مدينة جدة، أن الهدف من المعسكر والمباريات الودية تحقيق المدرب النهج الفني الذي يودّ أن يراه في المنتخب وكذلك الخروج بنتائج إيجابية.

وعن وجود مجموعتين في المنتخب السعودي «أساسي ورديف» خلال المعسكر الحالي، قال الكسار إن ذلك يمنح المدرب هيرفي رينارد، فرصة كبرى للوقوف على مستويات جميع الأسماء التي تم اختيارها من خلال حضور الحصص التدريبية لكليهما، وهذا شيء إيجابي ويؤكد حرص المدرب على اختيار أفضل الأسماء بعد مشاهدتهم والوقوف على مستوياتهم وقدراتهم، حيث استغل المدرب فترة التوقف الحالية والمعسكر الحالي من أجل الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين وإمكاناتهم، كما أوضح المدرب لهم كلاعبين.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول عودة اللاعب سعود عبد الحميد للانضمام إلى المعسكر بعد أن بدأ خطوة جديدة من النجاح في الملاعب الأوربية، وتحديداً في الدوري الفرنسي، قال الكسار: «إن وجود اللاعب سعود يمثل قيمة كبيرة وحافز خصوصاً أن الجميع يطمح لخوض مثل هذه التجارب الناجحة، والجميع يفخر بهذا اللاعب الذي يمثل قدوة للاعبين السعوديين الذين يتمنون أن يحذوا حذوه، ونتمنى أن يواصل نجاحاته في مشواره الاحترافي».