انضم المدرب المخضرم غلين «دوك» ريفرز، السبت، إلى قاعة مشاهير كرة السلة (هول أف فايم)، ليكون ضمن 9 وجوه جديدة تلتحق به من أساطير اللعبة في الولايات المتحدة.
كما ضمت قائمة المكرَّمين نجم فينيكس صنز السابق أماري ستودماير، والحكم جوي كروفورد الذي عمل في دوري «إن بي إيه» على مدى 39 موسماً، إضافة إلى المدربَين المخضرمَين مايك دانتوني ومارك فيو، خلال مراسم أُقيمت في قاعة المشاهير بمدينة سبرينغفيلد في ولاية ماساشوستس.
وشملت قائمة المُكرَّمات من السيدات كلاً من كانديس باركر، وإيلينا ديلي دون، وتشاميك هولدسكلو، إلى جانب منتخب الولايات المتحدة الأولمبي لعام 1996 المُتوَّج بالذهب من دون أي خسارة.
ويملك ريفرز الذي استقال من تدريب ميلووكي باكس في أبريل (نيسان)، سجلاً من 1194 فوزاً في «إن بي إيه» مقابل 866 خسارة خلال 27 موسماً مع أورلاندو ماجيك، وبوسطن سلتيكس، ولوس أنجليس كليبرز، وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وباكس.
وقال ريفرز: «الأمر مضحك. لم يخطر ببالي يوماً أن أصبح مدرباً أو أن أكون جيداً (في هذه المهنة)... كانت والدتي تقول دائماً (سواء كان الأمر جيداً أو سيئاً، فأنت في المكان الذي يفترض أن تكون فيه)».
وأحرز ريفرز لقبه الوحيد في الدوري عام 2008 مع بوسطن، كما اختير أفضل مدرب عام 2000 عندما كان يشرف على أورلاندو.
وقاد أيضاً ميلووكي إلى لقب كأس «إن بي إيه» عام 2024.
وعدَّ أن «هذا الاحتفال هو تكريم لكل الأشخاص الذين التقيتهم وساعدوني على الوصول إلى قاعة المشاهير».
أما ستودماير الذي شارك 6 مرات في مباراة «كل النجوم»، وفاز بجائزة أفضل لاعب مبتدئ عام 2003، فقد بلغ معدله 18.9 نقطة و7.8 متابعة في المباراة الواحدة خلال 14 موسماً مع فينيكس صنز ونيويورك نيكس، ودالاس مافريكس وميامي هيت.
وكان أحد أبرز نجوم حقبة فينيكس الهجومية السريعة المعروفة بـ«7 ثوانٍ أو أقل» تحت قيادة عقلها المدبر مايك دانتوني الذي دخل بدوره لقاعة المشاهير، وأشرف على ستودماير لاحقاً في نيويورك أيضاً.
وقال ستودماير عن فترته في نيويورك: «كنت أحب التحدي. هذا ما يُظهر أفضل ما لدي. كان المدرب دانتوني موجوداً هناك، بالتالي، كان هناك وجه مألوف بشخص المدرب».
ويُعدُّ دانتوني من أبرز المجددين في اللعبة، إذ اشتهر بتطوير أسلوب هجومي سريع يعتمد على التمرير المتواصل.
ودرب 8 مواسم في إيطاليا، و16 موسماً في «إن بي إيه»، محققاً 672 انتصاراً مع دنفر ناغتس، وفينيكس، ونيويورك، وهيوستن، وروكتس، ولوس أنجليس ليكرز.
كما فاز بجائزة أفضل مدرب في الدوري عامَي 2005 و2017.
وأحرزت باركر لقب دوري السيدات الأميركي (دبليو إن بي إيه) 3 مرات، وفازت بجائزة أفضل لاعبة مرتين، بينما نالت ديلي دون الجائزة نفسها مرتين أيضاً، وقادت واشنطن إلى اللقب عام 2019.
أما هولدسكلو، فاختيرت 6 مرات لمباراة «كل النجمات»، وأحرزت 3 ألقاب جامعية مع تينيسي، وخاضت 11 موسماً في الدوري النسائي، وظفرت بالميدالية الذهبية الأولمبية عام 2000.
وعمل كروفورد حكماً في «إن بي إيه» بين 1977 و2016 على مدى 39 موسماً، وأدار 2561 مباراة في الموسم المنتظم، في ثاني أعلى رقم في تاريخ الدوري، إضافة إلى 50 مباراة في الـ«بلاي أوف»، وكان حاضراً في جميع النهائيات بين عامَي 1986 و2015.
ويُعد مارك فيو، مدرب جامعة غونزاغا، أكثر المدربين الحاليين تحقيقاً للانتصارات في كرة السلة الجامعية الأميركية، كما قاد «بولدوغز» إلى نهائي دوري الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (إن سي إيه إيه) عامَي 2017 و2021.