ارتفاع مبيعات الأجانب من الأسهم الكورية مع تباطؤ الاقتصاد الصيني

الصادرات تتراجع للشهر 11 على التوالي

متداولو العملات يشاهدون شاشات بالقرب من الشاشات التي تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكورية المركب (KOSPI) أعلى اليمين في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك KEB Hana Bank في سيول كوريا الجنوبية (أ.ب)
متداولو العملات يشاهدون شاشات بالقرب من الشاشات التي تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكورية المركب (KOSPI) أعلى اليمين في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك KEB Hana Bank في سيول كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

ارتفاع مبيعات الأجانب من الأسهم الكورية مع تباطؤ الاقتصاد الصيني

متداولو العملات يشاهدون شاشات بالقرب من الشاشات التي تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكورية المركب (KOSPI) أعلى اليمين في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك KEB Hana Bank في سيول كوريا الجنوبية (أ.ب)
متداولو العملات يشاهدون شاشات بالقرب من الشاشات التي تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكورية المركب (KOSPI) أعلى اليمين في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك KEB Hana Bank في سيول كوريا الجنوبية (أ.ب)

أظهرت بيانات اقتصادية نشرت يوم الثلاثاء، ارتفاع مبيعات الأجانب عن مشترياتهم من الأسهم الكورية الجنوبية خلال الشهر الماضي، في ظل المخاوف من تداعيات تباطؤ الاقتصاد الصيني. وذكر البنك المركزي الكوري الجنوبي أن صافي قيمة مبيعات المستثمرين الدوليين من الأسهم الكورية الجنوبية المحلية خلال الشهر الماضي بلغ 910 ملايين دولار، في حين سجل هؤلاء المستثمرون صافي مشتريات بقيمة 440 مليون دولار في الشهر السابق.

وقال البنك المركزي إن صافي مبيعات الأجانب من الأسهم جاء في ظل المخاوف المتزايدة من تباطؤ الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأشارت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء إلى أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي مبيعات من السندات الكورية الجنوبية خلال أغسطس (آب) الماضي بقيمة 790 مليون دولار، مقابل صافي مشتريات بقيمة 600 مليون دولار في الشهر السابق. تراجع الاستثمارات الأجنبية في الأسهم والسندات يأتي متزامناً مع هبوط في التجارة الكورية الجنوبية؛ إذ انخفضت صادرات كوريا الجنوبية خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الحالي بنسبة 7.9 في المائة سنوياً، بسبب ضعف شحنات الرقائق والمنتجات البترولية وفقا لما أظهرته بيانات يوم الاثنين.

وبلغت قيمة الشحنات الخارجية لكوريا الجنوبية 14.9 مليار دولار في الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر (أيلول) الحالي، مقابل 16.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً للبيانات الصادرة عن وكالة الجمارك الكورية. في المقابل انخفضت قيمة الواردات الكورية الجنوبية بنسبة 11.3 في المائة سنوياً إلى 16.5 مليار دولار، لتسجل كوريا الجنوبية خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الحالي عجزاً قدره 1.64 مليار دولار، بحسب وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.

وانخفضت صادرات كوريا الجنوبية للشهر الحادي عشر على التوالي في أغسطس الماضي، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى ضعف الطلب على أشباه الموصلات والمنتجات البترولية، لكن البلاد سجلت فائضاً تجارياً للشهر الثالث على التوالي. وشهدت الصادرات انخفاضاً مطرداً منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، وسط تشديد نقدي قوي من قبل الاقتصادات الكبرى للحد من ارتفاع التضخم والتباطؤ الاقتصادي. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2020 التي تنخفض فيها الصادرات لمدة 11 شهراً على التوالي.


مقالات ذات صلة

بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

الاقتصاد صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

بحث وزير النفط السوري مع نظيره العراقي تأهيل أنابيب نقل النفط، وعلى رأسها خط «كركوك - بانياس» لتعزيز عملية التصدير.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الاقتصاد قارب صيد يبحر في مياه الخليج العربي بمدينة الكويت، ويظهر جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح في الخلفية (أ.ف.ب)

الكويت تتحمل «تكاليف الطوارئ» لتثبيت أسعار السلع الأساسية

أعلنت الحكومة الكويتية عن آلية لدعم التكاليف الإضافية الناتجة عن اضطراب سلاسل الإمداد.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد منظر عام من جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

الصين: المحادثات التجارية مع أميركا عززت الاستقرار

قالت وزارة التجارة الصينية الخميس إن المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة قد عززت الاستقرار واليقين في العلاقات التجارية

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاحنة قرب محطة وقود في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

الصين تدعو مصافي التكرير للحفاظ على إنتاج الوقود

أفادت مصادر مطلعة، يوم الخميس، بأن هيئة التخطيط الحكومية الصينية طلبت من مصافي التكرير المستقلة عدم خفض معدلات الإنتاج.

«الشرق الأوسط» (بكين)
خاص صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

خاص «بوابة التنف» السورية تفتح شريان طاقة عراقياً لمواجهة حصار «هرمز»

بدأت بغداد رسمياً تصدير النفط الخام براً عبر الأراضي السورية، في مسعى لتجاوز حالة الشلل التي ضربت ممرات التجارة البحرية التقليدية.

موفق محمد (دمشق)

فتح «هرمز»... إجماع دولي وتهديد أميركي

نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
TT

فتح «هرمز»... إجماع دولي وتهديد أميركي

نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)
نيران ودخان يتصاعد من رصيف بجزيرة قشم صباح الخميس (شبكات التواصل)

تبلور إجماع دولي على فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون شروط، فيما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة ضرب إيران «بعنف شديد»، وربط إنهاء الحرب مجدداً بفتح الممر البحري، بينما توعدت طهران بالردّ على ضربات جزيرة قشم.

وأكدت مصادر رسمية سعودية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدّد، خلال اتصال هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على دعم موسكو لحفظ سيادة السعودية وأمن أراضيها، فيما بحث الجانبان التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.

وفي لندن، شدّدت 40 دولة على ضرورة «إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ومن دون أي شروط»، معتبرة أن إغلاقه من جانب إيران يشكل «تهديداً مباشراً للازدهار العالمي»، وانتهاكاً لحرية الملاحة وقانون البحار.

وجدّد ترمب أمس دعوة إيران إلى عقد اتفاق «قبل فوات الأوان». وأشاد بقصف جسر قيد الإنشاء بين طهران وكرج، قائلاً إن «أكبر جسر في إيران» انهار، «ولن يُستخدم مجدداً أبداً». وقبل ذلك بساعات، توعد بمواصلة ضرب إيران «بعنف شديد» خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، بما في ذلك ضرب محطات الطاقة إذا لم تستجب طهران لفتح مضيق هرمز، مهدداً بإعادة طهران إلى «العصر الحجري».

وردّت طهران بتشدد، فقالت هيئة الأركان إن تقدير واشنطن وتل أبيب لقدراتها «غير مكتمل»، فيما قال قائد الجيش أمير حاتمي إن أي هجوم بري «لن ينجو منه أحد».

وأعلن «الحرس الثوري» أن توسيع الحرب «يوسع بنك الأهداف»، متوعداً بالردّ على ضربات طالت رصيف جزيرة قشم. كما أعلن مقتل العميد محمد علي فتح علي زاده، قائد وحدة النخبة «فاتحين» التابعة لـ«الباسيج».


هيغسيث يطلب من رئيس أركان القوات البرية التنحي عن منصبه

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (رويترز)
TT

هيغسيث يطلب من رئيس أركان القوات البرية التنحي عن منصبه

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (رويترز)

طلب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، من الجنرال راندي جورج التنحّي من منصب رئيس أركان الجيش الأميركي، على ما أفاد مسؤول أميركي الخميس.

وكان راندي جورج يقود بحكم هذا المنصب القوات البرية. وتعود قيادة القوات المسلحة الى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وتتألف هذه الهيئة من قادة الجيش (القوات البرية)، والقوات الجوية، والقوات البحرية، ومشاة البحرية (المارينز)، والقوات الفضائية، والحرس الوطني.

وأكّد المسؤول معلومات أوردتها قناة «سي بي إس» الأميركية مفادها أنه طُلب من جورج التقاعد على الفور.

الجنرال ⁠راندي جورج (أرشيفية - رويترز)

ولم يُعرف بعد الدافع من وراء هذا الطلب، لكن «سي بي إس» نقلت عن مصدر مطلع أن هيغسيث يريد قائدا يتقيّد برؤيته للقوات البرية.

وجورج هو أحدث المسؤولين العسكريين الذين تتمّ إقالتهم في ولاية دونالد ترمب الرئاسية الثانية. ويأتي إعلان تنحّيه في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقد أقال الرئيس الجمهوري رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة الجنرال تشارلز براون، بلا أيّ مبرّر في فبراير (شباط) 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.

ويصرّ وزير الدفاع بيت هيغسيث على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديموقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها في المشهد السياسي.

وتولّى راندي جورج خلال مسيرته العسكرية الممتّدة على قرابة أربعة عقود مناصب عدّة وخدم في العراق وأفغانستان واستلم قيادة القوات البرية سنة 2023 في عهد الرئيس الديموقراطي جو بايدن.


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.