قيادة تحالف «إعادة الأمل»: أهدافنا تُحدد بدقة.. وقواتنا لم تستهدف منزل أي سفير

العميد عسيري قال لـ {الشرق الأوسط} إن التحالف يرحب بأي لجنة لتقصي الحقائق

أحمد عسيري المتحدث باسم قيادة قوات التحالف العربي
أحمد عسيري المتحدث باسم قيادة قوات التحالف العربي
TT

قيادة تحالف «إعادة الأمل»: أهدافنا تُحدد بدقة.. وقواتنا لم تستهدف منزل أي سفير

أحمد عسيري المتحدث باسم قيادة قوات التحالف العربي
أحمد عسيري المتحدث باسم قيادة قوات التحالف العربي

أكدت قيادة قوات تحالف «إعادة الأمل» في اليمن، أن الغارات العسكرية التي نفذت في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس، استهدفت مقر وزارة الداخلية، وذلك بعد التأكد من المعلومات الاستخباراتية، بأنه مركز عسكري تدار منه عمليات الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وأكد العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، أن خط سير التحالف لم يتغير في عملية استهداف المساكن، وأن منزل السفير العماني في صنعاء، لم يتم استهدافه من قبل التحالف قطعًا. وأوضح العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، لـ«الشرق الأوسط»، أن تحالف إعادة الأمل، نفذ أمس عددا من العمليات العسكرية في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد تحديد المواقع بدقة، والتأكد من المعلومات الاستخباراتية على الأرض، حيث اتضح لنا أن هناك مراكز قيادة لإدارة العمليات العسكرية للميليشيات الحوثية، في مقر وزارة الداخلية، وبالتالي جرى استهدافها.
وقال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، إن «خط سير قوات التحالف منذ أن بدأت عاصفة الحزم في أواخر مارس (آذار) الماضي، لم يتغير وليست لنا مصلحة في استهداف المساكن، بل نستهدف غرف العمليات للميليشيات الحوثية وأتباع المخلوع صالح، ومواقع تخزين الأسلحة والصواريخ».
وأشار المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن منزل السفير العماني في صنعاء أو غيره من السفراء الآخرين، لم يستهدف من قبل قوات التحالف قطعيًا، حيث لدينا خططنا العسكرية في تحديد المواقع والأهداف بدقة عالية، وليست لنا مصلحة في استهداف المساكن بشكل عام. وأكد العميد أحمد عسيري، أن قوات التحالف، ترحب بأي لجنة لتقصي الحقائق، وذلك للتحقيق أو التأكيد في نوعية الاستهداف، إذ إن الإنسان قادر في اللحظة الأولى أن يفرق بين استهداف المواقع بقذيفة هاون، أو بواسطة طائرة حربية.
وكانت وزارة الخارجية العُمانية، قد أعربت أمس عن أسفها لما قالت إنه استهداف لمنزل السفير العٌماني في صنعاء، ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ كل الإجراءات التي تكفل إنهاء الحرب الحالية في اليمن قبل أن تشكل تهديدًا خطيرًا على أمن المنطقة. وختم بيان وزارة الخارجية العمانية أن السلطنة «تحث الأطراف اليمنية على ضرورة نبذ الخلافات فيما بينها لضمان عودة الاستقرار والأمن إلى اليمن الشقيق».
وكانت سلطنة عُمان أدانت، أمس، تعرض منزل سفيرها في صنعاء لقصف جوي، مؤكدة أن طائرات التحالف مسؤولة عنه، واستدعت على أثره السفير السعودي في مسقط عيد محمد الثقفي، وسلمته مذكرة احتجاجها، داعية الأمم المتحدة لاتخاذ كل الإجراءات التي تكفل إنهاء الحرب الحالية في اليمن قبل أن تشكل تهديدا خطيرا.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.