أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الاثنين، باستمرار الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأضافت الوكالة: «الاشتباكات ما زالت مستمرة في المخيم، لا سيما محور جبل الحليب - حطين، حيث تسمع أصوات الرشاشات وإطلاق القذائف». كانت المديرية العامة للأمن العام في لبنان قد قالت في وقت سابق اليوم إنها اجتمعت مع هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، واتُفق على «وقف فوري ودائم لإطلاق النار» في مخيم عين الحلوة.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن المديرية قولها في بيان إن الاجتماع جاء بدعوة من مدير عام الأمن العام بالإنابة إلياس البيسري، وحضره رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني باسل الحسن. وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتجدد الاشتباكات في المخيم، مشيرة إلى أن المعارك أسفرت حتى الآن عن مقتل 8 أشخاص.
ومن جانبه، حذَّر المدير العام للأمن العام بالإنابة في لبنان، اللواء إلياس البيسري، من أن يتحول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في جنوب لبنان، إلى ملاذ للمطلوبين الفارّين من وجه العدالة، مشيراً إلى أن ما يحدث هناك خطير جداً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال البيسري، في حديث، لصحيفة «الجمهورية» المحلية، (الاثنين)، إن «ما يحدث خطير جداً، وإذا تمدّد فسيتحول إلى أزمة مُستنزفة، والوضع في لبنان لا تنقصه أزمات»، مضيفاً: «لن نقف مكتوفي الأيدي جرّاء ما يحدث في المخيم، هذه أرض تخضع للسيادة اللبنانية، وهذا السلاح يحظى بغطاء من السلطات اللبنانية».

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، إنها فتحت مراكز إيواء لاستيعاب أكثر من 750 نازحاً من المعارك الدائرة بمخيم عين الحلوة، داعية كل الأطراف بالمخيم إلى وقف أعمال العنف.

وأسفرت الاشتباكات، منذ اندلاعها، الخميس الماضي، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتقاتلين والمدنيين، ونزوح كثير من سكان المخيم إلى مدينة صيدا، التي طالها الرصاص والقذائف جراء الاقتتال الدائر في مخيم عين الحلوة، بالإضافة إلى اندلاع عدد من الحرائق في محيط المخيم.

وأسفرت الاشتباكات، منذ اندلاعها، الخميس الماضي، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتقاتلين والمدنيين، ونزوح كثير من سكان المخيم إلى مدينة صيدا، التي طالها الرصاص والقذائف جراء الاقتتال الدائر في مخيم عين الحلوة، بالإضافة إلى اندلاع عدد من الحرائق في محيط المخيم.
وقالت «الأونروا» إن الفصائل المسلحة استولت على 8 مدارس تابعة لها، ما أجبر الوكالة على توفير بدائل لاستضافة الطلاب مع اقتراب بداية العام الدراسي.




