تعرف على مميزات تحديث «iOS 17» الجديد لأجهزة «آيفون»

يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين  (أبل)
يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين (أبل)
TT

تعرف على مميزات تحديث «iOS 17» الجديد لأجهزة «آيفون»

يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين  (أبل)
يأتي النظام الجديد بتحسينات ومميزات مفيدة للمستخدمين (أبل)

في عالم التكنولوجيا المتسارع، تأتينا شركة «أبل» مرة أخرى بتحديث جديد ومثير لنظام التشغيل «iOS»، وهو تحديث «iOS 17». قبل أن نغمر أنفسنا في عمق مميزات هذا التحديث الجديد، دعونا نلقِ نظرة في البداية عن نصائح مهمة قبل التحديث والميزات الجديدة والأجهزة التي ستكون قادرة على استقبال هذا التحديث ومتى سيكون متاحاً للجميع.

قبل التحديث إلى نسخة جديدة من نظام التشغيل، مثل «iOS 17» من الجيد مراعاة بعض النصائح لضمان عملية تحديث ناجحة وخالية من المشكلات:

نصائح قبل التحديث إلى «iOS 17»

1. النسخ الاحتياطي:

قم بإجراء نسخ احتياطي كامل لبيانات جهازك باستخدام «iCloud» أو «iTunes». هذا سيضمن أنك لن تفقد أي بيانات في حال حدوث مشكلة أثناء التحديث.

2. تحقق من التوافق:

تأكد من أن جهازك متوافق مع الإصدار الجديد من نظام التشغيل.

3. تحديث التطبيقات:

قم بتحديث جميع التطبيقات المثبتة على جهازك. قد تكون هناك تحديثات متاحة تجعل التطبيقات متوافقة مع الإصدار الجديد من نظام التشغيل.

4. توفير مساحة:

التحديثات الكبيرة قد تحتاج إلى مساحة كبيرة للتثبيت. تأكد من أن لديك مساحة كافية على جهازك قبل بدء عملية التحديث.

5. اتصال ثابت بالإنترنت:

تأكد من أنك متصل بشبكة «Wi - Fi» ثابتة وسريعة، حيث إن التحديثات قد تكون ذات حجم كبير.

6. شحن البطارية:

تأكد من أن جهازك مشحون بنسبة 50 في المائة أو أكثر، أو أنه متصل بالشاحن، لتجنب فقدان الطاقة أثناء التحديث.

7. اقرأ الملاحظات:

قبل التحديث، اقرأ ملاحظات الإصدار لتكون على دراية بالتغييرات والمميزات الجديدة.

8. تجنب التحديث فوراً:

إذا لم تكن بحاجة ماسة للمميزات الجديدة، قد ترغب في الانتظار لبضعة أيام قبل التحديث. هذا يسمح للمستخدمين الآخرين بتجربة الإصدار الجديد والإبلاغ عن أي مشكلات قد تظهر.

اتباع هذه النصائح سيساعد في ضمان عملية تحديث ناجحة وخالية من المشكلات، والآن، دعونا نتناول بشكل مفصل ما يجلبه هذا التحديث من مميزات جديدة:

مميرزات التحديث الجديد

1 - الصوت الشخصي

تعد ميزة الصوت الشخصي من أبرز الإضافات في هذا التحديث، حيث تتيح للمستخدمين إمكانية توليد جمل باستخدام صوتهم الشخصي. يمكنك تجهيز هذه الخاصية من خلال قراءة جمل معينة لمدة 15 دقيقة ليتعرف النظام على صوتك. بمجرد الانتهاء، يمكنك تحويل أي نص تكتبه إلى كلام مسموع بصوتك الشخصي، مما يجعل التواصل أكثر شخصية وفرادة من نوعها.

2 - الصحة النفسية

تحديث تطبيق الصحة يجلب معه قسماً جديداً مخصصاً للصحة النفسية. في هذا القسم، يمكن للمستخدمين تسجيل حالتهم النفسية والمزاجية بشكل مستمر، مع توثيق العوامل والأشخاص الذين يؤثرون عليهم. يقوم التطبيق بتحليل هذه البيانات وتقديم تقييم لحالتك النفسية، مما يساعد في التنبؤ بالتحديات النفسية المحتملة وتقديم نصائح مفيدة.

ميزة مفيدة لمعرفة مكان صديقك (أبل)

3- خاصية Check-in

توفر خاصية «Check - in» في تطبيق «iMessage» وسيلة فعالة لتتبع موقعك ووجهتك، مما يجعلها أداة مفيدة خاصة إذا كان لديك أطفال أو أشقاء أصغر سناً. من خلال هذه الخاصية، يمكنك مشاركة موقعك الحالي ووجهتك بسهولة، مع توفير تحديثات في حالة تأخرك أو توقفك لفترة زمنية معينة.

صنع الملصقات أصبح أسهل وأسرع في النظام الجديد (أبل)

4-الملصقات «Stickers»

توفر ميزة الملصقات في «iOS 17» إمكانية إنشاء ملصقات مخصصة من الصور وإضافة تأثيرات بصرية متنوعة. يمكنك تحويل أي شخص أو شيء في صورة إلى ملصق واستخدامه في محادثاتك ومشاركاتك في أي تطبيق آخر.

بإمكانك تحويل الرسائل الصوتية إلى نص مكتوب دون الحاجة لفتح الصوت (أبل)

5- تحسينات «iMessage»

شهد تطبيق الرسائل تطورات ملحوظة. أبرز هذه التحسينات هو تعزيز وظيفة البحث داخل الرسائل، حيث أصبح بإمكان المستخدم الوصول بسهولة إلى أولى الرسائل التي لم تتم قراءتها في أي محادثة. ولزيادة فاعلية التواصل، أُضيفت ميزة الرد المباشر على رسالة معينة من خلال سحبها نحو الجهة اليسرى، مما يجعل التفاعل داخل المحادثات أكثر سلاسة ودقة وإمكانية تحويل الرسائل الصوتية لنصوص مكتوبة دون الحاجة لفتح المقطع الصوتي.

6- تخصيص جهات الاتصال وشاشة المكالمات

تمنحك «iOS 17» القدرة على تخصيص حسابك الشخصي وجهات الاتصال الخاصة بك بصورة أو «Memoji» أو مجموعة من الوجوه التعبيرية. كما يمكنك تخصيص خلفية المكالمة لجعل تجربة المكالمة أكثر تخصيصاً.

الـ«ودجت» في النظام الجديد أصبحت تتفاعل بالأوامر واللمس (أبل)

8- الـ«Widgets»

تقدم «أبل» في هذا التحديث نوعاً جديداً من الـ«Widgets» التفاعلية، حيث يمكنك النقر على بعض الـ«Widgets» لتنفيذ أوامر محددة من دون الحاجة لدخول التطبيق المخصص لـ«الودجت».

9- التحكم في الإعدادات من البحث

من خلال ميزة البحث، يمكنك الآن البحث عن إعدادات معينة مثل الـ«WIFI» أو «البلوتوث» وتفعيلها أو إيقافها مباشرة من نتائج البحث.

تستطيع الآن تحميل خرائط «أبل» واستخدامها دون إنترنت (أبل)

10- الخرائط دون إنترنت

تمكنك هذه الميزة من تحميل خرائط معينة لاستخدامها دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، مما يجعل التنقل أسهل في المناطق التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت.

11- مساعد «SIRI»

تحديثات طفيفة لمساعد «SIRI» تتيح للمستخدمين مناداة «SIRI» باسمها وطلب أمور متعددة في وقت واحد.

تحسينات «الأنميشن» والأداء في ميزة الـ«AirDrop» وأصبحت تدعم نقل جهة اتصالك للغير (أبل)

12- الـ«AirDrop»

تحديثات جديدة لخاصية «AirDrop» تجعل عملية مشاركة الملفات أسهل وأسرع ويمكنك مشاركة جهة اتصالك مع أي شخص آخر بمجرد تقريب جهازك من الجهاز الآخر.

ميزة جديدة تسمح للمستخدمين برؤية معلومات مختارة أثناء الشحن (أبل)

13- الـ«Standby Mode»

«وضع الاستعداد» في «iOS 17» هو ميزة جديدة تسمح للمستخدمين برؤية معلومات مختارة بوضوح عند وضع الـ«iPhone» في وضع أفقي أثناء الشحن. يمكن للمستخدمين عرض الساعة، الصور، والأدوات المختلفة. يُمكن تخصيص المحتوى المعروض من خلال الإعدادات.

14- الأجهزة المتوافقة وتواريخ الإصدار

«أبل» أكدت القائمة التالية من هواتف «آيفون» التي ستحصل على تحديث «iOS 17»:

- جميع هواتف «آيفون 14» و15.

- هواتف «آيفون 13».

- جميع إصدارات «آيفون 12».

- «آيفون 11» (جميع الإصدارات).

- «آيفون XS» و«آيفون Xs ماكس» و«آيفون XR».

- «آيفون SE» (الجيل الثاني والإصدارات الأحدث مثل iPhone SE 2022).

بالنسبة لتواريخ الإصدار، فإن النسخة الرسمية من «iOS 17» سيتم إطلاقها اليوم في 18 سبتمبر 2023 بعد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

يعد تحديث «iOS 17» خطوة جديدة من «أبل» نحو تقديم تجربة مستخدم أفضل وأكثر تخصيصاً. مع مجموعة متنوعة من المميزات الجديدة والتحسينات، يتوقع أن يكون هذا التحديث من بين أكثر التحديثات إثارة من «أبل» في السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

ترمب يدرس العودة إلى «العمليات الكبرى»

شؤون إقليمية ناقلة نفط هندية بعد عبور مضيق هرمز في محطة تفريغ بالهند (رويترز)

ترمب يدرس العودة إلى «العمليات الكبرى»

في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأميركية لإيران وتتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، تكثّف إدارة الرئيس دونالد ترمب مشاوراتها بشأن المرحلة المقبلة، وسط مؤشرات

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن - طهران)
World North Korean leader Kim Jong Un, accompanied by his daughter Kim Ju Ae, attends to oversee the firing of an intermediate-range missile from the eastern region of the country toward the East Sea during a drill in North Korea, October 3, 2026, in this picture released by North Korea's official Korean Central News Agency. (KCNA via Reuters)

North Korea Says It Conducted Intermediate-Range Strategic Missile Drill

North Korea fired an intermediate-range missile in a test overseen by leader Kim Jong Un, state media KCNA reported on Sunday. KCNA said the missile was…

رياضة عربية مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

أشاد مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي، بأداء لاعبي «الأبيض» وتجاوزهم عقبة المنتخب العُماني، مستبعداً أن يؤثر الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية لاعبات القادسية يحتفلن بالفوز (الشرق الأوسط)

دوري السيدات: القادسية يواصل الهيمنة... والنصر يمطر الأهلي بخماسية

عزز فريق القادسية صدارته للدوري السعودي الممتاز للسيدات، بعد فوزه على ضيفه نيوم بهدفين نظيفين ضمن منافسات الجولة الرابعة.

بشاير الخالدي (الدمام)
المشرق العربي جانب من انتشار القوات الحكومية اليمنية في تعز أمس (أ.ف.ب)

إفشال هجمات حوثية غرب مدينة تعز

كسرت القوات الحكومية اليمنية موجةً جديدةً من الهجمات الحوثية المتزامنة على الجبهة الغربية لمدينة تعز، وأجبرت المهاجمين على التراجع بعد مواجهات استمرت ساعات في

«الشرق الأوسط» (عدن)

موظف سابق في «أوبن إيه آي»: «انتهى عصر التجربة والخطأ»

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
TT

موظف سابق في «أوبن إيه آي»: «انتهى عصر التجربة والخطأ»

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية - 21 فبراير 2023 (رويترز)

انتقد موظف سابق في قسم السلامة لدى (أوبن إيه آي)، قدم استقالته في الآونة الأخيرة، نهج الشركة تجاه سلامة الذكاء الاصطناعي، قائلا إن الثقافة المتسارعة التي تركز على التطوير السريع تزيد من مخاطر الإخفاقات.

وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» اليوم السبت بعنوان «استقلت من أوبن إيه آي لأن ثقافتها معيبة»، قال ديفيد روبنسون إن شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أوبن إيه آي، لا تتحلى بالحذر الكافي وينبغي لها أن تولي اهتماماً أكبر للخبرة والبحوث في مجال السلامة قبل تطوير أنظمة بقدرات أكبر.

وقال روبنسون: «انتهى عصر التجربة والخطأ»، وأكد أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة تتطلب إجراءات وقائية أقرب إلى تلك المستخدمة في قطاعات مثل الطاقة النووية والطيران.

وأضاف روبنسون أن أوبن إيه آي تعتمد إلى حد كبير على ما تسميه «النشر التكراري»، إذ تطلق الأنظمة وتعزز إجراءات الحماية عند ظهور المشكلات.

و تأتي هذه التعليقات لتزيد من الجدل الدائر داخل قطاع الذكاء الاصطناعي حول ما إذا كانت الشركات تتحرك بسرعة مفرطة لتطوير أنظمة ذات قدرات متزايدة. وواجهت أوبن إيه آي والشركة المنافسة لها (أنثروبيك) تدقيقاً شديداً عقب وقائع لم تفلح فيها ضوابط السلامة، أو تصرفت فيها الأنظمة التجريبية بنحو غير متوقع.

وكتب روبنسون، الذي قال إنه أمضى ثلاث سنوات ونصف سنة في أوبن إيه آي وساعد في صياغة إطار عمل التأهب الخاص بالشركة وأشرف على تقارير السلامة في 12 عملية إطلاق لنماذج رائدة «مع اندفاع الشركة من عملية إطلاق إلى أخرى، فإنها تفشل في تحقيق مستوى العناية الذي «أعتقد أنه ضروري».

و قال متحدث باسم أوبن إيه آي في بيان: «نحرص على ألا تصبح نماذجنا قدراتها أكبر مما يمكننا إدارته بأمان أو تأمينه، ونوقف التدريب مؤقتاً أو نؤجل إطلاق النماذج عندما نحتاج إلى إبطاء وتيرة العمل».

وحذر روبنسون من أن قدرات الذكاء الاصطناعي تتقدم بوتيرة أسرع من فهم الباحثين لمفهوم «المواءمة»، وهو مجال يركز على ضمان أن تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي وفقاً لأهداف البشر وقيمهم.


«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
TT

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)
تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)

يبدو أن وكيل «دوتس» الجديد من «أوبن إيه آي» لا يحتاج إلى انتظار سؤال جديد كي يبدأ العمل، فالفكرة الأساسية تقوم على وكيل دائم يمكن تكليفه بهدف، وربطه بالتطبيقات التي يحتاج إليها، وتركه يواصل تنفيذ المهامّ في الخلفية، حتى بعد انتهاء المحادثة مع المستخدم.

فقد أعلنت الشركة عن «Dots»، خلال مؤتمرها للمطورين في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، وقدّمتها بوصفها نقلة من نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يجيب عن الطلبات إلى نظام يستطيع متابعة مشروعات مفتوحة، والعمل عليها على مدار الساعة.

وتعتمد الخدمة على نموذج «GPT-6 Astra»، ويملك كل «دوتس» جهاز كمبيوتر سحابياً خاصاً به ومتصفحاً مستقلاً، مع إمكان الاتصال بأكثر من 4 آلاف تطبيق عبر منظومة الإضافات التابعة للشركة.

كما يمكن للمستخدم تكليف «دوتس» بمشروع ثم العودة إليه لاحقاً، بينما يواصل الوكيل العمل على مهامّ أخرى، في الوقت نفسه. كما يستطيع المستخدم التواصل معه عبر «شات جي بي تي» و«سلاك» و«تيمز»، مع احتفاظ الوكيل بالسياق بين هذه القنوات. وتقول «أوبن إيه آي» إن الرسائل النصية ستُضاف لاحقاً.

كيف ستستخدم التقنية؟

في تطوير البرمجيات، يمكن للوكيل متابعة ملاحظات العملاء، وتحديد الأخطاء المتكررة، وبناء الإصلاحات واختبارها قبل تقديمها للمراجعة. وفي العمل البحثي، يستطيع إعادة تشغيل التحليلات عند وصول بيانات جديدة وتحديث الرسوم والنتائج. أما في صناعة المحتوى، فيمكنه تحليل نص مقابلة واستخراج مقاطع مناسبة وتجهيز ملاحظات وصياغة منشورات للسوشيال ميديا قبل إرسالها للموافقة.

وتشير الشركة إلى حالة، خلال الاختبارات المبكرة، لاحظ فيها أحد الوكلاء أن مستخدماً نسي إصدار فاتورة لإحدى الجهات، فجهّزها ثم أرسلها بعد حصوله على الموافقة.

تطرح «أوبن إيه آي» وكلاء «دوتس» بوصفها أنظمة دائمة يمكنها مواصلة العمل على المهام حتى بعد انتهاء المحادثة مع المستخدم (الشركة)

جهاز سحابي خاص بالوكيل

أحد الاختلافات التقنية في «Dots» هو أن الوكيل لا يعمل فحسب داخل نافذة دردشة، بل يحصل على بيئة حوسبة سحابية خاصة يستطيع استخدامها لتصفح المواقع وتشغيل الأدوات المرتبطة به.

ويمكن للمستخدم فتح جهاز الوكيل السحابي في أي وقت، لمشاهدة ما يقوم به، كما تسمح الخدمة، عند منح الإذن، بربط الوكيل بحاسوب المستخدم نفسه، بينما يظل الجهاز الشخصي منفصلاً افتراضياً عن بيئة الوكيل، ما لم يقرر المستخدم خلاف ذلك.

ويضع ذلك «دوتس» ضِمن سباق أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير وكلاء دائمين، بدلاً من المساعدات التي تبدأ عملها وتُنهيه داخل جلسة واحدة. ووصفت «رويترز» الإطلاق بأنه جزء من توسع «أوبن إيه آي» في سوق الوكلاء المستقلين، في مواجهة منتجات منافِسة؛ من بينها «ميوز» من «ميتا».

العمل في الخلفية... ضمن حدود

تمنح فكرة الوكيل الدائم النظام وصولاً أوسع إلى التطبيقات والبيانات، ولذلك خصصت «أوبن إيه آي» جانباً من الإعلان للضوابط والصلاحيات. فعندما يعمل «دوتس» بصورة استباقية في الخلفية، تقول الشركة إنه يستخدم التطبيقات المرتبطة به في وضع للقراءة فقط، ما يمنعه في هذه الحالة من إرسال الرسائل أو تغيير المحتوى داخل التطبيقات أو التحكم في المتصفح والحاسوب. ويمكن للمستخدم أيضاً تحديد إجراءات مسموح بها مسبقاً، أو اشتراط الموافقة قبل تنفيذها، أو منعها تماماً.

وتخضع بعض الإجراءات لمراجعة تلقائية، لتحديد ما إذا كان يمكن تنفيذها مباشرة أم تحتاج إلى موافقة المستخدم. وتبقى مهامّ حساسة معينة، مثل تغيير كلمات المرور، بيد المستخدم نفسه. كما تؤكد الشركة أن «Dots» قد ترتكب أخطاء، وتوصي بمراجعة الأعمال ذات العواقب المهمة.

تأتي هذه الضوابط مع تصاعد النقاش حول مخاطر الأنظمة القادرة على اتخاذ إجراءات بصورة مستقلة. وذكرت «أكسيوس» أن الإطلاق يضع وعود السلامة لدى الشركة أمام اختبار جديد؛ لأن التحدي لم يعد متعلقاً فحسب بما قد يقوله النموذج، بل بما قد يفعله عندما يحصل على أدوات وصلاحيات للعمل.

تعتمد الخدمة على صلاحيات وضوابط تحدد ما يستطيع الوكيل فعله مع الحاجة لموافقة المستخدم قبل بعض الإجراءات الحساسة (الشركة)

وكلاء متخصصون داخل الشركات

لا تقتصر خطة «أوبن إيه آي» على وكيل شخصي واحد، فالشركة تختبر أيضاً «دوتس» متخصصة للمؤسسات، يكون لكل منها هوية وصلاحيات خاصة وربط مباشر بأنظمة الشركة.

وتشمل الاستخدامات التي جُرّبت داخل «أوبن إيه آي» المشتريات، ومعالجة الفواتير، والتسويق عبر البريد الإلكتروني، ودعم العملاء والعقود التجارية، كما تعمل الشركة مع «مايكروسوفت» لدمج هذه الوكلاء مع أدوات الحوكمة والأمن في «Agent 365».

ويجري طرح «Dots» تدريجياً لمشتركي «برو» و«بيزنس بريميوم» في الأسواق المؤهلة، مع نسخة تجريبية للمؤسسات عند تفعيلها من مسؤولي بيئة العمل.

ويبدأ المستخدم حالياً بوكيل رئيسي واحد، بينما تتحدث «أوبن إيه آي» عن مرحلة لاحقة يمكن فيها لفِرق كاملة من الوكلاء العمل معاً نيابة عن المستخدم.

وبهذا تنتقل المنافسة في الذكاء الاصطناعي إلى سؤال مختلف عن جودة الإجابة وحدها: إلى أي مدى يمكن للنظام أن يتذكر السياق، ويواصل العمل، ويتصرف عبر تطبيقات متعددة، دون أن يحتاج المستخدم إلى توجيه كل خطوة؟ وهذه هي المساحة التي تحاول «Dots» دخولها.


روبوت فائق النحافة يسبح بخلايا عضلية حية ويستجيب للضوء

أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)
أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)
TT

روبوت فائق النحافة يسبح بخلايا عضلية حية ويستجيب للضوء

أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)
أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)

طوّر مهندسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا «MIT» روبوتاً سبّاحاً فائق النحافة يعتمد على طبقة واحدة من الخلايا العضلية الحية لتوليد الحركة، في تصميم يهدف إلى تقليل حجم الروبوتات الحيوية الهجينة، وتحسين كفاءتها مقارنة بالأنظمة التي تعتمد على كتل عضلية ثلاثية الأبعاد أكبر حجماً.

الروبوت الذي يصفه الباحثون بأنه رقيق إلى حد يشبه الورق، مبني على هيكل من مادة هلامية يبلغ طوله وعرضه تقريباً حجم قطعة من العلكة. وينقسم الهيكل إلى جزأين يعملان كزعانف، تغطي كل واحدة منهما طبقة من الخلايا العضلية الحية أرق من شعرة الإنسان. وقد عُدلت هذه الخلايا وراثياً بحيث تنقبض عندما تتعرض للضوء.

الحركة بالضوء بدلاً من المحركات

عندما يسلط الباحثون الضوء على إحدى الزعانف، تنقبض الخلايا العضلية الموجودة على سطحها؛ ما يؤدي إلى حركة كافية لدفع الروبوت عبر الماء. ويمكن تغيير اتجاه السباحة وسرعتها عبر التحكم في أي زعنفة تُضاء، وتوقيت نبضات الضوء الموجهة إليها.

وفي الاختبارات، تمكن الروبوت من السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة. وبلغت سرعته القصوى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة، وهي سرعة محدودة مقارنة بالسباحين السريعين، لكنها أظهرت أن طبقة عضلية شديدة الرقة تستطيع إنتاج قوة كافية لتحريك جسم كامل داخل الماء.

وتقول ريتو رامان، الأستاذة المشاركة في الهندسة الميكانيكية في «MIT» وإحدى مؤلفي الدراسة، إن الحركة في الماء تتطلب قوة أكبر من الحركة في الهواء؛ ما يجعل قدرة الروبوت على السباحة بهذا الحجم والسمك مؤشراً على القوة التي يمكن أن تنتجها البنية العضلية المستخدمة.

تتحرك زعانف الروبوت عند تعريض الخلايا العضلية للضوء ما يسمح بالتحكم في اتجاه السباحة وسرعتها من دون استخدام محركات تقليدية (الجامعة)

تقليل حجم الروبوتات الحيوية

تجمع الروبوتات الحيوية الهجينة بين مواد صناعية وأنسجة أو خلايا حية لتوليد الحركة، إلا أن كثيراً من التصاميم السابقة اعتمد على كتل ثلاثية الأبعاد من العضلات المزروعة مخبرياً؛ ما يتطلب أعداداً كبيرة من الخلايا، ويؤدي إلى أجهزة أكثر سماكة وتعقيداً.

أما التصميم الجديد، فيعتمد على طبقة رقيقة جداً من العضلات، وهو ما يمكن أن يقلل كمية الخلايا المطلوبة، ويتيح تصنيع روبوتات أبسط وأخف وزناً وأكثر كفاءة في الحركة. ويصف الفريق النظام بأنه أول مثال على روبوت عضلي ثنائي الأبعاد شديد الرقة قادر على الحركة الذاتية. ويرى الباحثون أن الأنسجة الحية تقدم خصائص يصعب تحقيقها باستخدام مكونات ميكانيكية تقليدية فقط، فهي لينة وقادرة على الاستجابة لبيئتها، ويمكن أن تتمتع بقدرات على إصلاح نفسها.

البحث عن «هيكل» مناسب للعضلات

لم يكن التحدي مقتصراً على زراعة الخلايا، بل شمل أيضاً تطوير قاعدة تستطيع تحويل انقباضاتها الصغيرة إلى حركة مفيدة؛ فقد اعتمد الفريق في أعمال سابقة على مادة الفيبرين، وهي مادة هلامية شديدة الليونة، لكنه وجد أنها يمكن أن تنكمش بسرعة عند تعرضها لقوة العضلات؛ ما يقلل كفاءة نقل القوة؛ لذلك اختبر الباحثون تركيبات مختلفة من مادة «GelMA» المستخدمة في هندسة الأنسجة، مع تغيير صلابتها وسمكها وشكل الأخاديد الموجودة على سطحها.

وأظهرت التجارب أن الأخاديد ذات الشكل الأقرب إلى القنوات المربعة ساعدت الخلايا على الاصطفاف بصورة أفضل. وكلما زاد انتظام الخلايا، كان اندماجها في ألياف عضلية أقوى وأكثر تنسيقاً، كما وجد الفريق أن الطبقة الهلامية بسماكة نحو نصف مليمتر توفر توازناً مناسباً بين خفة الوزن والقدرة على دعم العضلات في أثناء انقباضها.

«تدريب» العضلات قبل الاستخدام

عمل الباحثون أيضاً على تقوية العضلات نفسها عبر سلسلة من نبضات الضوء، في عملية شبيهة بالتدريب، بهدف زيادة قدرتها على الانقباض. وبعد تحسين المادة الحاملة وترتيب الخلايا، صمم الفريق الروبوت بزعنفتيه، مع أخاديد على الجانبين تسمح للخلايا العضلية بالنمو في اتجاهات منظمة. وعند تشغيل الزعنفتين معاً، يتحرك الروبوت إلى الأمام، بينما يسمح تشغيل زعنفة واحدة بتغيير الاتجاه.

تطبيقات محتملة في البيئات الحساسة

لا يزال التصميم في مرحلة بحثية مبكرة، ويقول الفريق إن الخطوة التالية تتمثل في تحسين شكل الجسم لزيادة سرعة السباحة وكفاءتها، لكن الباحثين يرون أن الروبوتات الحيوية الهجينة الرقيقة قد تكون مناسبة مستقبلاً للمهام التي تتطلب أجهزة لينة وصغيرة داخل بيئات لا تتلاءم معها الروبوتات التقليدية، مثل مراقبة بعض البيئات المائية الحساسة أو استكشاف مناطق هشة لا تتحمل أجهزة صلبة أو كبيرة. ونُشرت الدراسة في دورية «Advanced Functional Materials»، بينما تلقى المشروع دعماً جزئياً من مكتب البحوث البحرية الأميركي.