قالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، اليوم الجمعة، إن تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لدى لبنان (اليونيفيل) يجب أن يشكل فرصة لجميع الأطراف لإعادة التزامهم بالمحافظة على الاستقرار في جنوب البلاد.
وقال بيان لمكتب المنسقة الأممية إن فرونتسكا أكدت في لقاء مع وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بوحبيب، على أهمية «المضي نحو وقف دائم لإطلاق النار، وحل طويل الأمد للنزاع بما يتماشى مع القرار 1701».
وأضافت: «من أجل تحقيق هذه الغاية، يعمل مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان على دعم الدولة اللبنانية، ويبذل المساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة لإنجاز السلام والأمن في المنطقة».
وفيما يتعلق بالشغور الرئاسي الذي يشهده لبنان، أكدت المنسقة الخاصة على ضرورة انتخاب رئيس جديد للبلاد والخروج من «المأزق السياسي الحالي».
وقال البيان إن فرونتسكا ستحض الأطراف المعنية خلال جولة اجتماعاتها المقبلة على «تبني مقاربة بناءة لتسهيل الوصول إلى حل».
ويشهد لبنان شغوراً رئاسياً منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، وفشل المجلس النيابي في انتخاب رئيس على مدار عدة جلسات.
