يوم في رحلة عبور مهاجرين نهراً وأسلاكاً شائكة بين المكسيك والولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4569931-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%86%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%8B-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83
يوم في رحلة عبور مهاجرين نهراً وأسلاكاً شائكة بين المكسيك والولايات المتحدة
صورة جوية تظهر قارباً لحرس الحدود الأميركي يمر بمجموعة كبيرة من المهاجرين الذين ينتظرون عبور حاجز الأسلاك الشائكة إلى الولايات المتحدة في إيغل باس بولاية تكساس في 25 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
يوم في رحلة عبور مهاجرين نهراً وأسلاكاً شائكة بين المكسيك والولايات المتحدة
صورة جوية تظهر قارباً لحرس الحدود الأميركي يمر بمجموعة كبيرة من المهاجرين الذين ينتظرون عبور حاجز الأسلاك الشائكة إلى الولايات المتحدة في إيغل باس بولاية تكساس في 25 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
يحاول مهاجرون إنقاذ طفلة في مياه نهر ريو غراندي المضطربة، فيما تتسلل أشعة الشمس في الأفق، في آخر خطوة لرحلة تقوم بها عائلتها نحو الحلم الأميركي.
فوفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تشهد الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك التي يقطعها يومياً المئات، بل الآلاف من المهاجرين، مواقف مشحونة بالتوتر والعاطفة يعيشها المهاجرون الذين يقطعون آلاف الكيلومترات دون تأشيرة على أمل بدء حياة جديدة في الولايات المتحدة.
الأحد، أثناء عبور نهر ريو غراندي، آخر محنة في رحلة طويلة، بقيت الطفلة أولغا (عام واحد)، بين ذراعي يوندر أوروبينا العالق أيضاً في النهر، بينما وصلت والدتها إلى الساحل الأميركي تحت أنظار دورية من تكساس.
وشكل المهاجرون حبلاً بربط أحزمتهم في محاولة لإخراج أولغا ويوندر أوروبينا من المياه، لكنه انقطع بفعل قوة التيار، وصرخ المهاجرون وبكت أولغا من الخوف.
والتقطت المجموعة حبلاً ورمتْه نحو ابن عم يوندر أوروبينا الذي كان يسير في نهر ريو غراندي للوصول إلى الرجل والطفلة، ومساعدتهما على تجاوز المياه العميقة.
ولدى اقترابهما من الضفة، سارع رجل آخر لمساعدة يوندر وأولغا على عبور الأمتار القليلة الأخيرة. عند وصولهما، انخفضت حدة التوتر فجأة، وبدأ الجميع بالتصفيق.
أحد أفراد حرس الحدود الأميركي يساعد طفلاً صغيراً بعد عبوره حاجزاً من الأسلاك الشائكة إلى الولايات المتحدة بعد ساعات من الانتظار على ضفة نهر ريو غراندي في إيغل باس بتكساس في 25 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
أسلاك شائكة
لكن هذه الفرحة العارمة لم تدم طويلاً، فلا يزال هناك عائق أخير يعترض المجموعة بعد عبورها النهر، يتمثل في مجموعة معقدة من الأسلاك الشائكة.
نصبت سلطات ولاية تكساس الأميركية، الواقعة على الحدود مع المكسيك، هذه الأسلاك المعدنية في محاولة لثني المهاجرين وطالبي اللجوء من العبور إلى الأراضي الأميركية.
ووضعت السلطات هذه الأسلاك الشائكة حيث لا يوجد جدار صلب لترسيم الحدود.
ولكن في نهاية رحلة صعبة كهذه، لم يكن ذلك كافياً لتثبيط عزيمة العشرات من المهاجرين الذين تمكنوا في نهاية المطاف من شق طريق عبر هذه الأسلاك الشائكة.
بينما كانت دورية من حرس الحدود تساعد بقية المجموعة العالقة في نهر ريو غراندي، كان مهاجرون آخرون على الجانب المكسيكي يشرعون في رحلة عبور ثانية.
قالت يوسمايرا بيريلا، وهي فنزويلية تبلغ 38 عاماً: «كل ما نريده هو أن نعيل أطفالنا».
مهاجرون من فنزويلا يتسلقون الأسلاك الشائكة بعد عبور نهر ريو غراندي على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في إيغل باس بتكساس في 24 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
التخلي عن كل شيء
يحمل معظم الناجين القليل من الأمتعة: ملابس وهواتف ذكية تضررت بسبب الرحلة ووثائق ومعلومات عن أقاربهم في الولايات المتحدة، بعد أن تركوا بقية متعلقاتهم الشخصية في المكسيك. والهدف من هذا التدبير تسهيل عبور النهر.
وبعد الظهر، بعد أن عبر أكثر من 300 شخص، وصلت أم مع أطفالها الثلاثة إلى الضفة الأميركية. لكن بعد أن تملكها اليأس، أصيب أطفالها بجروح أثناء محاولتها المرور بهم عبر الأسلاك الشائكة الحادة.
على كرسي متحرك، تتسلق ماريا أرجنتينا (32 عاماً)، وهي أم هندوراسية لطفل يبلغ عامين، جزيرة صغيرة في وسط النهر بمساعدة شقيقها ومهاجرين آخرين.
لكن تحدياً لا يزال ينتظرها: عبور الجزء العميق من النهر. ولمساعدتها، أحضر بعض الرجال سترة نجاة للأطفال وحملوا ماريا تحت أنظار أفراد الدورية الذين قالوا إنهم لا يستطيعون التدخل بسبب قوة التيار.
ورغم جهود الرجال لنقلها عبر النهر، وقعت ماريا في النهر. وعادوا إلى الجزيرة قبل أن يحاولوا مرة أخرى... وينجحوا في نقلها.
وبمجرد وصولها إلى الضفة، انفجرت ماريا بالبكاء أمام ابنتها ناتالي وهي مبللة ويغطيها الطين. قال الفنزويلي ليونيل فرنانديز: «الحمد لله، لقد نجحنا في ذلك».
ومع اقتراب المساء، بعد أن هبطت الحرارة التي لامست في ذروتها 40 درجة، واصلت زوارق الدورية الأميركية نشاطها أمام تواصل تدفق العابرين.
قال أحد عناصرها طالباً عدم الكشف عن هويته: «إنها نقطة ساخنة هنا». ومع مغيب الشمس، أضاف: «كان اليوم مضطرباً، لكن بالنسبة لنا كان كأي يوم آخر على الحدود».
روبيو يدين دعوة «حزب الله» لإسقاط الحكومة اللبنانية ويتهمه بزعزعة الاستقرار
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (إ.ب.أ)
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة «تدين بأشد العبارات دعوة حزب الله المتهورة إلى إطاحة حكومة لبنان المنتخبة ديمقراطياً»، معتبراً أن الحزب تجاهل الدعوات المتكررة الصادرة عن الحكومة اللبنانية لوقف هجماته واحترام وقف إطلاق النار.
وأضاف روبيو، في بيان، أن «حزب الله» واصل إطلاق النار على مواقع إسرائيلية ونقل مقاتلين وأسلحة إلى جنوب لبنان، واصفاً ذلك بأنه «حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل الشعب اللبناني».
وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على تحقيق التعافي وإعادة الإعمار واستقطاب المساعدات الدولية وبناء مستقبل مستقر للبنانيين بدعم كامل من الولايات المتحدة، فيما يسعى «حزب الله»، بحسب البيان، إلى «جرّ لبنان مجدداً إلى الفوضى والدمار».
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة «تقف بثبات إلى جانب حكومة لبنان الشرعية» في مساعيها لاستعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لجميع اللبنانيين، مضيفاً أن «تهديدات حزب الله بالعنف والإطاحة لن تنجح»، وأن «الحقبة التي كانت فيها جماعة إرهابية تحتجز أمة بأكملها رهينة تقترب من نهايتها».
وأتت مواقف روبيو رداً على تصريحات الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، اليوم، والتي أيّد فيها إسقاط الحكومة على خلفية تفاوضها المباشر مع إسرائيل.
وقال قاسم: «من حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع، وأن يسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أوتي من قوة»، مجددا رفضه المفاوضات المباشرة التي تجريها الحكومة مع إسرائيل برعاية أميركية، وتمسّكه بعدم تسليم سلاحه في الوقت الراهن.
صقور الجمهوريين يحذرون ترمب من «خطأ كارثي» أمام طهرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5276806-%D8%B5%D9%82%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
قوات من مشاة البحرية الأميركية تنفذ تدريبات إنزال بالحبال من مروحية على متن السفينة الهجومية «يو إس إس تريبولي» في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية (مشاة البحرية الأميركية)
صقور الجمهوريين يحذرون ترمب من «خطأ كارثي» أمام طهران
قوات من مشاة البحرية الأميركية تنفذ تدريبات إنزال بالحبال من مروحية على متن السفينة الهجومية «يو إس إس تريبولي» في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية (مشاة البحرية الأميركية)
تباينت ردود فعل المشرعين الأميركيين على إعلان الرئيس دونالد ترمب، مساء السبت، قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم أو اتفاق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، بين ترحيب حذر بخفض التصعيد وقلق من تضارب التفسيرات لما قد يفضي إليه الاتفاق من نصوص وتعهدات.
وبينما رحب معظم الديمقراطيين بوقف القتال بوصفه خطوة إيجابية لحماية القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، فإنهم انتقدوا قرار شن الحرب منذ البداية، وحذروا إدارة ترمب من تقديم تنازلات قد تعزز قدرات إيران.
ورحب السيناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، بتراجع حدة التهديدات التي أطلقها ترمب، وبالبحث عن مخرج للوضع الحالي، لكنه انتقد الحرب ووصفها بأنها «غير قانونية ومكلفة ومن دون هدف واضح».
من جانبه، رحب رئيس مجلس النواب مايك جونسون بإعلان ترمب قرب التوصل إلى اتفاق، قائلاً إن «ترمب هو الوحيد القادر على إحضار إيران، أكبر راعٍ للإرهاب، إلى طاولة المفاوضات». وأعرب عن تشجيعه لاتفاق السلام وتطلعه إلى معرفة تفاصيله، مشيداً بقيادة ترمب التي قال إنها تجعل أميركا أقوى.
انتقادات لاذعة من الحلفاء
لكن الانتقادات جاءت من أقرب حلفاء ترمب، ولا سيما الجمهوريين المتشددين من صقور الحزب المناهضين لإيران. وانتقد كل من السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، من ولاية كارولاينا الجنوبية، والسيناتور الجمهوري تيد كروز، من ولاية تكساس، فكرة اتفاق من شأنه إعادة فتح المضيق، بما يخفف الضغط الاقتصادي والعسكري على طهران، ويسمح ببقاء النظام الإيراني الحالي.
If it is perceived in the region that a deal with Iran allows the regime to survive and become more powerful over time, we will have poured gasoline on the conflicts in Lebanon and Iraq.A deal that is perceived to allow Iran to survive and possess the ability to control the...
وقال غراهام، عبر منصة «إكس»: «إذا تم إبرام صفقة لإنهاء الصراع الإيراني بناءً على اعتقاد مفاده بأنه لا يمكن حماية مضيق هرمز من الإرهاب الإيراني، وأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على تدمير البنية التحتية النفطية الرئيسية في الخليج، فحينها سيُنظر إلى إيران باعتبارها قوة مهيمنة تفرض ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي».
وأضاف السيناتور الجمهوري أن هذا التصور سيتحول، بمرور الوقت، إلى «كابوس بالنسبة لإسرائيل»، مشككاً في المنطق الذي استندت إليه الحرب برمتها، وفي إمكان حرمان إيران من القدرة على تهديد إمدادات النفط العالمية عبر إغلاق مضيق هرمز مجدداً في المستقبل.
وكتب: «أنا شخصياً أشكك في الفكرة القائلة إنه لا يمكن حرمان إيران من القدرة على بث الرعب في المضيق، وأنه لا يمكن للمنطقة حماية نفسها من القدرات العسكرية الإيرانية»، مضيفاً: «من المهم للغاية أن نُحسن التصرف في هذا الشأن».
من جانبه، أعرب السيناتور تيد كروز عن «قلق عميق» من الاتفاق المحتمل مع إيران، معتبراً أن أي تفاهم يؤدي إلى بقاء النظام الإيراني الحالي، ويتيح له تلقي مليارات الدولارات، سيكون «خطأ كارثياً».
ترمب خلال خطاب «حال الاتحاد» أمام الكونغرس 24 فبراير قبل أربعة أيام من بدء الحرب مع إيران (أ.ف.ب)
وقال كروز، في بيان عبر منصة «إكس»، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء ما يُطرح عن «صفقة» مع إيران، قال إن بعض الأصوات داخل الإدارة تدفع باتجاهها. وأشاد بالضربات العسكرية التي وجهها ترمب إلى إيران، معتبراً أنها كانت من أكثر قرارات ولايته الثانية تأثيراً.
وأضاف أنه إذا كانت النتيجة النهائية لهذه الجهود هي بقاء نظام إيراني «لا يزال يديره من يهتفون بشعار الموت لأميركا»، ويتلقى مليارات الدولارات، ويصبح قادراً على تخصيب اليورانيوم وتطوير أسلحة نووية، فضلاً عن بسط سيطرته الفعلية على مضيق هرمز، فإن ذلك سيكون «خطأ كارثياً».
I am deeply concerned about what we are hearing about an Iran “deal,” being pushed by some voices in the administration.President Trump’s decision to strike Iran was the most consequential decision of his second term. He was right to do so, and we achieved extraordinary...
واعتبر كروز أن إشادة مسؤولين سابقين في إدارتي باراك أوباما وجو بايدن بالصفقة «مؤشر غير مشجع»، داعياً ترمب إلى التمسك بمبدأ «السلام عبر القوة»، ومواصلة الدفاع عن «الخطوط الحمراء» التي رسمها مراراً.
كما أعرب السيناتور الجمهوري روجر ويكر، من ولاية ميسيسيبي، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن تحفظ وريبة إزاء الاتفاق المحتمل، قائلاً عبر منصة «إكس» إن وقف إطلاق النار المقترح لمدة 60 يوماً، والقائم على الاعتقاد بأن إيران ستتصرف يوماً ما بحسن نية، سيكون «كارثة».
وقال ويكر إن تداعيات عملية «الغضب الملحمي»، ستذهب سدى إذا مضت الصفقة بالشكل المطروح، معتبراً أن مواصلة السعي إلى اتفاق مع النظام الإيراني تنطوي على مخاطرة بإعطاء انطباع بالضعف. وأضاف: «يجب علينا أن نتم ما بدأناه».
The rumored 60-day ceasefire — with the belief that Iran will ever engage in good faith — would be a disaster. Everything accomplished by Operation Epic Fury would be for naught!
— Senator Roger Wicker (@SenatorWicker) May 23, 2026
وعكست هذه الانتقادات قلقاً جمهورياً من أن يقبل ترمب باتفاق يرونه قريباً من الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد باراك أوباما، وانسحب منه ترمب عام 2018 بعد انتقادات حادة له.
أميركا ليست أولاً
وانتقد وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، الذي شغل المنصب في ولاية ترمب الأولى، الاتفاق المطروح أيضاً، قائلاً إنه يبدو «مستوحى مباشرة» من خطة ويندي شيرمان وروبرت مالي وبن رودس، الذين شاركوا في مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015 خلال عهد الرئيس باراك أوباما.
وقال بومبيو إن جوهر الاتفاق هو «دفع الأموال لـ(الحرس الثوري) الإيراني لبناء برنامج أسلحة دمار شامل وترويع العالم»، مضيفاً أنه «لا يمت بصلة إلى مبدأ أميركا أولاً». وأضاف: «الأمر واضح: افتحوا المضيق اللعين. امنعوا إيران من الحصول على الأموال. عطّلوا القدرات الإيرانية بما يكفي لكيلا تتمكن من تهديد حلفائنا في المنطقة».
The deal being floated with Iran seems straight out of the Wendy Sherman-Robert Malley-Ben Rhodes playbook: Pay the IRGC to build a WMD program and terrorize the world.Not remotely America First. It’s straightforward: Open the damned strait. Deny Iran access to money. Take out...
واستدعت انتقادات بومبيو رداً فورياً من ستيفن تشيونغ، أحد كبار مسؤولي البيت الأبيض، الذي قال عبر منصة «إكس» إن على بومبيو أن «يغلق فمه الغبي ويترك العمل الحقيقي للمحترفين»، مضيفاً أن بومبيو «لا يملك أدنى فكرة عما يتحدث عنه، وليس مطلعاً على ما يجري حالياً».
وذهب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون أبعد من ذلك، رافضاً فكرة التفاوض من أساسها. وقال لوكالة «بلومبرغ» إن «التفاوض مع الإيرانيين مضيعة للأكسجين»، معتبراً أن وقف إطلاق النار أفاد طهران، لأنه أتاح لها استئناف إنتاج الطائرات المسيرة واستعادة مخابئ أسلحة كانت قد دفنتها.
فوائد للاقتصاد العالمي
ويرى محللون أن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يوفر متنفساً كبيراً للاقتصاد العالمي، لكنه قد يكشف في الوقت ذاته أن الحرب التي شنها ترمب لم تحقق أهدافها المعلنة.
وقال السفير دنيس روس، السياسي المخضرم الذي عمل في إدارات جمهورية وديمقراطية سابقة، إن الاتفاق الناشئ بشأن فتح مضيق هرمز يقوم على رفع الحظر والسماح لجميع السفن بالمرور، كما كان الحال قبل الحرب. وأضاف أنه خلال الستين يوماً المقبلة ستجري مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، «لا لإنهائه، بل للحد منه»، متوقعاً أن تمارس إيران مع الوقت «لعبة ما» في المضيق.
وقال داني سيترينوفيتش، المحلل لدى «المجلس الأطلسي»، إن العودة إلى الحرب كانت ستتسبب في أضرار اقتصادية هائلة، من دون أي ضمان لاستسلام إيران، مشيراً إلى أن ترمب اضطر إلى القبول بشروط طهران لأن البدائل كانت أسوأ بكثير.
ودافع مسؤولون في البيت الأبيض عن مذكرة التفاهم المحتملة، مؤكدين أنها تتضمن التزاماً من إيران بعدم السعي مطلقاً إلى امتلاك أسلحة نووية، والتفاوض بشأن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، والتخلص من مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.
وقال مسؤول أميركي للصحافيين، صباح الأحد: «سنرى إلى أي مدى ستكون إيران مستعدة حقاً للمضي قدماً، ولكن إذا كانت قادرة على تغيير مسارها وترغب في ذلك، فإن هذه المرحلة المقبلة ستفرض عليها اتخاذ قرارات حاسمة بشأن ما تريد أن تكونه باعتبارها دولة».
وأضاف أن ترمب، إذا لُبيت مطالبه بشأن البرنامج النووي الإيراني، سيكون مستعداً لبذل جهد كبير لإعادة ضبط العلاقات مع إيران ومنحها فرصة تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية، التي يراها «هائلة».
وأوضح المسؤول أن ترمب سيتمسك في المفاوضات بمطلبه القديم، وهو تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإزالة جميع اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، مؤكداً أنه لن يوقع اتفاقاً نهائياً ما لم تُلبَّ هذه الشروط.
ماذا نعرف عن مطلق النار قرب البيت الأبيض؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5276677-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%9F
ضباط شرطة في موقع إطلاق نار قرب مجمع البيت الأبيض (د.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا نعرف عن مطلق النار قرب البيت الأبيض؟
ضباط شرطة في موقع إطلاق نار قرب مجمع البيت الأبيض (د.ب.أ)
فتح رجلٌ النارَ، مساء السبت، عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثراً بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية.
وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، تشير السجلات القضائية إلى أنَّ مطلق النار هو ناصر بست (21 عاماً) من ولاية ماريلاند، وأنَّه يعاني مشكلات عقلية، حيث سبق أن تمَّ إيداعه في مستشفى للأمراض النفسية، وتمَّ اعتقاله من قبل الشرطة المحلية عندما ادعى أنَّه «المسيح».
وتضمَّنت حسابات بست على مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً بدا وكأنَّه يهدِّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالعنف.
وبحسب السجلات القضائية، فقد أوقف الضباط بست مرات عدة بالقرب من البيت الأبيض الصيف الماضي، وأصدرت السلطات بحقه «أمراً بالابتعاد» يمنعه من الاقتراب من البيت الأبيض، حيث كان معروفاً لدى جهاز الخدمة السرية لتجوُّله حول مجمع البيت الأبيض واستفساره عن كيفية الدخول عبر نقاط الوصول المختلفة.
الشرطة تطوِّق موقع إطلاق النار قرب مجمع البيت الأبيض (د.ب.أ)
وذكرت السجلات أيضاً أنَّه جرى إيداعه قسراً في مستشفى للأمراض النفسية في 26 يونيو (حزيران) 2025؛ بسبب «عرقلة دخول المركبات» إلى جزء من مجمع البيت الأبيض.
وفي 10 يوليو (تموز) 2025، تجاهل بست اللافتات التحذيرية، ودخل منطقةً محظورةً خارج البيت الأبيض، حيث واجهه عددٌ من الضباط، وادّعى أنه المسيح، وقال إنه يريد أن يُقبض عليه، وفقاً للتقرير.