رباعية الشرطة تطيح بالسد من ربع النهائي «العربي»

الفريق العراقي قلب النتيجة في مواجهة دراماتيكية مذهلة

اسو رستم سجل هدفين في شباك السد القطري (الاتحاد العربي لكرة القدم)
اسو رستم سجل هدفين في شباك السد القطري (الاتحاد العربي لكرة القدم)
TT

رباعية الشرطة تطيح بالسد من ربع النهائي «العربي»

اسو رستم سجل هدفين في شباك السد القطري (الاتحاد العربي لكرة القدم)
اسو رستم سجل هدفين في شباك السد القطري (الاتحاد العربي لكرة القدم)

بلغ فريق الشرطة العراقي الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، وذلك عقب تجاوزه، السد القطري في ربع النهائي بنتيجة 4/2 وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بـ«المحالة» بأبها.

وسجل أهداف الشرطة أمير صباح واسو رستم (هدفين) وأحمد فرحان فيما سجل ثنائية السد أكرم عفيف.

وتمكن السد بقيادة مدربه برونو ميغيل من خطف هدف السبق في المباراة بعد مرور 24 دقيقة من نقطة الجزاء عبر أكرم عفيف الذي لم يتوانَ في إيداع الكرة في شباك الحارس أحمد باسل كهدف أول، في الوقت الذي انتفض لاعبو الشرطة بحثاً عن تعديل النتيجة وكان لهم ما أرادوا بعد مرور 8 دقائق من الهدف الذي ولج شباكهم ليعادل أمير صباح النتيجة لـ1/1.

وتواصل اللعب سجالاً بين الفريقين وسط إضاعة اللاعبين لعدد من فرص لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

ومع الشوط الثاني استطاع فريق الشرطة بقيادة مدربه أحمد صلاح من خطف هدف التقدم بذات الطريقة التي سجل بها السد هدفه الأول، وذلك عبر نقطة الجزاء ليتقدم لها البديل اسو رستم ليضعها في شباك مشعل برشم كهدف ثانٍ لفريقه.

واندفع معها لاعبو السد بحثاً عن تعديل النتيجة ليعزز لاعب الشرطة تقدم أحمد فرحان تقدم فريقه بهدف ثالث عند الدقيقة الـ70 قبل أن يضيف زميله اسو رستم هدف التعزيز الرابع بعد مرور 8 دقائق. ليقلص لاعب السد أكرم عفيف الفارق بتسجيل هدف فريقه الثاني عند الدقيقة الـ81، قبل أن تنتهي المباراة بفوز الشرطة العراقي.


مقالات ذات صلة

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

رياضة عربية صلاح يداعب الكرة تحت أنظار المدرب حسام حسن (أ.ف.ب)

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

أشاد أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق بتنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمغرب ومستوى المسابقة المتصاعد واصفاً إياها بأنها «ممتازة»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية تياغو سيلفا (رويترز)

مونديال الأندية: تياغو سيلفا «الوحش» وحلم الفوز بلقب مع فلومينينسي

يعلم فلومينينسي الطامح لبلوغ نصف نهائي مونديال الأندية بكرة القدم، أنه يمكنه الاعتماد على «الوحش» المدافع المخضرم تياغو سيلفا، في مواجهة الهلال السعودي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)
رياضة سعودية رونالدو خلال استلامه جائزة الهداف (محمد المانع)

الصحف العالمية: رونالدو حظي بالليلة التي يحلم بها

أشادت صحف عالمية بالدور الذي قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في فوز فريقه النصر السعودي 2-1 على غريمه المحلي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية مالكلوم لم يقدم ما يفيد الهلال في «العربية» (محمد المانع)

اللاعب فئة «A» يظهر عجز الهلال في «نهائي العربية»

تحدث خورخي خيسوس مدرب الهلال في كل مؤتمراته الصحافية تقريبا منذ عودته للنادي عن احتياجه إلى مهاجمين.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية كاسترو (عبد العزيز النومان)

كاسترو يفوز بإعجاب النصراويين

دخل لويس كاسترو مدرب النصر الجديد قلوب جماهير الفريق السعودي سريعاً، واكتسب المديح من المحللين بعد أن قاد «العالمي» للتتويج بلقب البطولة العربية للأندية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».


لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)

أقيل صبري لموشي من منصب مدرب منتخب تونس بعد خوضه مباراة واحدة فقط مع الفريق في كأس العالم الحالية لكرة القدم، لينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات بارزة.

وأقيل الدولي الفرنسي السابق، الاثنين، بعد أن تجرعت تونس هزيمة منكرة 1 - 5 أمام السويد في أولى مبارياتها في البطولة.

وكان لموشي قد تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي فقط، ليحل محل سامي الطرابلسي، الذي أقيل أيضاً دون أي مقدمات بعد خروج تونس من دور 16 في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب.

وأقال المنتخب التونسي المدرب هنريك كاسبرجاك بعد خوضه مباراتين فقط على رأس القيادة الفنية للفريق في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا، وذلك عقب خسارتها أمام إنجلترا وكولومبيا. ليحل محله علي السلمي ليقود في الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع رومانيا في باريس.

وفي البطولة نفسها عام 1998، أقالت السعودية كارلوس ألبرتو بيريرا، في حين أقالت كوريا الجنوبية مدربها حينها تشا بوم-كون.

كارلوس ألبرتو بيريرا أقيل من تدريب السعودية في مونديال 1998 (أ.ف.ب)

ويعد البرازيلي بيريرا أيضاً من الأسماء البارزة في سجلات إنجازات كأس العالم؛ فهو يحمل الرقم القياسي لأكثر المدربين مشاركة في كأس العالم، وقبل 4 سنوات فقط من إقالته من تدريب السعودية بعد مباراتين في نهائيات 1998، كان قد قاد البرازيل للتتويج بلقب بطولة 1994 في الولايات المتحدة.

وبعد تمرد اللاعبين في عام 1954، استقال مدرب اسكوتلندا آندي بيتي عقب المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في البطولة التي أُقيمت في سويسرا، بعد الخسارة أمام النمسا. أما مدرب فرنسا ريمون دومينيك، فقد لعب عملياً دوراً هامشياً في المباراة الأخيرة لمنتخبه في نهائيات 2010، والتي خسرها أمام جنوب أفريقيا في بلومفونتين. وجاء ذلك عقب تمرد من اللاعبين، ما ترك دومينيك بلا تأثير فعلي على خط التماس.

وقبل نهائيات 2018 في روسيا، أقالت إسبانيا جولين لوبتيغي قبل نحو 48 ساعة من مباراتها الافتتاحية عندما تبين أنه تفاوض لتولي منصب مدرب ريال مدريد بعد البطولة. ويشارك لوبتيغي حالياً في كأس العالم 2026 كمدرب لمنتخب قطر.

جولين لوبتيغي أقيل من تدريب إسبانيا قبل مونديال 2018 (أ.ف.ب)

ولدى تونس تاريخ حافل من عدم الصبر على المدربين، وقد فعلت الشيء نفسه عندما استضافت نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1994، عقب خسارتها المباراة الافتتاحية في هزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 2 أمام مالي. لتتم إقالة يوسف الزواوي في اليوم التالي، وحل محله فوزي البنزرتي، الذي أثبت عجزه عن مساعدة الفريق في بلوغ الدور التالي.

ولعل أشهر إقالة في تاريخ كرة القدم حدثت لمدرب في منتصف كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في كوت ديفوار في أوائل عام 2024، عندما غادر جان لوي غاسيه منصبه بعد أداء مخيب للآمال للبلد المضيف في الدور الأول، إذ تأهلت كوت ديفوار بصعوبة إلى أدوار خروج المغلوب بصفتها آخر فريق من بين أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، وتعرضت لهزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 4 على يد غينيا الاستوائية.

وقاد مساعده إيميرس فاي انتفاضة كوت ديفوار التي شقت طريقها بعد ذلك للفوز باللقب في عودة أشبه بالقصص الخيالية.

وسيقود الفرنسي إيرفي رينار منتخب تونس لنهاية لكأس العالم الحالية.


«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
TT

«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، تعيين القطري خميس المري حكماً لتقنية الفيديو (فار) خلال مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية المقررة، الأربعاء، على ملعب هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من كأس العالم 2026.

وينضم المري إلى طاقم تحكيم قطري كامل يقود اللقاء بقيادة الحكم الدولي عبد الرحمن الجاسم، وبمساعدة طالب سالم المري كحكم مساعد أول، وسعود أحمد كحكم مساعد ثانٍ، ليكون طاقماً قطرياً خالصاً في إدارة المواجهة المونديالية.

ويضم الطاقم التحكيمي الجنوب أفريقي أبونجيل توم حكماً رابعاً، ومواطنه زاخيلي سيويلا حكماً مساعداً احتياطياً.