نظّمت هيئة تنمية الصادرات السعودية (الصادرات السعودية) تحت هوية «صُنِعَ في السعودية» بعثة تجارية إلى مدينة أربيل في العراق، الثلاثاء، شارك فيها أكثر من 34 شركة سعودية و140 منشأة عراقية من عدة قطاعات أبرزها مواد البناء، والمنتجات الغذائية، والتعبئة، والتغليف.
وجاء تنظيم هذه البعثة ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وانطلاقاً من دورها في الترويج للمصدرين ومنتجاتهم، وتشجيع المنتجات الوطنية والرفع من تنافسيتها لتصل إلى الأسواق الدولية، وبحثاً عن آفاق جديدة للتعاون التجاري بين الجانبين السعودي والعراقي.
وتضمنت البعثة عدداً من اللقاءات الثنائية واجتماعات الأعمال والاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين.
كما أُتيحت الفرصة للمشاركين للاستفادة من الخدمات التي تقدّمها الجهات الحكومية ذات العلاقة الداعمة للبعثة، وهي: الهيئة العامة للغذاء والدواء، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، الأمر الذي يعد فرصة أمام المنشآت لعقد الصفقات التجارية لتنمية صادراتها وفتح أسواق جديدة لمنتجاتها.
وتأتي البعثة امتداداً للمشاركات التي نظمتها «الصادرات السعودية» بالعراق، حيث شاركت بعدد من المعارض المهمة لأكثر من مرة مثل معرض بغداد الدولي، ومعرض أربيل الدولي للبناء، ونظمت أعمال عدد من البعثات التجارية السعودية العراقية.
وتعكس هذه المشاركة حرص «الصادرات السعودية» في الترويج للمصدرين وإتاحة منصات ترويجية متنوّعة تجمعهم مع المشترين والشركاء المحتملين في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويفتح تنظيم «الصادرات السعودية» لهذه البعثة التجارية فرصاً تصديرية عديدة، نحو مساعيها الحثيثة لترويج الصادرات الوطنية، وتيسير ربط المصدرين مع المشترين المحتملين، ما يقود لمزيد من الانفتاح في الأسواق الدولية لتكون رافداً للاقتصاد الوطني ومساهماً برفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى ما لا يقل عن 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول 2030.
يُذكر أنّ صادرات المملكة غير النفطية إلى جمهورية العراق قد سجّلت خلال الأعوام الخمسة الماضية (2018 - 2022) ما قيمته 14.8 مليار ريال (3.9 مليار دولار)، جاء قطاع «مواد البناء» من أعلى القطاعات المصدّرة خلال الفترة بقيمة بلغت 4.42 مليار ريال (1.1 مليار دولار)، يليه «المنتجات الغذائية» 4.04 مليار ريال (أكثر من مليار دولار).
